السياسة
بموافقة الملك.. منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ305 مواطنين ومواطنات لتبرعهم بالدم 10 مرات
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ305 مواطنين
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ305 مواطنين ومواطنات؛ لقاء تبرع كل منهم بدمه 10 مرات.
وفيما يلي أسماء المتبرعين الممنوحين ميدالية الاستحقاق: حامد بن حمزة بن أحمد الكيادي، سعد بن هزاع بن محمد البقمي، مراد بن سالم بن عباس الصاعدي، علي بن سعيد بن علي الشهري، صلاح بن عبدالله بن صلاح الحربي، محمد بن نايف بن محمد آل حميضان، فهد بن عطية بن غفير الحارثي، سلطان محماس عيدان العصيمي، محمد بن سعد بن ظافر الشهري، ماجد بن عبدالرحمن بن عطيوي اللحياني، عبدالرحمن بن محمد بن حامد الحارثي، وليد بن خالد بن عبدالله العتيبي، الرقيب أول حسين بن يحيى بن هادي محنشي، علي بن محمد بن علوان السهيمي، إبراهيم بن دوخي بن عبيد البقمي، أسامة بن سليم بن سليمان الحجيلي، أنور بن عبدالفتاح بن أحمد فؤاد سيد، ياسر بن مرشد بن مصلح العوفي، محمد بن علي بن ردة الله الحربي، داود بن سليمان بن سالم الصبحي، معاذ بن عبدالحي بن صالح التويجري، خالد بن علي بن محمد حامد أيمن بن محمد بن محفوظ باغشير فواز بن مناور بن بشير المطيري، عبدالمحسن بن محمد طالع الدوسري، محمد بن علي بن حسن المحجاني، عبدالمحسن عبدالرحمن أمين مرغلاني، أحمد بن ناصر بن صالح العصلاني، الرقيب أول عبدالله أحمد عبده نجمي، الرقيب نادر بن سعد بن مقيبل العنزي، سلمان بن محمد بن مرعي العقيدي، مالك بن سعيد بن مرزيق العنزي، ياسر بن عبدالعزيز بن عبد الله البريدي، بندر بن عشق بن محمد بن شلفوت، مصلط بن ناصر بن جايز الطويل، هاني بن أحمد بن خالد المسيب، طه بن خالد بن هداية الله مخدوم، نايف بن أنور بن عمر تركستاني، عبدالمجيد بن عبدالله بن عبدالرحمن القناص، حيدر بن يوسف بن يوسف البوناقة مشعل بن عبدالله بن عبدالرحمن السعدان فارس بن يعقوب بن يوسف المزروع محمد بن أحمد بن عبدالله بن جطاع شادي بن إبراهيم بن حسين مسكي عبدالله بن ناصر بن مبارك الجميعه يوسف بن محمد بن علي السحيباني عادل بن عبدالله بن سعيد العضاضي سمحان بن مفلح بن زبنان الدوسري، مازن بن شمس الدين بن يعقوب فادن، وكيل رقيب عبدالله بن محمد بن عبداالله دغريري، عبدالرحمن بن حمود بن محمد العايد، العريف فارس بن مقبل بن سعد آل عادي، منصور بن علي بن منصور أبوطالب، مشعل بن نفجان بن محمد النفجان، ماجد بن معيضد بن علي السفياني، ممدوح بن داحي بن سعود الرشيدي، أحمد بن عبدالمحسن بن سليمان البازعي، حسن بن ناشي بن حسن الدوسري، خلف بن هريس بن سام الطويرقي، سامي بن فهد بن متعب العتيبي، سعيد بن إبراهيم بن مفلح آل فهيدان، سلمان بن عليئة بن مثيب السبيعي، سليمان بن خالد بن محمود الخويلدي، سيف بن ملوح بن فرج الشهراني، شاكر بن عبدالرحمن بن حمد الشيحان، باسل بن خليفة بن عبدالمحسن المحسن، بدر بن حسين بن صفوق الرويلي، سعد بن مريزيق بن رشيد الرشيدي، سعيد بن محمد بن حلاص القحطاني، سلطان بن حميدي بن خشان زرنوق، سلطان بن أنور بن علي أبو العلا، سلمان بن محمد بن عبدالله الفداغي، سليمان بن إبراهيم بن محمد الرميخاني، سند بن هليل بن سعد العتيبي، طارق بن حسن بن يحي مجلي، عادل بن عبدالله بن عبد الرحمن الماجد، عائض بن ضاوي بن عايض العتيبي، عبدالعزيز بن مبخوت بن سالم الصيعري، عبدالعزيز بن تركي بن خالد باقاسي، عبدالكريم بن عبدالله بن حمود الحربي، عبدالله بن علي بن عبدالرحمن الحرسان، عبدالله بن خيشان بن عبد الخير المولد، عبدالله بن محمد بن إبراهيم مشيخي، عبدالله بن معتق بن راشد العنزي، عبدالمجيد بن سالم بن خيران اليامي، عويض بن عوض بن حسين العتيبي، عيسى بن عبدالله بن موسى الرمالي، فتحي بن حسن بن سعيد معيوف، فريح بن عواد بن إبراهيم العنزي، فهد بن حسين بن جبران حدادي، فيصل بن فهد بن عبدالله الذبيان، فيصل بن جمعان بن صالح الزهراني، فيصل بن فرحان بن عواد العنزي، فيصل بن ياسين بن يوسف الدغيثر، قاسم بن حسين بن محمد شماخي، ليلى ابن جده بن عيسى غنيمي، مالك بن محمد بن زهيان المالكي، مجاهد بن عبدالرؤوف بن أحمد بديوي، محمد بن عبدالله بن محمد الحجيري، محمد بن أحمد بن عبدالله الشامي، محمد بن دحام بن باروك المغيري، محمد بن علي بن محمد باعبدالله، محمد بن عادل بن محمد صالح زواوي، فهد بن رحيل بن عواد الظفيري، خالد بن ساکت بن عشوي الشمري، فهاد بن الحميدي بن فهد المطيري، عبدالله بن عياد بن نايف المطيري، عيسي بن علي بن أحمد عسيري، عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبد الرحمن العبد الكريم، عمار بن محمد بن حجرف البيشي، سعد بن نائف بن سند العتيبي، غيث عامر ثامر ال طلحان العمري، أحمد بن نافع بن جابر الجغثمي، فيصل بن غازي بن محمد البيشي، فهد بن بشير بن خلف الشمري، محمد بن ونيس بن عبدالله الشمري، الرئيس رقباء علي بن عبدالله بن محمد الشهري، أحمد بن عيدروس بن عمر باوهاب، ولاء بنت غالب بن عقيل المهدلي، فايز بن رابع بن مغلي السلمي، مصطفى بن محمد بن سعيد الزامل، الجوهرة بنت عبدالرحمن بن علي الرزيحي، فهد بن غالب بن ثامر السعدون، أحمد بن هشام بن إبراهيم الشوبكي، غربي بن ثروي بن طلب الشمري، وليد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز الخريجي، جابر بن صالح بن عبدالرحمن المحيميد، عهود بنت يوسف بن أحمد الفيحاني، فهد بن عادل بن سعد الهزاع، عبدالله بن سليمان بن عبد الله السعيدان، عبد الكريم بن مليح بن مقبل العنزي، فيصل بن عجمي بن صمدان العتيبي، مشاري بن عايض بن ناهي المطيري، عبدالله بن صائل بن شباب المطيري، محسن بن أحمد بن محمد بالعبيد، يحيى بن محمد بن مرعي الناشري، علي بن عبدالعظيم بن عبدالله العيثان، شامي بن آدم بن عبده العمري، طارق بن عبدالرحمن بن علي الأحمد، علي بن محمد بن يوسف العبدالوهاب، عبدالله بن خميس بن علي المسلمي، نايف بن عبدالله بن محمد المخلال، عبدالله بن ناصر بن عبدالله العويس، عبدالعزيز بن علي بن محمد العقيلي، معاذ بن صالح بن ناصر العضيبي، علي بن حماد بن شريد العنزي، عبدالله بن سعد بن فرحان البخيت، شبنان بن سعد بن شبنان الشهراني، سلطان بن عبدالحي بن محمد سراج، عبدالحميد بن حامد بن خضر المجنوني، عبدالبديع بن محمد بن حامد هوسه، عايد بن عطاالله بن نزال الخمشي العنزي، عبدالرحمن بن فواز بن عبدالله العرفج، عبد الرحمن بن معتوق بن سعيد الحليفي، عبدالعزيز بن أحمد بن سعيد الثبيت، عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالحي العبدالحي، عبدالعزيز بن خالد بن غيث العصلب، عبدالعزيز بن رباح بن عنيزان الحربي، عبدالعزيز بن رشيد بن إبراهيم البراهيم، عبدالكريم بن إبراهيم عبدالكريم الخليفي، عبدالكريم بن عبدالله راشد العبداللطيف، عبدالله بن محمد بن أحمد محمد الزيداني، عبدالله بن مرعي بن علي الأحمري، عبدالله بن حمد بن محمد الدويرج، عبدالله بن حمد بن إبراهيم الشبانة، عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عدوان، عبدالله بن علي بن عبدالله آل حمد، عبدالله بن عمر بن علي الناشري، الرقيب عبدالله بن محمد بن عبدالله الشهري، العقيد أحمد بن دخيل بن إبراهيم الدخيل، النقيب عبدالله بن مدهش بن جريس المدهش، عبدالله بن معيد بن حمدان الخالدي، عبدالمجيد عبيد عبدالحفيظ الصحفي، النقيب معاذ بن سليمان بن صالح الخربوش، عبدالمحسن بن سليمان بن دخيل الله النزاوي، عبدالهادي بن سعد بن مزهر القرني، عبيدالله بن غازي بن غلاب العمري، طارق بن عبدالله بن علي حمدي، دانا بنت عرفان بن عادل قلعجي، سعد بن عمر بن سعد السدحان، فيصل بن مشاش بن متعب المعجل، تركي بن معجب بن عائض القحطاني، مبارك بن سعد بن فهد الجرادة، محمد بن سعيد بن محمد البوعينين، محمد بن عبدالله بن محمد البشري، محمد بن عطيان بن عطية الجحدلي، محمد بن عبدالقادر بن حسين الجفري، سليمان بن كليب بن نزال العنزي، تركي بن سعد بن شرير العتيبي، عبدالسلام بن محمد بن محمد ثاني الهوساوي، صالح بن مشبب بن صالح القحطاني، عبدالسلام بن عابد بن عطية الثقفي، صالح بن ناهي بن صالح الغامدي، طارق بن ذياب بن رابح الحربي، طارق بن مصلح بن ثاني العنزي، ظافر بن محمد بن ظافر الشهراني، ظاهر بن مفلح بن زين الشمري، الوكيل رقيب عادل بن أحمد بن خليل الدحمسي، عادل بن عبدالله بن محمد الجربوع، عادل بن صالح بن ناصر الحويصي، خالد بن سعود بن عبدالعزيز الراجح، إبراهيم بن عبدالرحمن بن حمد الدريويش، علي بن متعب بن علي الصغير، فهد بن علي بن عبدالعزيز العيسى، محمد بن عزيزالله بن عبدالعزيز السلمي، الرقيب عادل بن عيضة بن عوض المالكي، خلف بن حمدان بن محمد العنزي، الرقيب بندر بن علي بن عبدالله الزهراني، وليد بن محمد عيد بن محمد رشيد عريف، الرقيب أحمد بن عبدالله بن جمعة الخيبري، وليد محمد أمين بن محمد صالح تركستاني، محمد بن فهد بن إبراهيم التميمي، الوكيل رقيب تركي بن عبدالله بن علي الشمراني، العريف محمد بن رابح بن علي الرشيدي، الملازم أول عبدالعزيز بن ناهض بن عبدالعزيز الناهض، عبدالعزيز بن عايش بن دليشان المرعشي، عمر بن عبدالله بن سالم باجبير، سحر بنت حسين بن صالح مؤمنة، بهاء بن معتوق بن محمد علي شيخون، العريف إسحاق بن خلوي بن فريح المطيري، متعب بن محمد بن عايد العنزي، فهد بن عايد بن حمدان الجهني، عبدالله بن محمد بن عبدالله الأحمري، محمد بن سعيد بن عبدالرحمن مريع، الرقيب أول فني عبدالله بن سعد بن محمد القحطاني، العقيد سياف بن حمد بن سيف الشهراني، العقيد ركن نايف بن عبدالوهاب بن محمد العبيدان، الرقيب جابر بن حسين بن جابر الحمزي، علي بن عبدالله بن محمد الزهراني، باقر بن علي بن عبدالوهاب الصالح، حکيم بن زين العابدين بن محمد حکيم، سامي بن الأسمر بن حاكم العنزي، بدر بن ناصر بن مزيد المطيري، حمود بن سالم بن حمود الشمري، أحمد بن سعيد بن عبدالقادر فقيه، ثامر بن سعد بن سعود العويرضي، عبدالله بن حسين بن مستور المحمادي، أسماء بنت محمد بن عبدالوهاب صالح، بندر بن فايز بن عبدالله الشهري، ممدوح بن مساعد بن سعيد الخديدي، الرقيب محمد بن غرم الله بن أحمد الغامدي، هاني بن عبدالعزيز بن حمدان الثمالي، مجدي بن حمود بن محمد الصاعدي، مالك بن إبراهيم بن عبدالله الغامدي، عادل بن مفرح بن شريف الفيفي، بدر بن عبدالله بن جويعد آل شايع، وليد بن ضيف الله بن سعد العمري، طارق بن عثمان بن راشد الشليل، سفيان بن ردة بن رداد السفياني، عادل بن عيضة بن جمعان الثمالي، الرقيب نائف بن مبروك بن عيضة العتيبي، عبدالله بن مرزوق بن مسعد العتيبي، منصور بن أحمد بن سالم سعيد، النقيب بدر بن عبدالله بن سعد الفوزان، مشاري بن عبدالرحمن بن أحمد السقوفي، الرقيب أول صحي ممدوح بن حسن بن حسين الشربي، علي بن عالي بن شينان العامري، عبدالله بن محمد بن علي العيد، محمد بن نزار بن حسين فقيها، العريف هشام بن محمد بن محمد مدخلي، صالح بن عثمان بن خميس الزهراني، أحمد بن محمد بن إبراهيم أبوذيب، الوكيل رقيب فاضل بن حبيب بن صالح السياحي، وليد بن موسى بن إبراهيم التميمي، الرائد ماجد بن فالح بن منجي المطيري، الرقيب عبدالرحمن بن عقلا بن ثنيان الشمري، متعب بن حمود بن علي الشمري، الرقيب سليمان بن أحمد بن علي الحربي، أحمد بن محمد بن إبراهيم العقيلي، ناجي بن هجاج بن رويسان الرويسان، الرقيب أول عبدالله بن سعود بن عايض القحطاني، الرقيب محمد بن عنبر بن محمد السعد، محمد بن فهد بن عبدالرحمن الخليف، الجندي أول عبدالمجيد بن فهد بن غانم الحربي، الجندي أول محمد بن مسلط بن جويعد الحمادي، الرقيب أول فهد بن صالح بن عبدالله الجديع، الرقيب سلمان بن نومان بن نداء العنزي، الرقيب صالح بن محمد بن رشيد الدوسري، حسن بن محمد بن عبدالله الصيخان، نصر بن حمد بن عبدالعزيز أبو نيان، سعد بن رافع بن حسين الشمري، العريف ماجد بن عواد بن علي الشمري، المقدم سعود بن متعب بن عبيد السبيعي، عايد بن محمد بن سعين العنزي، احمد بن سعيد بن محسن المالكي، حسام بن إبراهيم بن محمد عبدالباري، الرائد سعيد بن فلاح بن دغش القحطاني، الرقيب فهد بن خلف بن غويلم الحربي، الوكيل رقيب فهد بن علي بن فالح الحربي، موسي بن عبدالعزيز بن موسى الشمري، أيمن بن أحمد بن محمد فلاتة، محمد بن سعد بن مفلح الرشيدي، منديل بن فيصل بن فراج الزعبي، فهد بن مصلح بن محمد القحطاني، فهد بن عبدالله بن مرزوق العتيبي، عبدالعزيز بن أحمد بن محسن صويلح، النقيب علي بن عبدالله بن علي الحضيف، المقدم سعود بن ضيدان بن محمد أبوثنين، عبدالله بن علي بن عبدالله الشهري، الدكتور عبدالله بن محمد بن عبدالمحسن المطوع، فهد بن متعب بن غدير العنزي، المقدم طلال بن هادي بن غريب الشهري، إبراهيم بن عبدالله بن عامر الشهري، نورة بنت محمد بن إبراهيم السويل، وخالد بن محمد بن صالح القرني.
السياسة
السعودية في دافوس: قيادة اقتصادية لصياغة مستقبل العالم
تستعرض المملكة دورها المتنامي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث يقود وفد رفيع المستوى مباحثات حول الطاقة والاستثمار والتقنية ضمن رؤية 2030.
تشارك المملكة العربية السعودية بوفد رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الذي يُعقد تحت شعار “إعادة بناء الثقة”، مؤكدةً على دورها المحوري كقوة اقتصادية مؤثرة وشريك فاعل في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي. يرأس الوفد وزير الخارجية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ويضم كوكبة من الوزراء والمسؤولين، من بينهم وزراء المالية، والاقتصاد والتخطيط، والتجارة، والسياحة، والاستثمار، بالإضافة إلى سفيرة المملكة لدى واشنطن، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لهذا المحفل الدولي.
سياق تاريخي: من المشاركة إلى القيادة
لم تكن مشاركة المملكة في منتدى دافوس وليدة اللحظة، بل هي نتاج مسيرة طويلة من الحضور المتنامي الذي تحول من مجرد المشاركة إلى التأثير الفعلي في الأجندة العالمية. فمع انطلاق رؤية المملكة 2030، اتخذت المشاركات السعودية طابعًا استراتيجيًا، حيث أصبحت دافوس منصة رئيسية لعرض التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها البلاد، وجذب الاستثمارات العالمية، وبناء شراكات دولية تخدم أهداف التنمية المستدامة. انتقلت المملكة من كونها لاعبًا رئيسيًا في أسواق الطاقة العالمية إلى قوة اقتصادية متنوعة تسعى لقيادة الحوار في مجالات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الدائري للكربون، والسياحة المستدامة.
أهمية المشاركة وتأثيرها المتوقع
تكتسب مشاركة المملكة في دافوس أهمية بالغة على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي، تعمل هذه المشاركات على تسريع وتيرة تحقيق مستهدفات رؤية 2030 عبر استقطاب الخبرات والاستثمارات الأجنبية. المبادرات التي تم إطلاقها أو الانضمام إليها في دافوس، مثل إدراج منشآت سعودية ضمن قائمة “المنارات الصناعية” العالمية وتأسيس مراكز للثورة الصناعية الرابعة، تساهم بشكل مباشر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتأهيل الكفاءات الوطنية.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فقد رسخت المملكة مكانتها كصوت مؤثر وموثوق. ويتجلى ذلك في استضافة الرياض للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل 2024، الذي جمع أكثر من 1000 من قادة الفكر وصناع القرار لمناقشة التعاون الدولي والنمو والطاقة. هذه الاستضافة لم تكن مجرد حدث، بل كانت تأكيدًا على الثقة الدولية في رؤية المملكة وقدرتها على حشد الجهود الدولية لمواجهة التحديات المشتركة. كما يعكس الإعلان عن استضافة اجتماع دوري رفيع المستوى بالشراكة مع المنتدى في عام 2026، الثقل المتزايد للمملكة كمركز عالمي للحوار وصناعة القرار.
مبادرات رائدة ورؤية للمستقبل
خلال مشاركاتها، لم تكتفِ المملكة بعرض إنجازاتها، بل قدمت حلولًا ومبادرات نوعية، مثل إنشاء “مركز الاقتصاديات السيبرانية” في الرياض، وانضمام مدينة الجبيل الصناعية لمبادرة “التحول نحو تجمعات صناعية مستدامة” كأول مدينة في الشرق الأوسط. ويُعد جناح “البيت السعودي” في دافوس نافذة حيوية تجمع المبتكرين والمستثمرين وصناع التغيير، حيث يستعرض الفرص الواعدة التي توفرها المشاريع الكبرى مثل نيوم والعلا، ويطرح رؤى استراتيجية حول مستقبل القطاعات الحيوية. ومن خلال هذه المنصات، تؤكد المملكة التزامها ليس فقط بتحقيق طموحاتها الوطنية، بل بالمساهمة بفعالية في بناء مستقبل اقتصادي عالمي أكثر استقرارًا وازدهارًا واستدامة للجميع.
السياسة
السعودية ترحب بوقف إطلاق النار في سوريا وتدعم الاستقرار
ترحب المملكة العربية السعودية باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وتؤكد دعمها لدمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة، مشيدة بالجهود الأمريكية لتحقيق السلام.
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والذي يتضمن اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية. وأشادت المملكة بالجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى هذا الاتفاق، معتبرة إياه خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار المنشود.
يأتي هذا التطور في سياق الأزمة السورية الممتدة منذ عام 2011، والتي خلفت دماراً هائلاً وأزمة إنسانية هي الأكبر في العصر الحديث، حيث أدت إلى نزوح ولجوء الملايين من السوريين وتفتيت النسيج الاجتماعي والسياسي للبلاد. وقد شهدت الساحة السورية تدخلات إقليمية ودولية متعددة، مما أدى إلى تعقيد المشهد وظهور العديد من الفصائل المسلحة، كان من أبرزها قوات سوريا الديمقراطية التي لعبت دوراً محورياً في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في شمال وشرق سوريا بدعم من التحالف الدولي.
تكمن أهمية هذا الاتفاق في كونه لا يقتصر على وقف الأعمال العدائية فحسب، بل يمهد الطريق لمعالجة أحد أعقد الملفات السياسية والعسكرية، وهو مستقبل المناطق التي تسيطر عليها “قسد”. إن دمج هذه القوات ومؤسساتها المدنية في هيكل الدولة السورية يعد خطوة جوهرية نحو إعادة توحيد البلاد، وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، ومنع أي محاولات لتقسيم سوريا أو إقامة كيانات انفصالية، وهو ما يمثل مطلباً أساسياً لتحقيق سلام دائم.
ويعكس الموقف السعودي تحولاً استراتيجياً في سياسة المملكة تجاه الأزمة السورية، حيث يتجه نحو دعم الحلول السياسية الشاملة وإنهاء الصراع. ويأتي هذا الترحيب متسقاً مع خطوات دبلوماسية سابقة، أبرزها إعادة العلاقات مع دمشق ودعم عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، مما يؤكد على نهج سعودي جديد يركز على الحوار وخفض التصعيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه قد يسهم في تقليص نفوذ القوى الخارجية والجماعات المسلحة غير الحكومية، ويوفر بيئة أكثر أمناً لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والبدء في جهود إعادة الإعمار. كما أنه يتماشى مع الجهود الدولية الرامية إلى تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يرسم خارطة طريق للحل السياسي في سوريا. وتأمل المملكة أن يكون هذا الاتفاق فاتحة خير لطي صفحة الماضي وبناء مستقبل يلبي تطلعات الشعب السوري في الأمن والتنمية والازدهار، مجددةً دعمها الكامل لكل ما من شأنه الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها.
السياسة
اتفاق تاريخي يدمج قسد في مؤسسات الدولة السورية
وقعت الحكومة السورية الجديدة اتفاقاً شاملاً مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لوقف إطلاق النار ودمج قواتها والاعتراف بالحقوق الكردية، في خطوة تاريخية نحو توحيد البلاد.
في خطوة تاريخية قد تعيد رسم الخارطة السياسية والعسكرية في سوريا، أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، عن توقيع اتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار ودمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بشكل كامل في مؤسسات الدولة. تمثل هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها اليوم الأحد، نقطة تحول محورية في مسار الأزمة السورية، وتهدف إلى إنهاء حالة الانقسام التي استمرت لسنوات في شمال وشرق البلاد، وتوحيد الجهود لبناء مستقبل مستقر.
سياق تاريخي لمرحلة جديدة
تأتي هذه الاتفاقية في أعقاب التغيرات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً. تأسست “قوات سوريا الديمقراطية” في عام 2015، وشكلت وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) عمودها الفقري. سرعان ما برزت “قسد” كشريك رئيسي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش”، ونجحت في السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا، بما في ذلك حقول النفط والغاز الرئيسية. خلال السنوات الماضية، أدارت “قسد” هذه المناطق عبر “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، وحافظت على علاقة معقدة مع النظام السابق تراوحت بين التنسيق المحدود والمواجهات المتقطعة.
أبرز بنود الاتفاق الشامل
تنص الاتفاقية على بنود مفصلة تهدف إلى إعادة دمج المنطقة في هيكل الدولة السورية الموحدة، ومن أبرزها:
- وقف فوري لإطلاق النار: وقف شامل للأعمال القتالية على جميع خطوط التماس بين القوات الحكومية و”قسد”.
- التسليم الإداري والعسكري: تسليم محافظتي دير الزور والرقة بالكامل للحكومة السورية، مع ضمان استمرارية عمل الموظفين الحاليين وتثبيتهم.
- دمج القوات: دمج جميع مقاتلي “قسد” بشكل فردي في وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، مع منحهم الرتب والمستحقات العسكرية.
- إدارة الموارد السيادية: تسلم الحكومة السورية للمعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، مما يعيد هذه الموارد الحيوية إلى الخزينة العامة للدولة.
- الاعتراف بالحقوق الكردية: ترحيب “قسد” بالمرسوم الرئاسي الذي يعترف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، ومعالجة قضايا مكتومي القيد واستعادة حقوق الملكية.
الأهمية والتأثيرات الإقليمية والدولية
يحمل هذا الاتفاق أهمية استراتيجية تتجاوز الحدود السورية. على الصعيد الإقليمي، يُعد بند إخراج جميع قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين من البلاد خطوة مهمة لمعالجة المخاوف الأمنية لتركيا. أما دولياً، فإن التزام الحكومة السورية الجديدة بمواصلة مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يفتح الباب أمام إمكانية بناء علاقات جديدة مع الغرب. كما أن تولي الحكومة مسؤولية ملف سجناء ومخيمات تنظيم “داعش” يخفف من عبء كبير كان يقع على عاتق “قسد” ويستجيب لمطلب دولي ملح.
خطوة نحو المصالحة الوطنية
يُنظر إلى هذه الاتفاقية على أنها أساس متين لبناء الثقة وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في سوريا. من خلال ضمان الشراكة الوطنية عبر ترشيح قيادات من “قسد” لمناصب عليا، والاعتراف بحقوق المكون الكردي، تضع الاتفاقية إطاراً لسوريا جديدة تقوم على المواطنة المتساوية ووحدة الأراضي. يبقى التنفيذ الكامل والصادق لبنود الاتفاق هو الاختبار الحقيقي لنجاح هذه المرحلة الجديدة، التي تحمل معها آمال السوريين في طي صفحة الحرب وتحقيق الاستقرار الدائم.
-
التقارير4 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة