Connect with us

السياسة

قبول الطلاب السوريين واليمنيين القادمين بتأشيرة زيارة في المدارس

أصدرت وزارة التعليم، تعميما لمديري مكاتب التعليم ومديري المدارس، بشأن التحويل والقبول، وبين التعميم بأنه نظراً

Published

on

أصدرت وزارة التعليم، تعميما لمديري مكاتب التعليم ومديري المدارس، بشأن التحويل والقبول، وبين التعميم بأنه نظراً لكثرة الاستفسارات حيال بعض إجراءات التحويل والقبول للعام الدراسي الحالي وللدور البارز الذي تقوم به لجان القبول والتسجيل بمكاتب التعليم والمدارس، أوضحت الوزارة، تعليمات وتنظيمات التحويل بين الأنظمة التعليمية. وطبقا للتعميم ففي المرحلة الثانوية يكون التحويل وفق ما ورد بدليل المعادلات والانتقالات في نظام المسارات. أما في المرحلة الابتدائية والمتوسطة فيكون التحويل وفق ما ورد بدليل القبول والتسجيل في التعليم العام والتقيد بفترات التحويل. أما تحويل طلاب الانتساب فيكون وفق الضوابط المحددة.

وحول قبول بعض أبناء الفئات الموجودة في المملكة، أوضحت الوزارة، أنه يتم قبول أبناء السعوديين الذين تعثرت إضافتهم لسجل الأسرة لأسباب مختلفة، وكذلك أبناء المواطنات من أب غير سعودي بعد استكمال الإجراءات، واستمرار قبول الأطفال التابعين للفئات المشمولة في برنامج معالجة الفئات المقيمة في المملكة بشكل غير نظامي ممن تم حصرهم وتسجيل بصماتهم بوزارة الداخلية للدراسة في العام الحالي بالمدارس الحكومية وفق الطاقة الاستيعابية أو المدارس الأهلية في حال رغب ولي الأمر ذلك بعد التأكد من برنامج توكلنا أو أبشر.

وفي ما يتعلق بقبول الطلاب والطالبات المقيمين، أوضحت الوزارة، استمرار الطلاب والطالبات المنتهية إقاماتهم المقبولين خلال العام الدراسي الماضي في دراستهم للعام الحالي 1446هـ، مع أخذ تعهد خطي على ولي الأمر بتصحيح الوضع نظاماً ويقبل الطلاب والطالبات المنتهية إقاماتهم لهذا العام الدراسي مع أخذ تعهد خطي على ولي الأمر بتصحيح الوضع نظاماً وقبول الطلاب السوريين واليمنيين القادمين بتأشيرة زيارة على أن تكون تأشيرات أو هويات الزيارة سارية المفعول، كما يقبل الطلاب السوريون القادمون بتأشيرة زيارة في المدارس الأهلية فقط، ويشترط لقبولهم رقم تأشيرة زيارة سارية، أما الطلاب والطالبات السوريون المسجلون في المدارس الأهلية (تأشيرة زيارة) فيستمرون بها ولا ينقلون للمدارس الحكومية ويقبل الطلاب والطالبات السوريون ممن ولدوا داخل المملكة ويحملون شهادات ميلاد سعودية لأبوين يحملان تأشيرة زيارة بالمدارس الأهلية والأجنبية فقط، كما يقبل الطلاب والطالبات اليمنيون القادمون بتأشيرة زيارة في المدارس الحكومية غير المزدحمة مع مراعاة شروط القبول. وأكد التعميم عدم قبول من لا يحمل إثبات هوية (مخالفي أنظمة الحدود) في التعليم العام ومن يحمل هوية مقيم ولديه أبناء من مواليد السعودية وليس لدى أبنائه إقامة نظامية ويحملون شهادات ميلاد صادرة من السعودية يتم قبولهم بالمدارس الحكومية حسب الشواغر المتاحة مع إبلاغ ولي الأمر بضرورة تصحيح وضعه ويكون التسجيل بنظام نور.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

وزير الحرس الوطني يستقبل رئيس الحرس الروسي لبحث التعاون

استقبل وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر رئيس الحرس الوطني الروسي فيكتور زولوتوف. بحث الجانبان تعزيز التعاون الأمني والعسكري والموضوعات المشتركة.

Published

on

وزير الحرس الوطني يستقبل رئيس الحرس الروسي لبحث التعاون

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، في مكتبه بمقر الوزارة، رئيس الهيئة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني الروسية، الفريق أول فيكتور زولوتوف، والوفد المرافق له، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية، وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين. وقد حضر اللقاء معالي نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، وعدد من المسؤولين من الجانبين، مما يعكس الأهمية التي يوليها الطرفان لهذه المباحثات.

أبعاد العلاقات السعودية الروسية

تأتي هذه الزيارة في سياق تنامي العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية في السنوات الأخيرة، حيث شهدت العلاقات تطوراً ملحوظاً في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية. وتسعى المملكة، من خلال رؤية 2030، إلى تنويع شراكاتها الاستراتيجية مع القوى العالمية الكبرى، بما يعزز من مكانتها الدولية ويحقق مصالحها الوطنية العليا. ويعد التعاون في المجال العسكري والأمني أحد الركائز الهامة في هذه العلاقة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه البلدان في استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.

أهمية تبادل الخبرات العسكرية

يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً لطبيعة المؤسسات المتمثلة في الاجتماع؛ فوزارة الحرس الوطني السعودي تعد إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الدفاع والأمن في المملكة، وتمتلك تاريخاً عريقاً وقدرات عسكرية متطورة تساهم في حفظ الأمن الداخلي والدفاع عن الوطن. في المقابل، تعتبر الهيئة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني الروسية (روسغفارديا) جهازاً أمنياً وعسكرياً محورياً في روسيا، يُعنى بمكافحة الإرهاب وحفظ النظام العام ومراقبة الأسلحة.

ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الزيارات المتبادلة بين القيادات العسكرية تفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات في مجالات التدريب، والتسليح، والتقنيات الأمنية الحديثة، ومكافحة الإرهاب، مما يساهم في رفع الجاهزية القتالية والأمنية للقوات في كلا البلدين. كما تعكس الزيارة حرص القيادة الروسية على تعزيز التواصل مع المؤسسات العسكرية السعودية الفاعلة، وتؤكد على الدور المتنامي للمملكة كصانع قرار استراتيجي في الشرق الأوسط.

Continue Reading

السياسة

السعودية تؤكد دعم وحدة السودان وتدين انتهاكات الدعم السريع

المملكة تجدد موقفها الداعي لوحدة السودان وتطالب الدعم السريع بوقف الانتهاكات في الفاشر والالتزام بإعلان جدة لحماية المدنيين وتأمين المساعدات الإغاثية.

Published

on

السعودية تؤكد دعم وحدة السودان وتدين انتهاكات الدعم السريع

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الراسخ والداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وأمنه واستقراره، مشددة على أهمية حماية مؤسسات الدولة الشرعية من الانهيار في ظل الأزمة الراهنة. وطالبت المملكة، في بيان رسمي شديد اللهجة، قوات الدعم السريع بضرورة التوقف الفوري عن كافة الانتهاكات التي تمارسها، والالتزام بالواجبات الأخلاقية والإنسانية التي تفرضها القوانين الدولية، لا سيما فيما يتعلق بتأمين وصول المساعدات الإغاثية العاجلة إلى مستحقيها دون عوائق.

جاء هذا الموقف الحازم خلال مشاركة البعثة الدائمة للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، ضمن الحوار التفاعلي المتعلق بالإحاطة الشفوية للمفوض السامي لحقوق الإنسان حول الأوضاع المتدهورة في مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها. وألقى المندوب الدائم للمملكة، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا عبر فيه عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال هجماتها الأخيرة.

وتطرق البيان إلى الهجمات الإجرامية التي استهدفت المنشآت الصحية الحيوية، وقوافل الإغاثة، والأعيان المدنية، مما أسفر عن مقتل عشرات النازحين والمدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. وأعادت المملكة التذكير بضرورة الالتزام بما ورد في “إعلان جدة” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، والذي ينص صراحة على الالتزام بحماية المدنيين في السودان، وهو الاتفاق الذي رعته المملكة والولايات المتحدة الأمريكية بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية.

وتأتي هذه الدعوات في سياق حرص المملكة المستمر على إنهاء الصراع الدائر في السودان منذ منتصف أبريل 2023، حيث لعبت الرياض دورًا محوريًا في استضافة المحادثات بين طرفي النزاع. وتكتسب مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، أهمية استراتيجية وإنسانية كبرى، حيث تعد مركزًا رئيسيًا لتجمع النازحين وتوزيع المساعدات، مما يجعل استهدافها كارثة إنسانية تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين وتفاقم من أزمة اللجوء والنزوح في الإقليم.

واختتمت المملكة بيانها بالتأكيد على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط لضمان حماية المدنيين ووقف إطلاق النار، ومجددة التزامها بمواصلة الجهود الدبلوماسية والإنسانية لدعم الشعب السوداني الشقيق في محنته الحالية حتى استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع السودان.

Continue Reading

السياسة

فيصل بن فرحان يبحث مع نظيره السوري مستجدات الأوضاع ودعم الاستقرار

استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان نظيره السوري أسعد الشيباني في الرياض لبحث العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم أمنها واقتصادها.

Published

on

فيصل بن فرحان يبحث مع نظيره السوري مستجدات الأوضاع ودعم الاستقرار

استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في ديوان الوزارة بالرياض اليوم (الإثنين)، معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، الأستاذ أسعد الشيباني، وذلك في إطار تعزيز العمل العربي المشترك وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة السورية. وتطرق الجانبان إلى سبل دعم أمن سوريا واستقرارها، ومناقشة الملفات الاقتصادية الحيوية بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو التنمية والازدهار، ويضمن عودة سوريا لممارسة دورها الطبيعي في محيطها العربي والإقليمي.

وحضر الاستقبال من الجانب السعودي، مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية صاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

سياق دبلوماسي متجدد

تأتي هذه الزيارة في سياق الحراك الدبلوماسي النشط الذي تشهده المنطقة، واستكمالاً لمسار استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض ودمشق، والذي توج سابقاً بمشاركة سوريا في القمم العربية واستعادة مقعدها في جامعة الدول العربية. وتعكس هذه المباحثات حرص المملكة العربية السعودية المستمر على تغليب لغة الحوار والمصالح العربية العليا، وسعيها الدؤوب لإنهاء الأزمات في المنطقة عبر الحلول السياسية التي تحفظ سيادة الدول وأمن شعوبها.

أهمية التوقيت والدلالات

يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً للتحديات الجيوسياسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى المملكة من خلال دبلوماسيتها الهادئة والمتزنة إلى تصفير المشاكل الإقليمية وبناء جسور التعاون. ويشير المراقبون إلى أن التركيز على الملفين الأمني والاقتصادي خلال مباحثات الوزير فيصل بن فرحان ونظيره السوري يعكس إدراكاً عميقاً بأن الاستقرار الأمني هو الركيزة الأساسية لأي تعافي اقتصادي، وهو ما تحتاجه سوريا في هذه المرحلة لتجاوز آثار السنوات الماضية.

دعم الاستقرار الإقليمي

وتندرج هذه الخطوات ضمن رؤية المملكة الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الأمن القومي العربي، حيث يُنظر إلى استقرار سوريا كجزء لا يتجزأ من أمن المنطقة ككل. ومن المتوقع أن تسهم هذه اللقاءات المستمرة في تنسيق المواقف تجاه مكافحة الإرهاب، وضبط الحدود، ومكافحة تهريب المخدرات، بالإضافة إلى تهيئة الأجواء المناسبة لعودة اللاجئين والبدء في مشاريع التعافي المبكر التي تمس حياة المواطن السوري بشكل مباشر.

Continue Reading

الأخبار الترند