Connect with us

السياسة

الأمين العام لكايسيد ووزير الأوقاف المصري يبحثان التعاون في بناء شراكة طويلة الأمد

بحث الأمين العام لمركز الحوار العالمي (كايسيد) الدكتور زهير الحارثي، ووزير الأوقاف في جمهورية مصر العربية الدكتور

Published

on

بحث الأمين العام لمركز الحوار العالمي (كايسيد) الدكتور زهير الحارثي، ووزير الأوقاف في جمهورية مصر العربية الدكتور أسامة الأزهري سبل تعزيز التعاون في بناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتطوير عمل (كايسيد) في مصر والمنطقة بالمرحلة المقبلة تهدف إلى تعزيز الرؤية المشتركة في بناء مجتمعات سلمية مستدامة.

وهنأ الدكتور الحارثي خلال زيارته مقر وزارة الأوقاف المصرية بالقاهرة الدكتور الأزهري على منصبه الجديد، متمنياً له التوفيق في المسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتقه، منوهاً بثقة (كايسيد) الكبيرة بالدور المحوري الذي سيقوم به في إيصال الرؤية المشهود لها بالتسامح والحوار والانفتاح على الآخر، والعيش المشترك بين الناس على اختلاف أديانهم وثقافاتهم، وبناء جسور الحوار واللقاء في مواجهة الانقسام وخطاب الكراهية.

بدوره، شكر وزير الأوقاف المصري الأمين العام لهذه الزيارة، مبدياً تقديره الكبير للدور الذي يقوم به (كايسيد) والدكتور زهير الحارثي في توحيد جهود مختلف الأطراف لتعزيز العيش المشترك والسلام، منوهاً إلى أن كايسيد مؤسسة دولية تحظى باحترام عالمي، وهي مبادرة فريدة على المستوى الدولي وتشكل ضرورة أكثر من أي وقت مضى، تستحق كل الدعم وتحسب للمملكة العربية السعودية، مبدياً استعداده الكامل للتعاون مع المركز في تطوير وتنفيذ مشاريع نوعية تعزز السلم في المنطقة والعالم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

انطلاق تمرين أمن الخليج العربي 4 في قطر بمشاركة سعودية

انطلق تمرين “أمن الخليج العربي 4” في قطر بمشاركة قوات أمنية من السعودية ودول المجلس والولايات المتحدة، بهدف تعزيز التعاون الأمني ومواجهة التحديات المشتركة.

Published

on

انطلاق تمرين أمن الخليج العربي 4 في قطر بمشاركة سعودية

انطلقت في دولة قطر، اليوم الأحد، فعاليات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحت مسمى “أمن الخليج العربي 4″، بمشاركة قوة أمنية متخصصة من المملكة العربية السعودية، إلى جانب قوات من الدول الأعضاء ووحدات أمنية من الولايات المتحدة الأمريكية.

خلفية تاريخية وسياق التمرين

يأتي هذا التمرين كحلقة جديدة في سلسلة التمارين الأمنية المشتركة التي تهدف إلى تعزيز العمل الأمني الخليجي الموحد. وقد انطلقت النسخة الأولى من تمرين “أمن الخليج العربي 1” في مملكة البحرين عام 2016، تلتها النسخة الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019، بينما استضافت المملكة العربية السعودية النسخة الثالثة “أمن الخليج العربي 3” في المنطقة الشرقية عام 2022. وتستكمل النسخة الرابعة التي تستضيفها قطر مسيرة النجاحات التي حققتها التمارين السابقة، مؤكدة على استمرارية التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات الأمنية المتجددة.

أهداف استراتيجية وتنسيق عالي المستوى

يهدف التمرين بشكل أساسي إلى تعزيز التعاون الأمني وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات بين قطاعات الأمن الداخلي في دول مجلس التعاون. وتشارك المملكة بقوة أمنية متخصصة من وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. ويركز التمرين على رفع كفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل مع الأزمات والطوارئ، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتأمين الحدود والمنافذ الحيوية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الاستجابة السريعة للحوادث المختلفة.

أهمية إقليمية ودولية

يكتسب تمرين “أمن الخليج العربي 4” أهمية استراتيجية بالغة، ليس فقط على المستوى الإقليمي بل على الصعيد الدولي أيضًا. فعلى الصعيد الإقليمي، يمثل التمرين رسالة واضحة على وحدة وتكاتف دول المجلس في وجه أي تهديدات قد تمس أمنها واستقرارها، كما أنه يساهم في توحيد المفاهيم والإجراءات العملياتية بين القوات المشاركة. أما على الصعيد الدولي، فإن مشاركة وحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين دول المجلس وواشنطن في مجال مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن الممرات المائية والتجارة العالمية، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.

حفل الافتتاح

وقد شهد حفل انطلاق التمرين حضورًا رفيع المستوى، تقدمهم وكيل وزارة الداخلية القطرية، السيد عبدالله بن خلف بن حطاب الكعبي، والأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون، العميد حمد عجلان العميمي. كما حضر من الجانب السعودي رئيس اللجنة العليا للقوة السعودية المشاركة، اللواء الركن عوض بن مشوح العنزي، إلى جانب رؤساء اللجان العليا للتمرين من دول المجلس وعدد من القادة الأمنيين والضباط وممثلي الأجهزة الأمنية المشاركة، مما يؤكد على الإجماع الخليجي حول أهمية هذا الحدث الأمني البارز.

Continue Reading

السياسة

منحة وقود سعودية جديدة لدعم قطاع الكهرباء في اليمن

بدأ البرنامج السعودي لإعمار اليمن إيصال منحة مشتقات نفطية بقيمة 81.2 مليون دولار لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي والخدمي.

Published

on

منحة وقود سعودية جديدة لدعم قطاع الكهرباء في اليمن

في خطوة جديدة تؤكد على عمق الدعم السعودي المستمر للشعب اليمني، بدأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة عبر إيصال منحة مشتقات نفطية جديدة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية. وقد انطلقت الشحنات الأولى من مقر شركة النفط اليمنية “بترومسيلة”، إيذانًا ببدء مرحلة حيوية تهدف إلى إنعاش قطاع الطاقة وتخفيف المعاناة الإنسانية.

سياق الدعم المستمر وأهميته التاريخية

لا تأتي هذه المنحة كحدث معزول، بل هي حلقة في سلسلة طويلة من المساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية لليمن على مر السنوات، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. فمنذ اندلاع الأزمة، عانى قطاع الكهرباء اليمني من تدهور حاد أثر بشكل مباشر على كافة مناحي الحياة، من توقف الخدمات الصحية في المستشفيات إلى تعطل العملية التعليمية والمرافق الخدمية الأساسية. وقد سبق هذه المنحة عدة منح نفطية استراتيجية، أبرزها منحة عام 2018 بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة عام 2021 التي بلغت 422 مليون دولار، بالإضافة إلى منحة عام 2022 بقيمة 200 مليون دولار، مما يعكس نهجًا سعوديًا ثابتًا لدعم استقرار اليمن وتنميته.

تفاصيل المنحة وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية

تبلغ الكمية الإجمالية للمنحة الحالية 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت، بقيمة إجمالية تصل إلى 81.2 مليون دولار أمريكي، وهي مخصصة لتزويد أكثر من 70 محطة كهرباء موزعة في أنحاء اليمن. ولضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، تم وضع آلية حوكمة متكاملة تشرف عليها لجنة مشتركة تضم عدة جهات يمنية، تتولى الرقابة على التوزيع بناءً على الاحتياجات الفعلية لكل محطة.

يمتد التأثير الإيجابي لهذه المنحة إلى ما هو أبعد من مجرد إضاءة المدن؛ فهي تمثل دعمًا مباشرًا للاقتصاد اليمني. فعلى الصعيد المالي، تساهم المنحة في تخفيف الضغط على احتياطيات البنك المركزي اليمني من النقد الأجنبي، الذي كان يُستنزف في استيراد الوقود بأسعار باهظة. كما أنها تخفف العبء المالي عن موازنة وزارة المالية اليمنية، وتُمكّن وزارة الكهرباء والطاقة من ضمان استمرارية تشغيل المحطات ورفع كفاءتها التشغيلية والإنتاجية.

التأثير المتوقع على المستويين المحلي والإقليمي

على المستوى المحلي، يُتوقع أن تُحدث المنحة تحسنًا ملموسًا في حياة المواطن اليمني اليومية. فاستقرار التيار الكهربائي يعني عودة الخدمات الحيوية للمستشفيات والمراكز الطبية، وانتظام الدراسة في المدارس، وتشغيل مضخات المياه، وإنارة الشوارع، مما يعزز الأمن والاستقرار الاجتماعي. كما ستؤدي إلى تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية من خلال تمكين المنشآت الإنتاجية والخدمية من العمل بكامل طاقتها. أما على المستوى الإقليمي، فتُبرز هذه المبادرة الدور المحوري للمملكة كداعم رئيسي للاستقرار في المنطقة، وتؤكد على التزامها بإيجاد حلول مستدامة تساهم في تعافي اليمن اقتصاديًا واجتماعيًا، وتمهيد الطريق نحو التنمية الشاملة.

Continue Reading

السياسة

الكويت تسحب الجنسية من 65 شخصاً: الأسباب والتداعيات

أصدرت الكويت مراسيم بسحب الجنسية من 65 شخصاً وتوابعهم. تعرف على خلفيات القرار القانونية وتأثيره في إطار حملة مراجعة ملفات التجنيس.

Published

on

الكويت تسحب الجنسية من 65 شخصاً: الأسباب والتداعيات

أعلنت السلطات الكويتية، عبر الجريدة الرسمية “الكويت اليوم”، عن إصدار أربعة مراسيم وقرار وزاري تقضي بسحب الجنسية الكويتية من 65 شخصاً، بالإضافة إلى كل من اكتسبها معهم عن طريق التبعية. تأتي هذه الخطوة في سياق حملة مستمرة تهدف إلى مراجعة وتدقيق ملفات التجنيس لضمان توافقها مع الشروط القانونية الصارمة التي ينص عليها القانون الكويتي.

تفاصيل المراسيم والإجراءات

ووفقاً لما نُشر، توزعت عمليات السحب على النحو التالي: المرسوم الأول شمل سحب الجنسية من 54 شخصاً، بينما تضمن المرسومان الثاني والثالث سحبها من شخصين لكل منهما، واشتمل المرسوم الرابع على شخص واحد. بالإضافة إلى ذلك، نص قرار صادر عن مجلس الوزراء على سحب شهادات الجنسية من 6 أشخاص آخرين. تستند هذه القرارات بشكل مباشر إلى أحكام قانون الجنسية الكويتية رقم 15 لسنة 1959 وتعديلاته، والذي يمنح السلطة التنفيذية صلاحية سحب الجنسية في حالات محددة مثل الحصول عليها عن طريق الغش أو التزوير أو بناءً على بيانات كاذبة.

السياق العام والخلفية التاريخية

تعتبر قضية الجنسية في الكويت ودول الخليج الأخرى ذات حساسية وأهمية بالغة، لارتباطها الوثيق بنظام الدولة الرعائية الذي يوفر للمواطنين مزايا كبيرة تشمل التعليم والرعاية الصحية المجانية، والدعم السكني، والوظائف الحكومية، والمساعدات الاجتماعية. ولهذا السبب، تفرض الدولة شروطاً دقيقة لمنح الجنسية وتحرص على حماية التركيبة السكانية والهوية الوطنية. الحملة الحالية لمراجعة ملفات الجنسية ليست الأولى من نوعها، لكنها شهدت زخماً متزايداً في الأشهر الأخيرة، حيث تسعى الحكومة إلى معالجة أي تجاوزات حدثت في الماضي وضمان سلامة سجلات المواطنة.

الأهمية والتأثير المتوقع

على الصعيد المحلي، تعكس هذه الإجراءات جدية الحكومة في تطبيق القانون ومكافحة الفساد والتزوير، وهو ما يلقى دعماً من شرائح واسعة في المجتمع الكويتي تطالب بالحفاظ على نزاهة الهوية الوطنية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الحملة إلى ردع محاولات التحايل المستقبلية. أما إقليمياً، فإن هذه الخطوة تتماشى مع توجهات خليجية عامة نحو تشديد الرقابة على ملفات التجنيس. دولياً، تثير قرارات سحب الجنسية اهتمام المنظمات الحقوقية التي تراقب عن كثب قضايا انعدام الجنسية، على الرغم من أن الكويت تؤكد أن إجراءاتها تتم وفقاً لسيادتها وقوانينها الداخلية. وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أوضحت في وقت سابق أنها وضعت ضوابط ومعايير للتعامل مع الحالات التي تم سحب جنسيتها، خاصة تلك التي مُنحت سابقاً بناءً على بند “الأعمال الجليلة”، لتحديد الإجراءات والمزايا المترتبة على ذلك.

Continue Reading

الأخبار الترند