Connect with us

السياسة

10 مليارات لإنشاء 18 منطقة لوجستية في الموانئ.. وزير النقل: إضافة 30 خطاً بحرياً للشحن

افتتح وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، أمس، فعاليات مؤتمر سلاسل الإمداد 2024، في الرياض، بمشاركة

Published

on

افتتح وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، أمس، فعاليات مؤتمر سلاسل الإمداد 2024، في الرياض، بمشاركة منظمات عالمية ومحلية.

وقال وزير النقل، في كلمته خلال حفل الافتتاح: «خلال العام الحالي 2024 واصلت المملكة تقدمها في التصنيف الدولي في مناولة أعداد الحاويات، وسجلت موانئ المملكة 231.7 نقطة إضافية في مؤشّر اتصال شبكة الملاحة البحرية، ضمن تقرير «الأونكتاد»، وإضافة 30 خطاً بحرياً جديداً للشحن منذ بداية 2024، ما يعكس دور المملكة الكبير في تيسير حركة التجارة العالمية، ودعم قطاع الخدمات اللوجستية».

وأشار الجاسر إلى أن إطلاق ولي العهد المخطط العام للمراكز اللوجستية، وكذلك المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد، يعكسان الاهتمام الكبير الذي يحظى به هذا القطاع الاستراتيجي من لدن القيادة، لافتاً إلى أنه بفضل هذا الدعم نجحت المملكة في تعزيز قدراتها اللوجستية لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال توقيع عقود إنشاء 18 منطقة لوجستية في الموانئ، بإجمالي استثمارات تتجاوز 10 مليارات ريال، مؤكداً مواصلة المملكة بشكل مستمر تعزيز قدراتها اللوجستية، لتسهيل حركة التصدير، ودعم سلاسل التوريد، وستستمر في تقدمها في أداء المؤشرات اللوجستية العالمية، وتعزيز خطوط الملاحة البحرية، وتوسيع حركة الشحن الجوي، وزيادة معدلات الشحن السككي عبر القطارات، وتفعيل المراكز اللوجستية لدعم التنمية المستدامة، وتكريس مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً وحلقة وصل حيوية في سلاسل الإمداد العالمية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية، حلقة نقاشية وزارية، شارك فيها وزراء النقل والخدمات اللوجستية، والاستثمار، والصناعة، بعنوان: «دور الازدهار اللوجستي في تعزيز أعمال سلاسل الإمداد وتحقيق التنافسية العالمية».

كما شهد المؤتمر في يومه الأول توقيع 86 اتفاقية على هامش أعماله، بهدف تعزيز أداء سلاسل الإمداد. كما اشتمل المؤتمر على 12 محاضرة رئيسية، ومعرض مصاحب يضم 65 شركة دولية ومحلية، إضافة إلى 8 ورش عمل متخصصة. وتدشين سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، ومنصات موحدة يستخدمها أصحاب الأعمال التجارية الإلكترونية وتجار التجزئة لتوصيل الشحنات.

وتلعب المملكة دوراً فاعلاً على المستوى العالمي في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد، وقفزت 17 مرتبة في المؤشر اللوجستي العالمي الصادر عن البنك الدولي، ويستضيف المؤتمر نخبة من الخبراء العالميين والمختصين؛ بهدف طرح التجارب حول أفضل الطرق وأحدث الممارسات لتحسين أداء سلاسل الإمداد ورفع كفاءتها، كما يتضمن برنامج المؤتمر مجموعة من الجلسات الحوارية، إضافة إلى ورش العمل المصاحبة، وركن ريادة الأعمال، كما تم استحداث منصة تهدف إلى تمكين المرأة السعودية في قطاع سلاسل الإمداد، إذ تقدم هذه المنصات فرصاً تدريبية وتطويرية لتعزيز مساهمة المرأة في الاقتصاد السعودي، وفتح آفاق جديدة لها في المجالات الحيوية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

مجلس القيادة اليمني يثمن دعم السعودية للاستقرار والتنمية

مجلس القيادة الرئاسي اليمني يشيد بدعم السعودية بقيادة الملك سلمان وولي العهد لتعزيز الاستقرار وتماسك مؤسسات الدولة ودعم الاقتصاد والملف الإنساني في اليمن.

Published

on

مجلس القيادة اليمني يثمن دعم السعودية للاستقرار والتنمية

جدد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، في اجتماعه المنعقد يوم أمس الجمعة في العاصمة السعودية الرياض، تقديره العميق للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مثمناً المواقف الأخوية الصادقة والمستمرة التي تبديها المملكة تجاه الشعب اليمني وحكومته الشرعية.

وأكد المجلس أن الدعم السعودي لا يقتصر على الجانب السياسي والعسكري فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة اليمنية التي واجهت تحديات وجودية منذ اندلاع الأزمة. وأشاد المجلس بالجهود المخلصة التي تبذلها المملكة لإسناد اليمن في المجالات الإنسانية والإنمائية السخية، والتي كان لها الأثر البالغ في تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين في مختلف المحافظات.

سياق تاريخي ودور محوري

ويأتي هذا الموقف تجسيداً للعلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين، حيث قادت المملكة العربية السعودية التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ولعبت دوراً حاسماً في رعاية الحوارات السياسية، بدءاً من المبادرة الخليجية وصولاً إلى اتفاق الرياض ومشاورات الرياض التي تمخض عنها تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022. وتعتبر المملكة الداعم الاقتصادي الأول لليمن من خلال الودائع المالية المقدمة للبنك المركزي اليمني لدعم العملة المحلية، بالإضافة إلى منح المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء.

تنمية شاملة ومشاريع حيوية

وعلى الصعيد التنموي، يبرز دور "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن" كأحد أهم الركائز التي تعتمد عليها الحكومة اليمنية في إعادة تأهيل البنية التحتية، حيث نفذ البرنامج مئات المشاريع في قطاعات الصحة، والتعليم، والمياه، والنقل، مما ساهم في تطبيع الأوضاع المعيشية في المحافظات المحررة. كما يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين والنازحين في كافة المناطق اليمنية دون استثناء.

مستجدات الأوضاع في عدن والمحافظات المحررة

وفي سياق الاجتماع، ناقش مجلس القيادة الرئاسي المستجدات المحلية على المستويات كافة، مسلطاً الضوء على التقدم المحرز في مسار استعادة التعافي وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة. واستعرض المجلس جهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في تثبيت الأمن وفرض هيبة الدولة، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية الراهنة، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام الشامل والمستدام.

Continue Reading

السياسة

عقوبات أمريكية جديدة على النفط الإيراني بعد محادثات عُمان

واشنطن تفرض عقوبات جديدة تستهدف 14 سفينة لنقل النفط الإيراني. القرار يأتي عقب محادثات غير مباشرة في عُمان ضمن حملة الضغط القصوى لإدارة ترامب.

Published

on

عقوبات أمريكية جديدة على النفط الإيراني بعد محادثات عُمان

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم (الجمعة)، عن فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية تهدف إلى تشديد الخناق على صادرات النفط الإيرانية، حيث شملت القرارات استهداف 14 سفينة متورطة في نقل النفط، وذلك في تطور لافت يأتي بعد لحظات فقط من اختتام جولة من المحادثات غير المباشرة بين الطرفين في سلطنة عُمان.

وفي تفاصيل القرار، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بشكل قاطع بتقليص صادرات النظام الإيراني من النفط والبتروكيماويات التي تصنفها واشنطن على أنها "غير مشروعة". وأوضح المتحدث أن هذه الإجراءات تأتي كجزء لا يتجزأ من حملة "الضغط القصوى" التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية لإجبار طهران على تغيير سلوكها السياسي والعسكري في المنطقة.

توقيت سياسي دقيق ورسائل حازمة

يحمل توقيت الإعلان عن هذه العقوبات دلالات سياسية عميقة، لا سيما أنه جاء عقب انتهاء جولة محادثات في مسقط. ويشير مراقبون إلى أن صدور القرار فور انتهاء المحادثات قد يعكس عدم رضا واشنطن عن نتائج الحوار غير المباشر، أو أنه يمثل أداة تفاوضية تهدف إلى تعزيز الموقف الأمريكي على طاولة المفاوضات. وتلعب سلطنة عُمان تاريخياً دور الوسيط الموثوق بين الغرب وإيران، إلا أن التصعيد بالعقوبات يرسل رسالة واضحة بأن المسار الدبلوماسي لا يعني تخفيف القيود الاقتصادية ما لم يتم التوصل لاتفاق شامل.

استراتيجية الضغط الأقصى وتداعياتها

تعتمد الاستراتيجية الأمريكية المعروفة بـ"الضغط الأقصى" على حرمان النظام الإيراني من عوائده المالية الأساسية، وتحديداً عوائد النفط التي تشكل شريان الحياة للاقتصاد الإيراني. ومن خلال استهداف أسطول النقل البحري (14 سفينة في هذه الحزمة)، تسعى واشنطن لقطع الطرق الالتفافية التي تستخدمها طهران لبيع نفطها في الأسواق السوداء أو عبر وسطاء دوليين.

الأبعاد الاقتصادية والجيوسياسية

من المتوقع أن يكون لهذه العقوبات تأثيرات ملموسة على قدرة إيران على تمويل مشاريعها الداخلية ونفوذها الإقليمي. فتضييق الخناق على الناقلات البحرية يرفع من تكلفة التأمين والشحن، ويجعل الدول والشركات الأخرى تتردد في التعامل مع الشحنات الإيرانية خوفاً من العقوبات الثانوية. وعلى الصعيد الدولي، تتابع أسواق الطاقة هذه التطورات بحذر، حيث أن أي تصعيد في الخليج قد يؤثر على استقرار إمدادات الطاقة، رغم أن الهدف الأمريكي المعلن هو استبدال النفط الإيراني بإمدادات من مصادر أخرى للحفاظ على توازن السوق.

Continue Reading

السياسة

السعودية تدين تفجير مسجد إسلام آباد وتتضامن مع باكستان

أعربت السعودية عن إدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد، مؤكدة رفضها لاستهداف دور العبادة ووقوفها مع باكستان ضد العنف والإرهاب.

Published

on

السعودية تدين تفجير مسجد إسلام آباد وتتضامن مع باكستان

أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجداً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في مشهد مأساوي يتنافى مع كافة القيم الدينية والإنسانية.

وشددت الوزارة في بيانها الرسمي على موقف المملكة الثابت والرافض بشكل قاطع لاستهداف دُور العبادة، وترويع الآمنين، وسفك دماء الأبرياء المعصومة، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تمت للدين بصلة وتسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.

تضامن سعودي راسخ مع باكستان

أشارت وزارة الخارجية إلى وقوف المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، إلى جانب جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة في مواجهة هذه الظروف العصيبة، مؤكدة دعمها الكامل لإسلام آباد ضد جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومبرراته. ويأتي هذا الموقف امتداداً للعلاقات التاريخية والاستراتيجية المتجذرة التي تربط بين البلدين الشقيقين، حيث دأبت المملكة دائماً على أن تكون في مقدمة الدول الداعمة لباكستان في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.

رفض دولي لاستهداف دور العبادة

يعد استهداف المساجد ودور العبادة تطوراً خطيراً في العمليات الإرهابية، وهو ما تحرص المملكة دائماً على التحذير منه ومحاربته عبر المنابر الدولية. وتؤكد المملكة من خلال هذا البيان أن حرمة المساجد وأرواح المصلين خط أحمر، وأن الإرهاب الذي لا دين له يحاول يائساً ضرب النسيج الاجتماعي وزرع الفتنة، إلا أن وعي الشعوب وتكاتف الدول كفيل بإحباط هذه المخططات الظلامية.

دعوات بالشفاء والمواساة

في ختام بيانها، قدمت المملكة خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا، وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وتجدد هذه الحادثة الأليمة التأكيد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لتجفيف منابع الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.

Continue Reading

الأخبار الترند