الثقافة و الفن
المطبخ العسيري: طهاة دوليون يكتشفون أسرار الحنيذ والعريكة
في مهرجان الحنيذ بعسير، اكتشف طهاة دوليون أسرار أطباق سعودية أصيلة مثل الحنيذ والعريكة، في خطوة تعزز حضور المطبخ السعودي عالميًا ضمن رؤية 2030.
في تجربة ثقافية فريدة، استضاف مجلس العساس بمدينة أبها عددًا من الطهاة والخبراء العالميين الذين قدموا لاستكشاف النكهات العريقة للمطبخ العسيري، وذلك ضمن فعاليات “مهرجان الحنيذ الثاني” الذي انطلق في محافظة محايل عسير. وقد أتاحت هذه الفعالية، التي تستمر لأسبوع، نافذة عالمية على واحد من أغنى المطابخ التراثية في المملكة العربية السعودية.
شارك في هذه الرحلة الاستكشافية طهاة من مختلف أنحاء العالم، بينهم أعضاء في اتحادات طهي دولية ومستشارون لمطابخ أوروبية وآسيوية مرموقة، بالإضافة إلى متخصصين في تطوير الأطباق التراثية. وخلال زيارتهم، تعمق الضيوف في فنون إعداد الأطباق الشعبية التي تشتهر بها منطقة عسير، وعلى رأسها الحنيذ، والملّة، والعريكة، والمبثوثة، والمشغوثة، والجريش، والعصيدة، والرضيفة. كما تابعوا بشغف مراحل تحضير خبز التنور التقليدي، بدءًا من اختيار المكونات المحلية الطازجة، ومرورًا بتهيئة مواقع الطهي التراثية كالتنور وحفرة الميفا، وصولًا إلى أساليب التقديم التي تعكس كرم الضيافة العسيري.
خلفية وتاريخ المطبخ العسيري
يعتبر المطبخ العسيري انعكاسًا صادقًا للبيئة الجغرافية والتاريخية للمنطقة. فطبيعتها الجبلية الشاهقة ومناخها المعتدل قد أثّرا بشكل مباشر على مكوناتها وأساليب الطهي فيها. يُعد “الحنيذ”، وهو لحم يُطهى ببطء شديد في حفرة تحت الأرض (الميفا) باستخدام أغصان شجر المرخ أو البشام التي تمنحه نكهة مدخنة فريدة، رمزًا للكرم والاحتفاء بالضيوف. أما “العريكة”، وهي عبارة عن فطيرة سميكة من دقيق البر تُعرك وتُقدم مع السمن البلدي والعسل والتمر، فتمثل طبقًا أساسيًا يمنح الطاقة والدفء، ويتناسب مع طبيعة الحياة في المرتفعات.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
لا تقتصر أهمية هذه المبادرة على كونها حدثًا غذائيًا فحسب، بل تمتد لتكون جسرًا للتبادل الثقافي والمعرفي. فعلى المستوى المحلي، يسهم المهرجان في الحفاظ على الموروث الغذائي من الاندثار وتعزيز الفخر بالهوية المحلية، بالإضافة إلى دعم المزارعين والمنتجين المحليين. وعلى الصعيد الوطني، يتماشى هذا الحدث مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى إبراز الثقافة السعودية الغنية وتنويع مصادر الاقتصاد عبر تعزيز السياحة الثقافية والغذائية. أما دوليًا، فإن استضافة طهاة عالميين تفتح الباب أمام المطبخ السعودي، والعسيري خصوصًا، للوصول إلى العالمية، حيث أبدى الطهاة إعجابهم الشديد بإمكانية تقديم هذه الأطباق في مطاعمهم الدولية مع الحفاظ على أصالتها، مما يرسخ مكانة المملكة على خريطة فنون الطهي العالمية.
وقد اطلع الوفد أيضًا على الأواني التقليدية المصنوعة من الحجر والخشب والفخار، ودور المكونات المحلية كالسمن البلدي والعسل وزيت السمسم في إضفاء نكهة مميزة وقيمة غذائية عالية تعكس ارتباط المطبخ العسيري الوثيق بأرضه. وأكد الطهاة أن هذا التنوع والعمق في تقنيات الطهي التقليدية يمثل كنزًا يمكن أن يلهم المطابخ العالمية.
الثقافة و الفن
حقيقة وفاة كاثرين أوهارا | هل توفيت نجمة Home Alone؟
انتشرت شائعات عن وفاة الممثلة كاثرين أوهارا، بطلة فيلم Home Alone. نكشف حقيقة الخبر ونستعرض مسيرتها الفنية وأشهر أدوارها.
شائعة وفاة كاثرين أوهارا تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي
خلال الساعات الماضية، انتشر خبر مزيف يزعم وفاة الممثلة الكوميدية الشهيرة كاثرين أوهارا، التي تركت بصمة لا تُمحى في السينما والتلفزيون. تداول المستخدمون الخبر على نطاق واسع، مما أثار قلق محبيها حول العالم. إلا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، والممثلة الكندية القديرة على قيد الحياة وبصحة جيدة. يأتي هذا في سياق ظاهرة مقلقة لانتشار شائعات وفاة المشاهير، والتي تعتمد على سرعة انتشار المعلومات في العصر الرقمي دون تحقق.
مسيرة فنية حافلة بالعطاء والأدوار الأيقونية
تُعد كاثرين أوهارا واحدة من أبرز المواهب الكوميدية في جيلها، حيث بدأت مسيرتها الفنية في السبعينيات مع فرقة الكوميديا الارتجالية الشهيرة “Second City” في تورنتو، والتي كانت نقطة انطلاق للعديد من نجوم الكوميديا. سرعان ما لفتت الأنظار في البرنامج التلفزيوني الكوميدي “SCTV”، حيث أظهرت قدرتها الفائقة على تجسيد شخصيات متنوعة ببراعة، مما أكسبها شهرة واسعة في كندا والولايات المتحدة.
انتقلت أوهارا إلى هوليوود لتترك بصمتها الخالدة في أدوار سينمائية لا تُنسى. من أبرزها دور “ديليا ديتز” في فيلم المخرج تيم برتون الكلاسيكي “بيتلجوس” (1988)، حيث قدمت أداءً كوميدياً استثنائياً. ولكن يظل دورها كـ”كيت ماكاليستر”، والدة “كيفن” في سلسلة أفلام “Home Alone” (1990 و 1992)، هو الأكثر رسوخاً في ذاكرة الجماهير حول العالم. مشهد صراخها الشهير “كيفن!” أصبح أيقونة ثقافية تُستعاد حتى اليوم، مما يبرهن على قوة تأثيرها في السينما العائلية.
تأثيرها المستمر وجوائزها المستحقة
لم يقتصر نجاح أوهارا على حقبة الثمانينيات والتسعينيات، بل واصلت تألقها في الألفية الجديدة. كان دورها “مويرا روز” في المسلسل الكوميدي الحائز على إشادة نقدية واسعة “شيتس كريك” (Schitt’s Creek) بمثابة انبعاث جديد لمسيرتها، حيث نالت عن هذا الدور العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك جائزة إيمي وجائزة غولدن غلوب، مؤكدةً بذلك أنها فنانة قادرة على التجدد والتألق عبر عقود مختلفة. كما شاركت في أعمال حديثة مثل مسلسل “The Last of Us”، مما يظهر تنوعها الفني وقدرتها على التكيف مع مختلف الأنواع الدرامية.
إن انتشار شائعة وفاتها يسلط الضوء على مكانتها الكبيرة في قلوب الملايين. فهي ليست مجرد ممثلة، بل رمز للكوميديا الراقية وشخصية فنية محبوبة ألهمت أجيالاً من الفنانين. ويظل إرثها الفني شاهداً على موهبة استثنائية، ورحيلها، حين يأتي وقته، سيشكل خسارة حقيقية لعالم الفن والترفيه.
الثقافة و الفن
رحيل عبد العزيز السريع رائد المسرح الكويتي والخليجي
وفاة الكاتب المسرحي عبد العزيز السريع، أحد مؤسسي الحركة المسرحية الحديثة في الكويت، عن عمر 87 عاماً، تاركاً إرثاً ثقافياً خالداً وأعمالاً شكلت وجدان أجيال.
رحيل قامة ثقافية كويتية
فقدت الساحة الثقافية الكويتية والخليجية اليوم، السبت، أحد أبرز أعمدتها التاريخية، الكاتب والمسرحي الرائد عبد العزيز محمد السريع، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 87 عاماً. ويأتي رحيله ليطوي صفحة مضيئة من تاريخ الفن في المنطقة، بعد مسيرة إبداعية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود، ترك خلالها بصمة لا تُمحى في المسرح والأدب والتلفزيون، وشكّل علامة فارقة في المشهد الثقافي الكويتي.
خلفية تاريخية: ريادة في الزمن الذهبي للثقافة الكويتية
ينتمي عبد العزيز السريع إلى جيل الرواد الذين أسسوا للحركة المسرحية الحديثة في الكويت، في فترة ما قبل الاستقلال وما بعده، والتي تُعرف بـ “العصر الذهبي”. ففي خمسينيات وستينيات القرن الماضي، كانت الكويت تشهد نهضة ثقافية واقتصادية شاملة، وأصبح المسرح مرآة تعكس طموحات المجتمع وتناقش قضاياه بجرأة. في هذا السياق، كان السريع أحد المؤسسين الرئيسيين لـ “فرقة مسرح الخليج العربي” عام 1963، إلى جانب رفاق دربه مثل صقر الرشود، وهي الفرقة التي شكلت نقطة تحول، ناقلةً المسرح من الهواية إلى الاحتراف، ومقدمةً أعمالاً جادة ذات مضامين اجتماعية عميقة ورؤية فنية متقدمة.
أهمية الحدث وتأثيره: إرث فكري يتجاوز الحدود
لم يقتصر تأثير عبد العزيز السريع على الساحة المحلية، بل امتد إرثه ليشمل منطقة الخليج والعالم العربي. فأعماله المسرحية الكلاسيكية مثل “ضاع الديك”، “عنده شهادة”، و”الأسرة الضائعة” لم تكن مجرد عروض ترفيهية، بل كانت تحليلاً نقدياً ذكياً للبيروقراطية، والتحولات الاجتماعية، وتأثير الثروة النفطية على القيم. استطاع السريع من خلال نصوصه أن يخلق حواراً مجتمعياً، وأن يرسخ دور الفن كأداة للتنوير والتغيير. كما أن مساهماته في تأسيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 1973، ساهمت في بناء بنية تحتية ثقافية متينة للدولة، ما جعل من الكويت منارة ثقافية في المنطقة لعقود طويلة.
مسيرة حافلة بالعطاء والجدل
وُلد الراحل عام 1939، وبدأ مسيرته في دائرة المعارف قبل أن يجد شغفه الحقيقي في المسرح. إلى جانب أعماله المسرحية الخالدة، كتب مجموعات قصصية مثل “دموع رجل متزوج”، وألف مسلسلات تلفزيونية تركت أثراً في ذاكرة المشاهدين كـ “الإبريق المكسور” و”الخادمة”. وقد نال خلال مسيرته العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها تكريمه في مهرجانات مسرحية مرموقة في قرطاج ودمشق، ما يعكس مكانته على الصعيد العربي. ومما زاد من الحزن على رحيله، الجدل الذي أثير قبل أيام قليلة من وفاته، حيث يُذكر أنه كان من بين من شملتهم قرارات سحب الجنسية الكويتية، وهو الأمر الذي أثار صدمة واسعة في الأوساط الثقافية والشعبية، نظراً لمكانته كقامة وطنية ساهمت في تشكيل هوية الكويت الثقافية.
برحيل عبد العزيز السريع، لا تفقد الكويت كاتباً مسرحياً فحسب، بل تفقد ذاكرة حية لمرحلة التأسيس الثقافي، ورمزاً من رموز “الزمن الجميل” الذي ستبقى أعماله شاهدة على إبداعه ورؤيته الثاقبة.
الثقافة و الفن
هند صبري تعود لدراما رمضان بمسلسل مناعة بعد غياب طويل
تعود النجمة هند صبري للمنافسة في موسم دراما رمضان بعد غياب 4 سنوات بمسلسل ‘مناعة’. تعرف على تفاصيل القصة والشخصية الجديدة التي تقدمها في حقبة الثمانينات.
عودة قوية لهند صبري في موسم رمضان
بعد غياب دام أربع سنوات عن الشاشة الصغيرة في الموسم الأكثر مشاهدة، تعود النجمة التونسية المصرية هند صبري بقوة إلى ساحة المنافسة في دراما رمضان المقبلة، من خلال مسلسل جديد يحمل اسم “مناعة”. وفي تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ»، كشفت صبري عن ملامح هذا العمل الذي وصفته بأنه “مختلف تمامًا” ويمثل “تغييرًا لجلدها الفني”، متعهدة بتقديم قصة وشخصية ستكون مفاجأة كبيرة لجمهورها الذي انتظر عودتها بفارغ الصبر.
خلفية العودة وأهميتها في مسيرة هند صبري
تُعد هند صبري واحدة من أبرز نجمات الصف الأول في العالم العربي، حيث بنت مسيرة فنية حافلة بالنجاحات في السينما والتلفزيون. وقد حفرت اسمها في ذاكرة المشاهد العربي بأدوار أيقونية في مواسم رمضان السابقة، مثل مسلسل “عايزة أتجوز” الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كاسحًا، ومسلسل “حلاوة الدنيا” الذي أظهر قدراتها الدرامية العميقة. ولهذا السبب، شكّل غيابها لأربع سنوات متتالية عن هذا الماراثون الفني فراغًا ملحوظًا، مما زاد من حجم الترقب والتوقعات لعملها القادم، الذي يُنتظر أن يعيد تعريف مكانتها في الدراما التلفزيونية ويعزز من تأثيرها الفني على الساحة الإقليمية.
تفاصيل “مناعة”: رحلة إلى الثمانينات بشخصية أسطورية
أوضحت هند صبري أن مسلسل “مناعة” يستلهم أحداثه من قصة حقيقية، ويقدم شخصية “أسطورية” لم تكشف عن تفاصيلها الكاملة، لكنها أكدت أنها تحمل جوانب جديدة ومعقدة. تدور أحداث المسلسل في حقبة الثمانينات، وهي فترة زمنية غنية بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية في مصر والعالم العربي، مما يمنح العمل عمقًا تاريخيًا وإطارًا بصريًا مميزًا. وأشارت صبري إلى أن هذه الحقبة قد تبدو “بعيدة أو قريبة” بحسب ذاكرة كل مشاهد، لكن فريق العمل سعيد بتقديم عمل يحمل نكهة رمضانية أصيلة مستوحاة من تلك الفترة.
وأضافت الفنانة أن الدور الذي تقدمه في “مناعة” يمثل تحديًا كبيرًا لها، حيث يحمل جانبًا من الشر بطريقة لم تقدمها من قبل. وأعربت عن أملها في أن يتقبل الجمهور هذا التحول الجريء في اختياراتها الفنية، مؤكدة أن القصة لا تناقش قضايا مباشرة مثل المخدرات، بل تركز على التركيبة النفسية المعقدة للشخصية الرئيسية وصراعاتها.
فريق عمل متكامل يضمن الجودة والتأثير المتوقع
يزيد من حماس الجمهور تجاه المسلسل هو فريق العمل الذي يقف خلفه. إذ تجدد هند صبري تعاونها مع المخرج المتميز حسين المنباوي، الذي سبق وأن قدما معًا مسلسل “حلاوة الدنيا” الذي نال إشادة نقدية وجماهيرية واسعة. هذا التعاون الثاني يبشر بعمل متقن على مستوى الإخراج والرؤية الفنية. المسلسل المكون من 15 حلقة، وهو من تأليف عباس أبو الحسن، يضم كوكبة من النجوم البارزين إلى جانب هند صبري، منهم رياض الخولي، خالد سليم، أحمد خالد صالح، مها نصار، محمد أنور، هدى الإتربي، والفنانة القديرة ميمي جمال، مما يخلق توليفة فنية غنية ومتنوعة تضمن أداءً تمثيليًا عالي المستوى.
من المتوقع أن يكون لمسلسل “مناعة” تأثير كبير في الموسم الرمضاني، ليس فقط لكونه يمثل عودة نجمة بحجم هند صبري، بل لأنه يقدم قصة غير تقليدية في إطار زمني جذاب، مع فريق عمل قوي. كل هذه العوامل تجعله واحدًا من أكثر الأعمال المنتظرة على خريطة الدراما العربية.
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن6 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية5 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
