السياسة
«الشورى» لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة: ابتكروا حلولاً مالية تخفض تكلفة التمويل
عقد مجلس الشورى، أمس، جلسته العادية الثامنة من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة، برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور
عقد مجلس الشورى، أمس، جلسته العادية الثامنة من أعمال السنة الأولى للدورة التاسعة، برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله محمد إبراهيم آل الشيخ.
وأصدر مجلس الشورى، قرارًا خلال هذه الجلسة، بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة للعام المالي 1444/ 1445هـ، طالب فيه بتمكين بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الحصول على بيانات المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالتنسيق مع صندوق التنمية الوطني والجهات ذات العلاقة، لدراسة وتطوير المنتجات التمويلية، بما يتناسب مع حجم المنشآت الاقتصادية المستهدفة وأثرها على الاقتصاد الوطني.
ودعا المجلس، في قراره بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى ابتكار الآليات والحلول المالية التي تسهم في خفض تكلفة التمويل المقدم من البنوك التجارية وشركات التمويل والقنوات الرقمية للمنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر، بما يتناسب مع حجم المنشأة وأصولها المالية.
وأكد المجلس، أن على البنك تطوير الآليات والإجراءات اللازمة التي تسهم في نقل أفضل التجارب العالمية ضمن الصناديق المُستثمَر بها، وبناء مؤشرات أداء لقياس أثرها على تحفيز الاستثمار في الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة.
وطالب مجلس الشورى بنك التصدير والاستيراد السعودي – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – متابعة الإجراءات اللازمة لإطلاق الإستراتيجية الوطنية للتصدير.
ودعا المجلس، في قراره البنك إلى تطوير سياسات متكاملة لإدارة المخاطر المباشرة وغير المباشرة؛ بهدف المحافظة على مكتسبات البنك، وأكد المجلس في قراره بأن على البنك تطوير برامج ومنتجات نوعية؛ لتمكين الصادرات السعودية من المنافسة في الأسواق الخارجية خصوصا القطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة مما يسهم إيجابيًا في ميزان المدفوعات.
بنية تحتية رقمية
دعا مجلس الشورى، مكتبة الملك فهد الوطنية – بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة – إلى العمل على توفير بنية تحتية رقمية حديثة، تلبي احتياجاتها، وتواكب التقدم المتسارع في هذا المجال. وطالب في قراره المكتبة بالإسراع في اعتماد خطتها الإستراتيجية الجديدة.
وطالب المجلس، جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز للعام الجامعي 1444هـ، بتوسيع شراكاتها الإستراتيجية بما يسهم في ترسيخ هويتها المؤسسية، والارتقاء بجـودة مخرجاتها التعليمية والبحثية، واستـقطاب الكوادر المحقِّـقَة للإستراتيجية الوطنية في مجالات العلوم والتقنية والابتكار.
وأكد المجلس في قراره بأن على الجامعة توجيه جهودها نحو تطوير مشاريع استثمارية طويلة الأمد تسهم في تحقيق استدامتها المالية.
ودعا المجلس، في قراره الجامعة إلى تطوير برامج تعليمية وبحثية متخصصة تلبي احتياجات السوق المحلية، مع تعزيز المهارات المهنية والمرنة لدى خريجيها، بما يضمن جاهزيتهم لسوق العمل، وزيادة فرصهم الوظيفية.
مؤشرات أداء المنجزات
طالب المجلس، جامعة شقراء بمراجعة خطتها الإستراتيجية، وربط المبادرات بالأهداف الإستراتيجية ومؤشرات الأداء، بما يضمن وضوح قياس المنجزات، ومدى تحقيق المستهدفات.
ودعا المجلس، الجامعة إلى إعادة هيكلة برامجها الأكاديمية والبحثية بما يتناسب مع المِيَز النسبية للجامعة وفروعها، وبما يسهم في تجويد مخرجاتها.
ودعا المجلس، الجامعة إلى تبني وتعزيز ممارسات الجودة والتميز بما يضمن تحقيق مستهدفات الجامعة وبرامجها، والحصول على الاعتمادات الأكاديمية البرامجية الكاملة.
وأكد المجلس، في القرار ذاته بأن على الجامعة تطوير منظومة إيراداتها الذاتية من خلال تنمية وتنويع استثماراتها وأوقافها بما يحقق الكفاءة والاستدامة المالية.
اتفاقية ومذكرتا تفاهم
وافق المجلس، على مشروعين لمذكرة تفاهم وتعاون، واتفاقية بين السعودية ودول شقيقة وصديقة في عدد من المجالات. حيث وافق المجلس على مشروع مذكرة تعاون بين الهيئة السعودية للملكية الفكرية في المملكة العربية السعودية والمكتب التركي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية في الجمهورية التركية في مجال الملكية الفكرية، ومشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة السعودية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت للتعاون في المجال الثقافي.
ووافق المجلس، على مشروع اتفاقية بين حكومة السعودية وحكومة جمهورية البرازيل الاتحادية في مجال استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية.
السياسة
واشنطن تعيد ناقلة نفط لفنزويلا: هل تتغير سياسة العقوبات؟
الولايات المتحدة تقرر إعادة ناقلة النفط العملاقة ‘صوفيا’ إلى فنزويلا، في خطوة تثير تساؤلات حول مستقبل سياسة الضغط الأقصى والعقوبات على كاراكاس.
في تطور لافت ضمن سياق التوترات المستمرة بين واشنطن وكاراكاس، كشف مسؤولان أمريكيان عن عزم الولايات المتحدة إعادة ناقلة نفط عملاقة كانت قد احتجزتها في وقت سابق من هذا الشهر إلى السلطات الفنزويلية. وأكد المسؤولان، وفقاً لوكالة “رويترز”، أن الناقلة المعنية هي “صوفيا”، وهي ناقلة عملاقة ترفع علم بنما، مما يثير تساؤلات حول ديناميكيات سياسة الضغط الأمريكية.
خلفية العقوبات وسياسة الضغط الأقصى
تأتي هذه الخطوة على خلفية حملة “الضغط الأقصى” التي فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب على فنزويلا، والتي استمرت لسنوات بهدف الإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو. شملت هذه الحملة فرض عقوبات اقتصادية صارمة استهدفت بشكل أساسي قطاع النفط، الذي يمثل شريان الحياة للاقتصاد الفنزويلي. وكانت واشنطن تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تجفيف مصادر إيرادات حكومة مادورو، ودعم المعارضة السياسية.
استهداف ناقلات النفط: استراتيجية أمريكية
كان احتجاز ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا جزءاً أساسياً من هذه الاستراتيجية. فمنذ أواخر العام الماضي، كثفت الولايات المتحدة جهودها لمصادرة شحنات النفط الفنزويلية في أعالي البحار، ونجحت في احتجاز ما لا يقل عن 7 ناقلات. تهدف هذه العمليات إلى منع فنزويلا من تصدير نفطها الخام أو استيراد المنتجات المكررة، مما يزيد من عزلتها الاقتصادية. وقد أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريحات سابقة إلى خطط أوسع للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية، وطرح فكرة خطة استثمارية بقيمة 100 مليار دولار لإعادة بناء قطاع النفط المتداعي في البلاد بعد تغيير النظام.
أهمية إعادة الناقلة وتأثيرها المحتمل
إن قرار إعادة الناقلة “صوفيا” يمثل تطوراً غير متوقع قد يشير إلى عدة احتمالات. قد يكون القرار ناتجاً عن تحديات قانونية واجهتها السلطات الأمريكية في إثبات انتهاك الناقلة للعقوبات، أو قد يعكس تعديلاً تكتيكياً في سياسة واشنطن. على المستوى المحلي الفنزويلي، لا تغير إعادة ناقلة واحدة من الصورة القاتمة لقطاع النفط المنهار، لكنها قد تمثل انتصاراً رمزياً لحكومة مادورو. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه الخطوة قد تُقرأ على أنها بادرة صغيرة قد تفتح الباب أمام قنوات حوار مستقبلية، أو ببساطة تعكس التعقيدات القانونية والعملية لتطبيق نظام عقوبات بحري واسع النطاق. يبقى المشهد معقداً، حيث تستمر واشنطن في سياستها العامة تجاه فنزويلا، بينما تظهر مثل هذه الحالات الاستثنائية التي تضيف طبقة جديدة من الغموض على مستقبل العلاقات بين البلدين.
السياسة
نفي سعودي لشائعات رفض استقبال الشيخ طحنون بن زايد
وزير الإعلام سلمان الدوسري يؤكد أن ما يتردد عن رفض المملكة استقبال الشيخ طحنون بن زايد غير صحيح، مشدداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
أكد وزير الإعلام السعودي، الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، بشكل قاطع أن الأنباء المتداولة عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي حول رفض المملكة العربية السعودية استقبال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، هي معلومات عارية تماماً عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة.
وفي تصريح يهدف إلى قطع دابر الشائعات، أوضح الوزير الدوسري أن العلاقة التي تربط الشيخ طحنون بالمملكة تتجاوز البروتوكولات الرسمية، مؤكداً أن “الشيخ طحنون بن زايد يأتي إلى المملكة متى شاء من دون استئذان؛ فهي بيته وقيادتها أهله”. يعكس هذا التصريح عمق الروابط الشخصية والأخوية التي تجمع قيادتي البلدين الشقيقين، ويضع حداً لأي محاولة للتشكيك في متانة هذه العلاقة.
سياق تاريخي لعلاقات راسخة
تأتي هذه الشائعات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الإماراتية أوج قوتها ومتانتها، حيث تمثل الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي حجر الزاوية في استقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط. وتستند هذه العلاقة التاريخية إلى إرث طويل من التعاون المشترك والتنسيق على أعلى المستويات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، ضمن إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن خلال آليات ثنائية متقدمة مثل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يهدف إلى تكامل الرؤى والمصالح.
أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي
ويُعد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان شخصية محورية في دولة الإمارات، حيث يشغل منصباً استراتيجياً حساساً كمستشار للأمن الوطني، ويلعب دوراً بارزاً في رسم السياسات الخارجية والاقتصادية لبلاده. وبحكم منصبه وطبيعة الملفات التي يتولاها، فإن زياراته إلى المملكة ولقاءاته بالمسؤولين السعوديين تكتسب أهمية خاصة، وتأتي في سياق التشاور المستمر والتنسيق الوثيق لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز المصالح المتبادلة. إن الهدف من ترويج مثل هذه الأنباء المغلوطة هو محاولة زعزعة الثقة والتشويش على التحالف الصلب بين البلدين، والذي أثبت فعاليته في التعامل مع العديد من الأزمات الإقليمية. لذلك، جاء النفي السعودي الرسمي والسريع ليؤكد على أن هذه العلاقة الاستراتيجية محصنة ضد محاولات الوقيعة، وأن قنوات التواصل بين القيادتين مفتوحة على الدوام وتتسم بالشفافية والثقة المطلقة. ويُظهر هذا الموقف مدى الوعي لدى البلدين بأهمية حماية شراكتهما من الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
السياسة
بوتين والشرع في موسكو: مستقبل العلاقات الروسية السورية
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع في موسكو مستقبل العلاقات الثنائية ومصير القوات الروسية وإعادة الإعمار.
لقاء استراتيجي في الكرملين يرسم ملامح المستقبل
في خطوة دبلوماسية بالغة الأهمية، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الأربعاء) في الكرملين، رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع. ويأتي هذا اللقاء، وهو الأول من نوعه منذ التغيرات السياسية الجذرية التي شهدتها دمشق مؤخراً، ليبحث آفاق العلاقات الثنائية ومستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا، بالإضافة إلى استعراض الوضع المعقد في منطقة الشرق الأوسط.
خلفية تاريخية: من دعم النظام السابق إلى حوار مع الواقع الجديد
يُعقد هذا الاجتماع على خلفية تحول تاريخي في سوريا، تمثل في انهيار نظام بشار الأسد الذي كانت موسكو أبرز داعميه الدوليين. فمنذ تدخلها العسكري في عام 2015، لعبت روسيا دوراً حاسماً في ترجيح كفة الصراع لصالح النظام السابق، وأقامت قواعد عسكرية استراتيجية في حميميم وطرطوس. واليوم، يمثل حوار بوتين مع الشرع تحولاً براغماتياً في السياسة الروسية، واعترافاً بالواقع الجديد على الأرض، وسعياً من موسكو للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية ونفوذها في سوريا والمنطقة.
أهمية اللقاء وتأثيراته المحتملة
يحمل اللقاء أهمية كبرى لكلا الطرفين. فبالنسبة للحكومة السورية الجديدة، تعتبر هذه الزيارة خطوة حيوية نحو اكتساب الشرعية الدولية وتأمين دعم قوة عالمية كبرى في مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار. أما بالنسبة لروسيا، فالهدف هو ضمان استمرارية مصالحها الأمنية والاقتصادية، وتأمين مستقبل قواعدها العسكرية، وترسيخ دورها كوسيط لا غنى عنه في أي تسوية سياسية مستقبلية في سوريا.
محاور النقاش: من الاقتصاد إلى الوجود العسكري
خلال اللقاء، أشاد الرئيس بوتين بالجهود التي يبذلها الشرع لتطوير العلاقات، مؤكداً على النجاح في رفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين. وأبدى بوتين رغبة واضحة في أن يكون للشركات الروسية، خاصة في قطاع البناء، دور محوري في عملية إعادة إعمار سوريا، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية لموسكو لتعويض تكاليف تدخلها العسكري. من جانبه، ثمّن الشرع الدور الروسي في تحقيق الاستقرار، معرباً عن أمله في أن تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التنمية والازدهار، مشيراً إلى وجود قواسم مشتركة عديدة بين دمشق وموسكو يمكن البناء عليها.
ومن المتوقع أن يكون مستقبل الوجود العسكري الروسي قد أخذ حيزاً كبيراً من المباحثات، حيث تسعى الحكومة السورية الجديدة إلى إعادة تعريف شكل العلاقة مع القوات الأجنبية على أراضيها، بينما تهدف روسيا إلى تأمين اتفاق يضمن بقاءها الاستراتيجي طويل الأمد.
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية6 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن3 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
