Connect with us

السياسة

مصرع 11 مهاجراً سودانياً في صحراء ليبيا

أعلنت السلطات الليبية أن 11 مهاجراً سودانياً وسائقاً ليبياً لقوا مصرعهم صباح اليوم (الجمعة) في حادثة تصادم بصحراء

Published

on

أعلنت السلطات الليبية أن 11 مهاجراً سودانياً وسائقاً ليبياً لقوا مصرعهم صباح اليوم (الجمعة) في حادثة تصادم بصحراء ليبيا، في مأساة جديدة لسودانيين فارين من الحرب الأهلية المتواصلة.

وأفاد جهاز الإسعاف والطوارئ في منطقة الكُفرة في ليبيا في بيان بأن حادثة التصادم بين سيارة المهاجرين وشاحنة كبيرة وقعت على الطريق العام على مسافة 90 كيلومترا من شمال الكفرة. وقال مدير جهاز الإسعاف والطوارئ إبراهيم أبو الحسن إن 3 نساء وطفلين بين الضحايا. ولفت إلى أن رجلاً، يبلغ من العمر 65 عاماً، وابنه البالغ 10 أعوام، أُصيبا أيضاً في الحادثة.

أخبار ذات صلة

يذكر أنه تم العثور أوائل شهر مايو الجاري على 7 سودانيين قد فارقوا الحياة بعدما تعطلت سيارتهم في قلب الصحراء، قرب مكان يستخدمه المهربون بين تشاد وليبيا، ما أسفر عن تقطع السبل بـ34 سائحاً كانوا على متنها لعدة أيام في الصحراء.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

وزير الخارجية السعودي يبحث أزمات المنطقة مع باكستان والأردن

بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية مع نظيريه الباكستاني والأردني آخر مستجدات المنطقة، في إطار الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات.

Published

on

وزير الخارجية السعودي يبحث أزمات المنطقة مع باكستان والأردن
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان

في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لاحتواء التوترات في المنطقة، أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه في باكستان والأردن. وتهدف هذه المشاورات إلى تنسيق المواقف وبحث آخر التطورات الإقليمية التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

فقد تلقى سمو وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، السيد محمد إسحاق دار. وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تتطلب تنسيقاً مستمراً.

كما تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً مماثلاً من معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، السيد أيمن الصفدي. وبحث الوزيران خلاله آخر التطورات في المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام.

سياق إقليمي متوتر وأهمية التنسيق

تأتي هذه الاتصالات في وقت حرج تشهده منطقة الشرق الأوسط، مع استمرار الحرب في قطاع غزة وتصاعد التوترات التي تهدد بتوسيع رقعة الصراع. وتلعب المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وتوحيد الصف العربي والإسلامي لمواجهة التحديات المشتركة. ويعكس التواصل المستمر مع الحلفاء الاستراتيجيين كباكستان والأردن حرص المملكة على بناء موقف موحد وفعال.

شراكة استراتيجية مع باكستان والأردن

تعكس المحادثات مع وزير الخارجية الباكستاني عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وإسلام أباد. فباكستان، كقوة إسلامية كبرى، تعد شريكاً أساسياً للمملكة في القضايا الأمنية والدفاعية، ويشكل التنسيق بينهما ركيزة أساسية لتوحيد المواقف داخل منظمة التعاون الإسلامي. أما الاتصال مع وزير الخارجية الأردني، فيكتسب أهمية خاصة نظراً للدور التاريخي للأردن في القضية الفلسطينية، وتشترك المملكتان في رؤية مشتركة قائمة على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

التأثير المتوقع للجهود الدبلوماسية

تهدف هذه المشاورات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها المملكة إلى بناء جبهة قادرة على ممارسة ضغط دولي فعال لوقف الحرب في غزة ومنع تداعياتها الكارثية على أمن المنطقة. كما تسعى المملكة من خلال هذه الجهود إلى تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، والعمل نحو مسار سياسي يفضي إلى سلام دائم وعادل. وتؤكد هذه الاتصالات على استمرارية الدور السعودي كلاعب رئيسي ومحوري في الدبلوماسية الإقليمية، وحرص قيادتها على تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

Continue Reading

السياسة

تعاون أمني سعودي جزائري لتعزيز استقرار المنطقة

وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود يبحث مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.

Published

on

تعاون أمني سعودي جزائري لتعزيز استقرار المنطقة

بتوجيه من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، عقد وزير الداخلية، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، لقاءً هاماً مع فخامة الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، اليوم (الاثنين) في العاصمة الجزائرية. وشكل اللقاء فرصة لبحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، مع التركيز بشكل خاص على سبل تعزيز وتطوير التعاون الأمني المشترك.

وخلال اللقاء، نقل الأمير عبدالعزيز بن سعود تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى فخامة الرئيس الجزائري، وتمنياتهما للجزائر وشعبها بدوام التقدم والازدهار.

علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية

تأتي هذه المباحثات الأمنية رفيعة المستوى في سياق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. ترتكز هذه العلاقات على روابط الدين واللغة والتاريخ المشترك، بالإضافة إلى عضويتهما الفاعلة في منظمات إقليمية ودولية هامة مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). ولطالما تميزت العلاقات بين البلدين بالتنسيق والتشاور المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما يجعل التعاون الأمني امتداداً طبيعياً لهذه الشراكة الراسخة.

أهمية التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية

يكتسب تعزيز التعاون الأمني بين الرياض والجزائر أهمية استراتيجية بالغة في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه المنطقة العربية. يشمل ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف، ومواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتأمين الحدود، وتبادل المعلومات الاستخباراتية. وتعد خبرة البلدين في هذه المجالات حيوية؛ فالجزائر تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع التهديدات الأمنية في منطقة الساحل وشمال أفريقيا، بينما تمتلك المملكة تجربة رائدة في مكافحة تمويل الإرهاب وتفكيك الشبكات المتطرفة. إن توحيد الجهود بينهما من شأنه أن يخلق جبهة قوية ضد المخاطر التي تهدد استقرار وأمن المنطقة بأسرها.

تأثير متوقع على الاستقرار والتنمية

من المتوقع أن ينعكس هذا التعاون بشكل إيجابي على المستويين المحلي والإقليمي. فعلى الصعيد المحلي، يساهم في تعزيز الأمن الداخلي لكلا البلدين وحماية مواطنيهما ومصالحهما الحيوية. أما على الصعيد الإقليمي، فيرسل رسالة واضحة حول التزام القوتين الإقليميتين بالحفاظ على الاستقرار ومواجهة التهديدات بشكل مشترك. كما يمكن أن يمهد هذا التقارب الأمني الطريق لتعزيز التعاون في مجالات أخرى مثل الاقتصاد والاستثمار، حيث يعتبر الأمن ركيزة أساسية لجذب رؤوس الأموال وتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وخطط الجزائر للتنويع الاقتصادي.

Continue Reading

السياسة

السعودية وروسيا: رسالة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يتلقى رسالة من نظيره الروسي سيرجي لافروف، لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

Published

on

السعودية وروسيا: رسالة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

في خطوة تعكس عمق واستمرارية الحوار بين الرياض وموسكو، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، رسالة خطية من نظيره الروسي، معالي السيد سيرجي لافروف. تتمحور الرسالة حول العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، وتستعرض سبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات الحيوية.

وقد تسلم الرسالة نيابةً عن سمو وزير الخارجية، معالي نائب الوزير المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله اليوم (الاثنين) في مقر الوزارة بالرياض، سعادة سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة، السيد سيرجي كوزلوف. وخلال اللقاء، لم يقتصر الأمر على تسليم الرسالة، بل جرى استعراض شامل للعلاقات الثنائية، وبحث مستفيض للموضوعات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.

السياق العام والخلفية التاريخية للعلاقات

تأتي هذه الرسالة في سياق مرحلة متقدمة من التعاون بين البلدين، اللذين يمثلان ثقلاً كبيراً في أسواق الطاقة العالمية. وقد شهدت العلاقات السعودية الروسية تطوراً ملحوظاً خلال العقد الأخير، متجاوزةً مجرد التنسيق في قطاع النفط لتشمل شراكات اقتصادية واستثمارية وسياسية. ويعتبر تأسيس آلية “أوبك+” في عام 2016 نقطة تحول محورية، حيث أثبتت قدرة الرياض وموسكو على قيادة تحالف واسع من منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسواق، وهو ما يعود بالنفع على الاقتصاد العالمي بأسره.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة. فالتنسيق المستمر بين المملكة وروسيا لا غنى عنه لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية. على الصعيد الإقليمي، يساهم الحوار بين البلدين في مناقشة سبل حل الأزمات في المنطقة، حيث تلعب كل من الرياض وموسكو أدواراً مؤثرة. أما دولياً، فإن هذه الشراكة تعزز من التوجه نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب، وتؤكد على استقلالية القرار الوطني لكلا البلدين في إدارة علاقاتهما الخارجية بما يخدم مصالحهما المشتركة. ومن المتوقع أن تمهد هذه الرسالة الطريق لمزيد من التعاون في مجالات جديدة مثل التكنولوجيا، والأمن السيبراني، والاستثمار المتبادل بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وصندوق الاستثمار المباشر الروسي، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد.

Continue Reading

الأخبار الترند