Connect with us

السياسة

الشرع في باريس.. هل تطلق فرنسا «خارطة طريق» لرفع العقوبات عن سورية؟

في أول زيارة رسمية له إلى أوروبا منذ توليه السلطة، وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الفرنسية باريس، في

Published

on

في أول زيارة رسمية له إلى أوروبا منذ توليه السلطة، وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الفرنسية باريس، في محطة دبلوماسية وصفت بالمفصلية في مسار العلاقات بين دمشق وأوروبا.

وتأتي الزيارة بدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط مؤشرات على انفتاح أوروبي حذر تجاه الحكومة السورية الجديدة.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، تهدف الزيارة إلى بحث عدد من الملفات الحساسة، تتصدرها جهود إعادة الإعمار في سورية، التي أنهكتها حرب استمرت 14 عامًا، فضلاً عن مناقشة آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين، لا سيما في مجالي الطاقة والطيران المدني.

واعتبر مصدر دبلوماسي سوري، في تصريحات صحفية أن الزيارة تمثل نقطة تحول مهمة، كونها الأولى لرئيس سوري إلى دولة أوروبية منذ سقوط نظام بشار الأسد، مشيراً إلى أن الملفات الأمنية والاقتصادية ستتصدر المباحثات، بالإضافة إلى مناقشة التحديات الإقليمية، وعلى رأسها القصف الإسرائيلي المتكرر للأراضي السورية، والعلاقات مع دول الجوار وخصوصاً لبنان.

وتأتي هذه الزيارة بعد فترة من القطيعة السياسية بين سورية والدول الأوروبية، استمرت منذ اندلاع النزاع السوري عام 2011، وكانت فرنسا من أبرز الدول التي دعمت المعارضة السورية، إلا أن التطورات الأخيرة، خصوصاً مع انهيار نظام الأسد، دفعت باريس إلى إعادة النظر في مقاربتها تجاه دمشق.

وأكد الإليزيه، أن اللقاء يهدف إلى المساهمة في بناء سورية الحرة، والمستقلة وذات السيادة التي تحترم جميع المكونات.

ويسعى الشرع إلى تحريك أحد أبرز الملفات وهو ملف العقوبات الأوروبية المفروضة على سورية منذ عام 2011، ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، يعيش نحو 90% من السوريين تحت خط الفقر، ما يزيد الضغط على الحكومة الجديدة، لتخفيف الأعباء الاقتصادية.

أخبار ذات صلة

ويؤكد محللون أن الشرع سيطلب خلال زيارته «خارطة طريق» واضحة لرفع العقوبات أو تخفيفها، في مقابل التزامات واضحة على الأرض بشأن حقوق الإنسان وإعادة الاستقرار، وهو ما أشار إليه تقرير نشره «معهد كارنيغي للشرق الأوسط» أخيراً.

وفي خطوة وُصفت بأنها تمهيدية لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة، عينت فرنسا الشهر الماضي قائماً بالأعمال في دمشق، مع فريق من الدبلوماسيين، وهي أول بعثة دبلوماسية فرنسية رسمية منذ إغلاق السفارة في 2012.

وعقد ماكرون أخيراً اجتماعاً ثلاثياً عبر الفيديو مع الرئيس الشرع والرئيس اللبناني جوزيف عون، لبحث سبل تخفيف التوترات على الحدود السورية-اللبنانية، بحسب ما أفادت صحيفة «لو موند» الفرنسية.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسي أوروبي إن باريس تتبنى سياسة واقعية تجاه سورية الجديدة، وتسعى إلى شراكة تضمن أمن المنطقة واستقرارها، دون التنازل عن الملفات الحقوقية.

وتترقب عواصم القرار الأوروبية نتائج هذه الزيارة بعناية، إذ أشارت تقارير في صحيفة «فايننشال تايمز» إلى أن بعض الدول، مثل ألمانيا وهولندا، لا تزال تتبنى موقفاً متحفظاً إزاء التطبيع الكامل مع دمشق، وتربط أي انفتاح بإصلاحات سياسية جذرية، تضمن عدم تكرار المشكلات التي شهدتها سورية في العقود الماضية.

في المقابل، رحّبت روسيا والصين بالزيارة، معتبرتين إياها «خطوة مهمة نحو إعادة دمج سورية في النظام الدولي»، بحسب تصريحات نقلتها وكالة «تاس» الروسية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ملفات إبستين: الكشف عن ملايين الوثائق وأسرار الشبكة الدولية

وزارة العدل الأمريكية تفرج عن الدفعة النهائية من وثائق جيفري إبستين، كاشفة عن ملايين الصفحات التي قد تورط شخصيات نافذة. تعرف على خلفية القضية وتأثيرها.

Published

on

ملفات إبستين: الكشف عن ملايين الوثائق وأسرار الشبكة الدولية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن خطوة تاريخية تمثلت في نشر الدفعة النهائية من الوثائق المتعلقة بالقضية الشائكة للممول الراحل جيفري إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية هزت الرأي العام العالمي. يأتي هذا الإجراء تنفيذًا لأمر قضائي يهدف إلى تحقيق الشفافية الكاملة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في التاريخ الحديث، والتي تورطت فيها أسماء شخصيات نافذة في مجالات السياسة والأعمال والمجتمع.

تشمل المجموعة الجديدة التي تم الكشف عنها أرشيفًا ضخمًا يتجاوز ثلاثة ملايين صفحة من المستندات، بالإضافة إلى ما يقرب من ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة. وقد أكد نائب المدعي العام، تود بلانش، أن هذه المواد خضعت لعمليات تنقيح دقيقة لحماية هوية الضحايا والمعلومات الحساسة المتعلقة بتحقيقات أخرى لا تزال جارية، وهو إجراء ضروري لضمان سلامة الأفراد والحفاظ على سرية الإجراءات القانونية المستقبلية.

خلفية القضية وسقوط إبستين

تعود جذور القضية إلى سنوات طويلة من الأنشطة الإجرامية التي مارسها جيفري إبستين، وهو ممول ثري استخدم نفوذه وثروته لإنشاء شبكة معقدة للاتجار بالجنس واستغلال الفتيات القاصرات. تركزت أنشطته في ممتلكاته الفاخرة بنيويورك وفلوريدا وجزيرته الخاصة في جزر فيرجن الأمريكية، التي أطلق عليها اسم “جزيرة البيدوفيليا”. بعد إفلاته من عقوبة مشددة في عام 2008 بفضل صفقة تسوية مثيرة للجدل، أُعيد القبض عليه في عام 2019 بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس. إلا أن وفاته في السجن بعد فترة وجيزة، والتي أُعلنت رسميًا كانتحار، أثارت موجة من نظريات المؤامرة ومطالبات شعبية واسعة بالكشف عن جميع المتورطين معه.

أهمية الوثائق وتأثيرها المتوقع

يكتسب الإفراج عن هذه الوثائق أهمية كبرى على الصعيدين المحلي والدولي. فعلى المستوى المحلي، يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة للضحايا الذين انتظروا لسنوات طويلة محاسبة كل من شارك في شبكة إبستين. أما على الصعيد الدولي، فمن المتوقع أن تثير هذه الملفات تداعيات سياسية واجتماعية واسعة، حيث يُعتقد أنها تحتوي على تفاصيل حول علاقات إبستين بشخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك سياسيون ورجال أعمال وأفراد من عائلات مالكة.

وقد سبق أن ارتبطت أسماء شخصيات معروفة مثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون والأمير البريطاني أندرو بالقضية، مما وضعهم تحت ضغط إعلامي وقانوني شديد. ورغم أن ورود اسم أي شخص في الوثائق لا يعني بالضرورة إدانته بارتكاب جريمة، إلا أن مجرد الارتباط بإبستين أصبح وصمة تلاحق الكثيرين. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، خاصة مع استمرار الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 2024 في الولايات المتحدة، حيث استُخدمت علاقة الرئيس السابق دونالد ترامب بإبستين كسلاح سياسي من قبل خصومه، على الرغم من نفيه المتكرر لأي تورط في أنشطة إبستين غير المشروعة.

Continue Reading

السياسة

ترامب: إيران تريد اتفاقاً لتجنب ضربة عسكرية | أخبار الشرق الأوسط

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق جديد، مشيراً إلى أنه أمهلها فترة زمنية للرد. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة.

Published

on

ترامب: إيران تريد اتفاقاً لتجنب ضربة عسكرية | أخبار الشرق الأوسط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن إيران تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، معتبراً أن ذلك يأتي في سياق سعيها لتجنب مواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة. وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أكد ترامب أنه منح طهران مهلة زمنية للرد على مقترحاته، إلا أنه أحاط هذه المهلة بالغموض، قائلاً: “هم وحدهم يعرفون متى تنتهي”. ولم يقدم الرئيس الأمريكي أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتفاق المقترح.

تأتي تصريحات ترامب في ذروة توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي بدأت جذورها بالتعمق بعد قرار الإدارة الأمريكية في مايو 2018 بالانسحاب أحادي الجانب من الاتفاق النووي التاريخي (خطة العمل الشاملة المشتركة) الذي تم توقيعه في عام 2015. وعقب الانسحاب، أعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران ضمن استراتيجية أُطلق عليها “الضغط الأقصى”، بهدف إجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد وأكثر شمولاً يعالج برنامجها النووي، وصواريخها الباليستية، ونفوذها الإقليمي.

وقد شهدت المنطقة خلال الأسابيع التي سبقت تصريح ترامب سلسلة من الحوادث الخطيرة التي رفعت منسوب القلق الدولي، بما في ذلك هجمات على ناقلات نفط في خليج عمان، والتي ألقت واشنطن باللوم فيها على طهران. وبلغ التصعيد ذروته عندما أسقطت إيران طائرة استطلاع أمريكية مسيرة، مما دفع ترامب إلى الموافقة على شن ضربات عسكرية انتقامية قبل أن يتراجع عن قراره في اللحظات الأخيرة، معتبراً أن الرد لن يكون متناسباً مع الفعل.

يحمل أي اتفاق محتمل بين البلدين أهمية استراتيجية كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإيراني، من شأن التوصل إلى تفاهم أن يؤدي إلى رفع العقوبات التي أنهكت الاقتصاد وأثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين. أما إقليمياً، فإن خفض التصعيد بين واشنطن وطهران سيساهم في استقرار منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من صراعات متعددة، كما سيطمئن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل، الذين يشاركون واشنطن مخاوفها من أنشطة إيران. دولياً، سيؤثر الاتفاق على أسواق الطاقة العالمية التي تتأثر بأي اضطراب في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وكان الرئيس الأمريكي قد وجه دعوات متكررة لإيران للجلوس والتفاوض دون شروط مسبقة، محذراً في الوقت ذاته من أن أي هجوم إيراني على المصالح الأمريكية سيُقابل بـ”قوة ساحقة”. ورغم الغموض الذي اكتنف تفاصيل العرض الأمريكي، فإن تصريحات ترامب تعكس استمرارية نهجه المزدوج الذي يجمع بين التهديد العسكري والدعوة إلى الدبلوماسية، تاركاً الباب مفتوحاً أمام حل سياسي لأزمة تعد من أخطر التحديات التي تواجه الأمن العالمي.

Continue Reading

السياسة

مناورات رياح السلام: السعودية وعُمان تعززان الأمن البحري

نفذت القوات البحرية السعودية والعُمانية تمرين ‘رياح السلام’ بالذخيرة الحية لتعزيز حماية خطوط الملاحة البحرية ومواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

Published

on

مناورات رياح السلام: السعودية وعُمان تعززان الأمن البحري

في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتعاون العسكري بين البلدين الشقيقين، نفذت القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية السلطانية العُمانية بنجاح رماية بالصواريخ والذخائر الحية، وذلك ضمن فعاليات التمرين البحري الثنائي البارز “رياح السلام 2026″، الذي تستضيف مناوراته سلطنة عُمان.

يأتي هذا التمرين في سياق سلسلة من التدريبات المشتركة التي تهدف إلى توحيد المفاهيم العملياتية وتعزيز العمل المشترك بين القوات المسلحة في البلدين، بما يخدم الأهداف الأمنية لدول مجلس التعاون الخليجي. وتكتسب هذه المناورات أهمية خاصة نظرًا لموقعها في منطقة بحرية حيوية تعد شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية والطاقة، مما يجعل تأمينها أولوية قصوى للأمن الإقليمي والدولي.

وقد شهد التمرين، الذي جرى بحضور رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي، وقائد البحرية السلطانية العمانية اللواء الركن بحري سيف بن ناصر الرحبي، تنفيذ مجموعة من السيناريوهات العملياتية المتقدمة. وحاكت هذه السيناريوهات أحدث أنماط العمليات البحرية، بما في ذلك التعامل مع التهديدات السطحية والجوية، وتكتيكات حماية خطوط المواصلات البحرية الحيوية، وعمليات مكافحة الأنشطة غير المشروعة في عرض البحر.

وشاركت في التمرين قوة بحرية وجوية كبيرة تألفت من 10 سفن قتالية متطورة من كلا البلدين، بالإضافة إلى طائرات عمودية متخصصة في الدعم اللوجستي والعمليات الهجومية، وفصيلين من وحدات الأمن البحرية الخاصة، مما يعكس حجم التمرين وجديته في اختبار القدرات القتالية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية المحتملة.

إن تمرين “رياح السلام 2026” لا يقتصر تأثيره على رفع الكفاءة العسكرية للقوات المشاركة فحسب، بل يبعث برسالة واضحة حول التزام المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان بالحفاظ على أمن واستقرار الممرات المائية في المنطقة. كما يساهم في تعزيز الثقة لدى المجتمع الدولي وشركات الملاحة العالمية في سلامة هذه الممرات، وهو ما يدعم بدوره استقرار الاقتصاد العالمي وازدهار المنطقة.

Continue Reading

الأخبار الترند