الرياضة
فريق الخلود: ظاهرة غياب التعادل في دوري روشن السعودي 25/26
يواصل فريق الخلود مسيرته الفريدة في دوري روشن موسم 2025/2026 بلا أي تعادل. تحليل لأسلوب اللعب الجريء وتأثيره على نتائج الفريق ومستقبله.
بعد خسارته الأخيرة أمام الاتفاق بهدفين لهدف في الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي لموسم 2025/2026، رسّخ فريق الخلود مكانته كظاهرة فريدة في البطولة هذا العام. فمع مرور 17 جولة، يظل الخلود الفريق الوحيد الذي لم يسجل في سجله أي نتيجة تعادل، ليؤكد على نهجه الواضح الذي لا يقبل أنصاف الحلول: إما الفوز أو الخسارة.
سياق تاريخي وتحديات الصعود
لفهم هذه الظاهرة، لا بد من العودة إلى السياق العام لمسيرة الفريق. يُعد الخلود، الذي يتخذ من مدينة الرس مقراً له، وجهاً جديداً نسبياً في دوري الأضواء، حيث حقق صعوداً تاريخياً إلى دوري روشن للمحترفين في موسم 2024/2025. ويخوض الفريق موسمه الثاني على التوالي بين الكبار، وهي فترة تُعرف بصعوبتها على الفرق الصاعدة التي تسعى لتثبيت أقدامها. تأتي هذه المسيرة في وقت يشهد فيه الدوري السعودي تنافسية غير مسبوقة، مع استقطاب نخبة من نجوم كرة القدم العالميين، مما يرفع من مستوى التحدي ويجعل من مجرد البقاء إنجازاً بحد ذاته. في هذا المناخ التنافسي الشرس، يبدو أن الخلود اختار لنفسه هوية جريئة تعتمد على المخاطرة المحسوبة بدلاً من اللعب التحفظي.
تحليل الأسلوب: جرأة هجومية على حساب التوازن
تعكس أرقام الفريق هذه الفلسفة بوضوح. فبعد 17 مباراة، حقق الفريق 5 انتصارات وتلقى 12 هزيمة، حاصداً 15 نقطة. اللافت للنظر هو قدرته على تسجيل 25 هدفاً، وهو معدل جيد لفريق في مركزه، لكن شباكه استقبلت 32 هدفاً، مما يكشف عن وجود ثغرات دفاعية واضحة. هذا التباين يشير إلى أن الفريق يدخل كل مباراة بعقلية هجومية، ساعياً لحصد النقاط الثلاث كاملة، حتى لو كان ذلك على حساب ترك مساحات في الخلف. الخسارة أمام الاتفاق كانت مثالاً حياً، حيث تقدم الفريق أولاً قبل أن يعجز عن الحفاظ على تقدمه ويستقبل هدفين في الشوط الثاني، وهو سيناريو تكرر في أكثر من مناسبة ويعكس افتقاد الفريق للقدرة على إدارة المباريات بعد التقدم.
الأهمية والتأثير: بين متعة المشاهدة وقلق النتائج
على الصعيد المحلي، أصبح الخلود فريقاً مثيراً للمتابعة، فمبارياته نادراً ما تكون مملة وتضمن دائماً نتيجة حاسمة. هذا الأسلوب أكسبه احترام المتابعين المحايدين، لكنه يضع جماهيره في حالة من الترقب والقلق الدائم. أما على مستوى الدوري ككل، فإن قصة الخلود تضيف بعداً آخر للمنافسة، وتثبت أن هناك طرقاً مختلفة لمواجهة التحديات. ففي الوقت الذي تلجأ فيه فرق الوسط والمؤخرة عادةً إلى التكتل الدفاعي لضمان نقطة التعادل الثمينة، يقدم الخلود نموذجاً مغايراً يراهن على الهجوم. هذا النهج، وإن كان محفوفاً بالمخاطر، يساهم في رفع مستوى الإثارة في البطولة. التحدي الأكبر الذي يواجه الجهاز الفني الآن هو إيجاد التوازن المطلوب بين الشجاعة الهجومية والانضباط الدفاعي، لترجمة الأداء الجيد إلى نتائج أكثر استقراراً تضمن للفريق مستقبلاً آمناً في دوري روشن.
أرقام الخلود في دوري روشن 25/26 حتى الجولة 17
- المباريات: 17
- الفوز: 5
- التعادل: 0
- الخسارة: 12
- الأهداف المسجلة: 25
- الأهداف المستقبلة: 32
- النقاط: 15
الرياضة
مبابي يقود ريال مدريد لصدارة الدوري الإسباني بثنائية ضد فياريال
شاهد كيف قاد النجم كيليان مبابي ريال مدريد للفوز 2-0 على فياريال، مسجلاً ثنائية حاسمة وضعته في صدارة هدافي الليغا وعززت موقع الفريق في سباق اللقب.

في ليلة كروية حاسمة على ملعب “لا سيراميكا”، أثبت النجم الفرنسي كيليان مبابي مرة أخرى أنه رجل المواعيد الكبرى، حيث قاد فريقه ريال مدريد لاعتلاء صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم مؤقتاً، بعد تسجيله هدفي الفوز الثمين على مضيفه فياريال بنتيجة 2-0، ضمن منافسات المرحلة الحادية والعشرين من “لا ليغا”.
تفاصيل اللقاء الحاسم
بعد شوط أول اتسم بالحذر من كلا الفريقين مع أفضلية نسبية لريال مدريد عبر محاولات خجولة من التركي أردا غولر والبرازيلي فينيسيوس جونيور، انفجرت المباراة في شوطها الثاني. فمع انطلاقته، وتحديداً في الدقيقة 47، توغل فينيسيوس بمهارة فردية رائعة من الجهة اليسرى ليمرر كرة عرضية فشل دفاع فياريال في إبعادها، لتصل إلى مبابي الذي لم يتوان عن إيداعها الشباك بتسديدة قوية بيسراه، معلناً عن الهدف الأول.
حاول فريق “الغواصات الصفراء” العودة في النتيجة، وكاد أن يحقق مبتغاه عبر فرصة ذهبية للمهاجم جيرارد مورينو في الدقيقة 62، لكن تسديدته علت العارضة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، حسم مبابي الأمور بنفسه بعد حصوله على ركلة جزاء إثر عرقلته داخل المنطقة، ليترجمها بنجاح في الدقيقة 90+4، مؤكداً انتصار فريقه وموقعاً على ثنائيته الشخصية.
مبابي وتأثيره الفوري في مدريد
لم تكن هذه الثنائية مجرد أهداف عابرة، بل هي تأكيد جديد على القيمة الهائلة التي جلبها كيليان مبابي إلى العاصمة الإسبانية. بعد سنوات من الترقب والمفاوضات الماراثونية التي شغلت عالم كرة القدم، أثبت النجم الفرنسي منذ وصوله أنه الصفقة التي انتظرها جمهور “سانتياغو برنابيو”. فقدرته على الحسم في اللحظات الصعبة وسرعته الفائقة تشكلان إضافة نوعية لمنظومة ريال مدريد الهجومية، التي تسعى لاستعادة هيمنتها المحلية والقارية. وبهذين الهدفين، عزز مبابي صدارته لترتيب هدافي الدوري برصيد 21 هدفاً، ورفع رصيده الإجمالي إلى 34 هدفاً في 28 مباراة هذا الموسم، في أرقام استثنائية تعكس تأثيره المباشر.
أهمية الفوز في سباق اللقب
تكتسب هذه النقاط الثلاث أهمية مضاعفة في ظل الصراع المحتدم على لقب “لا ليغا”. فالفوز رفع رصيد ريال مدريد إلى 51 نقطة، ليضع ضغطاً هائلاً على الغريم التقليدي برشلونة. كما أن هذا الانتصار، وهو الخامس على التوالي في الدوري والثالث للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، يرسخ الثقة داخل الفريق قبل الاستحقاقات الأوروبية المقبلة، حيث يُعتبر ريال مدريد دائماً من أبرز المرشحين للقب دوري أبطال أوروبا.
نتائج أخرى في الدوري الإسباني
شهدت المرحلة أيضاً نتائج متباينة، حيث عمّق فالنسيا جراح ضيفه إسبانيول بالفوز عليه 3-2 في الوقت القاتل. وفي مباراة أخرى، واصل أتلتيك بلباو نتائجه المخيبة بسقوطه أمام مضيفه إشبيلية 1-2، ليتلقى خسارته الثالثة توالياً. بينما حقق أوساسونا فوزاً مهماً خارج أرضه على رايو فايكانو بنتيجة 3-1، معززاً موقعه في وسط الترتيب.
الرياضة
اليابان بطل كأس آسيا تحت 23 عاماً 2024 للمرة الثانية
توج منتخب اليابان بلقب كأس آسيا تحت 23 عاماً 2024 في قطر، بعد فوزه المثير على أوزبكستان 1-0، ليحجز مقعده في أولمبياد باريس ويصبح أول من يحقق اللقب مرتين.
تُوّج منتخب اليابان بلقب كأس آسيا تحت 23 عاماً 2024 التي أقيمت في قطر، بعد فوزه المثير على منتخب أوزبكستان بهدف نظيف في المباراة النهائية التي جرت على استاد جاسم بن حمد في الدوحة. وبهذا الفوز، أصبح “الساموراي الأزرق” أول منتخب في تاريخ البطولة يحقق اللقب مرتين، مؤكداً هيمنته على كرة القدم الآسيوية في الفئات العمرية.
السياق العام والخلفية التاريخية للحدث
تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، التي انطلقت نسختها الأولى في عام 2013، من أهم المسابقات القارية التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ولا تقتصر أهميتها على كونها بطولة قارية مرموقة، بل إنها تلعب دوراً حاسماً كبطولة مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية، حيث تتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى مباشرة إلى الأولمبياد. دخل المنتخب الياباني هذه البطولة وهو يحمل في جعبته لقباً واحداً حققه في نسخة عام 2016، وكان يطمح لمعادلة هذا الإنجاز وتأكيد مكانته كقوة كروية رائدة في القارة. وقد أظهر الفريق الياباني صلابة استثنائية طوال مشواره في البطولة، متجاوزاً عقبات صعبة أثبتت جدارته بالوصول إلى النهائي ومن ثم التتويج باللقب.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
يحمل هذا التتويج أهمية كبرى على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، يعزز الفوز من ثقة الجماهير اليابانية في مستقبل كرة القدم في البلاد، ويُبرز نجاح برامج تطوير الناشئين والشباب. أما على الصعيد الإقليمي، فهو يرسخ مكانة اليابان كأحد عمالقة كرة القدم في آسيا، ويضع معياراً عالياً للمنافسين. دولياً، التأثير الأبرز هو تأهل المنتخب المباشر إلى أولمبياد باريس 2024، مما يمنحه فرصة ثمينة للمنافسة على ميدالية أولمبية، وهو حلم يراود الكرة اليابانية منذ فترة طويلة. هذا الإنجاز يضع الجيل الحالي من اللاعبين الشباب تحت الأضواء العالمية ويفتح لهم أبواب الاحتراف في أكبر الدوريات الأوروبية.
تفاصيل المباراة النهائية المثيرة
كانت المباراة النهائية ضد أوزبكستان، حامل لقب نسخة 2018، معركة تكتيكية من الطراز الرفيع. سيطر الحذر على أداء الفريقين معظم أوقات المباراة، مع أفضلية نسبية للمنتخب الأوزبكي في الاستحواذ. وبينما كانت المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية، تمكن البديل فوكي يامادا من خطف هدف الفوز القاتل لليابان في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+1) بتسديدة يسارية متقنة من خارج منطقة الجزاء. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، ففي الدقائق الأخيرة، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح أوزبكستان، لكن الحارس الياباني ليو كوكوبو تألق بشكل لافت وتصدى للركلة، ليحافظ على تقدم فريقه ويؤمن اللقب الثاني في تاريخ اليابان في مشهد درامي حبس أنفاس المتابعين.
مشوار اليابان نحو اللقب
تصدر المنتخب الياباني في الدور الأول ترتيب المجموعة الثانية، ثم نجح في إقصاء منتخب قطر، صاحب الأرض والجمهور، في ربع النهائي بنتيجة 4-2 بعد التمديد. وفي نصف النهائي، تغلب على منتخب العراق بهدفين نظيفين، ليحجز مقعده في النهائي ويضمن تأهله إلى أولمبياد باريس قبل أن يكمل المهمة بنجاح ويتوج بالكأس الذهبية.
الرياضة
مواعيد مباريات اليوم الأحد 25-1-2026 والقنوات الناقلة
تابع جدول ومواعيد أبرز مباريات اليوم الأحد 25 يناير 2026 في الدوري السعودي، الإنجليزي، الإسباني، والإيطالي، بما في ذلك قمة أرسنال ومانشستر يونايتد.

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم يوماً حافلاً بالإثارة والندية، حيث تقام يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026، مجموعة من المباريات الهامة والمرتقبة في مختلف الدوريات الكبرى على الساحة الأوروبية والعربية. من ديربيات تاريخية في إنجلترا ومواجهات كلاسيكية في إيطاليا، إلى صراعات قوية في دوري روشن السعودي، يعد هذا اليوم بوجبة كروية دسمة تلبي أذواق جميع المتابعين.
دوري روشن السعودي: صراع النقاط يشتعل
يشهد الدوري السعودي للمحترفين منافسة قوية في هذا اليوم، حيث تسعى الفرق لتحسين مراكزها في جدول الترتيب. وتبرز مواجهة ديربي العاصمة بين الرياض والهلال كأحد أهم لقاءات الجولة، حيث تحمل هذه المباراة أبعاداً تاريخية وجماهيرية كبيرة تتجاوز مجرد الحصول على ثلاث نقاط.
- النجمة × القادسية: 06:20 مساءً
- الفيحاء × الفتح: 08:30 مساءً
- الرياض × الهلال: 08:30 مساءً
أهمية المباريات:
تكتسب مباراة الرياض والهلال أهمية خاصة كونها ديربي عاصمي، فالهلال بتاريخه العريق وبطولاته يسعى دائماً لتأكيد هيمنته، بينما يطمح نادي الرياض لتحقيق نتيجة إيجابية أمام جاره الكبير، مما يمنح لاعبيه وجماهيره دفعة معنوية هائلة. أما بقية المباريات فلا تقل أهمية في صراع وسط الترتيب.
الدوري الإنجليزي الممتاز: قمة تاريخية في لندن
تتجه الأنظار إلى ملعب الإمارات في لندن، الذي يستضيف واحدة من أكثر المباريات الكلاسيكية في تاريخ البريميرليغ بين أرسنال ومانشستر يونايتد. هذه المواجهة تعيد إلى الأذهان الصراع التاريخي بين أرسين فينغر والسير أليكس فيرغسون، ولا تزال تحمل حتى اليوم طابعاً خاصاً وتأثيراً كبيراً على سباق اللقب أو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
- كريستال بالاس × تشيلسي: 05:00 مساءً
- نيوكاسل × أستون فيلا: 05:00 مساءً
- أرسنال × مانشستر يونايتد: 07:30 مساءً
تأثير المواجهات:
الفوز في قمة أرسنال واليونايتد لا يمنح ثلاث نقاط فقط، بل يمثل دفعة معنوية هائلة ورسالة قوية لبقية المنافسين. في الوقت نفسه، يشهد اليوم ديربي لندني آخر بين كريستال بالاس وتشيلسي، ومواجهة قوية بين نيوكاسل وأستون فيلا، وهما فريقان يمتلكان طموحات أوروبية كبيرة.
الدوري الإسباني والإيطالي: كلاسيكيات لا تغيب عن المشهد
في إسبانيا، يواصل برشلونة وأتلتيكو مدريد سعيهما للمنافسة على اللقب. أما في إيطاليا، فالإثارة تبلغ ذروتها بمواجهتين من العيار الثقيل؛ الأولى تجمع بين روما وميلان، والثانية تمثل صراع الشمال والجنوب بين يوفنتوس ونابولي، وهي مباراة تتسم دائماً بالندية والحساسية العالية.
- أتلتيكو مدريد × ريال مايوركا: 04:00 عصراً
- برشلونة × ريال أوفييدو: 06:15 مساءً
- يوفنتوس × نابولي: 08:00 مساءً
- روما × ميلان: 10:45 مساءً
مواجهات أخرى في أوروبا وأفريقيا
تستمر الإثارة في بقية الملاعب الأوروبية والأفريقية، حيث يشهد الدوري الألماني والفرنسي مباريات هامة، بينما تتجه الأنظار في القارة السمراء إلى كأس الكونفدرالية الأفريقية، التي تشهد مواجهة مصرية خالصة بين الزمالك والمصري البورسعيدي، مما يضمن صراعاً تكتيكياً وبدنياً قوياً على أرض الملعب.
- نانت × نيس (الدوري الفرنسي): 05:00 مساءً
- بوروسيا مونشنغلادباخ × شتوتغارت (الدوري الألماني): 05:30 مساءً
- الزمالك × المصري (كأس الكونفدرالية الأفريقية): 10:00 مساءً
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية3 أسابيع ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة4 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
قرارات السعودية 2026: تحولات كبرى في العقار والخدمات اللوجستية