السياسة
مقتل جندي إسرائيلي في غزة.. وخلافات تعصف بجيش الاحتلال
وسط تصاعد خلافات داخل قواته في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل جندي في كتيبة الهندسة القتالية «601»
وسط تصاعد خلافات داخل قواته في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، مقتل جندي في كتيبة الهندسة القتالية «601» خلال معارك شمال قطاع غزة، وبحسب إذاعة جيش الاحتلال فالجندي قتل صباح اليوم في بلدة جباليا.
وذكرت الإذاعة إن جيش الاحتلال يجري تحقيقاً في الحادثة، مبينة أن 30 جندياً بينهم 21 قتلوا بعبوات ناسفة خلال المعارك بغزة منذ استئناف القتال مارس الماضي.
وكانت مواقع إسرائيلية أخرى قد قالت إن الرقابة العسكرية تحظر نشر تفاصيل الحدث الأمني في قطاع غزة، فيما أعلنت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تركز أغلبها في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ونقل موقع «والا» العبري عن مصادر مطلعة وجود خلافات في أوساط الجيش الإسرائيلي حول مسار الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى انقسام في الآراء بين من يدفع باتجاه مواصلة العمليات العسكرية ومن يرى ضرورة التوجه نحو إنهاء الحرب.
وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الجيش سيعرض اليوم أمام المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) خيارات متعددة بشأن غزة، تراوح بين استكمال احتلال القطاع أو التوصل إلى صفقة مع حركة حماس، متوقعة أن يبلّغ رئيس الأركان إيال زامير الوزراء بأن الجيش يقترب من تحقيق أهدافه المعلنة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن قادة عسكريين إسرائيليين أن كتائب عزالدين القسام لا تزال فاعلة، وتنتشر من خان يونس إلى مدينة غزة وضواحيها، وهو ما يعكس صعوبة المهمة العسكرية رغم مرور أشهر على بدء العدوان.
أخبار ذات صلة
السياسة
القيادة السعودية تهنئ أنطونيو سيغورو برئاسة البرتغال
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيتي تهنئة للرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية البرتغالية، متمنين للبرتغال الازدهار.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى فخامة الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو، وذلك بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية بجمهورية البرتغال، في خطوة تعكس عمق العلاقات الدبلوماسية والبروتوكولية التي تحرص المملكة العربية السعودية على تعزيزها مع الدول الصديقة.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين، في برقيته، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته في مهامه الرئاسية الجديدة، مؤكداً حرص المملكة على استمرار أواصر الصداقة. كما تضمنت البرقية تمنيات الملك المفدى لشعب جمهورية البرتغال الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار، مشيراً إلى أهمية الاستقرار والنمو الذي تتطلع إليه الشعوب في هذه المرحلة.
تعزيز العلاقات الثنائية
من جانبه، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو. وعبر سموه عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية البرتغال الصديق المزيد من التقدم والرقي. وتأتي هذه التهنئة في إطار اهتمام القيادة السعودية بتوطيد العلاقات الدولية وبناء جسور التواصل مع قادة العالم.
وتكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة في سياق العلاقات السعودية البرتغالية، حيث ترتبط المملكة وجمهورية البرتغال بعلاقات صداقة وتعاون تمتد لسنوات، وتشمل مجالات متعددة اقتصادية وثقافية. ويعد تبادل التهاني في المناسبات الوطنية والاستحقاقات الانتخابية عرفاً دبلوماسياً راسخاً يعكس الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير العمل الثنائي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
آفاق التعاون المستقبلي
ويُنظر إلى فوز الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو في الانتخابات الرئاسية كحدث هام على الساحة السياسية البرتغالية، حيث تتطلع الأوساط الدولية إلى استمرار البرتغال في لعب دورها الحيوي داخل الاتحاد الأوروبي وعلى الساحة العالمية. وتؤكد برقيات القيادة السعودية على دعم المملكة لجهود التنمية والاستقرار في البرتغال، وتطلعها للعمل المشترك مع القيادة الجديدة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، بالإضافة إلى استكشاف فرص التعاون الاستثماري والاقتصادي التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030 والمصالح المشتركة للجانبين.
السياسة
ملفات جيفري إبستين: العدل الأمريكية تكشف الوثائق للكونغرس
وزارة العدل تتيح للكونغرس الاطلاع على ملفات جيفري إبستين غير المنقحة. تفاصيل حول موقف غيلاين ماكسويل والجدل بشأن إخفاء أسماء شخصيات نافذة في القضية.
في تطور لافت لقضية شغلت الرأي العام العالمي لسنوات، أتاحت وزارة العدل الأمريكية للمشرعين في الكونغرس إمكانية الاطلاع الكامل على الملفات غير المنقحة المتعلقة بقضية الملياردير الراحل جيفري إبستين. وتأتي هذه الخطوة استجابة لضغوط متزايدة وجدل واسع أثارته عمليات الحجب السابقة التي طالت أسماء شخصيات بارزة وردت في الوثائق التي نُشرت مؤخراً، مما أثار تساؤلات حول الشفافية في التعامل مع هذه القضية الحساسة.
جدل حول التنقيح وإخفاء الأسماء
على الرغم من أن القانون الأمريكي ينص صراحة على عدم جواز إخفاء أي معلومات حكومية بدافع تجنب الإحراج أو الحساسية السياسية، إلا أن عدداً من النواب، يتقدمهم النائب الديمقراطي رو خانا، أبدوا شكوكهم العميقة تجاه عمليات التنقيح الواسعة التي شملت أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة. وقد قام خانا بنشر نماذج لرسائل بريد إلكتروني تم فيها حجب أسماء المراسلين الذين تواصلوا مع إبستين، مشدداً على أن التستر على هويات شخصيات نافذة سياسياً أو اقتصادياً يُعد مخالفة قانونية صريحة وانتهاكاً لحق الجمهور في المعرفة.
غيلاين ماكسويل ومساومة العفو الرئاسي
وفي سياق متصل بالتطورات القانونية، امتنعت غيلاين ماكسويل، شريكة إبستين المدانة بالتورط في شبكته للاتجار بالقاصرات، عن الإجابة على أسئلة لجنة في مجلس النواب الأمريكي. وأفاد فريق الدفاع عنها بأن موكلتهم لن تبدي أي تعاون مع التحقيقات الجارية إلا في حال حصولها على عفو رئاسي من الرئيس دونالد ترامب، مما يضيف تعقيداً جديداً لمسار التحقيقات ومحاولات كشف الحقيقة كاملة.
خلفية القضية: شبكة علاقات معقدة ونهاية غامضة
تعود جذور هذه القضية إلى اتهام جيفري إبستين بإدارة شبكة واسعة للاتجار بالقاصرات واستغلالهن جنسياً، وهي التهم التي هزت الأوساط الأمريكية والدولية نظراً لشبكة العلاقات العنكبوتية التي كان يتمتع بها إبستين. فقد ارتبط اسمه بشخصيات سياسية واقتصادية من العيار الثقيل، بالإضافة إلى مشاهير وأفراد من عائلات ملكية، مما جعل ملفات قضيته بمثابة “قنبلة موقوتة” يخشى الكثيرون انفجارها.
وكان قد عُثر على إبستين ميتاً في زنزانته بمركز الإصلاح في مانهاتن في أغسطس 2019، أثناء انتظاره للمحاكمة، في حادثة سُجلت رسمياً على أنها انتحار، لكنها لا تزال تثير نظريات المؤامرة والشكوك حتى اليوم حول ما إذا كان هناك من أراد إسكاته للأبد.
الأهمية وتأثير فتح الملفات
يكتسب قرار وزارة العدل بفتح الملفات للكونغرس أهمية قصوى تتجاوز البعد القانوني المحلي؛ إذ يُنظر إليه كاختبار حقيقي لنزاهة المؤسسات الأمريكية وقدرتها على محاسبة المتنفذين. من المتوقع أن يؤدي الكشف عن الأسماء المحجوبة وتفاصيل المراسلات إلى زلازل سياسية واجتماعية قد تطال سمعة شخصيات مرموقة، ويعيد تشكيل المشهد العام فيما يتعلق بقضايا الاستغلال والنفوذ. كما أن إصرار الكونغرس على الوصول للحقيقة يعكس رغبة في استعادة ثقة الجمهور في نظام العدالة الذي اهتزت صورته بسبب الغموض الذي أحاط بهذه القضية لسنوات.
السياسة
وزير الحرس الوطني يستقبل رئيس الحرس الروسي لبحث التعاون
استقبل وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر رئيس الحرس الوطني الروسي فيكتور زولوتوف. بحث الجانبان تعزيز التعاون الأمني والعسكري والموضوعات المشتركة.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، في مكتبه بمقر الوزارة، رئيس الهيئة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني الروسية، الفريق أول فيكتور زولوتوف، والوفد المرافق له، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية، وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين. وقد حضر اللقاء معالي نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، وعدد من المسؤولين من الجانبين، مما يعكس الأهمية التي يوليها الطرفان لهذه المباحثات.
أبعاد العلاقات السعودية الروسية
تأتي هذه الزيارة في سياق تنامي العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية في السنوات الأخيرة، حيث شهدت العلاقات تطوراً ملحوظاً في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية. وتسعى المملكة، من خلال رؤية 2030، إلى تنويع شراكاتها الاستراتيجية مع القوى العالمية الكبرى، بما يعزز من مكانتها الدولية ويحقق مصالحها الوطنية العليا. ويعد التعاون في المجال العسكري والأمني أحد الركائز الهامة في هذه العلاقة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه البلدان في استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
أهمية تبادل الخبرات العسكرية
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً لطبيعة المؤسسات المتمثلة في الاجتماع؛ فوزارة الحرس الوطني السعودي تعد إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الدفاع والأمن في المملكة، وتمتلك تاريخاً عريقاً وقدرات عسكرية متطورة تساهم في حفظ الأمن الداخلي والدفاع عن الوطن. في المقابل، تعتبر الهيئة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني الروسية (روسغفارديا) جهازاً أمنياً وعسكرياً محورياً في روسيا، يُعنى بمكافحة الإرهاب وحفظ النظام العام ومراقبة الأسلحة.
ويشير الخبراء إلى أن مثل هذه الزيارات المتبادلة بين القيادات العسكرية تفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات في مجالات التدريب، والتسليح، والتقنيات الأمنية الحديثة، ومكافحة الإرهاب، مما يساهم في رفع الجاهزية القتالية والأمنية للقوات في كلا البلدين. كما تعكس الزيارة حرص القيادة الروسية على تعزيز التواصل مع المؤسسات العسكرية السعودية الفاعلة، وتؤكد على الدور المتنامي للمملكة كصانع قرار استراتيجي في الشرق الأوسط.
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان