الرياضة
ديربي الغضب ..سوبر وذهب
الإنتر يواجه ميلان في نهائي كأس السوبر الإيطالي بالرياض..تتجه أنظار عشاق الكرة الإيطالية نحو استاد الأول بارك
الإنتر يواجه ميلان في نهائي كأس السوبر الإيطالي بالرياض..
تتجه أنظار عشاق الكرة الإيطالية نحو استاد الأول بارك مساء اليوم الإثنين، لمشاهدة اللقاء المرتقب والذي يجمع إنتر ميلان بجاره اي سي ميلان 10:00 مساء على نهائي كأس السوبر الإيطالي.
في الظهور الخامس للسوبر الإيطالي على أرض الوطن يلتقي الإنتر بجاره ميلان في ديربي الغضب على نهائي الذهب، وهي المواجهة الثانية لهما في السعودية، إذ انتصر الإنتر في نهائي السوبر الإيطالي عام 2022 بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي أقيم على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، ويطمح الإنتر لتحقيق اللقب الرابع على التوالي وللمرة الثانية على التوالي في ذات الملعب، الذي يحتضن مواجهة الليلة بعد تتويجه باللقب في الموسم الماضي من أمام نابولي بالهدف القاتل.
فيما يدخل ميلان هذا اللقاء بعد انتصاره على فريق يوفنتوس بهدفين لهدف بعد ريمونتادا مثيرة، بإحرازه هدفين في أربع دقائق بعد تألق الثنائي بوليسيتش والبديل يونس موسى ليتأهل ميلان للنهائي المرتقب، ويطمح ميلان في لقاء الليلة للفوز وحصد اللقب الغائب منذ عام 2016، عندما حققه من أمام يوفنتوس بركلات الترجيح. الجدير بالذكر، أن هذا النهائي هو الخامس على الملاعب السعودية، إذ أقيم أول نهائي عام 2018 وانتصر وقتها يوفنتوس على ميلان بهدف كريستيانو رونالدو، وفي عام 2019 انتزع لاتسيو اللقب من أمام يوفنتوس بنتيجة 3/ 1، وعاد السوبر الإيطالي لملاعب المملكة عام 2022 بديربي الغضب وانتصر الإنتر بنتيجة 3/ 0، وفي الموسم الماضي انتصر الإنتر ايضاً على نابولي بهدف دون مقابل، ويبحث الإنتر عن اللقب والتتويج الثالث على الأراضي السعودية، فيما يطمح ميلان لاستعادة أمجاده وتحقيق اللقب لأول مرة في السعودية.
الرياضة
غيابات الهلال أمام الفيحاء: تحدي جديد لمتصدر دوري روشن
يواجه الهلال، متصدر دوري روشن، تحديًا صعبًا أمام الفيحاء في ظل غيابات مؤثرة لسالم الدوسري وكوليبالي، واختبار حقيقي لعمق تشكيلة الفريق.

يستعد نادي الهلال، متصدر دوري روشن السعودي للمحترفين، لخوض مواجهة هامة أمام نظيره الفيحاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من المسابقة، والتي ستقام على أرضية ملعبه الجديد “المملكة أرينا”. ورغم المعنويات المرتفعة التي يعيشها الفريق، إلا أن كتيبة المدرب البرتغالي خورخي خيسوس تواجه تحديًا حقيقيًا يتمثل في غيابات مؤثرة لعدد من أعمدته الأساسية، مما يضع عمق التشكيلة الزرقاء تحت الاختبار.
تفاصيل الغيابات وتأثيرها
تأتي على رأس قائمة الغيابات أسماء وازنة، أبرزها النجم سالم الدوسري، أفضل لاعب في آسيا، والذي يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخرًا وأبعدته عن المشاركة في المباريات الأخيرة. ويُعد غياب الدوسري ضربة فنية قوية للجانب الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وأهدافه الحاسمة. وإلى جانبه، يغيب صخرة الدفاع السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي يعاني من إصابة على مستوى الفخذ، حيث سيخضع لاختبار طبي لتحديد مدى جاهزيته وموعد عودته للملاعب. كما تشير المصادر إلى أن المدرب خيسوس يميل إلى إراحة الحارس المغربي المتألق ياسين بونو، ومنح الفرصة للحارس محمد الربيعي للمشاركة أساسيًا، في خطوة تهدف إلى تدوير اللاعبين وتجنب الإرهاق في ظل ضغط المباريات.
السياق العام وأهمية المباراة
يدخل الهلال هذه المباراة وهو يتربع على قمة ترتيب الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسيه، محققًا سلسلة من الانتصارات المتتالية وأداءً لافتًا جعله المرشح الأبرز لنيل اللقب. وتأتي هذه المواجهة في سياق سعي الفريق للحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم ومواصلة التحليق في الصدارة قبل فترة التوقف الدولي. تاريخيًا، لم تكن مواجهات الفيحاء سهلة على الهلال، حيث يُعرف “البرتقالي” بقدرته على تقديم أداء منظم دفاعيًا وشراسة في الهجمات المرتدة، مما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الهلال على التعامل مع التحديات رغم النقص العددي.
التأثير المتوقع وإستراتيجية خيسوس
من المتوقع أن تؤثر هذه الغيابات على النهج التكتيكي للمدرب خورخي خيسوس، الذي سيتعين عليه إيجاد البدائل المناسبة لتعويض غياب لاعبين بحجم الدوسري وكوليبالي. وتُبرز هذه الظروف أهمية امتلاك فريق كبير لتشكيلة قوية ودكة بدلاء قادرة على سد الفراغ عند الحاجة، وهو ما عملت عليه الإدارة الهلالية بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية. ستكون هذه المباراة فرصة للاعبين مثل محمد الربيعي وعبدالله الحمدان وغيرهم لإثبات جدارتهم وكسب ثقة المدرب والجماهير. إن تجاوز هذا الاختبار بنجاح سيؤكد ليس فقط قوة الهلال الفنية، بل أيضًا عمق وجودة قائمته، وهو أمر حاسم في سباق النفس الطويل نحو تحقيق البطولات المحلية والقارية.
الرياضة
دوري أبطال أوروبا: تأهل أرسنال وسقوط سيتي وسان جيرمان
شهدت الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا تأهل أرسنال لثمن النهائي بفوزه على إنتر، بينما تعرض باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي لهزائم مفاجئة.
ليلة كروية حافلة بالمتناقضات في دوري أبطال أوروبا
شهدت ملاعب القارة العجوز ليلة استثنائية في إطار منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، حيث تباينت حظوظ كبار الأندية بشكل دراماتيكي. ففي الوقت الذي حجز فيه أرسنال الإنجليزي مقعده كأول المتأهلين إلى دور الستة عشر، مُحققًا فوزًا قاطعًا، شهدت الليلة نفسها سقوطًا مدويًا لحامل اللقب باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، في مفاجآت أعادت خلط الأوراق في مجموعاتهم.
أرسنال يواصل العلامة الكاملة ويضمن العبور
في ميلانو، وعلى أرضية ملعب سان سيرو التاريخي، أكد أرسنال هيمنته المطلقة على مجموعته، وعاد بانتصار ثمين بنتيجة 3-1 على حساب مضيفه إنتر ميلان. هذا الفوز، وهو السابع على التوالي للنادي اللندني، لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن تأهله المبكر إلى الأدوار الإقصائية، ليصبح أول فريق يضمن مكانه في ثمن النهائي هذا الموسم. تألق في المباراة النجم البرازيلي غابريال جيزوس الذي سجل ثنائية (10 و31)، مؤكدًا عودته القوية لمستواه بعد غياب طويل بسبب إصابة قاسية. وعبر جيزوس عن سعادته الغامرة قائلاً إنها “ليلة أحلام”، مشيرًا إلى أن التسجيل في ملعب كهذا كان حلمًا يراوده منذ الطفولة. وأكمل البديل فيكتور غيوكيريس ثلاثية المدفعجية، بينما سجل بيتار سوسيتش هدف الشرف للـ”نيراتسوري”.
ريال مدريد يبدأ صفحة جديدة بسداسية ساحقة
على ملعب سانتياغو برنابيو، قدم ريال مدريد الإسباني واحدة من أروع مبارياته هذا الموسم، مانحًا مدربه الجديد ألفارو أربيلوا بداية قارية مثالية بفوز كاسح على موناكو الفرنسي بنتيجة 6-1. جاء هذا الانتصار ليمحو آثار البداية المتعثرة للمدرب أربيلوا الذي خلف شابي ألونسو، خاصة بعد الخروج المفاجئ من الكأس. قاد الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الأوركسترا الهجومية للملكي، حيث سجل مبابي هدفين في مرمى فريقه السابق، بينما صنع فينيسيوس وسجل هدفًا رائعًا. هذا الفوز الكبير لا يعزز فقط رصيد الفريق في البطولة الأوروبية، بل يمنحه دفعة معنوية هائلة لاستعادة الزخم والثقة المفقودة، وفتح صفحة جديدة مع الجماهير التي بدأت تستعيد ثقتها في الفريق.
مفاجآت مدوية: سقوط حامل اللقب ومانشستر سيتي
في المقابل، كانت الليلة كارثية على فريقين من أبرز المرشحين للقب. حيث مُني باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، بخسارة مفاجئة أمام مضيفه سبورتينغ البرتغالي بنتيجة 1-2، في نتيجة تعقد موقفه في المجموعة. لكن المفاجأة الأكبر كانت في النرويج، حيث ألحق نادي بودو غليمت المغمور هزيمة تاريخية بضيفه مانشستر سيتي بنتيجة 3-1. استغل الفريق النرويجي عاملي الأرض والجمهور ليحقق فوزًا هو الأول له في تاريخ دور المجموعات، مستفيدًا من ثنائية كاسبر هوج وطرد لاعب وسط السيتي رودري. هذه الهزائم غير المتوقعة تفتح باب التساؤلات حول مستوى واستقرار كل من سان جيرمان وسيتي، وتثبت مرة أخرى أن دوري أبطال أوروبا لا يعترف بالأسماء الكبيرة بقدر ما يعترف بالأداء على أرض الملعب.
الرياضة
جدل طرد إيفان توني: خبير تحكيمي ينتقد قرار مباراة الأهلي والخليج
أكد الخبير التحكيمي ياسر عبد الرؤوف أن إيفان توني استحق الطرد في مباراة الأهلي والخليج، مما أثار جدلاً واسعاً حول تأثير قرارات الحكام على نتائج دوري روشن.
أثارت مباراة النادي الأهلي ونظيره الخليج، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، جدلاً تحكيمياً واسعاً، كان بطله المهاجم الإنجليزي المتألق إيفان توني. وفي هذا السياق، أكد الخبير التحكيمي المصري، الكابتن ياسر عبدالرؤوف، في تصريحات حصرية لـ”الميدان الرياضي”، أن مهاجم الأهلي كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة نتيجة تدخله العنيف على لاعب الخليج.
تفاصيل الحالة التحكيمية ورأي الخبراء
أوضح عبدالرؤوف أن قرار حكم الساحة كان غير صحيح، مشيراً إلى أن اللقطة حملت كل عناصر الطرد المباشر. وقال: “قرار الحكم غير صحيح في التحام إيفان توني مع لاعب الخليج، نية الإيذاء كانت موجودة وواضحة من توني، حيث كانت قدمه مرتفعة بشكل خطير رغم وجود الكرة على الأرض، والقرار الصحيح في مثل هذه الحالات هو بطاقة حمراء مباشرة للسلوك العنيف”. ولم يكن هذا الرأي منفرداً، حيث أيده المدير الفني لنادي الخليج، جيرجيوس دونيس، الذي صرح بأن تغاضي الحكم عن طرد توني كان نقطة تحول رئيسية غيرت مسار ونتيجة المباراة بشكل كامل، وحرمت فريقه من فرصة اللعب بأفضلية عددية.
السياق العام وأهمية المباراة
تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي اهتماماً عالمياً غير مسبوق، بعد استقطابه لنجوم كبار من مختلف أنحاء العالم، ومن بينهم إيفان توني الذي انضم للأهلي قادماً من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الزخم يسلط الضوء بشكل مكثف على كافة تفاصيل المسابقة، بما في ذلك مستوى التحكيم وقرارات تقنية الفيديو (VAR). وتكتسب مثل هذه المباريات أهمية قصوى لكلا الفريقين؛ فالأهلي يسعى للمنافسة بقوة على صدارة الترتيب، بينما يطمح الخليج لتحسين موقعه في جدول الدوري. أي قرار تحكيمي مؤثر يمكن أن يغير موازين القوى ويؤثر على طموحات الأندية على المدى الطويل.
التأثير المحتمل للقرار على الدوري
إن عدم طرد لاعب بحجم إيفان توني، الذي مضى ليسجل “هاتريك” ويقود فريقه للفوز برباعية نظيفة، يفتح الباب واسعاً للنقاش حول عدالة المنافسة وتأثير الأخطاء التحكيمية على نتائج المباريات الحاسمة. فلو تم اتخاذ القرار الصحيح، لكان الأهلي سيكمل المباراة بعشرة لاعبين، ولكان توني سيغيب عن مباريات تالية بسبب الإيقاف، مما كان سيؤثر بشكل مباشر على القوة الهجومية للفريق في سباق المنافسة الشرس. تبرز هذه الواقعة أهمية الدقة في استخدام تقنية VAR لضمان تحقيق أقصى درجات العدالة بين الفرق المتنافسة، وتعزز من المطالبات المستمرة بتطوير مستوى التحكيم لمواكبة التطور الكبير الذي يشهده الدوري السعودي.
-
التقارير6 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة