السياسة
المنسق الأممي ينتقل إلى عدن والحكومة اليمنية ترحب
الأمم المتحدة تعزز جهودها الإنسانية في اليمن بنقل مقرها إلى عدن، والحكومة ترحب بهذه الخطوة لتعزيز التعاون وخدمة الشعب اليمني بشكل أفضل.
الأمم المتحدة تنقل مقرها في اليمن إلى عدن: خطوة لتعزيز العمل الإنساني
أعلنت الحكومة اليمنية ترحيبها بقرار الأمم المتحدة نقل المقر الرسمي لوظيفة المنسق المقيم في اليمن من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن. واعتبرت وزارة الخارجية اليمنية هذه الخطوة بمثابة تعزيز لقدرة الأمم المتحدة على خدمة الشعب اليمني بشكل أكثر فعالية.
تشجيع لنقل الوكالات الأممية إلى عدن
في بيان صادر عن وزارة الخارجية، دعت الحكومة اليمنية جميع الوكالات والصناديق والبرامج التابعة للأمم المتحدة إلى اتباع نفس النهج ونقل ممثليها القطريين إلى عدن. وأكدت الوزارة التزامها بالتعاون مع وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة لضمان استمرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في كافة أنحاء البلاد.
ضمان سلامة العاملين وحماية حقوقهم
أكدت الوزارة أنها ستعمل عن كثب مع الأمم المتحدة لضمان سلامة موظفيها وجميع العاملين في المجال الإنساني في اليمن، بما يتماشى مع امتيازات وحصانات الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي. وشددت على أن نقل المقر يعزز التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة اليمنية في مجالات العمل الإنساني والتنمية.
التحديات الأمنية وإدانة الانتهاكات الحوثية
جددت الحكومة اليمنية إدانتها لاستمرار احتجاز الحوثيين للعشرات من العاملين الإنسانيين تعسفياً. ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، مشيرةً إلى الحوادث الأخيرة التي شهدت اقتحام الحوثيين لمقرات المنظمات الأممية واختطاف أكثر من 22 موظفاً، مما رفع عدد الموظفين المحتجزين لديهم إلى أكثر من 40 شخصاً.
هذه التطورات تأتي في ظل تحديات أمنية كبيرة تواجه عمليات الإغاثة والعمل الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث تتعرض الفرق الإنسانية لمخاطر متعددة تعيق جهودهم الرامية لتقديم الدعم للمحتاجين.
السياق السياسي والدبلوماسي
يأتي قرار نقل مقر المنسق المقيم للأمم المتحدة ضمن سياق سياسي ودبلوماسي يسعى لتعزيز الشرعية الدولية للحكومة المعترف بها دولياً والمتمركزة حالياً في عدن. ويُنظر إليه كخطوة نحو تحسين الظروف الأمنية واللوجستية لعمليات الأمم المتحدة بعيداً عن تأثيرات النزاع المستمر منذ سنوات.
الموقف السعودي الداعم:
تلعب المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا في دعم الحكومة الشرعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود الأوسع التي تبذلها المملكة وشركاؤها الدوليون لدعم الحلول السلمية وتحسين الوضع الإنساني للشعب اليمني.
مستقبل العمليات الإنسانية في اليمن
من المتوقع أن يسهم نقل المقر الرئيسي للمنسق المقيم للأمم المتحدة إلى عدن في تحسين التنسيق بين الجهات الفاعلة المختلفة وزيادة فعالية عمليات إيصال المساعدات الإنسانية. كما يُنتظر أن يساهم هذا القرار في تعزيز الشفافية والمساءلة وتحسين ظروف العمل للموظفين الأمميين والعاملين المحليين على حد سواء.
وبالرغم من التحديات المستمرة، فإن هذا التحول يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة للشعب اليمني، ويعكس التزام المجتمع الدولي بدعم جهود السلام والإغاثة الإنسانية في البلاد.
السياسة
مجلس التعاون يدعو العراق لسحب خرائط الحدود البحرية مع الكويت
مجلس التعاون الخليجي يطالب العراق بسحب إحداثيات الحدود البحرية المودعة لدى الأمم المتحدة، مؤكداً سيادة الكويت على فشت القيد والعيج وضرورة الالتزام بالقانون الدولي.
في تطور دبلوماسي هام يعكس حرص دول الخليج على استقرار المنطقة واحترام المواثيق الدولية، دعا معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جمهورية العراق بشكل رسمي إلى سحب قائمة الإحداثيات والخارطة التي تم إيداعها مؤخراً لدى الأمم المتحدة. وتأتي هذه الدعوة على خلفية تضمن تلك الوثائق ادعاءات تمس بشكل مباشر المجالات البحرية العراقية المتداخلة مع المياه الإقليمية لدولة الكويت.
تفاصيل الاعتراض الخليجي
أوضح البديوي أن الإحداثيات المودعة من قبل الجانب العراقي تحتوي على مساس صريح بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية الحيوية ومرتفعاتها المائية، وتحديداً منطقتي فشت القيد وفشت العيج. وشدد معاليه على أن هذه الخطوة تتعارض مع الوضع القانوني القائم وتستوجب التصحيح الفوري لضمان عدم خلق نزاعات حدودية جديدة في منطقة الخليج العربي.
المرجعية القانونية والدولية
وفي سياق التأصيل القانوني للموقف الخليجي، أشار معالي الأمين العام إلى ضرورة الاحتكام إلى قواعد ومبادئ القانون الدولي، وتحديداً اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وأكد أن التعامل مع مثل هذه القضايا الحساسة يجب أن يتم بما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات الثنائية المبرمة سابقاً بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مذكرات التفاهم التي تنظم العلاقة الحدودية وتضمن حقوق الطرفين دون تعدٍ.
الموقف الخليجي الموحد والخلفية التاريخية
استند البديوي في بيانه إلى الموقف الخليجي الثابت الذي تم التأكيد عليه في البيان الختامي للدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون. ويعكس هذا الموقف الإجماع الخليجي على رفض أي مساس بسيادة دولة الكويت على كافة أراضيها وجزرها ومرتفعاتها البحرية. تاريخياً، تعتبر مسألة ترسيم الحدود بين الكويت والعراق من الملفات التي حظيت باهتمام دولي واسع، وصدرت بشأنها قرارات أممية ملزمة تهدف إلى تثبيت الأمن والسلم في المنطقة، وهو ما يستدعي من الجانب العراقي الالتزام بالتعهدات والقرارات الدولية ذات الصلة.
أهمية الاستقرار الإقليمي وحسن الجوار
تكتسب هذه الدعوة أهمية بالغة نظراً للموقع الاستراتيجي لمنطقة شمال الخليج العربي، حيث تعد الممرات البحرية شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي وتجارة الطاقة. وأكد معالي الأمين العام أن مجلس التعاون وجمهورية العراق تربطهما علاقات تاريخية راسخة وروابط وثيقة قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار. ونوه إلى أن مثل هذه الادعاءات الحدودية لا تخدم مسار تعزيز التعاون الثنائي، بل قد تعيق جهود التنمية المشتركة والاستقرار الإقليمي الذي تسعى إليه كافة دول المنطقة.
واختتم معاليه تصريحه بالإعراب عن تطلعه لأن تبادر القيادة في العراق إلى مراجعة موقفها وسحب الخارطة والإحداثيات المودعة لدى الأمم المتحدة، كبادرة حسن نية تعزز الثقة المتبادلة وتدعم استقرار العلاقات الأخوية، مكرساً بذلك الالتزام بالمبادئ القانونية التي تحفظ حقوق الجميع.
السياسة
بعد حكم المحكمة العليا: أمريكا توقف تحصيل الرسوم الجمركية
وكالة الجمارك الأمريكية توقف تحصيل رسوم ترامب المستندة لقانون الطوارئ بعد حكم المحكمة العليا ببطلانها، تزامناً مع فرض رسوم عالمية جديدة بنسبة 15%.
أعلنت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، في خطوة تنفيذية عاجلة، أنها ستوقف تحصيل الرسوم الجمركية التي فُرضت سابقاً بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، وذلك اعتباراً من صباح يوم غدٍ (الثلاثاء). ويأتي هذا القرار استجابةً فورية للحكم القضائي الصادر عن المحكمة العليا، والذي قضى ببطلان هذه الرسوم وعدم قانونيتها.
وجاء هذا التحرك الحكومي عقب إعلان المحكمة العليا الأمريكية أن الرسوم التي استندت في فرضها إلى “قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية” تعد تجاوزاً للصلاحيات، مما أنهى جدلاً قانونياً ودستورياً استمر لعدة أيام حول حدود صلاحيات السلطة التنفيذية والرئيس في استخدام قوانين الطوارئ لفرض أعباء مالية استثنائية دون الرجوع إلى القنوات التشريعية التقليدية.
وفي تفاصيل الإجراءات التنفيذية، وجهت الوكالة رسالة رسمية إلى شركات الشحن العالمية والمحلية عبر أنظمة المراسلات اللوجستية الخاصة بالشحن، أكدت فيها أنها ستقوم بتعطيل وإيقاف جميع رموز الرسوم الجمركية المرتبطة بالأوامر التنفيذية السابقة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي كانت تعتمد على تفعيل قانون الطوارئ الاقتصادية كغطاء قانوني لها.
سياق الصراع القانوني والاقتصادي
يُعد هذا الحكم الصادر عن المحكمة العليا سابقة هامة في تحديد ملامح السياسة التجارية الأمريكية، حيث يضع حدوداً واضحة لاستخدام الرئاسة لقوانين الطوارئ في الشؤون الاقتصادية البحتة. ويعني القرار من الناحية العملية تعليقاً فورياً لتحصيل الأموال على الشحنات الواردة التي كانت تندرج تحت هذه البنود، مما يوفر متنفساً مؤقتاً للمستوردين وشركات الشحن التي عانت من تقلبات الأسعار وتكاليف التخليص الجمركي.
وعلى الرغم من هذا الإلغاء، فإن المشهد الاقتصادي لا يزال معقداً؛ إذ يتزامن وقف تحصيل الرسوم بموجب قانون الطوارئ مع تحرك مضاد من الإدارة الأمريكية، حيث فرض الرئيس ترامب رسوماً جمركية عالمية جديدة بنسبة 15%، مستنداً هذه المرة إلى سلطة قانونية مختلفة لتفادي الثغرات التي أدت إلى حكم المحكمة العليا يوم الجمعة الماضي.
التأثيرات المتوقعة
من المتوقع أن يخلق هذا التداخل بين إلغاء رسوم قديمة وفرض رسوم جديدة حالة من الارتباك المؤقت في الأسواق وسلاسل التوريد العالمية، حيث يتعين على الشركات تعديل أنظمتها المالية واللوجستية بسرعة فائقة للتوافق مع المعايير الجديدة. ويرى مراقبون اقتصاديون أن هذه الخطوات تعكس إصرار الإدارة الأمريكية على المضي قدماً في سياسة الحمائية التجارية، مع البحث المستمر عن الأطر القانونية التي تسمح بتطبيق هذه السياسات دون الاصطدام بالسلطة القضائية.
السياسة
السعودية ترفض ادعاءات العراق في المنطقة المغمورة المقسومة
السعودية تؤكد رفضها للمزاعم العراقية في المنطقة المغمورة المقسومة، مشددة على سيادة الكويت واحترام القرارات الدولية واتفاقية قانون البحار لعام 1982.

أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن متابعتها باهتمام وقلق بالغين للملف المتعلق بقوائم الإحداثيات والخرائط التي أودعتها جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الوثائق تضمنت تعديات واضحة شملت أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
انتهاك للسيادة والحقوق المشتركة
أوضحت المملكة أن هذه الإحداثيات تمثل انتهاكاً لسيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية الحيوية ومرتفعاتها المائية، وتحديداً “فشت القيد” و”فشت العيج”. وتأتي هذه التحركات العراقية لتتعارض مع الوضع القانوني المستقر للمنطقة، حيث تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية في تلك المنطقة المغمورة، وذلك استناداً إلى الاتفاقيات الثنائية المبرمة والنافذة بين البلدين، والتي تتوافق كلياً مع أحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م.
السياق التاريخي والقانوني للمنطقة المقسومة
تكتسب المنطقة المقسومة (البرية والبحرية) بين السعودية والكويت أهمية استراتيجية واقتصادية كبرى، حيث تحكمها اتفاقيات تاريخية رسخت مبدأ الشراكة والتعاون وحسن الجوار. وقد توجت هذه العلاقات بتوقيع اتفاقية ملحقة في ديسمبر 2019 ومذكرة تفاهم، مما مهد الطريق لاستئناف إنتاج النفط في الحقول المشتركة (مثل حقلي الخفجي والوفرة). ويؤكد هذا التاريخ الطويل من التعاون أن أي مساس بحدود هذه المنطقة لا يمس طرفاً واحداً فحسب، بل يمس المصالح الاستراتيجية المشتركة لكلا الدولتين الخليجيتين.
المرجعية الدولية وقرار مجلس الأمن 833
في سياق الرد على هذه الادعاءات، جددت المملكة تأكيدها على أهمية التزام جمهورية العراق بالقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن، وتحديداً القرار رقم 833 الصادر عام 1993م. ويُعد هذا القرار حجر الزاوية في ترسيم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق عقب حرب تحرير الكويت. إن الالتزام بهذا القرار ليس خياراً بل هو واجب دولي لضمان استقرار المنطقة واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
الموقف السعودي الثابت
اختتمت وزارة الخارجية بيانها بتجديد الرفض القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة رسمياً بين المملكة والكويت. ودعت المملكة الجانب العراقي إلى احترام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية، مؤكدة أن احترام السيادة وحسن الجوار هما الأساس لأي علاقات إقليمية مستقرة ومثمرة في منطقة الخليج العربي.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: الأهداف والدلالات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
صورة الملك عبدالعزيز مع أبنائه في قصر المربّع – وثيقة تاريخية
-
الرياضةأسبوع واحد ago
مواعيد مباريات الجولة 23 دوري روشن 2026 وكلاسيكو الهلال والاتحاد