Connect with us

الثقافة و الفن

مرتبط بفنانة شهيرة.. عبدالرحمن بن نافع: تقاضيت 300 ألف عن دوري في ليالي الشميسي

كشف الفنان السعودي عبدالرحمن بن نافع، تقاضيه أجر 300 ألف ريال عن دوره في مسلسل ليالي الشميسي. وأكد خلال استضافته

Published

on

كشف الفنان السعودي عبدالرحمن بن نافع، تقاضيه أجر 300 ألف ريال عن دوره في مسلسل ليالي الشميسي. وأكد خلال استضافته في بودكاست «مع مالك» تقديم مالك مكتبي، ارتباطه بفنانة مشهورة، لكنه فضّل عدم ذكر اسمها، وشدد في الوقت ذاته على أن حياته الشخصية ليست مجالاً للفضول العام. فقال: «نعم، أنا أحمل مشاعر لفنانة شهيرة، بس مين وكيف ومتى لا تعني أحد».

لكن الجانب الأكثر تأثيراً في اللقاء كان حين تحدّث «بن نافع» عن معركته الصامتة مع الاكتئاب، فقال: «الصحة النفسية ما هي ضعف. اليوم وإن كنت في حالة اكتئاب، لن أقول على نفسي.. وهذا نصف العلاج».

كما كشف أنه اقترب من الموت دون أن يُشعر بذلك أحد من أفراد عائلته، مُضيفاً: «هذه أول مرة أمي تسمع فيها هذا الكلام».

أخبار ذات صلة

وذكر أنه كان يفكّر بأن يأخذ دواءً لمعالجة الموضوع لكنه تجاوز تلك المرحلة مُبكراً قبل أن يصل إلى مرحلة العلاجات، مُضيفاً: «كانت حاجتي فقط أني أنا أجلس مع متخصص وأتكلم معاه بشكل صادق».

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

منى زكي: المخرج هو معيار نجاحي ولا ألتفت للسوشيال ميديا

منى زكي تكشف في حوار إذاعي عن معايير اختيار أدوارها الفنية، مؤكدة أهمية رؤية المخرج، وتوضح سبب ابتعادها عن جدل السوشيال ميديا وتأثير والدها وكبار الكتاب.

Published

on

منى زكي: المخرج هو معيار نجاحي ولا ألتفت للسوشيال ميديا

كشفت النجمة المصرية منى زكي عن فلسفتها الخاصة في التعامل مع الفضاء الإلكتروني واختيار الأعمال الفنية، مؤكدة أن الصمت والترفع عن الرد على مهاترات منصات التواصل الاجتماعي يعد موقفاً واعياً يعكس نضجاً فنياً وإنسانياً، وليس هروباً من المواجهة.

جاء ذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج «الكلمة» الذي تقدمه الإعلامية إيناس سلامة الشواف عبر أثير إذاعة «إنرجي»، حيث فتحت منى زكي قلبها للحديث عن محطات هامة في مسيرتها وتطور معاييرها الفنية.

فلسفة الصمت في زمن الضجيج الإلكتروني

أوضحت منى زكي أن ابتعادها المتعمد عن الاشتباك مع ما يُكتب عبر منصات التواصل الاجتماعي ينبع من قناعة راسخة بأن ليس كل ما يُثار يستحق الرد. وأشارت إلى أن توقيت الكلمة قد يكون أحياناً أكثر تأثيراً وفعالية من الكلمة ذاتها، مؤكدة: «أنا لا أميل بطبيعتي إلى كثرة الكلام أو الدخول في نقاشات جدلية عبر المنصات الرقمية، فالصمت أحياناً يكون أبلغ رد وموقفاً يعبر عن القوة».

ويأتي هذا التصريح في وقت يتزايد فيه تأثير “التريند” على الحياة الشخصية للفنانين، حيث تختار زكي الحفاظ على مساحتها الخاصة والتركيز على الجوهر الفني بدلاً من الانجراف خلف التيارات الرقمية المؤقتة.

تطور المعايير الفنية: من النص إلى رؤية المخرج

وفي سياق حديثها عن النضج الفني، كشفت زكي عن تحول جذري في معايير اختيارها للأعمال. فبعد أن كانت تضع “قوة النص المكتوب” كأولوية قصوى في بداياتها، أصبحت اليوم تمنح الأولوية المطلقة لاسم المخرج ورؤيته. ووصفت المخرج بأنه «ربّ العمل» والمايسترو المسؤول عن تحويل الكلمات الجامدة إلى لحن درامي متكامل.

وأضافت أن العمل الفني لا يكتمل بمجرد كتابته على الورق، بل يحتاج إلى رؤية إخراجية ثاقبة قادرة على بث الروح في الشخصيات ومنحها أبعاداً إنسانية ونفسية عميقة، وهو ما يعكس فهمها العميق لصناعة السينما والدراما كعمل جماعي يقوده المخرج.

العلاقة مع الجمهور والإعلام

وعن ظهورها الإعلامي، أكدت منى زكي أنها رغم تقديرها للإعلام، إلا أنها لم تعد تفضل الظهور المتكرر لتشريح أعمالها بعد العرض. وترى زكي أن العمل الفني بمجرد طرحه يخرج من ملكية الفنان ليصبح ملكاً للجمهور، خاضعاً للتأويل والنقاش بحرية تامة دون توجيه من الصانع.

وقالت: «الدور الأساسي للفنان هو التعبير عما يريد قوله وتجسيد المشاعر والأفكار من خلال العمل نفسه، وليس عبر البيانات الصحفية أو الردود المتتالية لتبرير وجهات النظر».

الجذور والتأثير: العائلة وعمالقة الكتابة

لم يخلُ الحوار من الجانب الإنساني، حيث أكدت منى زكي أن والدها لا يزال يمثل البوصلة والمرجعية الثابتة في حياتها، مشيرة إلى أن دعمه المستمر ونصائحه كانت العنصر الحاسم في تشكيل شخصيتها ومسيرتها الفنية.

كما تطرقت للحديث عن القامات الأدبية التي شكلت وجدان الدراما المصرية، وخصت بالذكر الكاتبين الكبيرين وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة. وأكدت أن أعمال هذين العملاقين لم تكن مجرد مسلسلات أو أفلام، بل كانت وثائق اجتماعية وتاريخية تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن العربي، وما زالت حاضرة بقوة في ذاكرة ووجدان الجمهور المصري والعربي، مما يضع مسؤولية كبيرة على الجيل الحالي للحفاظ على هذا الإرث الفني العريق.

Continue Reading

الثقافة و الفن

حسن عسيري يقبل اعتذار طلال السدر ويتنازل عن التعويض

تفاصيل صلح حسن عسيري وطلال السدر: عسيري يتنازل عن التعويض المادي بعد اعتذار السدر العلني وتنفيذ الحكم القضائي، مؤكداً أن الكلمة مسؤولية وأهمية التسامح.

Published

on

حسن عسيري يقبل اعتذار طلال السدر ويتنازل عن التعويض

في خطوة تعكس قيم التسامح والروح الرياضية داخل الوسط الفني السعودي، أعلن الفنان والمنتج حسن عسيري إغلاق ملف الخلاف القضائي مع الفنان طلال السدر، وذلك بعد صدور حكم قضائي أنصف عسيري وألزم الطرف الآخر بالاعتذار العلني. وقد أكد عسيري أن لجوءه للقضاء لم يكن يوماً بهدف الانتقام أو التكسب المادي، بل لترسيخ مبدأ احترام الكرامة وحماية السمعة المهنية.

تفاصيل الصلح والاعتذار العلني

شهدت منصة التواصل الاجتماعي «إكس» تفاعلاً واسعاً بعد أن نشر الفنان طلال السدر اعتذاراً رسمياً ومثبتاً، تنفيذاً للحكم القضائي الصادر في الدعوى رقم 233. وجاء هذا الإجراء لإنهاء الجدل حول الإساءات والتغريدات السابقة التي طالت مكانة حسن عسيري. وأوضح السدر في بيانه التزامه التام ببنود الصلح، حيث نص الحكم على تثبيت تغريدة الاعتذار لمدة 15 يوماً، في خطوة تهدف إلى رد الاعتبار العلني أمام الجمهور والمتابعين.

حسن عسيري: الكلمة مسؤولية والتسامح مبدأ

تعليقاً على هذا الحدث، شدد حسن عسيري على أن المنصات الرقمية يجب أن تكون ساحات للبناء لا للهدم، مشيراً إلى أن حرية الرأي مكفولة للجميع ما لم تتجاوز حدود الأدب أو تصل إلى مرحلة التشهير. وقال عسيري: «أقدّر تنفيذ الحكم القضائي والاعتذار العلني، وقررت التنازل عن أي تعويضات مادية؛ إيماناً مني بأن التسامح قيمة أصيلة في مجتمعنا، وأن الهدف الأساسي قد تحقق وهو إيصال رسالة بأن الكلمة مسؤولية قانونية وأخلاقية».

السياق القانوني وأهمية الوعي الرقمي

تكتسب هذه الواقعة أهمية خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده المنظومة العدلية في المملكة العربية السعودية، لا سيما فيما يتعلق بقضايا الجرائم المعلوماتية والنشر الإلكتروني. ويُعد هذا الحكم تذكيراً مهماً لكافة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بأن الفضاء الإلكتروني ليس منطقة خالية من القانون، وأن القضاء السعودي يقف بحزم لحماية حقوق الأفراد وسمعتهم من أي تجاوزات، مما يعزز من بيئة إلكترونية آمنة ومسؤولة.

مكانة حسن عسيري وتاريخه الفني

لم يأتِ اعتذار طلال السدر مجرداً، بل تضمن إقراراً صريحاً بالدور الريادي الذي لعبه حسن عسيري في تطوير الدراما السعودية. ويُعد عسيري واحداً من أبرز صناع الدراما في الخليج، حيث قدم عبر سنوات طويلة أعمالاً ناقشت قضايا المجتمع بجرأة وموضوعية، وساهم من خلال شركة «الصدف» في اكتشاف العديد من المواهب الشابة. وجاء في نص اعتذار السدر: «أُقر بما قدم طوال مسيرته من أعمال رائدة تركت بصمة واضحة في الدراما السعودية، وأسهمت في تطور المشهد الفني»، وهو ما يعكس الاحترام المهني الذي يجب أن يسود بين الزملاء رغم الخلافات.

نص الاعتذار الرسمي

واختتمت القضية بنص الاعتذار الذي نشره السدر قائلاً: «أنا طلال مرزوق مشعان السدر العتيبي أعتذر للممثل القدير حسن أحمد عسيري عما صدر مني تجاه شخصه الكريم من إساءة»، موجهاً شكره للمتابعين ومؤكداً طي صفحة الخلاف، ليعود التركيز مجدداً إلى الساحة الفنية والإبداعية بعيداً عن أروقة المحاكم.

Continue Reading

الثقافة و الفن

رهف القحطاني: تفاصيل تبرّؤ أعمامها من والدها بسبب السناب شات

رهف القحطاني تكشف في خيمة حليمة عن تبرّؤ أعمامها من والدها بسبب شهرتها، وتروي تفاصيل مؤثرة عن دعم والدها لها رغم المقاطعة العائلية وعودتهم بسبب المال.

Published

on

رهف القحطاني: تفاصيل تبرّؤ أعمامها من والدها بسبب السناب شات

أثارت مشهورة منصة "سناب شات" السعودية، رهف القحطاني، موجة واسعة من التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تصريحاتها الجريئة والشفافة حول الثمن الاجتماعي والعائلي الذي دفعته مقابل شهرتها الرقمية. جاء ذلك خلال استضافتها في البرنامج الرمضاني "خيمة حليمة"، حيث فتحت قلبها للجمهور كاشفة عن كواليس الصراعات العائلية التي رافقت صعودها إلى عالم الأضواء.

وفي تفاصيل اللقاء، أوضحت القحطاني أن دخولها عالم "السوشيال ميديا" لم يكن مفروشاً بالورود، بل تسبب في شرخ عائلي كبير، قائلة بوضوح: "أعمامي تبرؤوا من والدي بسبب دخولي مجال السوشيال ميديا، ولم أكن أعلم بما حدث في البداية". هذا التصريح يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الفتيات في المجتمعات المحافظة عند اقتحام مجالات العمل العام أو الشهرة الرقمية، حيث لا تزال بعض العادات والتقاليد القبلية تفرض قيوداً صارمة على الظهور الإعلامي للمرأة.

واستطردت رهف ساردة موقفاً مؤثراً يبرز حجم التضحية التي قدمها والدها لدعمها، حيث قالت: "ذهبت إلى والدي في أحد الأيام وأنا أبكي بحرقة بسبب تعرضي للتنمر القاسي من قبل الجمهور، ليرد عليّ بكلمات لن أنساها قائلاً: تبكين وأنا إخواني تبروا مني؟ يعني أنا ضحيت ليش تبكين". تشير هذه الواقعة إلى الدعم النفسي الكبير الذي تلقته من والدها الذي اختار الوقوف بجانب طموح ابنته رغم الضغوط الاجتماعية الهائلة والمقاطعة من أقرب الناس إليه.

وفي سياق متصل، تطرقت القحطاني إلى التحولات المادية والاجتماعية التي غيرت المعادلة لاحقاً، مشيرة إلى أن النجاح والمادة كانا كفيلين بتغيير المواقف، حيث قالت: "أشقاء والدي عادوا لاحقاً للتقرب منه، رجعوا له لأنه شيخ وعنده خير". يعكس هذا الجزء من حديثها واقعاً اجتماعياً معقداً، حيث تفرض القوة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية التي يحققها المشاهير واقعاً جديداً يجبر المعارضين سابقاً على إعادة حساباتهم وقبول الأمر الواقع.

جدير بالذكر أن رهف القحطاني، التي اشتهرت بلقب "وذاذ نكهة"، تعد واحدة من أبرز المؤثرات في المملكة العربية السعودية والخليج، وقد أثارت منذ ظهورها انقساماً في الآراء بين مؤيد لعفويتها وجرأتها، وبين منتقد لمحتواها. وتأتي قصتها لتؤكد أن خلف شاشات الهواتف والابتسامات العريضة للمشاهير، توجد قصص إنسانية معقدة وصراعات بين التمسك بالتقاليد ورغبة الجيل الجديد في إثبات الذات عبر المنصات الحديثة.

Continue Reading

الأخبار الترند