السياسة
نتنياهو: مصممون على هزيمة حماس وتحرير الرهائن
نتنياهو يؤكد تصميمه على هزيمة حماس وتحرير الرهائن وسط تباينات داخل الحكومة الإسرائيلية حول توسيع العمليات في غزة.
التوترات تتصاعد في غزة: نتنياهو يؤكد على هزيمة حماس وسط تباينات داخل الحكومة الإسرائيلية
تستمر التوترات في قطاع غزة بالتزايد، حيث يجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد على موقفه الثابت بشأن ضرورة هزيمة حركة حماس وإطلاق سراح الرهائن. تأتي هذه التصريحات في ظل تباينات واضحة داخل الحكومة الإسرائيلية حول مدى توسيع العمليات العسكرية واحتلال القطاع بالكامل.
مواقف متباينة داخل الحكومة الإسرائيلية
خلال اجتماع حكومي عُقد اليوم (الثلاثاء)، أوضح نتنياهو أن هدفه الرئيسي هو ضمان عدم تشكيل غزة تهديدًا لإسرائيل، وفق تصريحاته التي نقلتها وسائل الإعلام. وفي السياق ذاته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أهمية القضاء على حماس وإعادة الأسرى كأهداف رئيسية للحرب الدائرة في غزة. وأشار إلى ضرورة تنفيذ هذه الأهداف بدقة واحترافية من قبل الجيش الإسرائيلي.
من جانبه، أبدى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير استعداده لدعم أي قرار حكومي يتعلق باحتلال غزة وإخضاع حماس، مشددًا على أن التنفيذ يقع ضمن مسؤوليات رئيس الأركان.
الوضع الميداني والتحديات السياسية
تشير التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية تحتل نحو 70 من قطاع غزة بعد مرور سنتين على الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية. ومع ذلك، يبدو أن نتنياهو يميل نحو احتلال كامل القطاع بما فيه وسط غزة، خاصة مع تعثر المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
السياق التاريخي والسياسي للصراع
يعود الصراع بين إسرائيل وحركة حماس إلى عقود مضت، حيث شهدت المنطقة سلسلة من الحروب والمواجهات المسلحة منذ تأسيس دولة إسرائيل عام 1948. وتعتبر حركة حماس واحدة من أبرز الفصائل الفلسطينية التي تسعى لتحرير الأراضي الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
في السنوات الأخيرة، تصاعدت التوترات بشكل ملحوظ مع استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية هناك. وقد أدى ذلك إلى اندلاع عدة جولات من العنف بين الجانبين، كان آخرها الحرب الدامية التي بدأت في أكتوبر 2023.
الموقف السعودي والدور الإقليمي
تلعب المملكة العربية السعودية دورًا دبلوماسيًا مهمًا في المنطقة. فبينما تدعو الرياض إلى حل سلمي للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي يستند إلى مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة، فإنها تواصل دعم الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط. كما تعمل المملكة مع شركائها الدوليين والإقليميين لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف المتنازعة.
الخلاصة والتحليل المستقبلي
يبقى الوضع في قطاع غزة معقدًا ومليئًا بالتحديات السياسية والعسكرية. وبينما تستمر الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو في السعي لتحقيق أهدافها الأمنية والعسكرية، فإن المجتمع الدولي يراقب عن كثب التطورات ويحث جميع الأطراف المعنية على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع.
السياسة
النواب الأمريكي يصوت لإلغاء رسوم ترامب على كندا
مجلس النواب الأمريكي يصوت لصالح إلغاء رسوم جمركية فرضها ترامب على السلع الكندية، وسط انقسام جمهوري وتحدٍ لتهديدات الرئيس. تفاصيل القرار وتداعياته.
في خطوة تعكس تصاعد التوتر السياسي بين السلطة التشريعية والتنفيذية في الولايات المتحدة، صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح مشروع قرار يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على السلع الكندية. وقد جاء هذا التصويت بمثابة تحدٍ صريح لسياسات البيت الأبيض التجارية، حيث تجاهل عدد من النواب الجمهوريين التحذيرات المباشرة والتهديدات السياسية التي أطلقها الرئيس بشأن عواقب هذا التمرد في الانتخابات المقبلة.
تفاصيل التصويت والانشقاق الحزبي
شهدت قاعة مجلس النواب حراكاً ديموقراطياً مكثفاً لتمرير مشروع القرار، الذي نال في النهاية موافقة 219 نائباً مقابل 211 معارضاً. اللافت في هذا التصويت لم يكن فقط الأغلبية الديموقراطية، بل انضمام ستة نواب من الحزب الجمهوري إلى المعسكر الديموقراطي، مفضلين مصالح ولاياتهم الاقتصادية وعلاقات الجوار مع كندا على الالتزام الحزبي الصارم الذي طالب به ترامب. وقد سعى الرئيس الأمريكي حتى اللحظات الأخيرة للتدخل، موجهاً رسائل تحذيرية لنواب حزبه، إلا أن محاولاته لم تنجح في ثني هؤلاء النواب عن التصويت لصالح القرار.
سياق الحرب التجارية وسياسة "أمريكا أولاً"
يأتي هذا القرار في سياق أوسع يتعلق بالسياسة الحمائية التي انتهجها الرئيس ترامب تحت شعار "أمريكا أولاً"، والتي تضمنت فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على الصلب والألومنيوم والعديد من السلع القادمة من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، بما في ذلك كندا والاتحاد الأوروبي. وقد أثارت هذه السياسات جدلاً واسعاً داخل الأوساط الاقتصادية الأمريكية، حيث يرى المعارضون أن هذه الرسوم تضر بالمصنعين الأمريكيين الذين يعتمدون على المواد الخام المستوردة، كما تؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المستهلك النهائي.
العقبات التشريعية ومستقبل القرار
على الرغم من النجاح الذي حققه الديموقراطيون في تمرير هذا المشروع داخل مجلس النواب، إلا أن الطريق لا يزال مسدوداً أمام تحوله إلى قانون نافذ. فمن الناحية الإجرائية والدستورية، يتطلب إلغاء أي رسوم فرضها الرئيس موافقة مجلس الشيوخ، الذي غالباً ما يكون أكثر تحفظاً في تحدي الرئيس في قضايا الأمن القومي والتجارة. وحتى في السيناريو المستبعد بتجاوز عقبة مجلس الشيوخ، فإن القرار يحتاج إلى توقيع الرئيس ليصبح قانوناً، ومن المؤكد أن ترامب سيستخدم حق النقض (الفيتو) لرفضه، مما يجعل خطوة مجلس النواب رمزية سياسية أكثر منها إجراءً تنفيذياً فورياً.
الأهمية الاقتصادية للعلاقات الأمريكية الكندية
تكتسب هذه التحركات أهمية خاصة نظراً لحجم التبادل التجاري الضخم بين الولايات المتحدة وكندا، اللتين تتشاركان أطول حدود برية في العالم واقتصاديات متداخلة بشكل عميق. وتعتبر كندا أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في العديد من القطاعات، وأي اضطراب في سلاسل التوريد نتيجة للرسوم الجمركية يؤثر بشكل مباشر على الوظائف والاستقرار الاقتصادي في كلا البلدين. لذا، يُنظر إلى تصويت مجلس النواب على أنه محاولة من الكونغرس لاستعادة سلطاته الدستورية في تنظيم التجارة الخارجية، وكبح جماح السلطة التنفيذية في استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط سياسي دون الرجوع للمشرعين.
السياسة
ترامب لنتنياهو: متمسك بالمفاوضات مع إيران للتوصل لاتفاق
أكد الرئيس ترامب لنتنياهو في البيت الأبيض إصراره على مواصلة المفاوضات مع إيران، معتبراً أن التوصل لاتفاق هو خياره المفضل لضمان الاستقرار الإقليمي.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم (الأربعاء)، موقفاً حاسماً خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، مشدداً على رغبته الصريحة في مواصلة المسار الدبلوماسي والمحادثات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق جديد، وذلك رغم التحفظات الإسرائيلية المعروفة بشأن هذا الملف.
تفاصيل اللقاء والتمسك بالخيار الدبلوماسي
وفي تصريحات أعقبت اللقاء المغلق، أوضح الرئيس ترامب أنه لم يتم التوصل إلى قرارات نهائية بشأن آليات التعامل المستقبلي، باستثناء نقطة جوهرية واحدة وهي إصراره على استمرار التفاوض. وقال ترامب واصفاً مخرجات الاجتماع: "لم يتم التوصل إلى أي شيء نهائي سوى أنني أصررت على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق أم لا". وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه أوضح لنتنياهو بشكل مباشر أن "التوصل لاتفاق -إن أمكن- سيكون خياره المفضل"، مما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في استنفاد كافة الفرص الدبلوماسية قبل اللجوء لخيارات التصعيد الأخرى.
السياق العام وخلفية العلاقات المتوترة
يأتي هذا الإعلان في توقيت حساس تمر به منطقة الشرق الأوسط، حيث تتجه الأنظار إلى واشنطن لمعرفة ملامح السياسة الخارجية الأمريكية تجاه طهران. ولطالما تميزت العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران بالمد والجزر، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي. ويرى مراقبون أن تمسك ترامب بالمفاوضات يعكس استراتيجية تهدف إلى تحقيق "صفقة كبرى" تضمن المصالح الأمريكية وتحد من الطموحات النووية الإيرانية عبر أطر اتفاقية ملزمة، بدلاً من الاعتماد الكلي على سياسة الضغوط القصوى أو المواجهة العسكرية المباشرة التي قد تجر المنطقة إلى فوضى غير محسوبة.
الموقف الإسرائيلي والتأثيرات الإقليمية
من الناحية الأخرى، يمثل هذا الموقف الأمريكي تحدياً لرؤية الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، التي طالما شككت في جدوى المحادثات مع طهران، معتبرة أن النظام الإيراني يستغل الوقت لتطوير قدراته النووية. تاريخياً، كانت إسرائيل تدفع باتجاه تشديد العقوبات والتلويح بالخيار العسكري. ومع ذلك، فإن إصرار ترامب على التفاوض يضع العلاقات الأمريكية الإسرائيلية أمام اختبار التنسيق المشترك، حيث تسعى واشنطن لطمأنة حليفتها الاستراتيجية بأن أي اتفاق محتمل سيراعي المخاوف الأمنية لتل أبيب.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يحمل هذا التوجه رسائل هامة للدول الخليجية ولأسواق الطاقة العالمية، حيث أن استمرار المفاوضات قد يساهم في خفض حدة التوتر في مياه الخليج ومضيق هرمز، مما ينعكس إيجاباً على استقرار إمدادات النفط والاقتصاد العالمي. ويبقى السؤال المطروح حول مدى مرونة طهران في التعاطي مع الشروط الأمريكية، وقدرة واشنطن على صياغة اتفاق يرضي حلفاءها في المنطقة ويحقق الأمن المستدام.
السياسة
مقابلة حصرية لرئيس الوزراء اليمني مع الشرق الأوسط اليوم
تتابعون مساء اليوم مقابلة حصرية مع رئيس الوزراء اليمني شايع الزنداني عبر الشرق الأوسط، يستعرض فيها أولويات الحكومة والملفات الاقتصادية والأمنية والخدمية.
في حدث إعلامي وسياسي بارز، تبث صحيفة "الشرق الأوسط" مساء اليوم الأربعاء 11 فبراير، مقابلة حصرية ومطولة مع دولة رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني، الدكتور شايع محسن الزنداني. ويأتي هذا اللقاء الذي يجريه الصحافي السعودي المتخصص في الشأن اليمني، بدر القحطاني، ليضع النقاط على الحروف فيما يخص رؤية الحكومة اليمنية لأولويات المرحلة الراهنة، وسط ترقب محلي وإقليمي لما ستحمله إجابات رئيس الحكومة من توضيحات حول الملفات الشائكة.
توقيت حاسم وملفات معقدة
تكتسب هذه المقابلة أهمية استثنائية نظراً للظروف الدقيقة التي يمر بها اليمن، حيث تتشابك الملفات الاقتصادية والخدمية مع التحديات الأمنية والسياسية. وتأتي تصريحات الدكتور الزنداني في وقت تتطلع فيه الأوساط اليمنية والدولية إلى فهم المقاربة الحكومية الجديدة للتعامل مع تدهور العملة الوطنية، وضعف الخدمات الأساسية، والحاجة الملحة لاستعادة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة. ومن المتوقع أن يقدم اللقاء قراءة معمقة لآليات الحكومة في دفع مسار التعافي الاقتصادي الذي يعتبر العصب الرئيسي لاستقرار البلاد في هذه المرحلة.
محاور اللقاء: من الخدمات إلى الدبلوماسية
ضمن حلقة خاصة من "الشرق الأوسط بودكاست"، والتي سُجلت في استوديوهات قناة "الشرق" بمقر المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض، يتناول الحوار ملفات جوهرية تشمل:
- تحسين الخدمات الأساسية: خطط الحكومة العاجلة لتوفير الكهرباء والمياه والخدمات الصحية للمواطنين.
- الإصلاح المؤسسي: تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية ورفع مستوى التنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة لضمان انسيابية العمل.
- المسار السياسي والدبلوماسي: مناقشة الحضور الدبلوماسي لليمن في المحافل الدولية وآفاق الحل السياسي الشامل.
الحوكمة ومعايير التشكيل الحكومي
ويتطرق رئيس الوزراء خلال المقابلة بشفافية إلى المبادئ العامة التي تحكم تشكيل الحكومة، مسلطاً الضوء على آليات اختيار الحقائب الوزارية التي تضمن الكفاءة والتوازن. كما يركز الحوار على أولويات المرحلة القريبة المرتبطة بتفعيل مسارات الحوكمة والمساءلة، وهي خطوات ضرورية لضمان الشفافية ومكافحة الفساد، مما يمهد الطريق لاستعادة فاعلية مؤسسات الدولة السيادية والخدمية.
الأمن والاستقرار وتحديات الإغاثة
وفي الشق الأمني، يتناول الدكتور الزنداني ملفات الأمن والتنسيق العسكري وجهود ضبط الاستقرار في المحافظات المحررة، بالإضافة إلى التوجهات العامة للسياسة الخارجية. ولم يغفل اللقاء الجانب الإنساني، حيث يناقش رئيس الوزراء التحديات الإنسانية الكبيرة التي تواجه الشعب اليمني، وسبل تسهيل وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، في ظل التعقيدات الميدانية الراهنة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان