Connect with us

الثقافة و الفن

علي فقندش يطمئن محبيه: تجاوزت الخطر وصحتي في تحسن

الناقد الفني علي فقندش يكشف تطورات حالته الصحية لـعكاظ بعد وعكة مفاجئة، مؤكداً استقرار وضعه وتلقيه الرعاية اللازمة، وسط تفاعل واسع من الوسط الفني.

Published

on

علي فقندش يطمئن محبيه: تجاوزت الخطر وصحتي في تحسن

طمأن الزميل الإعلامي والناقد الفني المخضرم علي فقندش محبيه وجمهوره العريض على استقرار حالته الصحية، مؤكداً في تصريح خاص لـ«عكاظ» أنه تجاوز بفضل الله الأزمة الصحية الحرجة التي ألمت به مؤخراً. وأشار فقندش إلى أن وضعه الصحي اليوم يشهد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالأيام الماضية التي عانى خلالها من متاعب جسدية ألزمته الفراش نتيجة إرهاق شديد.

وفي تفاصيل الوعكة، أوضح فقندش أن ما تعرض له كان نتاجاً طبيعياً لضغط العمل المتواصل والإجهاد المتراكم على مدار الفترة الماضية، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً ألزمه البقاء تحت الملاحظة الدقيقة في المستشفى، مع توصيات مشددة من الفريق الطبي بضرورة الالتزام بالراحة التامة والابتعاد عن أي مسببات للتوتر. وأكد أن المرحلة الصعبة قد ولت، وأنه يخضع حالياً لبرنامج تعافي تدريجي وفق الإرشادات الطبية، واضعاً إعادة ترتيب أولوياته الصحية على رأس قائمة اهتماماته للمرحلة المقبلة.

ويعد علي فقندش قامة إعلامية بارزة في المشهد الثقافي والفني السعودي والعربي؛ حيث يلقب بـ«مؤرخ الفن السعودي» نظراً لمسيرته الطويلة التي امتدت لعقود في توثيق الحركة الفنية ومسيرة كبار الفنانين في المملكة والخليج. ولا يعتبر فقندش مجرد ناقد فني، بل هو مرجع توثيقي هام يمتلك أرشيفاً ضخماً يروي قصص النجاح والتحولات في الأغنية والدراما السعودية، مما يجعل الاطمئنان على صحته محط اهتمام واسع ليس فقط من قبل الجمهور، بل من قبل المؤسسات الثقافية والإعلامية.

وقد حظيت الحالة الصحية للزميل فقندش باهتمام بالغ وتفاعل واسع من قبل نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية والثقافية، إضافة إلى سيل من رسائل المحبة من الجمهور، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها في قلوب الجميع تقديراً لعطائه المهني وإنسانيته. وفي هذا السياق، وجه فقندش شكره العميق لكل من سأل عنه أو تواصل للاطمئنان، مؤكداً أن هذا الدعم المعنوي والدعوات الصادقة كان لها أبلغ الأثر في رفع معنوياته وتجاوز هذه المحنة.

واختتم الناقد الفني حديثه بالتأكيد على أن هذه الأزمة كانت بمثابة «جرس إنذار» ودرس مهم حول ضرورة خلق توازن حقيقي بين الالتزامات المهنية والصحة الجسدية. ووعد محبيه بالعودة قريباً لمواصلة نشاطه الإعلامي وكتاباته التي ينتظرها القراء، ولكن بإيقاع أكثر هدوءاً يراعي وضعه الصحي، واضعاً عافيته كأولوية قصوى لضمان استمرارية العطاء.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

داود الشريان: الشعر النبطي انحدر بعد هؤلاء التسعة

داود الشريان يهاجم واقع الشعر النبطي الحالي معتبراً أنه انحدر بعد غياب 9 أسماء كبرى مثل البدر والسديري، مؤكداً أن القصيدة باتت تستحي من نفسها.

Published

on

داود الشريان: الشعر النبطي انحدر بعد هؤلاء التسعة

أثار الإعلامي السعودي البارز داود الشريان موجة من النقاشات الثقافية الحادة بعد أن فتح ملف واقع القصيدة الشعبية (الشعر النبطي) في الوقت الراهن، شنّ خلالها هجوماً لاذعاً على ما وصفه بحالة "الانحدار" التي أصابت هذا الموروث الثقافي الهام. واعتبر الشريان أن الساحة الشعرية تعاني من فراغ كبير تركه غياب الأسماء المؤسسة والرموز الكبرى التي شكلت الوجدان الخليجي والسعودي لعقود طويلة.

صرخة في وجه الرداءة

في تغريدة أثارت تفاعلاً واسعاً عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، لم يكتفِ الشريان بالعموميات، بل حدد مكمن الخلل في غياب المعايير الفنية والأخلاقية التي أرساها جيل العمالقة. وقال في منشوره: "بغياب وابتعاد أسماء مثل محمد بن لعبون وراكان بن حثلين ومحمد الأحمد السديري وخلف بن هذال وعبدالله بن عون وسعد بن جدلان ومساعد الرشيدي وخالد الفيصل وبدر بن عبدالمحسن وغيرهم، انحدر الشعر النبطي لفظًا ومعنى".

وأضاف واصفاً الحالة المتردية للنصوص المتداولة حالياً بعبارة بليغة: "صار المديح يحرج الممدوح، والقصيدة تستحي من نفسها قبل أن يستحي منها السامع"، مشيراً إلى أن الشعر تحول من قيمة فنية إلى مجرد وسيلة للظهور تفتقر للعمق.

دلالات الأسماء التسعة: تاريخ من الإبداع

إن استحضار الشريان لهذه الأسماء التسعة تحديداً لم يكن عشوائياً، بل يمثل استعراضاً لتاريخ الشعر النبطي وتحولاته الكبرى. فهذه القائمة تضم مدارس شعرية متنوعة شكلت الهوية الثقافية للمنطقة:

  • الجذور التاريخية والفروسية: تمثلت في أسماء مثل محمد بن لعبون (أمير شعراء النبط في عصره) وراكان بن حثلين، اللذين يمثلان حقبة التأسيس وارتباط الشعر بالفروسية والملاحم.
  • الحكمة والقيادة: عبر استحضار الأمير محمد الأحمد السديري، الذي يعد مدرسة في شعر الحكمة والرجولة.
  • التحديث والصورة الشعرية: من خلال مهندسي الكلمة الحديثة الأمير خالد الفيصل والأمير الراحل بدر بن عبدالمحسن، اللذين نقلا القصيدة النبطية من الخيمة إلى الأغنية العربية والمسارح الكبرى، ومساعد الرشيدي الذي جدد في التراكيب اللغوية.
  • الجزالة والوصف: ممثلة في عمالقة النظم مثل سعد بن جدلان وعبدالله بن عون، وخلف بن هذال "شاعر الوطن" الذي ارتبط صوته بالمناسبات الوطنية الكبرى.

أزمة الشعر في عصر السرعة

يأتي حديث الشريان في سياق تحولات جذرية يشهدها المشهد الثقافي، حيث يرى النقاد أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تسطيح الذائقة، مفضلة "المقاطع القصيرة" والانتشار السريع على حساب جودة القصيدة وبنائها الدرامي. هذا الواقع خلق فجوة بين جيل كان يرى في الشعر رسالة وموقفاً، وجيل يراه البعض منشغلاً بالبحث عن الشهرة السريعة، مما أدى إلى ظهور نصوص ركيكة المعنى والمبنى، وهو ما عبر عنه الشريان بأن القصيدة باتت "تستحي من نفسها".

ويعيد هذا الطرح النقاش حول ضرورة وجود حراك نقدي حقيقي يفرز الغث من السمين، ويحافظ على مكانة الشعر النبطي كديوان للعرب ووثيقة تاريخية واجتماعية، بدلاً من تركه نهباً لمحاولات التكسب والظهور التي تسيء لتاريخ هذا الفن العريق.

Continue Reading

الثقافة و الفن

الحازمي يحيي أمسية يوم التأسيس في صبيا بتنظيم جمعية الأدب

سفارة جمعية الأدب المهنية بصبيا تنظم أمسية ثقافية بمناسبة يوم التأسيس، استضافت الأديب الحسين الحازمي الذي ربط أمجاد الماضي بالحاضر في رحلة شعرية وطنية.

Published

on

الحازمي يحيي أمسية يوم التأسيس في صبيا بتنظيم جمعية الأدب

في ليلةٍ استثنائية امتزج فيها عبق الماضي التليد بشموخ الحاضر المزدهر، وتحت شعار «قافية لا تنطفئ»، نظمت سفارة جمعية الأدب المهنية بصبيا أمسية ثقافية وطنية مميزة بمناسبة الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي. أدار دفة الحوار في هذه الأمسية الدكتور إبراهيم الهجري، وحل ضيفاً عليها الأديب والشاعر الحسين الحازمي، الذي اصطحب الحضور في رحلة وجدانية وشعرية جمعت بين العاطفة الوطنية واللمحات التاريخية بأسلوب أدبي رفيع.

وقد تميزت الأمسية بربط الحازمي البديع بين الجذور التاريخية الراسخة للدولة السعودية وبين الهوية الوطنية المعاصرة، مستشهداً بنصوص شعرية وقصص تاريخية جسّدت تضحيات وبطولات الأجيال السابقة التي ساهمت في بناء هذا الكيان العظيم. ولم تكن مشاركته مجرد سردٍ تاريخي، بل كانت لوحات فنية رسمت بالكلمات ملامح المجد السعودي الممتد عبر ثلاثة قرون.

يوم التأسيس: عمق تاريخي وجذور راسخة

وتكتسب هذه الأمسية أهميتها من المناسبة العظيمة التي تحتفي بها، حيث يمثل يوم التأسيس ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في عام 1139هـ / 1727م، وعاصمتها الدرعية. ويعد هذا اليوم رمزاً للعمق التاريخي والحضاري للمملكة العربية السعودية، وتأكيداً على التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب منذ اللحظات الأولى للتأسيس. وتأتي مثل هذه الفعاليات الثقافية لتذكر الأجيال الحالية بمدى الصمود والكفاح الذي خاضه الآباء والأجداد لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والوحدة في الجزيرة العربية.

الحراك الثقافي ورؤية 2030

وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة فعاليات سفراء جمعية الأدب المهنية في صبيا، والتي تهدف لتنشيط الحراك الثقافي في المحافظة، وتقديم محتوى يليق بعظمة تاريخ المملكة وتطلعات مستقبلها. ويتناغم هذا الحراك مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي أولت الثقافة اهتماماً بالغاً بوصفها أحد مقومات جودة الحياة، وركيزة أساسية في تعزيز الهوية الوطنية. وتسعى وزارة الثقافة والجمعيات المهنية المرتبطة بها إلى خلق بيئة إبداعية توثق التراث وتدعم المبدعين، مما يجعل من الأدب والشعر وسيلة فعالة لتوثيق التحولات التاريخية والمنجزات الحضارية.

تفاعل الحضور وأهمية التوثيق الأدبي

شهدت الأمسية حضوراً لافتاً ونوعياً من المثقفين، والأدباء، والمهتمين بالشأن الثقافي من مختلف محافظات المنطقة، مما يعكس المكانة الثقافية التي تحظى بها صبيا كواحدة من حواضر الأدب في الجنوب. وقد أثرت المداخلات النوعية جمالاً على الفعالية، إذ أكد الحضور على أهمية استمرار هذه الفعاليات لتعزيز قيم الاعتزاز بالجذور الوطنية. كما شددوا على دور الأدب المحوري في توثيق الحراك التاريخي السعودي، وضرورة ربط الأجيال الناشئة بتاريخهم العظيم عبر منصات رصينة وموثوقة، تضمن انتقال الإرث الثقافي والمعرفي للأجيال القادمة بكل أمانة واعتزاز.

Continue Reading

الثقافة و الفن

حقيقة اعتزال محمد عبده.. تفاصيل قرار تقنين الحفلات

تصدر محمد عبده الترند بعد قرار تقنين حفلاته. هل هو اعتزال؟ إليك التفاصيل الكاملة وتصريحات نجله، وخلفيات القرار المرتبطة بمسيرته وحالته الصحية.

Published

on

حقيقة اعتزال محمد عبده.. تفاصيل قرار تقنين الحفلات

عاد اسم «فنان العرب» محمد عبده ليتصدر المشهد الفني ومنصات التواصل الاجتماعي مجدداً، ليس لطرح عمل غنائي جديد أو دويتو منتظر، بل بسبب قرار إداري مفاجئ أثار موجة من التساؤلات والقلق بين محبيه في العالم العربي. القرار الذي أعلنه نجله ومدير أعماله، بدر محمد عبده، يتعلق بتقنين مشاركات والده الفنية في المرحلة المقبلة، وهو ما فتح الباب واسعاً أمام تكهنات حول احتمالية اعتزال الهرم الفني السعودي.

تفاصيل القرار وتصريحات العائلة

جاء الإعلان الرسمي ليؤكد أن الفنان الكبير سيعمد إلى تقليص جدول حفلاته الغنائية بشكل ملحوظ، مكتفياً بالمشاركات النوعية والظهور في المناسبات الوطنية الكبرى. هذا التصريح، رغم وضوحه، أثار حفيظة الجمهور الذي اعتاد على نشاط فني مكثف لمحمد عبده طوال السنوات الماضية، مما دفع البعض لتفسير الخطوة على أنها تمهيد لانسحاب تدريجي من الساحة الفنية.

تاريخ حافل ومسيرة استثنائية

لفهم وزن هذا القرار، يجب النظر إلى السياق التاريخي لمسيرة محمد عبده. نحن نتحدث عن قامة فنية تجاوزت مسيرتها الستة عقود، ساهم خلالها في تشكيل الهوية الموسيقية للأغنية السعودية والخليجية ونقلها إلى المحيط العربي. منذ بداياته في الستينيات، وعبر روائع مثل «الأماكن» و«مذهلة» و«أبعاد»، لم يكن محمد عبده مجرد مطرب، بل كان سفيراً للثقافة السعودية، وحاز لقب «فنان العرب» عن استحقاق نظير إسهاماته التي لا تحصى.

السياق الصحي والمنطقي للقرار

من الناحية المنطقية، وبالنظر إلى الحقائق المعروفة، يأتي هذا القرار متسقاً مع الظروف الصحية والعمرية للفنان الذي تجاوز السبعين من عمره. فبعد الوعكة الصحية التي ألمت به مؤخراً وإعلانه الشجاع عن تلقيه العلاج في باريس، يبدو أن خيار «التقنين» هو الخيار الأمثل للحفاظ على صحته وضمان استمراريته. إنها استراتيجية «الكيف لا الكم»، حيث يدرك الفنان المخضرم أن الحفاظ على جودة الظهور وتأثيره أهم بكثير من التواجد المستمر الذي قد يستنزف طاقته.

استراحة محارب لا اعتزال

نفت مصادر مقربة ومسؤولون في القطاع الفني بشكل قاطع وجود أي نية للاعتزال النهائي، واصفين الخطوة بأنها «استراحة محارب» وإعادة ترتيب للأولويات. هذا التوجه يعكس حكمة فنية بالغة؛ فالفنان يسعى لأن يكون كل ظهور له حدثاً استثنائياً بحد ذاته، بدلاً من استهلاك حضوره في حفلات متكررة قد تؤثر على أدائه الصحي والفني.

ختاماً، يبقى محمد عبده ركيزة أساسية في الفن العربي، وقرار تقنين الحفلات لا يعني الغياب، بل يعني حضوراً أكثر تركيزاً وبريقاً، بإيقاع يختاره هو ليناسب تاريخه العريق وظروفه الحالية، بعيداً عن ضغوط السوق والزخم الإعلامي.

Continue Reading

الأخبار الترند