السياسة
الجيش الروسي يقصف مراكز قيادة ومطارات أوكرانية
الجيش الروسي ينفذ ضربات نوعية بصواريخ كينجال فائقة السرعة، مستهدفاً مراكز القيادة والمطارات الأوكرانية، مما يغير موازين القوى في ساحة المعركة.
الجيش الروسي يضرب بقوة: تدمير مراكز القيادة الأوكرانية بصواريخ “كينجال”
في تطور جديد على الساحة العسكرية، أعلن الجيش الروسي عن تنفيذ عمليات نوعية استهدفت مراكز قيادة القوات المسلحة الأوكرانية ومطارات عسكرية باستخدام صواريخ “كينجال” الفائقة السرعة. وقد أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الثلاثاء) أن مقاتلي مدفعية مظليي “تولا” حققوا نجاحاً كبيراً في تدمير مركز قيادة للقوات الأوكرانية في مقاطعة سومي.
التكتيكات العسكرية: دقة في التنفيذ وسرعة في التحرك
أوضحت الوزارة أن طواقم راجمات الصواريخ غراد التابعة لفرقة قوات تولا قامت بمهام قتالية دقيقة لاستهداف العدو وإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود مع روسيا. وأكد البيان أنه بعد استطلاع جوي دقيق، تم اكتشاف تمركز كبير لقوات المشاة الأوكرانيين في الغابة.
وبعد تلقي الإحداثيات، تحركت أطقم راجمات صواريخ غراد بسرعة إلى النقطة المحددة، حيث أطلقت الصواريخ بدقة لتغطية المنطقة المستهدفة بالكامل. ونتيجة لذلك، تم تحييد الأفراد وتدمير مركز القيادة والمراقبة الأوكراني بنجاح.
تعطيل التنسيق وتدمير مستودعات الذخيرة
أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن العمليات الناجحة أسفرت عن تعطيل التنسيق بين وحدات القوات الأوكرانية وتدمير مستودع ذخيرة ميداني في المنطقة. ويأتي هذا الإنجاز كجزء من سلسلة ضربات موجهة استهدفت مرافق البنية التحتية للمطارات العسكرية ومؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
“كينجال” وصورايخ بعيدة المدى: سلاح التفوق الروسي
في يوم الإثنين الماضي، نفذت القوات الروسية ضربة جماعية باستخدام صواريخ كينجال الجوية الفرط صوتية وطائرات دون طيار بعيدة المدى ضد البنية التحتية للمطارات العسكرية للقوات الأوكرانية. وأكدت الوزارة تحقيق الهدف وإصابة جميع المواقع المستهدفة بدقة متناهية.
استهداف اللوجستيات: ضربات موجعة للعمليات الأوكرانية
وفي مقاطعة دنيبروبيتروفسك، أكد سيرغي ليبيديف منسق مجموعات العمل السري الموالية لروسيا بمقاطعة نيكولايف أن الهجمات الأخيرة استهدفت مستودعات وقود ومواد تشحيم لمعدات عسكرية أوكرانية. وأوضح أن هذه الضربات قد عرقلت بشكل كبير العمليات اللوجستية للقوات الأوكرانية.
التوقعات المستقبلية: تصعيد أم تهدئة؟
مع استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الضربات ستؤدي إلى تهدئة الوضع أم أنها ستزيد من حدة التوترات بين البلدين. وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، يبقى العالم مترقبًا لما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة.
السياسة
وزير الحرس الوطني يستقبل رئيس الحرس الروسي لبحث التعاون
استقبل وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر رئيس الحرس الوطني الروسي فيكتور زولوتوف. بحث الجانبان تعزيز التعاون الأمني والعسكري والموضوعات المشتركة.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، في مكتبه بمقر الوزارة، رئيس الهيئة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني الروسية، الفريق أول فيكتور زولوتوف، والوفد المرافق له، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية، وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين. وقد حضر اللقاء معالي نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، وعدد من المسؤولين من الجانبين، مما يعكس الأهمية التي يوليها الطرفان لهذه المباحثات.
أبعاد العلاقات السعودية الروسية
تأتي هذه الزيارة في سياق تنامي العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية في السنوات الأخيرة، حيث شهدت العلاقات تطوراً ملحوظاً في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية. وتسعى المملكة، من خلال رؤية 2030، إلى تنويع شراكاتها الاستراتيجية مع القوى العالمية الكبرى، بما يعزز من مكانتها الدولية ويحقق مصالحها الوطنية العليا. ويعد التعاون في المجال العسكري والأمني أحد الركائز الهامة في هذه العلاقة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه البلدان في استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
أهمية تبادل الخبرات العسكرية
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً لطبيعة المؤسسات المتمثلة في الاجتماع؛ فوزارة الحرس الوطني السعودي تعد إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الدفاع والأمن في المملكة، وتمتلك تاريخاً عريقاً وقدرات عسكرية متطورة تساهم في حفظ الأمن الداخلي والدفاع عن الوطن. في المقابل، تعتبر الهيئة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني الروسية (روسغفارديا) جهازاً أمنياً وعسكرياً محورياً في روسيا، يُعنى بمكافحة الإرهاب وحفظ النظام العام ومراقبة الأسلحة.
ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الزيارات المتبادلة بين القيادات العسكرية تفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات في مجالات التدريب، والتسليح، والتقنيات الأمنية الحديثة، ومكافحة الإرهاب، مما يساهم في رفع الجاهزية القتالية والأمنية للقوات في كلا البلدين. كما تعكس الزيارة حرص القيادة الروسية على تعزيز التواصل مع المؤسسات العسكرية السعودية الفاعلة، وتؤكد على الدور المتنامي للمملكة كصانع قرار استراتيجي في الشرق الأوسط.
السياسة
السعودية تؤكد دعم وحدة السودان وتدين انتهاكات الدعم السريع
المملكة تجدد موقفها الداعي لوحدة السودان وتطالب الدعم السريع بوقف الانتهاكات في الفاشر والالتزام بإعلان جدة لحماية المدنيين وتأمين المساعدات الإغاثية.
جددت المملكة العربية السعودية موقفها الراسخ والداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وأمنه واستقراره، مشددة على أهمية حماية مؤسسات الدولة الشرعية من الانهيار في ظل الأزمة الراهنة. وطالبت المملكة، في بيان رسمي شديد اللهجة، قوات الدعم السريع بضرورة التوقف الفوري عن كافة الانتهاكات التي تمارسها، والالتزام بالواجبات الأخلاقية والإنسانية التي تفرضها القوانين الدولية، لا سيما فيما يتعلق بتأمين وصول المساعدات الإغاثية العاجلة إلى مستحقيها دون عوائق.
جاء هذا الموقف الحازم خلال مشاركة البعثة الدائمة للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، ضمن الحوار التفاعلي المتعلق بالإحاطة الشفوية للمفوض السامي لحقوق الإنسان حول الأوضاع المتدهورة في مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها. وألقى المندوب الدائم للمملكة، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا عبر فيه عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال هجماتها الأخيرة.
وتطرق البيان إلى الهجمات الإجرامية التي استهدفت المنشآت الصحية الحيوية، وقوافل الإغاثة، والأعيان المدنية، مما أسفر عن مقتل عشرات النازحين والمدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. وأعادت المملكة التذكير بضرورة الالتزام بما ورد في “إعلان جدة” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، والذي ينص صراحة على الالتزام بحماية المدنيين في السودان، وهو الاتفاق الذي رعته المملكة والولايات المتحدة الأمريكية بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية.
وتأتي هذه الدعوات في سياق حرص المملكة المستمر على إنهاء الصراع الدائر في السودان منذ منتصف أبريل 2023، حيث لعبت الرياض دورًا محوريًا في استضافة المحادثات بين طرفي النزاع. وتكتسب مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، أهمية استراتيجية وإنسانية كبرى، حيث تعد مركزًا رئيسيًا لتجمع النازحين وتوزيع المساعدات، مما يجعل استهدافها كارثة إنسانية تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين وتفاقم من أزمة اللجوء والنزوح في الإقليم.
واختتمت المملكة بيانها بالتأكيد على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط لضمان حماية المدنيين ووقف إطلاق النار، ومجددة التزامها بمواصلة الجهود الدبلوماسية والإنسانية لدعم الشعب السوداني الشقيق في محنته الحالية حتى استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع السودان.
السياسة
فيصل بن فرحان يبحث مع نظيره السوري مستجدات الأوضاع ودعم الاستقرار
استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان نظيره السوري أسعد الشيباني في الرياض لبحث العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم أمنها واقتصادها.
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم (الإثنين)، معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، الأستاذ أسعد الشيباني، وذلك في إطار تعزيز العمل العربي المشترك وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة السورية. وتطرق الجانبان إلى سبل دعم أمن سوريا واستقرارها، ومناقشة الملفات الاقتصادية الحيوية بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو التنمية والازدهار، ويضمن عودة سوريا لممارسة دورها الطبيعي في محيطها العربي والإقليمي.
وحضر الاستقبال من الجانب السعودي، مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية صاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
سياق دبلوماسي متجدد
تأتي هذه الزيارة في سياق الحراك الدبلوماسي النشط الذي تشهده المنطقة، واستكمالاً لمسار استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض ودمشق، والذي توج سابقاً بمشاركة سوريا في القمم العربية واستعادة مقعدها في جامعة الدول العربية. وتعكس هذه المباحثات حرص المملكة العربية السعودية المستمر على تغليب لغة الحوار والمصالح العربية العليا، وسعيها الدؤوب لإنهاء الأزمات في المنطقة عبر الحلول السياسية التي تحفظ سيادة الدول وأمن شعوبها.
أهمية التوقيت والدلالات
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً للتحديات الجيوسياسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى المملكة من خلال دبلوماسيتها الهادئة والمتزنة إلى تصفير المشاكل الإقليمية وبناء جسور التعاون. ويشير المراقبون إلى أن التركيز على الملفين الأمني والاقتصادي خلال مباحثات الوزير فيصل بن فرحان ونظيره السوري يعكس إدراكاً عميقاً بأن الاستقرار الأمني هو الركيزة الأساسية لأي تعافي اقتصادي، وهو ما تحتاجه سوريا في هذه المرحلة لتجاوز آثار السنوات الماضية.
دعم الاستقرار الإقليمي
وتندرج هذه الخطوات ضمن رؤية المملكة الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الأمن القومي العربي، حيث يُنظر إلى استقرار سوريا كجزء لا يتجزأ من أمن المنطقة ككل. ومن المتوقع أن تسهم هذه اللقاءات المستمرة في تنسيق المواقف تجاه مكافحة الإرهاب، وضبط الحدود، ومكافحة تهريب المخدرات، بالإضافة إلى تهيئة الأجواء المناسبة لعودة اللاجئين والبدء في مشاريع التعافي المبكر التي تمس حياة المواطن السوري بشكل مباشر.
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان