الأخبار المحلية
اكتشاف أثري مذهل يغير التاريخ: تفاصيل جديدة اليوم
اكتشاف أثري مذهل في السعودية يكشف أسرار التاريخ العريق، تابع تفاصيل المؤتمر الصحفي لهيئة التراث حول هذا الحدث البارز.
اكتشاف أثري مذهل في السعودية: خطوة جديدة نحو فهم التاريخ العريق
في حدث يترقبه العالم بشغف، تعقد هيئة التراث اليوم (الخميس) مؤتمراً صحفياً للإعلان عن اكتشاف أثري يُعتبر من أبرز الاكتشافات التي شهدتها المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة.
يأتي هذا الإعلان كجزء من الجهود العلمية المستمرة التي تقودها الهيئة في مختلف مناطق المملكة، عبر برامج المسح والتنقيب الأثري المنفذة وفق أحدث المنهجيات العلمية وبمشاركة خبراء محليين ودوليين.
محطة مهمة في مسيرة الأعمال الأثرية
يمثل هذا الاكتشاف محطة مهمة في مسيرة الأعمال الأثرية بالمملكة، إذ يعكس عمقها التاريخي والحضاري. ويؤكد ما تزخر به المملكة من مواقع ومعطيات تسهم في إثراء المعرفة الإنسانية وفهم المراحل المبكرة من التاريخ.
كما يمثل المؤتمر المرتقب فرصة لتسليط الضوء على الدور الرائد للمملكة في حفظ وصون تراثها الثقافي وتوثيقه كونه جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية ومورداً معرفياً عالمياً.
التزام بتعزيز مكانة المملكة على خريطة التراث العالمي
أكدت هيئة التراث أن هذا الإنجاز يأتي ضمن التزامها بتعزيز مكانة المملكة على خريطة التراث العالمي. كما تسعى الهيئة إلى ترسيخ حضور السعودية بصفتها مركزاً بحثياً ومعرفياً رائداً في مجال الآثار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تدعم الثقافة بوصفها محركاً للتنمية.
تحليل فني وتكتيكي للاكتشاف
من المتوقع أن يقدم المؤتمر تحليلاً فنياً وتكتيكياً للاكتشاف الجديد، حيث سيتم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول الموقع المكتشف والأدوات المستخدمة فيه. سيتيح ذلك للباحثين والمهتمين بفهم أعمق للتاريخ العريق الذي تحتضنه أراضي المملكة.
توقعات مستقبلية واعدة
مع استمرار جهود البحث والتنقيب، تتطلع هيئة التراث إلى تحقيق المزيد من الاكتشافات المثيرة التي ستساهم بشكل كبير في تعزيز الفهم العالمي للتاريخ البشري. كما يُنتظر أن تلعب هذه الاكتشافات دوراً محورياً في تعزيز السياحة الثقافية وجذب الباحثين والمستثمرين إلى المملكة.
إنه يوم تاريخي للمملكة العربية السعودية وللعالم بأسره، حيث نقترب خطوة أخرى نحو فهم أعمق لجذورنا التاريخية وحضارتنا الغنية.
الأخبار المحلية
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
أعلنت وزارة الموارد البشرية أن الأحد 22 فبراير 2026 إجازة رسمية ليوم التأسيس، تشمل القطاع العام والخاص وغير الربحي احتفاءً بذكرى تأسيس الدولة السعودية.
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، بشكل رسمي، أن يوم الأحد القادم الموافق 22 فبراير 2026م، سيكون إجازة رسمية لكافة العاملين في الدولة، وذلك بمناسبة الاحتفاء بذكرى "يوم التأسيس" المجيد.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه الإجازة تشمل جميع الموظفين في القطاع العام الحكومي، وكذلك العاملين في منشآت القطاع الخاص، بالإضافة إلى منسوبي القطاع غير الربحي، وذلك تنفيذاً للأوامر الملكية الكريمة التي حددت هذا التاريخ موعداً سنوياً للاحتفال بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى.
العمق التاريخي ليوم التأسيس
يأتي الاحتفاء بيوم التأسيس استذكاراً لامتداد الدولة السعودية لأكثر من ثلاثة قرون، حيث يرمز هذا اليوم إلى العمق التاريخي والحضاري للمملكة. ويعود تاريخ هذه الذكرى إلى عام 1727م (1139هـ)، عندما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، مؤسساً بذلك الدولة السعودية الأولى التي أرست دعائم الأمن والاستقرار والوحدة في الجزيرة العربية بعد قرون من التشتت والفرقة.
الفرق بين يوم التأسيس واليوم الوطني
من المهم التمييز بين يوم التأسيس واليوم الوطني؛ حيث يحتفي يوم التأسيس (22 فبراير) ببدء عهد الإمام محمد بن سعود وتأسيس الدولة الأولى، بينما يحتفل باليوم الوطني (23 سبتمبر) بذكرى توحيد المملكة العربية السعودية الحديثة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- عام 1932م. وكلاهما يمثلان محطات مفصلية في تاريخ الجزيرة العربية وتطورها.
مظاهر الاحتفاء والأهمية الوطنية
تكتسب هذه الإجازة أهمية بالغة كونها تعزز الهوية الوطنية وتربط الأجيال الحالية بجذورهم التاريخية العريقة. وتشهد المملكة في هذا اليوم عادةً فعاليات ثقافية وتراثية واسعة النطاق، حيث يرتدي المواطنون الأزياء التقليدية التي تعكس تنوع مناطق المملكة، وتقام العروض الفنية والأسواق الشعبية التي تحاكي حياة الأجداد في تلك الحقبة.
ويعد إقرار هذه الإجازة للقطاعات كافة (العام والخاص وغير الربحي) تأكيداً على شمولية المناسبة لجميع أطياف المجتمع، وفرصة لتعزيز التلاحم الوطني واستلهام قصص الكفاح والنجاح التي سطرها الأئمة والملوك والمواطنون عبر التاريخ لبناء هذا الوطن الشامخ.
الأخبار المحلية
خادم الحرمين يهنئ المسلمين برمضان 1447هـ: رسائل سلام وتراحم
خادم الحرمين الشريفين يهنئ المواطنين والمسلمين بحلول رمضان 1447هـ، مؤكداً على قيم التراحم وخدمة الحرمين، وداعياً للأشقاء في فلسطين بالسلام والاستقرار.
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة ضافية إلى المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية وعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ. وقد ألقى الكلمة نيابة عنه معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، حيث حملت في طياتها معاني إيمانية سامية وتأكيدات راسخة على نهج المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
مضامين الكلمة الملكية: تزكية للنفوس ودعوة للتراحم
استهل خادم الحرمين الشريفين كلمته بحمد الله والثناء عليه، مستشهدًا بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، مهنئًا الجميع بهذا الشهر الفضيل الذي تفتح فيه أبواب الجنان. وأكد الملك سلمان في كلمته أن شهر رمضان يمثل مناسبة عظيمة لتزكية النفوس، والمسارعة في الخيرات، وتعزيز قيم التراحم والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الإسلامي، وشكر الله على نعمه الظاهرة والباطنة.
كما تضمنت الكلمة دعوات صادقة بأن يتقبل الله من الجميع الصيام والقيام، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والرخاء، مع تخصيص جزء هام من الدعاء للأشقاء في فلسطين وللأمة الإسلامية والعالم أجمع بأن ينعموا بالسلام والاستقرار، في لفتة تعكس استشعار القيادة السعودية لهموم الأمة وقضاياها المصيرية.
شرف خدمة الحرمين الشريفين: إرث تاريخي ومسؤولية مستمرة
وفي سياق حديثه، جدد خادم الحرمين الشريفين التأكيد على الفخر والاعتزاز بما خص الله به المملكة العربية السعودية من شرف عظيم يتمثل في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار. وأشار -أيده الله- إلى أن المملكة ماضية بعون الله على هذا النهج الثابت والراسخ الذي سار عليه ملوك هذه الدولة منذ تأسيسها، مسخرة كافة إمكاناتها لضمان راحة ضيوف الرحمن وأداء نسكهم بيسر وطمأنينة.
ويأتي هذا التأكيد امتدادًا للدور التاريخي والريادي الذي تضطلع به المملكة في رعاية المقدسات الإسلامية، حيث تشهد الحرمين الشريفين في كل عام مشاريع تطويرية عملاقة وخدمات لوجستية وتقنية متقدمة، تهدف إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، وتوفير بيئة تعبدية آمنة وميسرة، وهو ما يعكس الأولوية القصوى التي توليها القيادة السعودية لهذا الملف المقدس.
تفاعل رقمي ورسالة مباشرة
وفي إطار التواصل المباشر مع أبناء شعبه وأمته، غرد خادم الحرمين الشريفين عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" مهنئًا عموم المسلمين، حيث قال: "نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء". وتأتي هذه التهنئة لتؤكد القرب الدائم للقيادة من المواطنين والمقيمين، ومشاركتهم المشاعر الإيمانية في هذه المناسبات الدينية العظيمة التي توحد قلوب المسلمين في كافة أنحاء العالم.
الأخبار المحلية
القيادة السعودية تتبادل تهاني رمضان مع قادة الدول الإسلامية
خادم الحرمين وولي العهد يتبادلان برقيات التهنئة بمناسبة شهر رمضان مع قادة الدول الإسلامية، داعين الله أن يعيده بالخير والبركات والأمن على الأمة الإسلامية.
في إطار التواصل المستمر والعميق الذي يجمع المملكة العربية السعودية بأشقائها في العالم الإسلامي، بعث وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة متبادلة مع ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام.
وقد تضمنت هذه البرقيات أصدق المشاعر الأخوية والدعوات الصالحة، حيث وجهت القيادة الرشيدة برقيات شكر جوابية لقادة الدول الإسلامية، مقدرين ما أعربوا عنه من تمنيات طيبة ودعوات صادقة في هذا الشهر الفضيل. وسأل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على الجميع نعمة الأمن والاستقرار.
عمق العلاقات الدبلوماسية والأخوية
ويأتي هذا التبادل السنوي للتهاني تأكيداً على حرص القيادة السعودية على تعزيز أواصر الأخوة والمحبة مع قادة وشعوب العالم الإسلامي. فالمملكة، بصفتها قبلة المسلمين ومهبط الوحي، تولي اهتماماً بالغاً بتوحيد الصف والكلمة، خاصة في المناسبات الدينية العظيمة مثل شهر رمضان المبارك، الذي يمثل فرصة سانحة للتذكير بقيم التسامح والتراحم التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف.
المملكة قلب العالم الإسلامي
وتكتسب هذه التلغرافات والرسائل المتبادلة أهمية خاصة نظراً للدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية. فخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من معتمرين وزوار خلال الشهر الفضيل تعد شرفاً تعتز به القيادة، وينعكس ذلك في رسائل الود والاحترام المتبادلة مع قادة الدول، الذين يثمنون دائماً الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
دعوات للأمن والازدهار
وفي ختام البرقيات، ابتهلت القيادة الرشيدة إلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يجعل هذا الشهر شهر خير وعزة وتمكين للأمة الإسلامية، وأن يحقق تطلعات الشعوب الإسلامية نحو المزيد من التقدم والازدهار، متجاوزين كافة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم، لينعم الجميع بالسلام والرخاء.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة إسلام وائل عوني.. الفنان يرد بسخرية على الشائعات