الثقافة و الفن
أعلنت ولادتها بتوأم.. دانة الطويرش: أصبحت أم ديم وعـز ودلال
أعلنت الفاشينستا الكويتية دانة الطويرش عن ولادتها لتوأم أطلقت عليهما اسم عز ودلال، لتنضم الطفلتان إلى شقيقهما
أعلنت الفاشينستا الكويتية دانة الطويرش عن ولادتها لتوأم أطلقت عليهما اسم عز ودلال، لتنضم الطفلتان إلى شقيقهما ديم.
دانة شاركت متابعيها على إنستغرام مجموعة صور، ضمّت لحظات من ولادتها ولقائها الأول بتوأمها، وكتبت: «الحمد للـه فَوق كُل شعُور.. الحين أنـا صرت أم عـز وديـم ودلال.. يـا رب لك الحمـد دائمـاً وأبـداً».
المنشور لاقى تفاعلاً كبيراً من الجمهور والمشاهير، الذين باركوا لها وتمنوا لها الصحة والسعادة.
أخبار ذات صلة
الثقافة و الفن
مسلسل على قد الحب: نيللي كريم في دراما نفسية مشوقة برمضان
يترقب الجمهور مسلسل ‘على قد الحب’ حيث تجسد نيللي كريم دور امرأة تعاني من اضطرابات نفسية تهدد عائلتها، في عمل يجمع الغموض والتشويق والدراما الاجتماعية.
كشفت الشركة المنتجة عن البرومو الرسمي لمسلسلها الجديد “على قد الحب”، الذي من المقرر أن يخوض السباق الدرامي في شهر رمضان المقبل، ليقدم للجمهور وجبة درامية دسمة تمزج بين الرومانسية الاجتماعية والغموض والتوتر النفسي على مدار 30 حلقة. ويضع المسلسل النجمة نيللي كريم مجدداً في قلب الدراما النفسية المعقدة، وهو الميدان الذي أثبتت فيه تفوقها مراراً وتكراراً.
صراعات نفسية وأوهام خطيرة
يُظهر البرومو التشويقي أجواءً مشحونة بالغموض، حيث تجسد نيللي كريم شخصية “مريم”، وهي مصممة مجوهرات ناجحة ظاهرياً، لكنها تخفي وراء قناعها الهادئ صراعاً داخلياً عنيفاً. تعاني “مريم” من اضطرابات نفسية حادة وأوهام قد تدفعها إلى تصرفات تشكل خطراً مباشراً على حياة ابنتها “لي لي”. هذا الصراع النفسي المتصاعد يجعلها تدخل في مواجهات مستمرة مع كل من حولها، مما يبني حبكة درامية تعتمد بشكل أساسي على التوتر الإنساني والنفسي العميق.
نيللي كريم: تاريخ حافل بالأدوار المركبة
يأتي هذا الدور استكمالاً لمسيرة نيللي كريم الفنية التي تميزت بجرأتها في اختيار الأدوار الصعبة والمركبة، خاصة في موسم رمضان الدرامي. فقد حفرت في ذاكرة المشاهد العربي أدواراً أيقونية مثل شخصيتها في “سجن النسا” الذي سلط الضوء على معاناة السجينات، ودورها في “تحت السيطرة” الذي تناول قضية الإدمان بواقعية صادمة، بالإضافة إلى مسلسل “ذات” الذي رصد تحولات المجتمع المصري. إن عودة نيللي كريم إلى هذه النوعية من الأدوار ترفع سقف التوقعات لدى الجمهور الذي ينتظر أداءً استثنائياً جديداً.
أهمية الدراما النفسية في العالم العربي
يكتسب مسلسل “على قد الحب” أهمية خاصة كونه يتطرق إلى قضايا الصحة النفسية، وهي مواضيع كانت تعتبر من المحرمات (تابوهات) في الدراما العربية لفترة طويلة. إن تقديم هذه القضايا في عمل فني يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة خلال شهر رمضان يساهم في كسر حاجز الصمت، ويزيد من الوعي المجتمعي حول أهمية الدعم النفسي. ومن المتوقع أن يثير المسلسل نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعزز من تأثيره الثقافي والمجتمعي إقليمياً.
شبكة علاقات معقدة وشخصيات محورية
تتعقد الأحداث أكثر من خلال شبكة العلاقات التي تحيط بـ”مريم”. يبرز دور الفنان شريف سلامة الذي يجسد شخصية شيف محترف يعود من إيطاليا ليفتتح مطعمه الخاص في مصر، لكن حياته تنقلب رأساً على عقب بعد أن يتقاطع مصيره مع “مريم”. كما تشارك في البطولة مجموعة من النجوم منهم مها نصار وأحمد سعيد عبد الغني، والذين ستكشف أدوارهم عن أسرار جديدة تزيد من تعقيد الحبكة مع تطور الحلقات.
فريق عمل متكامل
يشارك في بطولة المسلسل إلى جانب نيللي كريم وشريف سلامة، كوكبة من الفنانين المتميزين منهم أحمد سعيد عبدالغني، مها نصار، محمود الليثي، محمد أبو داوود، صفاء الطوخي، ومحمد علي رزق. المسلسل من تأليف مصطفى جمال هاشم وإخراج خالد سعيد، وهو ما يعد بتقديم رؤية فنية متكاملة تليق بحجم القصة وأبطالها.
الثقافة و الفن
مسلسلات رمضان 2024: منافسة قوية بين الدراما السعودية والمصرية
خريطة مسلسلات رمضان 2024 الدرامية. أعمال سعودية وخليجية ومصرية تتنافس بشراسة على صدارة المشاهدة في موسم حافل بالإنتاجات الضخمة.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل الساحة الفنية العربية حالة من التأهب القصوى، حيث تستعد القنوات الفضائية ومنصات المشاهدة الرقمية لإطلاق ترسانتها من الأعمال الدرامية المتنوعة. يشهد هذا الموسم، الذي يُعد الأهم على خريطة الإنتاج التلفزيوني، منافسة شرسة بين عمالقة الإنتاج في السعودية والخليج ومصر، حيث يسعى كل طرف لحجز موقع متقدم في سباق المشاهدة، عبر تقديم مزيج غني يجمع بين الدراما الاجتماعية، التاريخية، التراثية، والكوميدية، بهدف إرضاء كافة أذواق الجمهور العربي.
لم تكن هذه المنافسة وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتقليد ثقافي راسخ لأكثر من نصف قرن. فقد تحول شهر رمضان تدريجياً من مناسبة دينية واجتماعية إلى موسم الذروة الإعلامية والترفيهية في العالم العربي. فمنذ أيام التلفزيون الحكومي الوحيد الذي كانت تلتف حوله العائلات، مروراً بثورة القنوات الفضائية في التسعينيات التي وسعت الخيارات، وصولاً إلى عصر المنصات الرقمية اليوم التي أتاحت المشاهدة حسب الطلب، ظل المسلسل الرمضاني هو الطبق الرئيسي على مائدة الترفيه، وساحة للتنافس الإبداعي والتجاري الأكبر على مدار العام.
وفي قلب هذه المنافسة، تبرز الدراما السعودية بقوة لافتة. يتصدر المشهد الجزء الثاني من مسلسل «شارع الأعشى»، الذي يعود لاستكمال النجاح الكبير الذي حققه موسمه الأول. يستمر العمل في نبش الذاكرة الاجتماعية لمرحلة السبعينات، مستعرضاً التحولات الاقتصادية والثقافية عبر حكايات سكان حارة شعبية، مع وعود بتصعيد درامي في خطوط الصراع. كما تقدم الدراما السعودية عملاً تاريخياً بدوياً هو «كحيلان»، الذي يغوص في صراعات القوة والنفوذ داخل القبائل، في محاولة لإعادة إحياء هذا اللون الدرامي بأسلوب إنتاجي معاصر. وعلى جبهة الكوميديا، يعود الثنائي المحبوب ماجد مطرب وريم عبدالله في الجزء الثالث من «جاك العلم»، ليقدما جرعة من الضحك العائلي عبر مواقف «أبو صامل» و«أم صامل» اليومية.
الدراما الخليجية، وتحديداً الكويتية، تدخل السباق بثقلها عبر المسلسل التراثي «سموم القيظ». يستند العمل إلى البيئة المحلية الغنية بالتفاصيل الإنسانية والصراعات التقليدية، معتمداً على نخبة من نجوم الخليج لضمان قاعدة جماهيرية واسعة، مستفيداً من الاهتمام المتزايد بالأعمال التراثية التي توثق تاريخ المنطقة وتقدمه في قالب بصري جذاب.
أما الدراما المصرية، صاحبة الريادة التاريخية، فتشارك بأعمال وازنة. يعود النجم مصطفى شعبان في مسلسل «درش» ليخوض دراما الحارة الشعبية التي تمزج بين الماضي والحاضر، بينما يقدم أحمد العوضي في «علي كلاي» قصة كفاح شاب فقير يصعد في عالم الملاكمة، في إطار يعالج الصراع الطبقي والتحولات النفسية العميقة.
لا يقتصر تأثير هذا السباق على الجانب الترفيهي فقط، بل يمتد ليشكل ظاهرة اقتصادية وثقافية كبرى. فهو يحرك عجلة الإنتاج الفني ويوفر آلاف فرص العمل، كما يمثل ساحة إعلانية ضخمة تضخ فيها الشركات ميزانيات هائلة. على الصعيد الإقليمي، تُعد هذه الأعمال أداة من أدوات القوة الناعمة، حيث تعكس كل دولة ثقافتها وتاريخها وتوجهاتها المجتمعية، مما يعزز من حضورها الإعلامي في المنطقة. ومع انتشار المنصات العالمية، باتت هذه المسلسلات جسراً للتواصل مع الجاليات العربية في الخارج، ونافذة للجمهور العالمي للتعرف على الثقافة العربية المعاصرة.
في نهاية المطاف، ومع استمرار الإعلان عن المزيد من الأعمال، يبدو أن موسم رمضان القادم سيكون مفتوحاً على كل الاحتمالات. ستكون المنافسة محتدمة ليس فقط على نسب المشاهدة التلفزيونية، بل أيضاً على صدارة “الترند” في منصات التواصل الاجتماعي، ليبقى الجمهور هو الحكم النهائي الذي يحدد مصير كل عمل، ويمنحه شهادة النجاح والتأثير.
الثقافة و الفن
قصة الفنان إبراهيم الميلاد: دعوة تركي آل الشيخ تعيد إحياء حلم
الفنان التشكيلي إبراهيم الميلاد يعود للساحة الفنية بقوة بعد دعوة من المستشار تركي آل الشيخ، متجاوزاً سنوات من التحديات المادية والابتعاد عن الفن.
في لفتة إنسانية تعكس الاهتمام المتزايد بالمواهب الفنية في المملكة العربية السعودية، أعرب الفنان التشكيلي إبراهيم الميلاد عن امتنانه العميق للدعوة التي تلقاها من معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه. وأكد الميلاد أن هذه الدعوة لم تكن مجرد تقدير لفنه، بل كانت بمثابة شريان حياة أعاد إليه روحه وعزز ثقته بنفسه بعد سنوات من الابتعاد عن الساحة الفنية.
وكان الفنان الميلاد قد أثار تعاطفاً واسعاً بعد أن وصف نفسه بـ”الفاشل” في تصريح مؤثر، موضحاً أن هذا الشعور نابع من عدم قدرته على تحقيق طموحاته الفنية التي طالما حلم بها. وعزا ذلك إلى ظروف حياتية قاهرة، حيث اضطر إلى هجر شغفه بالفن التشكيلي لسنوات طويلة بسبب التزاماته المهنية كرجل إطفاء في محافظة القطيف، فضلاً عن أعبائه الأسرية التي كانت تتطلب منه تفرغاً كاملاً.
خلفية القصة: من الإطفاء إلى ريشة الفن
تمثل قصة إبراهيم الميلاد نموذجاً للكثير من المواهب التي قد تطمرها ظروف الحياة. فبعد سنوات من العطاء في مجال عمله، وجد الميلاد نفسه عند تقاعده أمام فرصة للعودة إلى عشقه الأول، الفن. إلا أن العودة لم تكن سهلة، فقد شكلت الإمكانيات المادية المحدودة وراتبه التقاعدي المتواضع عائقاً كبيراً أمام طموحاته، ومنعته من المشاركة في المعارض الفنية أو حتى الترويج لأعماله بالشكل الذي يليق بها، مما أبقاه بعيداً عن الأضواء الإعلامية والمشهد التشكيلي السعودي.
أهمية الدعم في سياق رؤية 2030
تأتي دعوة المستشار تركي آل الشيخ في سياق تحول ثقافي وفني كبير تشهده المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تولي اهتماماً خاصاً بدعم الثقافة والفنون كأحد ركائز جودة الحياة وتعزيز الاقتصاد الإبداعي. وتلعب الهيئة العامة للترفيه دوراً محورياً في اكتشاف ودعم المواهب المحلية في مختلف المجالات، وتقديمها للجمهور المحلي والعالمي. إن تسليط الضوء على قصة فنان مثل الميلاد يبعث برسالة قوية مفادها أن الفرصة متاحة للجميع، وأن الموهبة الحقيقية ستجد من يقدرها ويدعمها بغض النظر عن العمر أو الظروف السابقة.
التأثير المتوقع والانطلاقة الجديدة
من المتوقع أن يكون لهذا الدعم تأثير إيجابي كبير ليس فقط على مسيرة الفنان إبراهيم الميلاد الشخصية، بل على المشهد الفني السعودي ككل. فهو يشجع الفنانين الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة على عدم اليأس والمثابرة. بالنسبة للميلاد، تمثل هذه الدعوة نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق أحلامه، حيث يأمل الآن في عرض أعماله في أهم المحافل الفنية، بدءاً من العاصمة الرياض، وصولاً إلى البيناليات والمعارض الدولية، ليشارك العالم برؤيته الفنية التي نضجت عبر سنوات من الشغف والصبر.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
