Connect with us

السياسة

اجتماع طارئ للتعاون الإسلامي لبحث الاستيطان والضم بالضفة

منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعاً طارئاً في جدة لبحث التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي ومخططات تسوية الأراضي وضم الضفة الغربية. تعرف على التفاصيل.

Published

on

اجتماع طارئ للتعاون الإسلامي لبحث الاستيطان والضم بالضفة

تستعد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية مفتوحة العضوية، وذلك يوم الخميس المقبل في مقرها بمدينة جدة، على مستوى وزراء الخارجية. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي العاجل استجابةً للتطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً لبحث التداعيات القانونية والسياسية للقرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال وتوسيع نطاق الاستيطان.

مواجهة مخططات "تسوية الأراضي" والضم الفعلي

يتمحور الاجتماع بشكل رئيسي حول مناقشة الخطوات الإسرائيلية المتصاعدة، وآخرها القرار الخطير بالبدء في إجراءات "تسوية الأراضي" في الضفة الغربية المحتلة. وتعد هذه الخطوة تحولاً نوعياً في استراتيجية الاحتلال، حيث تسعى السلطات الإسرائيلية لتسجيل الأراضي الفلسطينية تحت مسمى "أملاك دولة". ويهدف هذا الإجراء إلى تغيير الوضع القانوني للأراضي من أراضٍ محتلة تخضع للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، إلى أراضٍ تابعة للسيادة الإسرائيلية، مما يسهل عمليات المصادرة ويمنع الفلسطينيين من البناء أو التوسع العمراني في مناطقهم.

السياق العام والخلفية التاريخية

لا يمكن فصل هذا الاجتماع عن السياق التاريخي للصراع، حيث تأسست منظمة التعاون الإسلامي في الأساس للدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف. وتأتي التحركات الإسرائيلية الحالية ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات التي تستهدف المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية، والتي تشكل المساحة الأكبر والأكثر حيوية للدولة الفلسطينية المستقبلية. وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي غير شرعية، وقد أصدر مجلس الأمن الدولي عدة قرارات، أبرزها القرار 2334، الذي يطالب بوقف فوري للاستيطان، إلا أن وتيرة البناء والمصادرة قد تسارعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

تأثير القرارات على حل الدولتين والاستقرار الإقليمي

يكتسب هذا الاجتماع أهمية قصوى نظراً لخطورة التوقيت والتأثيرات المتوقعة لهذه القرارات. فمن الناحية السياسية، تؤدي إجراءات الضم الفعلي للأراضي إلى تقويض "حل الدولتين" بشكل كامل، مما يجعل إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وقابلة للحياة أمراً مستحيلاً. وعلى الصعيد الإقليمي، تثير هذه السياسات حالة من التوتر وعدم الاستقرار، مما يستدعي موقفاً إسلامياً ودولياً موحداً.

ومن المقرر أن يبحث وزراء الخارجية في اجتماع جدة آليات التحرك القانوني والدبلوماسي في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، لفضح هذه الممارسات وحشد ضغط دولي يلزم إسرائيل بوقف إجراءاتها الأحادية الجانب التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السياسة

مقتل مسلح حاول اقتحام مقر إقامة ترامب في فلوريدا

تفاصيل مقتل مسلح برصاص الخدمة السرية أثناء محاولة اقتحام مقر إقامة ترامب في مارالاغو بفلوريدا، وتسليط الضوء على التهديدات الأمنية السابقة.

Published

on

مقتل مسلح حاول اقتحام مقر إقامة ترامب في فلوريدا

أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي، اليوم الأحد، عن تحييد تهديد أمني خطير استهدف مقر إقامة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا. وأكد الجهاز أن عناصره اضطروا لإطلاق النار على شخص مسلح حاول الدخول بشكل غير قانوني إلى حرم المقر، مما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي تفاصيل الحادثة، أوضح المسؤولون الأمنيون أن المشتبه به، وهو شاب في مطلع العشرينات من عمره، تم رصده عند البوابة الشمالية للمنتجع. وكان يحمل ما يبدو أنه بندقية صيد، بالإضافة إلى علبة تحتوي على مادة الوقود، مما أثار شكوكاً فورية حول نواياه بتنفيذ عمل تخريبي أو هجوم مباشر. وقد تعاملت عناصر الخدمة السرية بسرعة حازمة مع الموقف، حيث واجهوا المشتبه به وأطلقوا النار عليه لتحييد الخطر، مؤكدين عدم إصابة أي من أفراد الأمن بأذى.

وفي سياق متصل، أكد مسؤولون رسميون أن الرئيس السابق دونالد ترامب لم يكن متواجداً في مقر إقامته بفلوريدا وقت وقوع الحادث، حيث كان يتواجد في العاصمة واشنطن. ويأتي هذا الحادث ليسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه حماية الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة، خاصة في ظل المناخ السياسي المشحون.

ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلسلة من التهديدات الأمنية الخطيرة التي واجهها ترامب خلال الفترة الماضية. فقد كان الرئيس السابق هدفاً لمحاولتي اغتيال سابقتين أثارتا جدلاً واسعاً حول كفاءة الإجراءات الأمنية. أبرز تلك المحاولات كانت حادثة إطلاق النار في ولاية بنسلفانيا، حين أقدم الشاب ماثيو كروكس على إطلاق رصاصات تجاه ترامب خلال تجمع انتخابي حاشد، مما أسفر عن إصابة طفيفة في أذن ترامب اليمنى ومقتل أحد المشاركين في التجمع، قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلاً.

كما شهدت ولاية فلوريدا نفسها محاولة أخرى، حيث تم القبض على راين روث، البالغ من العمر 59 عاماً، والذي خطط لاغتيال ترامب في ملعب للجولف قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية، وقد صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة. وتُظهر هذه الحوادث المتكررة، بما فيها الحادث الأخير في مارالاغو، حجم الضغوط التي يواجهها جهاز الخدمة السرية وضرورة اليقظة المستمرة لتأمين المقرات الرئاسية والشخصيات المستهدفة، وسط مخاوف من تصاعد وتيرة العنف السياسي.

Continue Reading

السياسة

غارات جوية باكستانية على أفغانستان: تفاصيل التصعيد والضحايا

باكستان تشن ضربات جوية على ولايتي ننكرهار وباكتيكا في أفغانستان رداً على هجمات إرهابية، وطالبان تؤكد مقتل مدنيين. اقرأ تفاصيل التوتر الحدودي وتداعياته.

Published

on

غارات جوية باكستانية على أفغانستان: تفاصيل التصعيد والضحايا

شهدت العلاقات المتوترة بين إسلام آباد وكابول تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث شنت باكستان سلسلة من الضربات الجوية استهدفت 7 مواقع مختلفة في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية. وجاءت هذه العمليات العسكرية كرد فعل مباشر وسريع على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي ضربت الداخل الباكستاني، والتي تبنتها مجموعات مسلحة يُعتقد أنها تتخذ من الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً لها.

تفاصيل العملية العسكرية والموقف الباكستاني

في بيان رسمي، نوهت السلطات الباكستانية بأنها نفذت "عمليات استهداف انتقائية" دقيقة للغاية، استندت إلى معلومات استخباراتية مؤكدة. وأوضحت إسلام آباد أن الضربات استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ تابعة لجماعات إرهابية تهدد الأمن القومي الباكستاني. وأكدت الخارجية الباكستانية أنه رغم المطالبات المتكررة والملحة من إسلام آباد لسلطات طالبان في كابول باتخاذ إجراءات حاسمة، إلا أن الأخيرة فشلت في كبح جماح المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية منصة لتنفيذ هجمات دامية داخل باكستان.

الرد الأفغاني وسقوط ضحايا مدنيين

من جانبه، أدان المتحدث باسم الحكومة الأفغانية المؤقتة، ذبيح الله مجاهد، الهجوم بشدة. وأوضح مجاهد أن الطائرات الباكستانية قصفت منازل للمدنيين في ولايتي "ننكرهار" و"باكتيكا" الحدوديتين، مما أسفر عن مأساة إنسانية تضمنت وفاة وإصابة عشرات الأشخاص، مؤكداً أن غالبية الضحايا كانوا من النساء والأطفال، وهو ما اعتبرته كابول انتهاكاً صارخاً لسيادة الأراضي الأفغانية.

سياق التوتر وتاريخ الأزمة الحدودية

لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام للعلاقات بين البلدين منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في كابول عام 2021. فبينما كانت إسلام آباد تأمل في تأمين حدودها الغربية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تشنها "حركة طالبان باكستان" (TTP)، وهي جماعة منفصلة عن طالبان الأفغانية لكنها تشترك معها في الأيديولوجيا. وتتهم باكستان جارتها بغض الطرف عن نشاط هذه الحركة، وهو ما تنفيه كابول باستمرار.

التداعيات الإقليمية والمخاطر المتوقعة

يحمل هذا التصعيد دلالات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، حيث يُخشى أن يؤدي تبادل الاتهامات والضربات العسكرية إلى اشتباكات حدودية أوسع نطاقاً. وتواجه المنطقة تحديات أمنية معقدة، حيث يرى مراقبون أن استمرار هذه العمليات قد يقوض جهود مكافحة الإرهاب المشتركة ويزيد من المعاناة الإنسانية لسكان المناطق الحدودية الذين يعيشون تحت وطأة الصراعات المستمرة منذ عقود.

Continue Reading

السياسة

إدانة عربية لتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول الضفة

المملكة ودول عربية وإسلامية تدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن ضم الضفة الغربية، محذرة من تقويض فرص السلام وتهديد استقرار المنطقة.

Published

on

إدانة عربية لتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول الضفة

أعربت وزارات خارجية المملكة العربية السعودية، إلى جانب تحالف واسع من الدول العربية والإسلامية شمل الأردن، الإمارات، قطر، مصر، تركيا، إندونيسيا، باكستان، سوريا، فلسطين، الكويت، لبنان، سلطنة عُمان، والبحرين، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للتصريحات الأخيرة الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل. وقد انضمت إلى هذا الموقف الموحد كل من أمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، في رسالة واضحة ترفض أي مساس بالحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.

وجاءت هذه الإدانة رداً على إشارات السفير التي تضمنت قبولاً ضمنياً لممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ عربية محتلة، وفي مقدمتها الضفة الغربية. وأكدت الدول المجتمعة أن مثل هذه المواقف تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، مشددة على أن هذه التصريحات لا تكتسب أي صفة شرعية وتعد تهديداً مباشراً وجسيماً لأمن المنطقة واستقرارها الإقليمي.

سياق تاريخي وقانوني

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه القضية الفلسطينية منعطفات حاسمة، حيث يستند الموقف العربي والإسلامي الثابت إلى قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن التي تؤكد أن الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية، هي أراضٍ محتلة لا يجوز لإسرائيل فرض سيادتها عليها. ويحذر المراقبون من أن أي اعتراف بضم هذه الأراضي ينسف أسس عملية السلام المعتمدة منذ عقود، ويقضي فعلياً على مبدأ "حل الدولتين" الذي يتبناه المجتمع الدولي كسبيل وحيد لإنهاء الصراع.

تناقض مع مساعي التهدئة

وفي سياق متصل، لفتت الوزارات في بيانها إلى المفارقة الكبيرة في توقيت هذه التصريحات، مؤكدة أنها تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتتنافى مع الجهود المبذولة ضمن الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة. وأوضح البيان أن الرؤية الأمريكية المعلنة كانت تستند إلى احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتعزيز قيم التعايش السلمي. وبالتالي، فإن أي تصريحات تضفي الشرعية على الاحتلال أو الضم تعتبر تقويضاً لهذه الأهداف، وتؤدي إلى تأجيج التوترات بدلاً من الإسهام في صناعة السلام.

تداعيات إقليمية وموقف ثابت

حذّرت الدول العربية والإسلامية من التداعيات الخطيرة لاستمرار السياسات التوسعية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن محاولات ضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، لن تؤدي إلا إلى إشعال المزيد من العنف والصراع في منطقة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار. وأكدت هذه الدول رفضها القاطع لأي تهديد يمس سيادة الدول العربية.

واختتمت الوزارات موقفها بتجديد الالتزام الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967م، مطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لهذه التصريحات التحريضية والعمل الجاد لإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية.

Continue Reading

الأخبار الترند