الرياضة
غياب مارتينيز عن التعاون أمام الاتفاق وتأثيره بدوري روشن
يواجه التعاون تحديًا كبيرًا في دوري روشن بغياب هدافه روجر مارتينيز أمام الاتفاق. كيف سيؤثر هذا الغياب على طموحات الفريق في المربع الذهبي؟

تلقى نادي التعاون ضربة قوية قبل مواجهته الحاسمة أمام نظيره الاتفاق، المقررة يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة العشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتتمثل هذه الضربة في الغياب المؤكد لمهاجمه الأرجنتيني البارز، روجر مارتينيز، الذي يُعد الهداف الأول للفريق وأحد أبرز المنافسين على لقب هداف الدوري هذا الموسم، وذلك بسبب تراكم البطاقات الصفراء التي نالها في الجولات السابقة.
يأتي هذا الغياب في توقيت حرج للغاية لفريق “سكري القصيم”، الذي يسعى جاهداً للحفاظ على موقعه المتقدم في جدول الترتيب والمنافسة بقوة على أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا في الموسم المقبل. ويحتل التعاون مركزاً متقدماً يضعه ضمن كبار الدوري، معتمداً بشكل كبير على القدرات التهديفية لمارتينيز الذي أثبت أنه قطعة لا غنى عنها في تشكيلة المدرب البرازيلي بريكليس شاموسكا.
على الجانب الآخر، يدخل فريق الاتفاق، بقيادة المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه فوزاً ثميناً ومفاجئاً على الاتحاد في الجولة الماضية. ويسعى “فارس الدهناء” إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى النقص العددي في صفوف منافسه، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والتقدم أكثر في سلم الترتيب. غياب مارتينيز قد يمنح دفاع الاتفاق أريحية أكبر، لكنه في الوقت ذاته يضع ضغطاً على هجوم الفريق لاستغلال هذه الفرصة وتحقيق النقاط الثلاث كاملة.
يمثل غياب المهاجم الأرجنتيني تحدياً تكتيكياً كبيراً للمدرب شاموسكا، الذي سيكون مضطراً لإيجاد البديل المناسب لتعويض الفراغ الهجومي الكبير الذي سيتركه مارتينيز. ومن المتوقع أن يعتمد على لاعبين آخرين في قائمته لملء هذا الفراغ، مما قد يتطلب تغييراً في الأسلوب الخططي للفريق. وتُعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لعمق تشكيلة التعاون وقدرتها على التعامل مع غياب أبرز نجومها في مواجهة خصم عنيد ومنظم.
تكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة في سياق المنافسة المحتدمة في دوري روشن السعودي، الذي أصبح محط أنظار العالم بفضل استقطابه لنجوم عالميين. فكل نقطة أصبحت ثمينة في سباق المراكز المتقدمة، ونتيجة هذه المباراة قد يكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة في المربع الذهبي مع تقدم جولات الموسم.
الرياضة
برشلونة يهزم إلتشي 4-0 ويقترب من لقب الدوري الإسباني
حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على إلتشي برباعية نظيفة، معززًا صدارته لليجا. سجل ليفاندوفسكي وفاتي وتوريس أهداف الفريق الكتالوني في طريقه نحو اللقب.

حقق فريق برشلونة فوزًا ساحقًا على مضيفه إلتشي بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. بهذا الانتصار، عزز الفريق الكتالوني موقعه في صدارة الترتيب، مواصلاً مسيرته الثابتة نحو استعادة لقب الليجا الغائب عن خزائنه.
افتتح المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 20، مستغلاً تمريرة حاسمة ليضع الكرة في الشباك ببراعة. ورغم محاولات إلتشي للعودة في المباراة، إلا أن دفاع برشلونة المنظم وخبرة لاعبيه حالا دون تحقيق ذلك، لينتهي الشوط الأول بتقدم البلوجرانا بهدف نظيف.
السياق العام وخلفية المباراة
دخل برشلونة هذه المباراة وهو يمر بفترة ممتازة على الصعيد المحلي تحت قيادة المدرب تشافي هيرنانديز، حيث كان الفريق يتربع على قمة جدول الترتيب بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه. كانت استراتيجية الفريق واضحة: حسم لقب الدوري لتعويض الخروج المبكر من المسابقات الأوروبية. في المقابل، كان إلتشي يعاني في قاع الترتيب، حيث كانت كل مباراة بمثابة فرصة أخيرة للتمسك بأمل البقاء في دوري الأضواء، مما جعل المواجهة حاسمة لكلا الطرفين لأسباب مختلفة.
أهمية الفوز وتأثيره
لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط أخرى في رصيد برشلونة، بل كان بمثابة رسالة قوية للمنافسين بأن الفريق عازم على الفوز باللقب. على الصعيد المحلي، وسّع هذا الانتصار الفارق في الصدارة، مما وضع ضغطًا كبيرًا على المنافسين ومنح الفريق أريحية في الجولات المتبقية. كما شهدت المباراة تألق لاعبين مهمين مثل أنسو فاتي وفيران توريس اللذين سجلا الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 56 و70 على التوالي، مما أعاد لهما الثقة. واختتم ليفاندوفسكي مهرجان الأهداف بهدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 66، معززاً صدارته لقائمة هدافي الدوري (البيتشيتشي).
أما بالنسبة لإلتشي، فقد كانت الهزيمة بمثابة ضربة قاصمة لآماله في البقاء، حيث زادت من صعوبة مهمته في تفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. وبهذه النتيجة، واصل برشلونة هيمنته التاريخية في مواجهاته المباشرة ضد إلتشي، مؤكداً تفوقه الواضح على مدار السنوات.
الرياضة
ليفربول يهزم نيوكاسل 4-2 ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي
في مباراة مثيرة على ملعب أنفيلد، حقق ليفربول فوزًا كبيرًا على نيوكاسل 4-2، بفضل ثنائية محمد صلاح، ليعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.
فوز كبير لليفربول على نيوكاسل في قمة مثيرة بالدوري الإنجليزي
في ليلة كروية ممتعة على ملعب “أنفيلد” التاريخي، نجح نادي ليفربول في تحقيق فوز ثمين ومستحق على ضيفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2023-2024. بهذا الانتصار، عزز “الريدز” موقعهم في صدارة الترتيب، مؤكدين على جديتهم في المنافسة على لقب البطولة هذا الموسم.
خلفية المواجهة وسياقها التنافسي
تكتسب المواجهات بين ليفربول ونيوكاسل أهمية خاصة في السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد انتقال ملكية نيوكاسل إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، مما زاد من طموحات الفريق وقدرته التنافسية. دخل ليفربول المباراة وهو يسعى لتوسيع الفارق في الصدارة، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، بينما كان نيوكاسل يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى مسار الانتصارات بعد فترة من تذبذب النتائج، خاصة في المباريات التي تقام خارج ملعبه.
تفاصيل وأحداث المباراة المثيرة
شهدت المباراة إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى. سيطر ليفربول على مجريات اللعب وخلق العديد من الفرص، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي رغم إهدار النجم المصري محمد صلاح ركلة جزاء تصدى لها الحارس مارتن دوبرافكا ببراعة. افتتح صلاح التسجيل بنفسه في الدقيقة 49، قبل أن يعادل ألكسندر إيزاك الكفة لنيوكاسل في الدقيقة 54. لكن ليفربول أظهر شخصيته القوية، حيث تمكن كورتيس جونز من إعادة التقدم لفريقه في الدقيقة 74، وأضاف كودي جاكبو الهدف الثالث في الدقيقة 78. قلص سفين بوتمان الفارق لنيوكاسل مجددًا في الدقيقة 81، إلا أن محمد صلاح حسم الأمور بشكل نهائي بتسجيله الهدف الرابع من ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 86، ليعوض إهداره في الشوط الأول ويختتم مهرجان الأهداف.
أهمية الفوز وتأثيره على مسار الفريقين
يعتبر هذا الفوز دفعة معنوية هائلة لفريق المدرب يورغن كلوب، حيث رفع رصيده إلى 45 نقطة في صدارة الترتيب، مبتعدًا بفارق 3 نقاط عن أقرب ملاحقيه. كما أثبتت المباراة القدرة الهجومية الكبيرة للفريق وقدرته على حسم المباريات الصعبة. على الجانب الآخر، زادت هذه الهزيمة من معاناة نيوكاسل، حيث تجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز التاسع، مما يضع ضغوطًا إضافية على المدرب إيدي هاو لتحسين نتائج الفريق، خصوصًا في ظل طموحات الإدارة والمشجعين بالمنافسة على المراكز الأوروبية.
الرياضة
السد يهزم الغرافة ويشعل صراع لقب دوري نجوم قطر
فوز ثمين للسد على الغرافة 3-1 في قمة الدوري القطري بفضل أهداف فيرمينو وهنريكي وعفيف، ليقلص الفارق إلى نقطتين ويشعل المنافسة على اللقب.
في قمة كروية حاسمة ومثيرة، نجح نادي السد في إشعال المنافسة على لقب دوري نجوم قطر لكرة القدم، بعدما حسم مواجهته المرتقبة أمام المتصدر الغرافة بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على استاد ثاني بن جاسم ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة.
بهذا الانتصار الثمين، رفع السد “الزعيم” رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني، مقلصاً الفارق إلى نقطتين فقط مع الغرافة “الفهود” الذي تجمد رصيده عند 31 نقطة، لكنه احتفظ بالصدارة مؤقتاً. وأعاد هذا الفوز ترتيب أوراق المنافسة على الدرع، مؤكداً أن الصراع سيكون محتدماً حتى الجولات الأخيرة من عمر المسابقة.
السياق التاريخي وأهمية المواجهة
تعتبر مواجهات السد والغرافة بمثابة “كلاسيكو قطر” نظراً للتاريخ العريق للناديين والمنافسة الشديدة بينهما على الألقاب المحلية. فالسد هو النادي الأكثر تتويجاً بالدوري القطري، بينما يمتلك الغرافة تاريخاً حافلاً بالإنجازات والبطولات، مما يضفي على لقاءاتهما طابعاً خاصاً من الندية والإثارة التي ينتظرها عشاق الكرة القطرية. ودخل الفريقان المباراة وهما على قمة الترتيب، مما جعلها مواجهة بست نقاط، حيث لا يقتصر تأثيرها على النقاط الثلاث المكتسبة، بل يمتد إلى حرمان المنافس المباشر من تعزيز صدارته.
تفاصيل وأحداث المباراة
جاءت المباراة حافلة بالندية منذ دقائقها الأولى، حيث تبادل الفريقان الهجمات في شوط أول مفتوح انتهى بالتعادل السلبي رغم الفرص العديدة التي أتيحت لكليهما. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض السد سيطرته وتمكن من افتتاح التسجيل عبر نجمه البرازيلي روبيرتو فيرمينو في الدقيقة 47، مستغلاً عرضية متقنة من مواطنه جيوفاني هنريكي. ولم يمهل السد منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث أضاف هنريكي الهدف الثاني بنفسه في الدقيقة 55 بعد متابعة لكرة مرتدة من الدفاع.
ورغم تأخره بهدفين، لم يستسلم الغرافة، ونجح في تقليص الفارق عن طريق رأسية أيوب العلوي في الدقيقة 65. وكثف الغرافة من ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف التعادل، وشكل خطورة كبيرة على مرمى السد، أبرزها تسديدة الجزائري ياسين إبراهيمي التي ارتدت من القائم في الدقيقة 89. وفي الوقت الذي كان فيه الغرافة يرمي بكل ثقله للأمام، استغل السد المساحات المتروكة في الخلف ليحسم المباراة بهدف ثالث قاتل سجله نجمه الأول أكرم عفيف في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+7).
التأثير المتوقع على مستقبل الدوري
لا شك أن هذه النتيجة ستلقي بظلالها على مسار الدوري، حيث منحت السد دفعة معنوية هائلة في رحلة استعادة اللقب، بينما وضعت الغرافة تحت ضغط كبير للحفاظ على الصدارة في الجولات المقبلة. كما أن تألق نجوم عالميين بحجم فيرمينو، إلى جانب نجوم محليين بارزين مثل أكرم عفيف، يرفع من القيمة الفنية والتسويقية للدوري القطري على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويجذب أنظار المتابعين حول العالم لمشاهدة منافسة قوية ومثيرة على أحد أهم الألقاب في المنطقة.
-
الأخبار المحلية7 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن6 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية7 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
