Sports
يحيى جابر: «ضمك» و«الأهلي» مواجهة تكتيكية تتطلّب استغلال الفرص
فنّد المدرب السعودي السابق في كرة القدم يحيى جابر نقاط القوة والضعف في فريقي ضمك والأهلي قبل لقاء الفريقين، مساء
فنّد المدرب السعودي السابق في كرة القدم يحيى جابر نقاط القوة والضعف في فريقي ضمك والأهلي قبل لقاء الفريقين، مساء اليوم عند الساعة 5:20 على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة، ضمن منافسات الجولة الـ21 في دوري روشن السعودي؛ إذ يصادف اللقاء تحدياً تكتيكياً يتطلب استغلال نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف، في ظل توقعات متباينة للأداء.
قوة الأهلي
قال جابر: فريق الأهلي يمتلك عوامل قوة، وإمكانيات فنية حيث الخبرة والتنظيم يميز الفريق، مما ينعكس على تنظيمه الدفاعي والتمركز في وسط الميدان، وخط هجوم سريع ومرن، مع صانعي ألعاب مبدعين قادرين على خلق الفرص والتسجيل في اللحظات الحاسمة وبالذات اللاعب كيسيه، والجزائري محرز في الهجوم فقط، كما يتمتع لاعبو الفريق بالثقة وتنقصه الروح القتالية دفاعاً فيما تنسكب المهارة والتعاون والقتال هجوماً، وبفضل خبرة لاعبيه ومواقف الفوز السابقة، يظهر الأهلي عزيمة كبيرة في تحقيق فوز على ضمك الذي لا يستهان به.
ضعف الأهلي
وأضاف: ضعف الأهلي في خط الدفاع بداية بالأظهرة على الرغم من التنظيم العام، وقد تظهر بعض الثغرات عند تعرض الفريق لضغط مكثف، مما قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة، إضافة لتأثر أداء الفريق بغياب بعض اللاعبين الأساسيين.
قوة ضمك
Related News
قال جابر: يتسلح الفريق الضمكاوي بصلابة الدفاع، ويتميز بتنظيم جيد يساهم في صد هجمات الفرق المهيمنة ذات الاندفاع الهجومي الضاغط، مما يصعب اختراقه، ويقف بصلابة وسط هذا الخط الرادار الفعال الشافعي، الذي يعتبر دينمو الخط والفريق، وينضبط الفريق بخطوطه في حالة دفاع متماسك ثم يعمد للتحول السريع، ويعتمد على الانتقال السريع من الدفاع للهجوم، مستفيداً من الأخطاء التي يرتكبها المنافس، ووجود لاعبه المرعب الكامروني جورج كيفين نكودو، الذي يعتبر القوة الضاربة بالجبل الضمكاوي والذي يمثل ثقلاً كبيراً في الجهة اليسرى، إضافة للروح الجماعية التي يظهر بها اللاعبون كروح التماسك، مما يساهم في تنظيم اللعب والتعويض عن الفوارق الفردية.
ضعف ضمك
وأضاف: تمثل الفوارق البدنية والفنية في ضمك عبئاً ونقطة ضعف مقارنة بلاعبي الأهلي، وقد يفتقر ضمك إلى الخبرة في التعامل مع ضغوط المباريات الحاسمة، رغم ما قدمه في المباريات الماضية مع فريقي الاتحاد والهلال لكن قد لا يكون نفس النسق متصاعداً لأسباب بدنية وفنية، ويعاني الفريق أيضاً من ضعف استغلال الفرص هجوماً، وعدم استثمار الفرص التي تتاح بجزء من ثانية.
معركة تكتيكية حقيقية
المباراة تُعد معركة تكتيكية حقيقية؛ إذ يسعى الأهلي لاستغلال خبرته وقدراته الهجومية، بينما يعتمد ضمك على صلابته الدفاعية والانتقالات السريعة، ونشوته بعد فوزه على الاتحاد وتعادله مع الهلال، وسيكون التوازن في الأداء، والقدرة على استغلال الفرص الفارقة هما مفتاحا تحديد نتيجة اللقاء.
Sports
مدرب نيوم غالتييه: أخطاء ساذجة كلفتنا الخسارة أمام الهلال
أرجع كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، خسارة فريقه أمام الهلال إلى أخطاء دفاعية ساذجة، مشيدًا بأداء لاعبيه رغم الفوارق الكبيرة بين الفريقين في دوري روشن.
أبدى المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه، المدير الفني لنادي نيوم، أسفه لخسارة فريقه بنتيجة 2-1 أمام الهلال، متصدر دوري روشن السعودي، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة. ورغم النتيجة، عبر غالتييه عن رضاه النسبي عن الجهد الذي قدمه لاعبوه أمام خصم يمتلك فوارق فنية وبدنية هائلة.
في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، فصّل غالتييه رؤيته الفنية للمواجهة، قائلًا: “في الشوط الأول، قدمنا أداءً مميزًا ونجحنا في خلق العديد من الفرص، لكن الفوارق الكبيرة بيننا وبين فريق بحجم الهلال جعلت المباراة صعبة للغاية”. وأضاف أن الشوط الثاني كشف هذه الفوارق بشكل أوضح، حيث قال: “كان شوطًا صعبًا علينا، والهلال فرض سيطرته وخلق فرصًا عديدة. للأسف، استقبلنا هدفين نتيجة أخطاء ساذجة كان يمكن تفاديها”. وأوضح المدرب الفرنسي أن الهدف الأول جاء من سوء رقابة دفاعية، بينما جاء الهدف الثاني من ركلة جزاء مستحقة نتجت عن خطأ فردي، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق الخروج بنقطة التعادل على الأقل عطفًا على المجهود الكبير المبذول.
تأتي هذه المباراة في سياق هيمنة شبه مطلقة لنادي الهلال على المشهد الكروي السعودي في السنوات الأخيرة. يُعتبر الهلال، بصفته “الزعيم”، القوة الأبرز في دوري روشن، مدعومًا بتشكيلة مدججة بالنجوم المحليين والدوليين، مما يجعله المرشح الدائم للفوز في أي مواجهة. في المقابل، يمثل نادي نيوم مشروعًا رياضيًا طموحًا وحديث العهد، يسعى لبناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات. وبالتالي، فإن الخسارة بفارق هدف واحد أمام متصدر الدوري تُظهر أن فريق نيوم، تحت قيادة مدرب خبير مثل غالتييه، يسير على الطريق الصحيح لتقليص الفجوة مع الكبار.
لم يخلُ حديث غالتييه من التطرق إلى الجانب التحكيمي، حيث أثار تساؤلات حول استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR). وعلق قائلًا: “كانت مباراة قوية وصعبة، ولكن لدي تعقيب على تقنية الفار. لماذا لم تتم مراجعة اللقطات التي كانت لصالحنا، مثل حالة سعيد بن رحمة، بنفس الدقة التي تمت بها مراجعة الحالات الخاصة بالهلال؟”. يعكس هذا التساؤل حالة من الجدل الدائم في عالم كرة القدم حول معايير تطبيق التقنية، ويضيف بعدًا آخر لتحليل المباراة، حيث يمكن للقرارات التحكيمية أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد نتائج المواجهات الكبرى.
إن تعيين مدرب عالمي بحجم كريستوف غالتييه، الذي يمتلك في سجله تدريب أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان، هو دليل واضح على طموحات مشروع نادي نيوم. لا يُنظر إلى نتائج الفريق الحالية بمعزل عن الرؤية المستقبلية، والتي تهدف إلى تأسيس كيان رياضي ينافس بقوة على الألقاب المحلية والقارية. الخسارة أمام الهلال، رغم مرارتها، تُعد درسًا قيمًا للفريق في رحلة تطوره، وتساعد الجهاز الفني على تحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها للاستعداد للمستقبل، حيث تزداد التوقعات من الفريق مع كل موسم.
Sports
ثلاثية ديبالا تقود روما لفوز مثير على تورينو بالدوري الإيطالي
حقق روما فوزًا ثمينًا على تورينو 3-2 بفضل هاتريك باولو ديبالا، معززًا موقعه في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب دانييلي دي روسي.
في ليلة كروية استثنائية على ملعب الأوليمبيكو، قاد النجم الأرجنتيني باولو ديبالا فريقه روما لتحقيق انتصار ثمين ومثير على ضيفه تورينو بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم. هذا الفوز هو السادس لروما في آخر سبع مباريات بالدوري تحت قيادة مدربه الجديد دانييلي دي روسي، مما يعزز من وضع الفريق في سباق المنافسة على المراكز الأوروبية.
Match details and events
بدأت المباراة بحماس كبير من جانب فريق العاصمة الذي سعى لفرض سيطرته مبكرًا. أثمر ضغط روما عن ركلة جزاء في الدقيقة 42، انبرى لها باولو ديبالا بنجاح ليفتتح التسجيل لفريقه. لكن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلاً، حيث تمكن المهاجم الكولومبي دوفان زاباتا من إدراك التعادل لتورينو برأسية قوية قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.
في الشوط الثاني، عاد ديبالا ليؤكد نجوميته المطلقة بتسجيله الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 57 بتسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء، لم يملك حارس تورينو أي فرصة للتصدي لها. ولم يكتفِ “لا خويا” بذلك، بل أكمل ثلاثيته الشخصية “الهاتريك” في الدقيقة 69 بعد تبادل كروي مميز مع روميلو لوكاكو، ليضع روما في المقدمة بثلاثة أهداف لهدف. وفي الدقائق الأخيرة، سجل دين هويسن هدفًا بالخطأ في مرماه ليقلص الفارق لتورينو، لكن “الجيالوروسي” تمكن من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
السياق العام وأهمية الفوز
يأتي هذا الانتصار في فترة حاسمة من الموسم لنادي روما. فبعد رحيل المدرب جوزيه مورينيو وتولي أسطورة النادي دانييلي دي روسي المسؤولية، شهد الفريق تحولًا كبيرًا في الأداء والنتائج. الفوز على تورينو، وهو فريق عنيد ومنظم دفاعيًا، يمثل دفعة معنوية هائلة ويؤكد على التأثير الإيجابي لدي روسي. تاريخيًا، تحمل مواجهات روما وتورينو طابعًا تنافسيًا، حيث يمثل كل فريق مدينة عريقة في تاريخ الكرة الإيطالية، روما وتورينو.
التأثير المتوقع والآثار المترتبة
على الصعيد المحلي، رفع روما رصيده من النقاط وعزز موقعه في جدول ترتيب “الكالتشيو”، مشعلًا الصراع على المقعد الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يضع ضغطًا كبيرًا على منافسيه المباشرين مثل بولونيا وأتالانتا. أما بالنسبة لتورينو، فقد أوقفت هذه الهزيمة سلسلة نتائجه الإيجابية وأبقت الفريق في منطقة وسط الترتيب. دوليًا، يسلط أداء ديبالا المبهر الضوء مجددًا على جودة المواهب في الدوري الإيطالي، ويعزز من سمعة البطولة كواحدة من أقوى الدوريات في أوروبا.
Sports
Everton ends Aston Villa's historic winning streak in the league
حقق إيفرتون فوزًا ثمينًا على أستون فيلا 1-0 في فيلا بارك، لينهي سلسلة انتصاراته التاريخية على أرضه. تعرف على تفاصيل المباراة وتأثيرها على ترتيب الدوري.
في مباراة مثيرة وحاسمة على ملعب “فيلا بارك”، تمكن فريق إيفرتون من تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على مضيفه أستون فيلا بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبهذا الفوز، وضع فريق “التوفيز” حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا التاريخية والمذهلة على أرضه، والتي امتدت لـ 11 مباراة متتالية، مؤكداً على الطبيعة التنافسية وغير المتوقعة للبريميرليغ.
خلفية تاريخية وسياق المباراة
دخل أستون فيلا اللقاء وهو يعيش واحدة من أفضل فتراته في تاريخه الحديث تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري، الذي حوّل ملعب “فيلا بارك” إلى قلعة حصينة يصعب على أكبر الفرق الأوروبية اقتحامها. سلسلة الانتصارات المتتالية على أرضه لم تكن مجرد أرقام، بل كانت انعكاساً لتطور تكتيكي هائل وثقة كبيرة لدى اللاعبين، مما وضع الفريق في قلب المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. في المقابل، قدم إيفرتون إلى برمنغهام وهو يمر بموسم متقلب، لكنه أظهر صلابة دفاعية وروحاً قتالية عالية تحت قيادة مدربه شون دايش، الذي يشتهر بقدرته على تنظيم فرقه لمواجهة التحديات الكبرى.
تفاصيل الهدف الحاسم وأحداث اللقاء
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 59 ليصدم الجماهير المحلية. انطلقت الهجمة بتسديدة قوية من دوايت ماكنيل، نجح الحارس الأرجنتيني المتألق إيميليانو مارتينيز في التصدي لها ببراعة، لكن الكرة ارتدت لتجد المتابع عبد الله دوكوريه الذي لم يتوانَ عن إيداعها في الشباك، مسجلاً هدفاً ثميناً منح التقدم للضيوف. وشهدت المباراة، التي أقيمت وسط أمطار غزيرة أثرت على أرضية الملعب، فرصاً متبادلة، حيث حرمت العارضة كلا الفريقين من التسجيل في مناسبات مختلفة، كما ألغت تقنية الفيديو المساعد (VAR) هدفاً لإيفرتون بداعي التسلل، مما زاد من إثارة الدقائق المتبقية.
The importance of winning and its impact on the league standings
يحمل هذا الفوز أهمية كبرى لفريق إيفرتون، حيث رفع رصيده إلى 32 نقطة، ليتقدم إلى المركز العاشر في جدول الترتيب، مبتعداً عن مناطق الخطر ومؤسساً لمرحلة جديدة من الثقة. أما بالنسبة لأستون فيلا، فرغم الخسارة المؤلمة التي جمدت رصيده عند 43 نقطة، إلا أنه حافظ على موقعه في المركز الثالث. وتعتبر هذه الهزيمة بمثابة جرس إنذار للفريق، وتذكيراً بأن الحفاظ على مقعد بين الكبار يتطلب تركيزاً كاملاً في كل مباراة، خاصة وأن الفارق مع المتصدر أرسنال اتسع إلى سبع نقاط. ومن المتوقع أن يكون لهذه النتيجة تأثير نفسي على الفريقين في الجولات المقبلة من هذا الموسم الماراثوني.
-
Reports 3 days ago
Achievements of Saudi government sectors in 2025
-
Local news two weeks ago
FDA warns of contaminated Nestle infant formula | Recall details
-
Technology 4 weeks ago
Artificial intelligence regulations in Saudi education and student data protection
-
Technology 4 weeks ago
US ban on drones: reasons and consequences
-
Sports 4 weeks ago
Salah leads Egypt to a thrilling comeback against Zimbabwe in the Africa Cup of Nations
-
Technology 4 weeks ago
SRMG and Snapchat partnership: The future of digital media in the Middle East
-
Technology 4 weeks ago
Saudi Arabia's Ministry of Islamic Affairs is employing artificial intelligence in public speaking
-
Sports 4 weeks ago
Napoli win the Italian Super Cup in Riyadh for the third time (2025)