الثقافة و الفن
بطولة منة شلبي ومحمد ممدوح.. انتهاء تصوير فيلم «هيبتا 2: المناظرة الأخيرة»
أعلنت الشركة المنتجة لفيلم «هيبتا» انتهاء تصوير الجزء الثاني الذي يحمل عنوان «هيبتا 2: المناظرة الأخيرة»، والذي
أعلنت الشركة المنتجة لفيلم «هيبتا» انتهاء تصوير الجزء الثاني الذي يحمل عنوان «هيبتا 2: المناظرة الأخيرة»، والذي تقوم ببطولته الفنانة منة شلبي، والفنان محمد ممدوح، تحت قيادة المخرج هادي الباجوري.
ويأتي الجزء الثاني من فيلم «هيبتا» بعد عرض الجزء الأول قبل 9 سنوات، وحقق نجاحاً كبيراً لدى الجمهور وحصد إيرادات مرتفعة في شباك تذاكر السينما.
وكشفت الشركة المنتجة صورة من كواليس انتهاء التصوير من العمل، التي تجسّد ببراعة شاعرية قصص الحب التي يرويها الفيلم، وذلك في إطار التحضيرات لعرضه قريباً في دور السينما.
يُذكر أن «هيبتا 2: المناظرة الأخيرة» من إخراج هادي الباجوري، وتأليف محمد صادق، وسيناريو محمد جلال وأيضًا محمد صادق، بمشاركة نورهان أبو بكر، ويضم الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم: منة شلبي، محمد ممدوح، كريم فهمي، جيهان الشماشرجي، سلمى أبو ضيف، كريم قاسم، مايان السيد، وحسن مالك.
أخبار ذات صلة
ويواصل الفيلم البناء على السرد العاطفي المؤثر في هيبتا، مع تقديم شخصيات جديدة، بيئات جديدة، وتأثيرات عاطفية أعمق.
يقدّم «هيبتا 2: المناظرة الأخيرة» رؤية جديدة للرومانسية المعاصرة، مستكشفاً تقلبات العلاقات العاطفية بكل تعقيداتها، مع تركيز خاص على أهمية التواصل الإنساني. منذ الإعلان عنه، أثار الفيلم موجة من الحماس والترقب، مستنداً إلى النجاح الكبير الذي حققه الجزء السابق.
عُرض الجزء الأول من فيلم «هيبتا» عام 2016، وشارك في بطولته الفنان أحمد مالك، ياسمين رئيس، جميلة عوض، عمرو يوسف، دينا الشربيني، أحمد داود، لينا صوفيا، وآخرون، والعمل من إخراج هادي الباجوري.
الثقافة و الفن
حقيقة اعتزال كريم محمود عبدالعزيز بسبب المتر سمير
ضجة واسعة أثارها فيديو المتر سمير حول اعتزال كريم محمود عبدالعزيز. نكشف لكم حقيقة الفيديو وتفاصيل مسيرة النجم الشاب وأحدث أعماله الفنية وتصدره للتريند.
أثار الفنان المصري المتألق كريم محمود عبدالعزيز حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب ظهوره في مقطع فيديو طريف تقمص فيه شخصية تدعى «المتر سمير». وقد تسبب الحوار الدائر في الفيديو، الذي تحدث فيه عن «التعب» و«الرغبة في الراحة»، في إشعال التساؤلات بين جمهوره ومحبيه حول ما إذا كان يلمح بجدية لقرار الاعتزال، أم أن الأمر لا يعدو كونه مشهداً تمثيلياً كوميدياً كعادته.
قصة «المتر سمير» وحقيقة الاعتزال
بدأت القصة عندما نشر كريم محمود عبدالعزيز فيديو عبر حساباته الرسمية، ظهر فيه بزي نادل (ويتر) يشتكي من ضغوط المهنة بأسلوب كوميدي ساخر، قائلاً جمل توحي بترك العمل. ورغم أن السياق كان واضحاً للكثيرين بأنه سياق فكاهي يندرج تحت إطار «الاسكتشات» التي اعتاد النجم الشاب تقديمها على «تيك توك» و«إنستجرام»، إلا أن بعض المتابعين فسروا الكلمات بشكل خاطئ، متسائلين عن مستقبله الفني. والحقيقة المؤكدة هي أن كريم لا ينوي الاعتزال، بل يعيش حالياً واحدة من أزهى فترات نشاطه الفني، والفيديو مجرد دعابة تفاعل بها مع جمهوره.
كريم محمود عبدالعزيز.. امتداد لأسطورة «الساحر»
لا يمكن الحديث عن كريم دون التطرق إلى الخلفية التاريخية العريقة التي ينحدر منها، فهو نجل أسطورة السينما المصرية الراحل محمود عبدالعزيز الملقب بـ «الساحر». لقد نجح كريم بذكاء شديد في الخروج من عباءة والده، ليس بالتنصل منها، بل بتقديم لون فني يمزج بين خفة الظل التي ورثها، وبين بصمته الخاصة التي تواكب لغة العصر الحديث. وقد استطاع عبر سنوات من العمل الدؤوب أن يثبت موهبته في الأدوار التراجيدية والكوميدية على حد سواء، مما جعله رقماً صعباً في شباك التذاكر المصري.
تأثير السوشيال ميديا والنشاط الفني المكثف
يُعد كريم محمود عبدالعزيز من أكثر نجوم جيله ذكاءً في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث يوظفها للترويج لأعماله وللبقاء على تواصل دائم مع الفئة الشابة. شخصية «المتر سمير» ليست الأولى، فقد سبق وقدم شخصيات عديدة نالت إعجاب الملايين وحققت ملايين المشاهدات. هذا التفاعل الرقمي يعكس ذكاءً تسويقياً يدرك أهمية التواجد الرقمي بجانب التواجد السينمائي والتلفزيوني.
أهمية الحدث ومستقبل النجم الفني
تكمن أهمية هذا «التريند» في توضيح مدى تعلق الجمهور بالنجم الشاب وخوفهم من غيابه. فعلى الصعيد المهني، حقق كريم نجاحات ساحقة مؤخراً من خلال فيلم «من أجل زيكو» وفيلم «بيت الروبي» ومسلسل «البيت بيتي»، وهي أعمال تصدرت المشهد الفني في مصر والوطن العربي. هذه النجاحات المتتالية تؤكد أن فكرة الاعتزال غير مطروحة تماماً، بل على العكس، ينتظر الجمهور منه المزيد من الأعمال التي تجمع بين الكوميديا الراقية والرسالة الهادفة، ليستكمل مسيرة فنية بدأت قوية وتستمر أكثر توهجاً.
الثقافة و الفن
غادة عبدالرازق تعتذر لسمية الخشاب: نهاية خلاف الحاج متولي
تفاصيل صلح غادة عبدالرازق وسمية الخشاب بعد جدل تصريحات حبر سري. تعرف على قصة اعتذار غادة وكواليس علاقة نجمتي مسلسل عائلة الحاج متولي التاريخي.
وضعت النجمتان المصريتان غادة عبدالرازق وسمية الخشاب حداً فاصلاً للجدل الواسع الذي سيطر على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، معلنتين عن طي صفحة الخلافات التي أثيرت مؤخراً بسبب تصريحات إعلامية فُسرت في غير سياقها. وقد جاء هذا الصلح ليؤكد متانة العلاقة المهنية والإنسانية التي تجمع بين اثنتين من أهم ركائز الدراما المصرية، نافياً شائعات تجدد صراعات الماضي.
تفاصيل الأزمة والاعتذار في “حبر سري”
تعود بداية القصة إلى حلول الفنانة غادة عبدالرازق ضيفة على برنامج “حبر سري”، حيث استعادت ذكريات كواليس مسلسل “عائلة الحاج متولي”. وخلال حديثها، وصفت غادة زميلتها سمية الخشاب بأنها كانت تتسم بالهدوء الشديد والبرود في التعامل مع المواقف أثناء التصوير، مقارنة بحالة القلق والتوتر التي كانت تعيشها غادة آنذاك. هذه التصريحات العفوية التقطتها صفحات التواصل الاجتماعي وتم تداولها باعتبارها انتقاداً مبطناً، مما استدعى تدخلاً لتوضيح الموقف.
أظهرت غادة عبدالرازق احترافية عالية وشجاعة أدبية عندما أدركت اللغط المثار، حيث قدمت اعتذاراً علنياً وصريحاً لزميلتها، مؤكدة أنها لم تقصد الإساءة وأن حديثها كان وصفاً لطباع شخصية متباينة وليس تقييماً سلبياً، مشددة على محبتها الكبيرة لسمية.
رد راقٍ يغلق باب الشائعات
من جانبها، قابلت الفنانة سمية الخشاب هذا الموقف برقي معهود، حيث بادرت بنشر صورة تجمعها بغادة عبدالرازق عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، معلقة بعبارة: «بحبك وكل سنة وانتي طيبة». هذه اللفتة الدافئة كانت بمثابة الرد القاطع الذي أخرس الألسنة وأنهى التكهنات، مؤكدة أن الزمالة الفنية والعشرة الطويلة أقوى من أي سوء تفاهم عابر قد يضخمه الجمهور.
“عائلة الحاج متولي”: نقطة انطلاق وتاريخ مشترك
لفهم عمق العلاقة واهتمام الجمهور بهذا الثنائي، يجب العودة بالذاكرة إلى عام 2001، وتحديداً مع عرض المسلسل الأيقوني “عائلة الحاج متولي” للقدير الراحل نور الشريف. لم يكن هذا العمل مجرد مسلسل درامي، بل كان ظاهرة اجتماعية وفنية اجتاحت العالم العربي، وناقشت قضايا التعدد بأسلوب اجتماعي كوميدي لا يزال عالقاً في الأذهان.
شكل المسلسل نقطة تحول مفصلية في المسيرة الفنية لكل من غادة وسمية، حيث نقلهما من خانة الممثلات الصاعدات إلى مصاف النجمات الأوليات. وقد ارتبط الجمهور عاطفياً بشخصيات “زوجات الحاج متولي”، مما جعل أي تفاعل بين النجمتين اليوم يستحضر فوراً نوستالجيا ذلك الزمن الجميل، ويفسر سبب الحساسية المفرطة لدى الجمهور تجاه أي حديث يمس كواليس هذا العمل التاريخي.
تأثير السوشيال ميديا ومسؤولية الفنان
تلقي هذه الواقعة الضوء على التأثير الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي في صناعة “التريند” وتضخيم التصريحات العفوية، حيث يمكن لكلمة واحدة أن تتحول إلى أزمة. إلا أن سرعة احتواء الموقف من قبل النجمتين تعكس نضجاً فنياً وإدراكاً لمسؤوليتهما تجاه جمهورهما وتجاه تاريخهما المشترك. يثبت هذا الصلح أن العلاقات الإنسانية في الوسط الفني يمكن أن تتجاوز المنافسة، وأن الاحترام المتبادل هو العملة الباقية بعد مرور السنوات.
الثقافة و الفن
مي سليم تكشف حقيقة زواجها من أحمد الفيشاوي وعمليات التجميل
في تصريحات جريئة، مي سليم تنفي شائعات زواجها من أحمد الفيشاوي، وتكشف أسباب خضوعها لعملية تجميل في الأسنان وعلاقتها بابنتها وتأثير الأمومة عليها.
في حلقة اتسمت بالجرأة والصراحة المطلقة، وضعت الفنانة مي سليم حداً للشائعات المتداولة مؤخراً حول حياتها الشخصية، كاشفة عن تفاصيل دقيقة تتعلق بقراراتها المصيرية كأم وفنانة، وذلك خلال استضافتها في برنامج «بين السطور». وتصدرت تصريحاتها محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، نظراً لما حملته من شفافية حول قضايا شائكة تهم الجمهور.
حقيقة الزواج من أحمد الفيشاوي
نفت مي سليم بشكل قاطع كافة الأنباء التي تم تداولها عبر منصات السوشيال ميديا حول زواجها من الفنان أحمد الفيشاوي، أو ارتباطها بأحد رجال الأعمال. وأكدت أن العلاقة التي تجمعها بالفيشاوي لا تتعدى حدود الزمالة والاحترام المتبادل كزميل في الوسط الفني. يأتي هذا النفي ليغلق الباب أمام التكهنات التي غالباً ما تلاحق النجوم عند اشتراكهم في أعمال فنية أو ظهورهم في مناسبات عامة، حيث تعد الشائعات جزءاً من ضريبة الشهرة التي يدفعها الفنانون في العالم العربي.
اعترافات حول التجميل والتنمر
في سياق آخر، تطرقت مي سليم إلى جانب إنساني عميق يتعلق بصورتها الذاتية، حيث اعترفت بإجراء عملية تجميل لأسنانها. وأوضحت أن الدافع لم يكن ترفيهياً بقدر ما كان هروباً من شبح «التنمر» الذي كانت تخشى التعرض له، مشيرة إلى أنها كانت تكره النظر في المرآة سابقاً. يعكس هذا الاعتراف الضغوط النفسية الكبيرة التي تتعرض لها النجمات للحفاظ على صورة مثالية أمام الكاميرات، وكيف تمكنت مي بمرور الوقت من التصالح مع ذاتها وتعلم حب النفس وتقبل العيوب.
الأمومة: التضحية والأولوية المطلقة
شكلت الأمومة المحور الأبرز في حديث مي سليم، حيث أكدت أن ابنتها هي البوصلة التي توجه قراراتها. وكشفت أنها رفضت فكرة الزواج في فترات سابقة بشكل قاطع، وذلك حرصاً منها على حماية ابنتها وتوفير الاستقرار النفسي لها، لدرجة أنها لا تزال تتشارك معها النوم وتتابع أدق تفاصيل يومها. يبرز هذا الجانب التحديات التي تواجهها الأم العزباء في الوسط الفني، ومحاولتها المستمرة للموازنة بين النجاح المهني والواجب الأسري.
فلسفة الحياة ومواجهة الأزمات
اختتمت مي حديثها بتوضيح فلسفتها الخاصة في الحياة، مشيرة إلى أن الاستقرار النفسي هو مفتاح التعامل مع الآخرين بحب، وأن الأخلاق تعلو فوق الاعتبارات المادية. كما أشارت إلى الحادث الكبير الذي تعرضت له مؤخراً، وكيف تحاملت على نفسها لاستكمال التصوير في نفس اليوم، مؤكدة أن العمل هو وسيلتها للتعافي والخروج من الأزمات، وأن المسؤولية هي سمة رافقتها منذ الصغر.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أمينة تغني تتر مسلسل السرايا الصفرا لوفاء عامر في رمضان 2026