Connect with us

الثقافة و الفن

هيفاء وهبي تقاضي طبيباً وتطلب 5 ملايين جنيه تعويضاً

تفاصيل دعوى هيفاء وهبي ضد طبيب تجميل أمام المحكمة الاقتصادية لاستغلال صورها دون إذن، ومطالبتها بتعويض 5 ملايين جنيه. اقرأ القصة الكاملة.

Published

on

هيفاء وهبي تقاضي طبيباً وتطلب 5 ملايين جنيه تعويضاً

حددت محكمة القاهرة الاقتصادية جلسة يوم 6 أبريل المقبل، للنظر في الدعوى القضائية التي رفعتها النجمة اللبنانية هيفاء وهبي ضد طبيب تجميل شهير، تتهمه فيها بانتهاك خصوصيتها واستغلال صورها ومقاطع فيديو خاصة بها في حملات ترويجية تجارية دون الحصول على إذن كتابي أو موافقة مسبقة، مطالبة بتعويض مادي ضخم قدره 5 ملايين جنيه مصري.

تفاصيل الأزمة والملاحقة القضائية

أوضح المحامي شريف حافظ، الوكيل القانوني للفنانة هيفاء وهبي، تفاصيل النزاع القائم، مشيراً إلى أن موكلته اتخذت قرار اللجوء إلى القضاء المصري العادل بعد استنفاد الطرق الودية. وأكد حافظ أن الطبيب المدعى عليه قام باستخدام مكانة الفنانة وشهرتها الواسعة لأغراض تجارية بحتة، مما يعد تعدياً صارخاً على حقوق الملكية الفكرية والحقوق الأدبية والمادية للفنانة. وتتضمن لائحة الدعوى المطالبة بتعويض شامل يجبر الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بها جراء هذا التصرف غير المسؤول.

كواليس الواقعة: من استشارة طبية إلى استغلال تجاري

تعود جذور القضية إلى شهر أبريل من عام 2023، حينما توجهت هيفاء وهبي إلى المركز الطبي الخاص بالطبيب لإجراء استشارة عادية. وخلال الزيارة، تم تصوير مقطعين فيديو، حيث تم الاتفاق شفهياً وبشكل قاطع على أن يكون هذا التصوير مخصصاً للأرشيف الداخلي للمركز (ملف المريض) فقط، ودون تحرير أي عقود تسمح بالنشر العام. ورغم ذلك، فوجئت الفنانة وفريق إدارتها بانتشار الفيديوهات على المنصات الرسمية للطبيب كنوع من الدعاية لخدماته، متجاهلاً المطالبات الودية المتكررة من مدير أعمالها بحذف المحتوى، مما استدعى التصعيد القانوني.

دور المحكمة الاقتصادية في حماية الملكية الفكرية

تكتسب هذه القضية بعداً قانونياً هاماً نظراً لنظرها أمام محكمة القاهرة الاقتصادية. وتعد هذه المحكمة، التي أنشئت بموجب القانون رقم 120 لسنة 2008، طفرة في النظام القضائي المصري، حيث تختص نوعياً بالفصل في المنازعات التجارية وقضايا الاستثمار، وحماية حقوق الملكية الفكرية، والجرائم التي تقع عبر شبكة الإنترنت وتقنية المعلومات. ويأتي لجوء هيفاء وهبي لهذه المحكمة تحديداً لكونها الجهة المنوط بها حماية العلامات التجارية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، مما يضمن سرعة الفصل في القضايا التي تمس الاقتصاد والاستثمار الفني.

أهمية "الحق في الصورة" للمشاهير

تفتح هذه القضية ملفاً شائكاً يتعلق بـ "الحق في الصورة" (Right of Publicity)، وهو مبدأ قانوني عالمي يحمي المشاهير من الاستغلال التجاري غير المصرح به لهويتهم. فمن المعروف أن صورة الفنان واسمه يمثلان أصولاً تجارية ذات قيمة سوقية عالية، وعادة ما تخضع عقود الرعاية والإعلانات لمفاوضات مالية دقيقة وشروط صارمة. وبالتالي، فإن استخدام صورة نجمة بحجم هيفاء وهبي دون مقابل ودون عقد، يُعد في العرف القانوني والتجاري نوعاً من "التربح بلا سبب" وإهداراً للفرص التسويقية للفنان، فضلاً عن تضليل الجمهور بالإيحاء بوجود شراكة رسمية غير موجودة في الواقع.

الأبعاد الأخلاقية وتأثير الحكم المتوقع

إلى جانب الشق القانوني، تثير الواقعة تساؤلات حول أخلاقيات المهن الطبية وخصوصية المرضى، حتى وإن كانوا من الشخصيات العامة. ويرى الخبراء أن الحكم المنتظر في هذه القضية سيشكل سابقة قضائية هامة ورادعة، تؤكد أن الشهرة لا تعني استباحة الخصوصية، وأن المراكز الخدمية والطبية ملزمة بالحفاظ على سرية بيانات وصور عملائها ما لم يوجد اتفاق كتابي صريح بالنشر. ومن المتوقع أن يتابع الوسط الفني والقانوني مآلات هذه الدعوى، حيث سيعزز الحكم لصالح الفنانة من معايير حماية الحقوق الأدبية في مصر والمنطقة العربية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

وقف برنامج رامز ليفل الوحش: شكوى رسمية بسبب إهانة الأهلي

تفاصيل الشكوى الرسمية لوقف عرض برنامج رامز ليفل الوحش بعد حلقة زيزو وإهانة الأهلي، وتصاعد الأزمات القانونية مع أسماء جلال وطارق يحيى بسبب التنمر.

Published

on

وقف برنامج رامز ليفل الوحش: شكوى رسمية بسبب إهانة الأهلي

في تصعيد جديد للجدل المثار حول برامج المقالب الرمضانية، تقدم المخرج المصري محمد نصر بشكوى رسمية عاجلة إلى المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالباً بإصدار قرار فوري بوقف عرض برنامج «رامز ليفل الوحش» الذي يقدمه الفنان رامز جلال، وذلك لما تضمنه من محتوى اعتبره مسيئاً للقيم المجتمعية والرموز الرياضية المصرية.

إهانة الكيان وتجاوز الخطوط الحمراء

استندت الشكوى بشكل أساسي إلى ما ورد في الحلقة الخامسة من البرنامج، التي حل فيها الكابتن أحمد مصطفى «زيزو» ضيفاً، حيث أشار مقدم الشكوى إلى مشهد اعتبره إهانة مباشرة للنادي الأهلي وجماهيره العريضة. وتضمن المشهد إحضار «قرد» يرتدي قميصاً أحمر اللون وتم ربطه بطريقة اعتبرها الشاكي مسيئة للون الأهلاوي، خاصة مع تعليق رامز جلال الموجه للقرد قائلاً: «طبعاً أنت أهلاوي»، وهو ما اعتبره المخرج محمد نصر تجاوزاً لحدود اللياقة وإسقاطاً غير مقبول على نادٍ يمثل قطاعاً كبيراً من المصريين.

سجل من التنمر والإسفاف

لم تقتصر الشكوى على حلقة «زيزو» فحسب، بل تطرقت إلى النهج العام للبرنامج، حيث استشهد نصر بتعمد رامز جلال السخرية والتنمر على ضيوفه، مشيراً إلى ما حدث مع الكابتن طارق يحيى، نجم الزمالك الأسبق، الذي تعرض لموجة من السخرية المتعلقة بوزنه في مقدمة الحلقة. ووصف نصر هذا الأسلوب بـ«الإسفاف» الذي يهدف إلى تحقيق المشاهدات وجني «حفنة دولارات» على حساب كرامة الرموز الرياضية والفنية، مطالباً الجهات الرقابية بالتدخل الحازم لضبط المشهد الإعلامي.

أزمات متلاحقة وتصعيد قانوني

يأتي هذا التحرك الرسمي في سياق موجة غضب واسعة تلاحق النسخة الحالية من برنامج رامز جلال. فمنذ عرض الحلقة الأولى، واجه البرنامج انتقادات لاذعة، حيث أعلنت الفنانة أسماء جلال عن اتخاذها إجراءات قانونية عبر محاميتها نهاد أبو القمصان، مطالبة بحذف حلقتها والاعتذار عما وصفته بالإيحاءات الجسدية المسيئة والتنمر الذي طالها، والذي اعتبرته خارجاً عن سياق المزاح المقبول. كما طالت الانتقادات حلقة الفنانة هنا الزاهد بسبب الخوض في تفاصيل حياتها الشخصية وخلافاتها الأسرية.

المسؤولية الإعلامية والرقابة

وأكدت الشكوى على نقطة جوهرية تتعلق بالولاية الرقابية، حيث شدد محمد نصر على أن بث البرنامج عبر قناة «MBC مصر» من خارج الحدود لا يعفي القائمين عليه من الالتزام بالأكواد الإعلامية المصرية، طالما أن المحتوى موجه للجمهور المصري ويستهدف شخصيات عامة مصرية. وتثير هذه الواقعة تساؤلات متجددة حول الحدود الفاصلة بين الكوميديا والترفيه وبين الإساءة والتنمر في البرامج الرمضانية التي تحظى بنسب مشاهدة عالية، وتأثير ذلك على السلم المجتمعي والعلاقات بين جماهير الأندية الرياضية.

Continue Reading

الثقافة و الفن

أزمة أسماء جلال ورامز: مطالب قضائية بحذف الحلقة والاعتذار

تصاعدت أزمة أسماء جلال مع برنامج رامز، حيث طالبت محاميتها نهاد أبو القمصان بحذف الحلقة والاعتذار الرسمي بسبب تعليقات مسيئة وزوايا تصوير مرفوضة ومخالفة الوعود.

Published

on

أزمة أسماء جلال ورامز: مطالب قضائية بحذف الحلقة والاعتذار

تصاعدت حدة التوتر بين الفنانة المصرية أسماء جلال والقائمين على برنامج المقالب الشهير الذي يقدمه الفنان رامز جلال، حيث كشفت المحامية نهاد أبو القمصان، الوكيل القانوني للفنانة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بكواليس الحلقة المثيرة للجدل. وأكدت أبو القمصان أن موكلتها كانت قد رفضت بشكل قاطع المشاركة في برنامج رامز «ليفيل الوحش» استناداً إلى تجربتها وما شهدته في العام الماضي، إلا أن فريق الإعداد والقائمين على البرنامج قدموا لها وعوداً صريحة ومغلظة بأن تجاوزات العام الماضي لن تتكرر، وهو ما شجعها على الموافقة المبدئية، لتفاجأ لاحقاً بأن الواقع كان مغايراً تماماً لتلك الوعود.

خداع في الكواليس وزوايا تصوير مرفوضة

وفي تفاصيل الأزمة، أوضحت المحامية أن الفنانة أسماء جلال حاولت إيقاف تصوير الحلقة أكثر من مرة بعد شعورها بعدم الارتياح، إلا أن الوعود استمرت حتى بعد انتهاء التصوير، حيث تم التأكيد لها بأن هناك أجزاء محددة سيتم حذفها في مرحلة المونتاج. ولكن الصدمة كانت عند عرض الحلقة، حيث فوجئت الفنانة بوجود المشاهد التي اعترضت عليها، بالإضافة إلى مقدمة الحلقة التي تضمنت أوصافاً لا تليق، فضلاً عن استخدام زوايا تصوير وصفتها الدفاع بأنها "مرفوضة" تماماً وتسببت في إصابة الفنانة بحالة من الدهشة والصدمة الشديدة استمرت ليوم كامل.

تحرك قانوني ومطالب بالاعتذار

وبناءً على هذه المعطيات، أعلنت نهاد أبو القمصان عن اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد البرنامج، مطالبة باعتذار واضح وصريح لموكلتها، بالإضافة إلى المطلب الأساسي وهو حذف الحلقة نهائياً من كافة المنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية. وأشارت في بيان رسمي صادر عن مكتبها إلى أن ما ورد في الحلقة، وخصوصاً التعليق الصوتي المضاف في مرحلة المونتاج (Voiceover)، تضمن عبارات وإيحاءات تمس بالكرامة والاعتبار الشخصي للفنانة، متجاوزة بذلك حدود المزاح المقبول أو الإطار الترفيهي المتعارف عليه في البرامج التلفزيونية.

تاريخ من الجدل حول برامج المقالب

وتأتي هذه الواقعة لتفتح الباب مجدداً حول النقاش السنوي المتكرر بشأن برامج المقالب التي تعرض في شهر رمضان، وتحديداً برامج رامز جلال التي تحظى بنسب مشاهدة عالية جداً وفي الوقت نفسه تواجه انتقادات لاذعة. فعلى مدار السنوات الماضية، واجهت هذه النوعية من البرامج اتهامات متكررة بالتنمر، واستخدام العنف اللفظي والجسدي ضد الضيوف تحت غطاء الكوميديا. وتثير هذه الحوادث تساؤلات قانونية وأخلاقية حول الحدود الفاصلة بين الترفيه وبين انتهاك خصوصية وكرامة المشاهير، حيث يرى خبراء الإعلام والقانون أن العقود المبرمة للمشاركة في هذه البرامج لا تمنح الحق في الإساءة الشخصية أو التحرش اللفظي الذي قد يطال الضيوف.

التأثير العام والمسؤولية الإعلامية

إن تكرار مثل هذه الأزمات ووصولها إلى ساحات القضاء يعكس تغيراً في تعاطي الفنانين مع هذه النوعية من البرامج، حيث لم يعد الصمت هو الخيار الوحيد أمام التجاوزات. وتعتبر قضية أسماء جلال نموذجاً حياً لرفض أساليب "الترند" التي تقوم على حساب الصورة الذهنية للفنان وكرامته. ومن المتوقع أن تثير هذه القضية ردود فعل واسعة في الأوساط الفنية، وقد تدفع الجهات الرقابية والنقابات الفنية إلى وضع ضوابط أكثر صرامة لضمان عدم خروج المحتوى الترفيهي عن الآداب العامة والمعايير المهنية، خاصة وأن هذه البرامج تدخل كل بيت وتؤثر بشكل مباشر على ثقافة المشاهدين.

Continue Reading

الثقافة و الفن

دينا تثير الجدل: 9 زيجات ورأي صادم في المساكنة وزواج ابنها

الفنانة دينا تكشف في برنامج ورا الشمس عن عدد زيجاتها الـ9 وأسباب الطلاق، وتثير الجدل برأيها في المساكنة قبل الزواج وموقفها من ارتباط ابنها براقصة.

Published

on

دينا تثير الجدل: 9 زيجات ورأي صادم في المساكنة وزواج ابنها

أثارت الفنانة الاستعراضية المصرية دينا حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، عقب تصريحاتها الجريئة التي أدلت بها مؤخراً حول حياتها الشخصية وقناعاتها الاجتماعية، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج «ورا الشمس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب.

أسرار الزيجات التسع والطلاق المتكرر

في حديث اتسم بالصراحة المطلقة، كشفت دينا عن خوضها تجربة الزواج 9 مرات، مشيرة إلى أن جميع هذه الزيجات انتهت بالانفصال. وأرجعت السبب الرئيسي وراء فشل هذه العلاقات إلى طلب أزواجها المستمر لها باعتزال الرقص الشرقي، وهو الأمر الذي كانت ترفضه دائماً، مفضلة مسيرتها المهنية والفنية.

كما تطرقت إلى تفاصيل دقيقة حول إحدى زيجاتها، حيث وافقت في سن صغيرة على أن تكون «زوجة ثانية» دون علم الزوجة الأولى، مبررة ذلك بصغر سنها ورغبتها في خوض تجربة مختلفة في ذلك الوقت. وعن تجاوزها للأزمات العاطفية، أكدت دينا أنها تمتلك قدرة كبيرة على التعافي السريع أو ما يعرف بـ «الموف أون»، لدرجة أنها تجاوزت إحدى العلاقات في ثلاثة أيام فقط، مع تشديدها الكامل على التزامها الشرعي بفترة «العدة» قبل الدخول في أي ارتباط جديد.

رأي صادم في «المساكنة» وازدواجية المعايير

انتقلت دينا في حديثها إلى قضية شائكة اجتماعياً وهي «المساكنة» قبل الزواج. وأوضحت أنها تمتلك قناعات خاصة في تربية أبنائها، حيث فرقت بشكل واضح بين الابن والبنت في هذا السياق. وصرحت بأنها قد لا تشعر بانزعاج نفسي إذا قرر ابنها خوض تجربة المساكنة، معتبرة أنه رجل وحر في اختياراته، بل وأكدت أنها لن تمانع زواجه من فتاة خاضت نفس التجربة سابقاً.

في المقابل، شددت الفنانة المصرية على رفضها التام لهذا الأمر بالنسبة لابنتها، مؤكدة أنها تفضل أن تنتقل ابنتها من منزل والدها إلى منزل زوجها عبر إطار الزواج الرسمي والشرعي فقط، مبررة ذلك برؤيتها لمصلحة ابنتها وحمايتها اجتماعياً.

الموقف من زواج الابن براقصة

وفي سياق متصل حول اختيارات ابنها العاطفية، أكدت دينا أنها أم ديمقراطية ولا تفرض وصايتها على أحد. وأشارت إلى أنها لن تمانع إطلاقاً إذا رغب ابنها في الزواج من «راقصة»، طالما كان مقتنعاً بشريكة حياته وسعيداً معها، مؤكدة أن المعيار الأساسي هو التفاهم والاقتناع الشخصي.

السياق العام وتأثير التصريحات

تأتي تصريحات دينا في وقت تشهد فيه الساحة الإعلامية المصرية والعربية نقاشات محتدمة حول مفاهيم الزواج الحديثة والعلاقات الاجتماعية، حيث يثير مصطلح «المساكنة» جدلاً واسعاً بين مؤيد للحريات الشخصية ورافض له استناداً للقيم الدينية والمجتمعية.

وتعد دينا واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، ولطالما عرفت بجرأتها في طرح آرائها، مما يجعل مقابلاتها التلفزيونية مادة دسمة للصحافة ومواقع التواصل. وتعكس هذه التصريحات التباين الموجود في المجتمع حول القضايا الجدلية، كما تسلط الضوء على حياة المشاهير وكيفية توفيقهم بين حياتهم الفنية الصاخبة والتزاماتهم العائلية والاجتماعية.

Continue Reading

الأخبار الترند