Connect with us

الثقافة و الفن

«الهايكو» يستعيد جدل التفعيلة وقصيدة النثر

لا تهدأ الساحة الثقافية في السعودية عن الجدل في شكل الكتابة، فبعد صولات وجولات مع الحداثة، وقصيدة التفعيلة، وما

Published

on

لا تهدأ الساحة الثقافية في السعودية عن الجدل في شكل الكتابة، فبعد صولات وجولات مع الحداثة، وقصيدة التفعيلة، وما دار في الشهور الماضية حول قصيدة النثر التي يراها كاتبها وكثير من قرائها والمعجبين بها إضافة، فيما يراها المعارض لوجودها والمتعصّب للقصيدة العربية التناظرية، دخيلة على الأدب العربي، وبما أنّ هذا المشهد حيّ، فيبدو أنّنا في السعودية مقبلون على اختلاف جديد هذه المرّة ليس على شكل الكتابة، وإنما على اسمها، فمنذ اللحظات الأولى التي برز فيها اسم قصيدة (الهايكو) في المشهد الثقافي في السعودية والأسئلة لا تكاد تتوقف عن الاسم، وعدد مقاطعها، وأبرز كتّابها.

ومع النشاط الملحوظ للدكتور أحمد يحيى القيسي في التنظير لهذا الفنّ، والتعريف به، وتقديم نماذج عربيّة وعالميّة بارزة فيه، كثرت الأسئلة، واختُلف حولها.

شجيرة غريبة تحرقها شمس الصحراء

فقد أرجع الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد ما وصفه بـ«التنادي» إلى تسمية الومضة الشعرية «هايكو» اجتلاباً لاسم أجنبي، وإسباغه على نتاج مستقرّ من قبل. وأضاف الرشيد في تعليقه على ما يسمّى (الهايكو) في الشعر، يسمى الومضة الشعرية المكثّفة، وقد تسمى قصيدة قصيرة، أو قصيدةَ التوقيع. ‏وأضاف: في أواخر القرن المنصرم نُودي بتكثيف الشعر، وتجنُّب تطويل القصائد، وعُدّ الإبداع في الومض والإشارة الموجزة دليلاً على الشاعرية، ‏وقَرَن من دعوا إلى ذلك ما يريدون بما عند الأمم الأخرى، كالأفوغرام عند اليونان، والدوبيت عند الفرس، والسونيت عند الفرنسيين، وقرنها بعضهم بمصطلحات البيت المفرد، والنُّتفة والقطعة عند العرب، ‏وعليه فثَمّ إدراكٌ بيّنٌ لهيئة قصيدة موجزة، في إيقاع تناظري، أو تفعيلي، ‏وظهر أثر تلك الدعوات في نتاج ثلة من الشعراء، سواء منهم من التزم الإيقاع المأثور، ومن جنح إلى التفعيلة.‏

وأكد الرشيد أنّ الاسم الجديد لا تأثير له في الصياغة ولا في المعاني ولا في مقدار التكثيف الفني، حتى لو زُعم التجديد في المقاطع وفي عددها.

‏وتساءل الرشيد: ‏هل نتصوّر أن ينشأ جيل في اليابان ينشئ شعراً باليابانية يسميه (النتفة) أو أن يكتب الرجَز مثلاً؟ أو أن يصوغ شعراً بتلك اللغة على البحور الخليلية؟

‏وأجاب: هذا بعيد، ولو كتبوا ما يضاهيها فلن يسموها إلا باسم ياباني (قُحّ).

‏إذن لماذا يُشاع فينا مصطلح (الهايكو)؟ وما الحاجة إليه؟

‏أوليس عندنا ما يشابهه؟

‏أليس مصطلحا (النتفة) و(الومضة الشعرية) كافييْن؟

‏ولو لم نجد ما يشابهه عندنا، فهل نعجز عن ابتكار اسم عربي له؟

‏وخلص الرشيد إلى أنّ ما يسمى (الهايكو العربي) شُجيرة غريبة سوف تحرقها شمس الصحراء العربية.

فنّ جديد على القارئ العربي رئيس (نادي الهايكو السعودي) الدكتور أحمد القيسي رحّب بتساؤلات الرشيد، وأضاف: هذا النقاش قد يكون فيه توضيح لبعض اللبس، والإشكالات في التمييز بين (الهايكو) وبقية الأشكال الأدبية الوجيزة. وأكد القيسي أنّ هذه التساؤلات تثار في معظم الأمسيات وبعضها يأتي من قبل الحاضرين، وهي تساؤلات مشروعة، للوقوف على الحدود الدقيقة لهذا الفن الجديد على القارئ العربي. ونفى القيسي أن يكون (الهايكو) وجها آخر للومضة، ولا يمكنه أن يكون كذلك، فقد ظهر بصيغته المتعارف عليها، وبالاسم نفسه، في القرن السابع عشر في اليابان، أي قبل أن يألف أدبنا العربي مصطلح الومضة الشعرية.

«الهايكو» نصّ عالمي

(الهايكو) كما قال القيسي لم يعد نصّاً يابانياً كما يشاع، فمنذ بدايات القرن العشرين أصبح فنّاً شعريّاً عالمياً، وله في معظم الآداب مبدعون وجمهور، ونحن جزء من هذا العالم، لذا فإن تبيئته في الأدب العربي تُحسب للعربية لا عليها؛ فاللغة الحية مواكبة، وتتسع لكل جديد.

ولفت القيسي إلى أنّ تسمية هذا الفن انتقلت معه من مصدره الأول (اليابان) إلى بقية الآداب دون مساس بها، فلم تتغير لا في الأدب الإنجليزي، ولا الفرنسي، ولا الإيطالي، ولا الأفريقي، ولا الفارسي، ولا غيرها، لذلك أبقى منظّروه العرب على هذه التسمية، وإن حاول بعضهم سكّ مصطلح عربي، مثل مصطلح (الهكيدة) الذي لم يستسغه أحد، ومصطلح (التصويرة) الذي ما زال على طاولة النقاش.

‏وتساءل القيسي: ما الذي سيتغير بتغير التسمية؟

لا يوجد تقاطع مع الومضة

أشار القيسي إلى أنّه لا يوجد تقاطع بين (الهايكو) و(الومضة الشعرية)، ولا مع سائر أنواع الوجيز إلا في (الاختزال)، فالتعبير في الومضة مفتوح على مصراعيه. أما (الهايكو) فله خصائصه الصارمة التي لا يقبل تجاوزها، ويمكن أن أشبه صرامته بصرامة القصيدة الخليلية التي تلتزم بنظام عروضي لا يمكن الخروج عليه، فـ(الهايكو) له عدة مقومات متفق عليها عالميّاً، ويَلزم تحققها مجتمعة في النص، ومنها: (المشهدية) والمشهد في (الهايكو) لا بد أن يكون حقيقيّاً، فهو عبارة عن صورة حسية ملتقطة من الواقعِ المعاش للشاعر (الطبيعة/‏مظاهر الحياة اليومية)، ولابد أن يكون بسيطاً لا يرقى لمستوى (الحدث) القصصي الذي يتضمن تحولاً في الذات أو الموضوع، وعليه فإن نص (الهايكو) يرفض الصور الخيالية التي لا تتحقق، كما يرفض أنسنة الأشياء، إلاّ ما جاء منهما على سبيل الترائي (وله صيغته)، وكذلك يتجنب التعبير المجازي. فهو نص مباشر.

أما (الاختزال) في (الهايكو) فيختلف عن الاختزال في الومضة وغيرها من الأشكال الوجيزة، فـ(الهايكو) يفرض صياغة دقيقة لا يمكن الإخلال بها، إذ يتألف نصه من ثلاثة أسطر، وبضع كلمات. ولكلّ سطر مهمته التي يضيق المقام لشرحها، أما بقية الأشكال الوجيزة فشرط الاختزال فيها غير مقيد.

«الهايكو» نصّ آنيّ

‏ الدكتور عبدالله الغذامي، من جانبه، أكّد ‏أنّ هذا التفاعل حميد، ويقابله تجاوب واعٍ وحكيم، ورأى أنّ من حمل قضية فسيلاقي ردود فعل أفضلها المتسائل، ‏وتعامل صاحب القضية هو البرهان على نجاعة عتاده ومتانة وعيه. وطالب الدكتور الغذامي بأن يأخذ هذا الحوار مداه ولا يكل، وما دام الموضوع مادة جدل، فهو موضوع حيوي وحجته فيه.

تفاعل حميد وتجاوب واعٍ

لفت القيسي إلى أنّ (الهايكو) نص (آني) يعبر عن اللحظة الراهنة التي نقول عنها «الآن»، فالشاعر يتجنب الحديث عن الماضي والذكريات، وكذلك التنبؤ بالمستقبل. ومن اشتراطاته أيضاً (التنحي)، أي البعد عن الذاتية التي تغرق فيها كثير من نصوص (الومضة).

كما أنّ «الهايكو» نص غير مؤدلج، يتحاشى شاعره التعبير عن أي موقف سياسي أو ديني أو حزبي أو مذهبي، أو عرقي، فكل نص بمقدوره أن يعبُر إلى كل الثقافات الأخرى دون أية عراقيل أيديولوجية.

وأكد القيسي أنّ في التجربة العربية نماذج مشوهة، استسهلت كتابة (الهايكو) دون وعي لمقوماته، وهي التي أورثت هذا الانطباع السلبي لدى أغلب من يتهجم عليه، ولكن في المقابل برزت أسماء ونصوص تستحق الإشادة. وأضاف: «(الهايكو) باختصار هو شكل تعبيري مغاير لما ألفناه في أدبنا من حيث صياغته، ومن حيث تناوله للأفكار، والتعبير عنها، وقد وجد طريقه إلى شريحة من جمهور الأدب في أنحاء العالم، فهو بذلك إضافة حميدة إلى قائمة الأجناس المعروفة في الأدبي العربي، أما مستقبل (الهايكو) فمرده إلى الزمن، والتنبؤ به في هذا الوقت مجازفة. فقد اندثرت فنون عربية جميلة، كان لها أثرها وصداها في العصور الماضية، كالموشحات، والمقامات».

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

ياسمين عبد العزيز ومسلسل اللي مالوش كبير | قصة نجاح دراما رمضان

تحليل لنجاح مسلسل ‘اللي مالوش كبير’ بطولة ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي، وكيف أثار البرومو والعبارات الشهيرة مثل ‘أنا محدش آذاني قدك’ جدلاً واسعاً.

Published

on

ياسمين عبد العزيز ومسلسل اللي مالوش كبير | قصة نجاح دراما رمضان

ضجة “اللي مالوش كبير”: كيف تحولت جملة ياسمين عبد العزيز إلى تريند؟

أثار الإعلان التشويقي لمسلسل “اللي مالوش كبير” ضجة واسعة قبل عرضه في موسم دراما رمضان 2021، حيث حبس أنفاس الجمهور بمشاهد جمعت بين الأكشن والدراما والرومانسية. لكن جملة واحدة قالتها النجمة ياسمين عبد العزيز في أحد المشاهد المؤثرة، وهي “أنا محدش آذاني قدك”، كانت كفيلة بإشعال منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى أيقونة درامية لا تزال تتردد حتى اليوم، وتلخص الصراع النفسي العميق الذي عاشته شخصيتها “غزل” في أحداث المسلسل.

خلفية التحول الدرامي لياسمين عبد العزيز

جاء مسلسل “اللي مالوش كبير” ليمثل نقطة تحول هامة في المسيرة الفنية لياسمين عبد العزيز. فبعد سنوات طويلة من تصدرها شباك التذاكر في السينما بأدوار كوميدية خفيفة، بدأت في السنوات الأخيرة بالتوجه نحو أدوار درامية أكثر تركيباً وعمقاً في التلفزيون. وقد نجحت في مسلسل “ونحب تاني ليه” عام 2020 في تقديم شخصية اجتماعية رومانسية نالت استحسان النقاد والجمهور، لكن “اللي مالوش كبير” كان بمثابة إعلان عن قدرتها على تجسيد أدوار الحركة والتشويق بقوة، وتقديم شخصية نسائية قوية تتحدى الظروف الصعبة التي فرضت عليها.

أهمية المسلسل وتأثيره الإقليمي

لم يقتصر نجاح المسلسل على كونه مجرد عمل درامي ناجح محلياً، بل امتد تأثيره ليصبح ظاهرة عربية خلال شهر رمضان. الثنائية التي قدمتها ياسمين عبد العزيز مع زوجها آنذاك، الفنان أحمد العوضي، الذي جسد شخصية “سيف الخديوي”، خلقت حالة فريدة من التفاعل الجماهيري في مصر والخليج العربي. أصبحت عبارات مثل “على الله حكايتك” و”وحش الكون” جزءاً من لغة الشارع، مما يعكس مدى تغلغل العمل في وجدان المشاهدين العرب. تناول المسلسل قضايا اجتماعية حساسة مثل العنف الزوجي، والزواج القسري، وصراع الطبقات، كل ذلك في إطار شعبي مشوق جذب شرائح واسعة من الجمهور.

قصة صراع وقوة

دارت أحداث المسلسل حول “غزل” (ياسمين عبد العزيز)، التي يجبرها والدها على الزواج من رجل أعمال ثري وقاسي (خالد الصاوي) يكبرها بسنوات كثيرة، لتعيش معه حياة مليئة بالقهر والإذلال النفسي والجسدي. وتأتي جملة “أنا محدش آذاني قدك” في سياق مواجهتها له، معبرة عن حجم الألم الذي تعرضت له. تتغير حياتها رأساً على عقب عندما تلتقي بـ “سيف الخديوي” (أحمد العوضي)، الشاب القوي الذي تنشأ بينهما قصة حب مليئة بالتحديات والمخاطر، حيث تجد فيه الحماية والسند الذي افتقدته.

فريق عمل متكامل

يعود نجاح “اللي مالوش كبير” إلى تضافر جهود فريق عمل متميز، فالعمل من تأليف الكاتب عمرو محمود ياسين، الذي برع في رسم شخصيات مركبة وحبكة متماسكة، وإخراج مصطفى فكري الذي قدم رؤية بصرية عصرية ومشاهد أكشن متقنة. وضم المسلسل نخبة من النجوم إلى جانب ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي، منهم خالد الصاوي، دينا فؤاد، إيمان السيد، وبدرية طلبة، حيث قدم كل منهم أداءً لافتاً أضاف إلى قوة العمل ونجاحه الساحق.

Continue Reading

الثقافة و الفن

مسلسل إفراج: قصة عمرو سعد في دراما رمضان | تفاصيل وأبطال

تعرف على كل تفاصيل مسلسل إفراج، أحدث أعمال النجم عمرو سعد لرمضان. قصة انتقام مشوقة، وأبطال مميزون، وتحول كبير للفنان حاتم صلاح. هل ينجح في المنافسة؟

Published

on

مسلسل إفراج: قصة عمرو سعد في دراما رمضان | تفاصيل وأبطال

مسلسل “إفراج”: عمرو سعد يعود بملحمة انتقام في سباق دراما رمضان

مع اقتراب الموسم الدرامي الأهم في العالم العربي، كشفت الشركة المنتجة لمسلسل “إفراج” عن الإعلان التشويقي الأول للعمل، الذي يعيد النجم المصري عمرو سعد إلى صدارة المنافسة الرمضانية. ويُظهر الإعلان لمحات أولية عن عمل درامي ضخم يرتكز على قصة انتقام مليئة بالتحديات والمواقف الصعبة، وهو ما يضع المسلسل ضمن قائمة الأعمال الأكثر ترقباً من قبل الجمهور.

السياق العام: منافسة رمضان المحتدمة

يُعد موسم دراما رمضان ساحة التنافس الأبرز للإنتاجات التلفزيونية في مصر والوطن العربي، حيث تتسابق كبرى شركات الإنتاج لتقديم أعمال تجذب ملايين المشاهدين. وفي هذا السياق، يبرز اسم عمرو سعد كأحد النجوم الذين حققوا نجاحات متتالية في هذا الموسم، معتمداً على كاريزما خاصة وقدرته على تجسيد شخصيات مركبة تنتمي للطبقات الشعبية، والتي تجد صدى واسعاً لدى الجمهور. وتأتي عودته بمسلسل “إفراج” لتؤكد استمراره في تقديم هذا اللون الدرامي الذي برع فيه.

رحلة انتقام وتشويق في “إفراج”

يكشف البرومو التشويقي أن أحداث المسلسل الذي يتكون من 30 حلقة، تتمحور حول بطل القصة، الذي يجسده عمرو سعد، وهو يخوض رحلة انتقام شاقة. تبدو القصة غارقة في أجواء من التشويق والأكشن، حيث يواجه البطل تحديات متصاعدة وصراعات مع شخصيات نافذة. هذا النوع من القصص، الذي يمزج بين الدراما الاجتماعية الشعبية والأكشن، أثبت نجاحه الكبير في السنوات الأخيرة، ويبدو أن “إفراج” يسير على خطى الأعمال الناجحة مع إضافة لمسة خاصة من خلال رؤية ورشة الكتابة “ملوك” التي تتولى تأليف العمل.

أبطال العمل وتحولات درامية

لا يقتصر المسلسل على بطولة عمرو سعد فقط، بل يضم نخبة من النجوم الذين يضيفون ثقلاً للعمل. من أبرز المفاجآت التي كشف عنها الإعلان هو مشاركة الفنان حاتم صلاح، المعروف بأدواره الكوميدية، في دور جاد وبعيد تماماً عن الكوميديا، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً له وينتظره الجمهور بشغف. كما تشارك في البطولة الفنانة تارا عماد، والفنان القدير عبدالعزيز مخيون، وسما إبراهيم، وصفوة، وأحمد عبدالحميد، ومحسن منصور، وعلاء مرسي، وسارة بركة، مما يعد بتناغم فني وأداء تمثيلي عالي المستوى.

الأهمية والتأثير المتوقع

من المتوقع أن يحقق مسلسل “إفراج” تأثيراً كبيراً على المستويين المحلي والإقليمي. فعرضه على قناة MBC مصر، إحدى أكبر المنصات التلفزيونية في المنطقة، يضمن له قاعدة مشاهدة واسعة. كما أن نجاح العمل سيعزز من مكانة عمرو سعد كأحد أبرز نجوم الصف الأول في دراما رمضان. على الصعيد الاجتماعي، غالباً ما تثير مسلسلات الانتقام والعدالة الشخصية نقاشات واسعة حول قضايا الظلم والقانون، مما قد يجعل “إفراج” مادة دسمة للنقاش على وسائل التواصل الاجتماعي طوال شهر رمضان.

مسيرة عمرو سعد مع الدراما الشعبية

يأتي مسلسل “إفراج” استكمالاً لمسيرة عمرو سعد الفنية الحافلة بالأعمال التي تركت بصمة لدى المشاهد العربي. وكان آخر أعماله البارزة في موسم رمضان مسلسل “الأجهر” الذي حقق نجاحاً كبيراً، وقبله مسلسلات مثل “توبة” و”ملوك الجدعنة”. تتميز أعمال سعد بقدرتها على ملامسة الواقع الاجتماعي في الأحياء الشعبية، وتقديم بطل شعبي يواجه الظلم ويسعى لتحقيق العدالة بطريقته الخاصة، وهو ما يخلق حالة من التعاطف والارتباط القوي بين الشخصية والجمهور.

Continue Reading

الثقافة و الفن

رامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي

كشف الفنان رامز جلال عن برنامجه الجديد لرمضان 2026 «المقلب الدامي»، الذي يعتمد على الخداع البصري والتوتر النفسي بمشاركة نجوم عرب بارزين.

Published

on

رامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي

يعود الفنان رامز جلال من جديد لإثارة الجدل والترقب في الموسم الرمضاني لعام 2026، معلناً عن برنامجه الجديد الذي يحمل عنواناً مثيراً هو «المقلب الدامي». ويعد البرنامج بتجربة مختلفة تتجاوز حدود المقالب التقليدية، حيث تعتمد حبكته الدرامية بشكل أساسي على عنصر المفاجأة البصرية والخداع السينمائي المتقن، بهدف وضع ضيوفه من نجوم الفن والرياضة في مواقف تجمع بين التوتر النفسي الشديد والذهول.

خلفية برامج رامز جلال: تاريخ من الإثارة والجدل

يُعتبر رامز جلال ظاهرة رمضانية بامتياز، حيث نجح على مدار أكثر من عقد في تقديم سلسلة من برامج المقالب التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الطقوس الترفيهية للمشاهد العربي. بدأت مسيرته ببرامج مثل «رامز قلب الأسد» و«رامز ثعلب الصحراء»، وتطورت أفكاره لتصبح أكثر تعقيداً وإنتاجية في برامج لاحقة مثل «رامز واكل الجو» و«رامز تحت الأرض»، والتي اعتمدت دائماً على عنصر الخوف والمواقف الصعبة. ومع كل موسم، كان يرفع سقف التحدي والإنتاج، مما جعله اسماً مرادفاً للمقالب عالية التكلفة والمثيرة للجدل.

تفاصيل «المقلب الدامي»: تقنيات متطورة وسيناريو نفسي

في «المقلب الدامي»، يأخذ رامز جلال هذا المفهوم إلى مستوى جديد. فبحسب الشركة المنتجة، يعتمد الموسم الجديد على تصميم مواقع تصوير ضخمة تحاكي بيئات خطرة وغير متوقعة، مع استخدام مؤثرات بصرية متقدمة وتقنيات تصوير ثلاثية الأبعاد لتعزيز مستوى الواقعية إلى أقصى درجة. وأشار فريق العمل إلى أن الفكرة لا تقتصر على الصدمة اللحظية، بل ترتكز على بناء سيناريو نفسي متدرج يهدف إلى رفع مستوى التوتر لدى الضيف بشكل تدريجي، مما يجعله يعيش تجربة نفسية معقدة قبل لحظة الكشف النهائية عن المقلب.

الإنتاج والسلامة: نجوم بارزون وإجراءات مشددة

وكما جرت العادة، سيشهد البرنامج مشاركة نخبة من أبرز النجوم العرب من مختلف المجالات، الذين يشكل وجودهم عامل جذب أساسي للجمهور. وفي ظل الانتقادات التي طالت برامجه السابقة بشأن سلامة الضيوف، أكدت الشركة المنتجة على تعزيز إجراءات السلامة بشكل غير مسبوق. تم ذلك بالتعاون مع فرق طبية وتقنية متخصصة تكون حاضرة في موقع التصوير لضمان عدم تعرض أي من المشاركين لأذى جسدي فعلي، والتدخل الفوري في حال حدوث أي طارئ.

التأثير المتوقع: منافسة رمضانية وتفاعل جماهيري

من المتوقع أن يثير «المقلب الدامي» كعادة برامج رامز جلال، عاصفة من ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأن يتصدر قوائم المشاهدة في السباق الرمضاني الشرس. فبرامجه لا تحقق فقط نسب مشاهدة مليونية، بل تتحول إلى مادة للنقاش العام، حيث ينقسم الجمهور بين مؤيد يرى فيها ترفيهاً وتشويقاً، ومعارض ينتقد أسلوبها الذي يعتمد على ترويع الضيوف. هذا الجدل السنوي أصبح جزءاً من نجاح البرنامج، حيث تراهن الشبكة المنتجة على عنصر التشويق السريع والتفاعل الجماهيري الواسع لضمان تصدره المشهد الإعلامي.

في النهاية، تؤكد إدارة الإنتاج أن الموسم الجديد لا يهدف فقط إلى تقديم مقالب أكثر جرأة، بل يسعى إلى إعادة تعريف هذا النوع من البرامج الترفيهية وتقديمها في صيغة أكثر احترافية وإنتاجية، لتثبيت مكانة رامز جلال كأحد أبرز صناع المحتوى الترفيهي في العالم العربي خلال شهر رمضان.

Continue Reading

الأخبار الترند