الأخبار المحلية
مليون عقد إلكتروني موحد: نقلة نوعية في العدالة السعودية
أعلنت وزارة العدل السعودية عن إبرام مليون عقد إلكتروني موحد ضمن منظومة العدالة الوقائية، مما يعزز بيئة الأعمال ويحفظ الحقوق ويقلل النزاعات القضائية.
أعلنت وزارة العدل السعودية عن تحقيق إنجاز لافت في مسيرتها نحو التحول الرقمي، بتجاوز عدد العقود الإلكترونية الموحدة التي تم إبرامها حاجز المليون عقد، والتي استفاد منها أكثر من 1.2 مليون فرد ومنشأة في مختلف أنحاء المملكة. ويأتي هذا الإنجاز كخطوة محورية ضمن تطبيق “منظومة العدالة الوقائية”، وهي استراتيجية تهدف إلى حماية الحقوق وتقليل النزاعات قبل نشوئها.
وتشمل هذه العقود الإلكترونية، التي تم تدشينها برعاية وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، مجالات حيوية متعددة تنظم العلاقة بين الأطراف بشكل واضح ودقيق منذ البداية. ومن أبرز هذه المنتجات عقد العمل الموحد، وعقد تسجيل الطلاب في المدارس الأهلية، وعقد أتعاب المحاماة. وتتميز هذه العقود بكونها سندات تنفيذية بمجرد توثيقها، مما يمنحها قوة قانونية تسرّع من عملية استيفاء الحقوق في حال الإخلال بالالتزامات، وتحد بشكل كبير من الحاجة للتقاضي طويل الأمد.
السياق العام ورؤية 2030
يندرج هذا التطور في سياق أوسع لجهود المملكة العربية السعودية في تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تضع التحول الرقمي وتطوير البيئة التشريعية والاستثمارية في صميم أولوياتها. فلطالما كانت الإجراءات التعاقدية التقليدية تستغرق وقتاً وجهداً، وقد تؤدي إلى خلافات بسبب عدم وضوح البنود. وتعمل وزارة العدل من خلال منصاتها الرقمية، مثل منصة “ناجز”، على إعادة هندسة الإجراءات القضائية والتوثيقية لتكون أكثر كفاءة وشفافية، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز جاذب للاستثمار والأعمال.
أهمية العدالة الوقائية وتأثيرها المتوقع
تُجسد منظومة العدالة الوقائية تحولاً جذرياً في الفلسفة القانونية، حيث تنتقل من دورها التقليدي المتمثل في “معالجة النزاع بعد وقوعه” إلى دور استباقي يركز على “منع نشوء النزاع”. هذا النهج له تأثيرات إيجابية متعددة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
محلياً: يساهم هذا النظام في تخفيف العبء على المحاكم بشكل كبير، ويوفر بيئة تعاملات مستقرة وموثوقة للمواطنين والمقيمين والشركات على حد سواء. كما أنه يعزز الثقة في التعاملات التجارية والمدنية، ويضمن وضوح الحقوق والالتزامات لجميع الأطراف، مما يدعم استقرار المجتمع الاقتصادي والاجتماعي.
إقليمياً ودولياً: يعزز هذا الإنجاز من سمعة النظام القضائي السعودي ويضعه في مصاف الأنظمة المتطورة عالمياً في مجال العدالة الرقمية. كما أنه يرسل رسالة قوية للمستثمرين الأجانب بأن المملكة توفر بيئة تشريعية آمنة ومستقرة وفعالة، مما يزيد من جاذبيتها كوجهة استثمارية عالمية رائدة، ويساهم في تحسين ترتيبها في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال الدولية.
وأكدت الوزارة عزمها على مواصلة التوسع في تطبيق منظومة العدالة الوقائية لتشمل قطاعات أوسع، ترسيخاً لمبدأ الوضوح والاستقرار في التعاملات، ودعماً لبيئة الأعمال والاستثمار، وتحقيقاً لمفهوم العدالة الناجزة والاستباقية.
الأخبار المحلية
الشورى يوجه الجامعات لتوطين الكفاءات وتعزيز البحث العلمي
مجلس الشورى السعودي يطالب جامعتي جازان وأم القرى بتبني خطط فاعلة لاستقطاب وتوطين الكفاءات الأكاديمية وتعزيز الشراكات الدولية بما يتماشى مع رؤية 2030.
مجلس الشورى يضع خارطة طريق لتطوير التعليم العالي
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية نحو تطوير قطاع التعليم العالي، وجه مجلس الشورى خلال جلسته العادية السابعة عشرة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، حزمة من التوصيات الهامة لعدد من الجامعات السعودية، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية واستقطاب وتوطين الكفاءات الأكاديمية المتميزة. وتأتي هذه التوجيهات في سياق المراجعة الدورية للتقارير السنوية للمؤسسات الحكومية، حيث تمت مناقشة تقارير جامعتي جازان وأم القرى للعام الجامعي 2024.
السياق العام: رؤية 2030 وإصلاح منظومة الجامعات
تندرج هذه القرارات ضمن إطار أوسع يهدف إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع تنمية رأس المال البشري والارتقاء بجودة التعليم على رأس أولوياتها. كما تتزامن مع تطبيق نظام الجامعات الجديد الذي يمنح المؤسسات الأكاديمية استقلالية أكبر في النواحي الإدارية والمالية والأكاديمية، مما يمكنها من بناء شراكات فاعلة وتطوير برامجها بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل والتنمية الوطنية. إن دعوة المجلس للجامعات بتشكيل مجالس استشارية وتأسيس شراكات مع القطاع الصناعي هي تطبيق عملي لهذا التوجه نحو الحوكمة الرشيدة وربط المخرجات التعليمية بالاحتياجات الاقتصادية.
جامعة جازان: تركيز على التوطين والتنمية المحلية
طالب مجلس الشورى جامعة جازان بضرورة تبني خطة استراتيجية واضحة وفعالة لاستقطاب الكفاءات الأكاديمية الوطنية وتوطينها، وهو ما يساهم في بناء قاعدة علمية مستدامة. كما شدد المجلس على أهمية إعادة هيكلة فروع الجامعة في المحافظات المختلفة وفق نموذج تشغيلي مبتكر، يركز على التخصصات النوعية التي تتوافق مع الميزات النسبية لكل محافظة، مما يعزز دور الجامعة في التنمية المحلية المتوازنة. وأكد المجلس على أهمية إنشاء كراسي بحثية متخصصة، لما لها من دور محوري في جذب التمويل، وتحفيز البحث العلمي الموجه، وخدمة المجتمع.
جامعة أم القرى: نحو العالمية من بوابة مكة المكرمة
بالنسبة لجامعة أم القرى، ركزت توصيات المجلس على الاستفادة من مكانتها الفريدة في مكة المكرمة. ودعا المجلس الجامعة إلى تطوير نموذج استراتيجي متكامل لجذب الطلبة الدوليين ضمن برنامج “ادرس في السعودية”، عبر تحويل خصوصية الموقع إلى منظومة جذب وتأثير عالمي. ويشمل ذلك تطوير برامج أكاديمية نوعية وبناء تجربة تعليمية شاملة ومتميزة للطلاب الدوليين. كما حث المجلس على تعزيز التعاون البحثي، خاصة من خلال معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، واستقطاب باحثين ذوي تأثير علمي عالٍ لنشر أبحاث رصينة في الدوريات العلمية المرموقة، مما يخدم قضايا الحج والعمرة ويثري المعرفة الإنسانية.
قرارات أخرى تدعم التنمية المستدامة والتعاون الدولي
لم تقتصر قرارات المجلس على قطاع التعليم، بل شملت جوانب تنموية أخرى؛ حيث طالب مؤسسة حديقة الأمير محمد بن سلمان بالإسراع في إعداد خطتها الاستراتيجية والدراسات البيئية اللازمة، مؤكداً على أهمية التنسيق مع برنامج “الرياض الخضراء”. وعلى صعيد التعاون الدولي، وافق المجلس على مذكرات تفاهم اقتصادية مع كل من البرتغال وغينيا، ومذكرة تفاهم في مجال الاستثمار مع الأردن، مما يعكس حرص المملكة على تعزيز شراكاتها الاقتصادية إقليمياً ودولياً.
الأخبار المحلية
أمير جازان يكرم ليلى مجرشي لإنقاذها أسرة من حادث مروري
كرّم أمير منطقة جازان، المواطنة ليلى مجرشي نظير موقفها البطولي في إنقاذ أسرة من حادث مروري وشيك بعد تحرك سيارتهم للخلف نحو الطريق العام.
في لفتة تقديرية تعكس اهتمام القيادة بالمواقف الإنسانية النبيلة، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، المواطنة الشجاعة ليلى بنت أحمد مجرشي. جاء هذا التكريم تقديرًا لعملها البطولي الذي حال دون وقوع كارثة محققة، حيث أنقذت بفضل شجاعتها وسرعة بديهتها حياة أسرة كاملة من حادث مروري وشيك.
تفاصيل الموقف البطولي
وتعود تفاصيل الواقعة البطولية إلى لحظة حاسمة، عندما لاحظت السيدة ليلى مجرشي سيارة متوقفة على جانب أحد الطرق في المنطقة، وبداخلها أم وأطفالها. بدأت السيارة، التي لم تكن مؤمّنة بشكل صحيح، بالتحرك ببطء إلى الخلف في اتجاه مسار السيارات المزدحم. في مشهد حبست فيه الأنفاس، أدركت مجرشي الخطر المحدق بالأسرة وبالسائقين الآخرين، فلم تتردد للحظة واحدة. انطلقت مسرعة نحو السيارة المتحركة، وتمكنت بشجاعة فائقة من الوصول إليها وإيقافها قبل أن تصل إلى الطريق العام، لتمنع بذلك تصادمًا كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
أهمية التكريم ودلالاته
ويأتي هذا التكريم من أمير منطقة جازان ليؤكد على نهج القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية في الاحتفاء بأبنائها وبناتها الذين يضربون أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة والمسؤولية المجتمعية. إن تكريم ليلى مجرشي لا يمثل تقديرًا لشخصها فحسب، بل هو رسالة قوية للمجتمع بأسره، تحث على نشر ثقافة المبادرة الإيجابية واليقظة والمساعدة في المواقف الطارئة. وقد لاقى هذا الموقف البطولي تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المواطنون بشجاعة السيدة مجرشي، معتبرينها نموذجًا مشرفًا للمرأة السعودية.
الأثر المجتمعي والوطني
على الصعيد المحلي، يُعد هذا الحدث مصدر إلهام كبير لسكان منطقة جازان، ويعزز من قيم التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع. أما على المستوى الوطني، فإن قصة ليلى مجرشي تسلط الضوء على الدور الفاعل والمهم للمواطن في الحفاظ على سلامة وأمن المجتمع، وهو ما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع حيوي ومواطن مسؤول. كما يبرز هذا الموقف الشجاع الدور الإيجابي والمتنامي للمرأة السعودية في مختلف جوانب الحياة العامة، وقدرتها على إحداث فرق حقيقي في محيطها.
وفي الختام، يظل عمل ليلى مجرشي البطولي وتكريم أمير جازان لها شاهدًا على أن الأعمال الإنسانية النبيلة، مهما بدت صغيرة في لحظتها، تترك أثرًا عظيمًا وتساهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا وترابطًا. إنها قصة تروي معاني الشجاعة والمسؤولية، وتؤكد أن المواطن هو خط الدفاع الأول عن سلامة وطنه ومجتمعه.
الأخبار المحلية
إجراءات ضد محلل عقاري غير مرخص في السعودية | هيئة العقار
أعلنت الهيئة العامة للعقار عن اتخاذ إجراءات نظامية بحق شخص مارس التحليل العقاري دون ترخيص، مؤكدة على أهمية الالتزام بالأنظمة لحماية السوق وتعزيز الشفافية.
أعلنت الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية، يوم الاثنين، عن رصدها لأحد الممارسين في القطاع قام بتقديم آراء وتوقعات تتعلق بأسعار العقارات دون امتلاكه الترخيص النظامي اللازم لممارسة نشاط التحليل العقاري. وأكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة، تيسير المفرج، أنه تم اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحق المخالف، وذلك بموجب أحكام نظام الوساطة العقارية الذي يهدف إلى تنظيم السوق وحماية حقوق جميع الأطراف.
تأتي هذه الخطوة في سياق جهود أوسع تبذلها المملكة لتنظيم القطاع العقاري الذي يعد أحد الركائز الأساسية في الاقتصاد الوطني. فمع إطلاق رؤية السعودية 2030، شهد القطاع إصلاحات هيكلية وتشريعية عميقة، كان من أبرزها تأسيس الهيئة العامة للعقار لتكون الجهة المنظمة والمشرفة على الأنشطة العقارية. ويهدف نظام الوساطة العقارية، الذي استندت إليه الهيئة في إجراءاتها، إلى رفع كفاءة السوق، وتحديد مسؤوليات الممارسين، وضمان تقديم الخدمات العقارية وفق أعلى معايير المهنية والشفافية، بما في ذلك الأنشطة المتخصصة مثل التحليل والاستشارات العقارية التي تتطلب ترخيصاً خاصاً لضمان جودة وموثوقية المعلومات المقدمة للمستثمرين والمتعاملين.
تكمن أهمية هذا الإجراء في تأثيره المباشر على السوق المحلي، حيث يساهم في حماية المستهلكين والمستثمرين من المعلومات غير الدقيقة أو المضللة التي قد تصدر عن أفراد غير مؤهلين. إن تنظيم نشاط التحليل العقاري يضمن أن التوقعات والآراء المطروحة في السوق مبنية على أسس علمية ومنهجية سليمة، مما يعزز من استقرار السوق ويحد من المضاربات العشوائية التي قد تضر بصغار المستثمرين. كما أن هذه الخطوة تعزز الثقة في البيانات والتقارير الرسمية، وتدفع المتعاملين إلى الاعتماد على المحللين المرخصين والمؤهلين عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
على الصعيدين الإقليمي والدولي، تعكس هذه الإجراءات التزام المملكة بتطوير بيئة استثمارية آمنة وجاذبة تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية. فالمستثمرون الأجانب والمؤسسات الاستثمارية الكبرى تبحث عن أسواق تتمتع بالشفافية ووضوح الأنظمة والقوانين. ومن خلال فرض التراخيص على الأنشطة الحساسة كالتحليل العقاري، ترسل السعودية رسالة قوية مفادها أن سوقها العقاري يتجه نحو النضج المؤسسي، مما يزيد من جاذبيته للاستثمارات الأجنبية المباشرة ويساهم في تحقيق أهداف الرؤية المتعلقة بتنويع مصادر الدخل.
وقد شددت الهيئة العامة للعقار مجدداً على ضرورة التزام جميع ممارسي الأنشطة العقارية بالأنظمة والتشريعات المعمول بها، والحصول على التراخيص اللازمة قبل مزاولة أي نشاط. وأكدت أن هذه الإجراءات الرقابية مستمرة لضمان سوق عقاري منظم وموثوق يخدم الاقتصاد الوطني ويحمي حقوق كافة المتعاملين فيه.
-
التقارير4 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة