الأخبار المحلية
وقاء يعتمد ضوابط استيراد وإنتاج الأعداء الحيوية بالسعودية
مركز وقاء يعتمد دليلاً لتنظيم استيراد وإنتاج الأعداء الحيوية في المملكة، وحظر الكائنات المعدلة وراثياً، بهدف تعزيز الزراعة المستدامة ومكافحة الآفات.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية البيئة الزراعية في المملكة العربية السعودية، اعتمد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء»، المهندس أيمن الغامدي، الدليل التنظيمي الشامل لتسجيل الأعداء الحيوية. ويأتي هذا القرار لتنظيم عمليات الاستيراد، الإكثار، الإنتاج، والمراقبة لهذه الكائنات الدقيقة التي تعد ركيزة أساسية في برامج المكافحة الحيوية الحديثة.
السياق العالمي وأهمية المكافحة الحيوية
تكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو تقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية التي أثبتت الدراسات ضررها التراكمي على التربة والمياه الجوفية وصحة الإنسان. وتُعد «الأعداء الحيوية» (Biological Enemies) جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الزراعة المستدامة، حيث تعتمد فكرتها على استعادة التوازن البيئي الطبيعي من خلال استخدام كائنات حية (مفترسات أو طفيليات) للقضاء على الآفات الضارة بدلاً من إبادتها كيميائياً. وتواكب المملكة بهذا التنظيم المعايير الدولية في الزراعة النظيفة، مما يعزز من مكانتها في المنظمات الزراعية الدولية.
تفاصيل الدليل والوضع الراهن في المملكة
كشف الدليل الجديد أن البيئة المحلية في المملكة تزخر بتنوع حيوي غني، حيث بلغ عدد الأعداء الحيوية المسجلة رسمياً نحو 186 نوعاً تنتمي إلى 47 فصيلة مختلفة. وتتوزع هذه الكائنات بنسب متفاوتة، حيث تشكل المفترسات النسبة الأكبر بـ 76%، تليها أشباه الطفيليات بنسبة 22%، ومسببات الأمراض بنسبة 2%. ويهدف الدليل إلى تنظيم استيراد أنواع جديدة ملائمة للظروف المناخية للمملكة لتعزيز هذا التنوع، مع التشديد الصارم على حظر استيراد أو تربية أو تداول الأعداء الحيوية المعدلة وراثياً حفاظاً على السلامة البيئية.
الأثر الاقتصادي والبيئي المتوقع
من المتوقع أن يُحدث تطبيق هذا الدليل نقلة نوعية في القطاع الزراعي السعودي. فعلى الصعيد الاقتصادي، سيساهم استخدام الأعداء الحيوية في خفض تكاليف الإنتاج الزراعي عبر تقليل فاتورة استيراد المبيدات الكيميائية. كما أن إنتاج محاصيل خالية من المتبقيات الكيميائية سيفتح أبواباً واسعة للصادرات الزراعية السعودية في الأسواق العالمية التي تفرض شروطاً صارمة بشأن سلامة الغذاء. بيئياً، سيؤدي ذلك إلى استعادة التوازن الطبيعي للنظم البيئية المحلية وحماية الحشرات النافعة غير المستهدفة، مما يتماشى مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.
إجراءات الترخيص والرقابة الصارمة
حدد مركز «وقاء» ضوابط صارمة لعمليات التشغيل، حيث يخضع استيراد وإنتاج هذه الكائنات لموافقة مسبقة وترخيص محدد الغرض. وأوضح الدليل الخطوات الإجرائية التي تشمل:
- تقديم طلبات الترخيص ودراستها من قبل لجنة متعددة الاختصاصات.
- إجراء تجارب «الكفاءة الحيوية» للأنواع التي تدخل المملكة لأول مرة.
- إلزام المستوردين بتأمين عمليات الإطلاق ومراقبة الأثر البيئي على نفقتهم الخاصة.
- توفير التدريب اللازم للمزارعين والوكلاء لضمان الاستخدام الأمثل.
كما ألزم الدليل الشركات ومراكز الإنتاج بتوفير بنية تحتية متطورة تشمل بيوتاً محمية محكمة الإغلاق، ومختبرات لمراقبة الجودة، ونظام تتبع دقيق للمنتجات يشمل أرقاماً تسلسلية وتواريخ صلاحية، لضمان عدم تسرب أي كائنات قد تخل بالتوازن البيئي خارج النطاق المستهدف.
الأخبار المحلية
انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري السادسة عبر منصة إحسان
بموافقة خادم الحرمين، انطلقت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر منصة إحسان لتعزيز العطاء في رمضان وفق حوكمة رقمية موثوقة ورؤية 2030.
بموافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، انطلقت مساء اليوم فعاليات الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان". وتأتي هذه الحملة امتداداً للرعاية الملكية المستمرة لقطاع العمل الخيري في المملكة، وحرص القيادة الرشيدة على تعظيم أثر العطاء وتلمس احتياجات الفئات المستفيدة، لا سيما مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يتسابق فيه المحسنون لعمل الخير ابتغاءً للأجر والمثوبة.
دعم القيادة وتمكين القطاع غير الربحي
تحظى منصة "إحسان" منذ إطلاقها بدعم لا محدود من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. ويأتي هذا الاهتمام في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي، كأحد مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقد ساهم هذا الدعم في تحويل العمل الخيري من اجتهادات فردية إلى عمل مؤسسي منظم يعتمد على البيانات والتقنية لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بكل يسر وسهولة.
حوكمة رقمية وشفافية عالية
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أوضح الرئيس التنفيذي للمنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، المهندس إبراهيم بن عبدالله الحسيني، أن انطلاق الحملة في هذا التوقيت المبارك يعزز من قيم التكافل الاجتماعي. وأكد الحسيني أن الحملة تعمل وفق منظومة حوكمة رقمية متقدمة، تشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، مما يضمن أعلى معايير الشفافية والموثوقية. وتتيح المنصة للمتبرعين استخدام قنوات رسمية وآمنة لدعم مئات الفرص الخيرية في المجالات الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والإغاثية، وغيرها.
استدامة العطاء عبر صندوق إحسان الوقفي
وتتميز الحملة في نسختها الحالية بتسليط الضوء على "صندوق إحسان الوقفي"، الذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم الاستدامة المالية للعمل الخيري. حيث يهدف الصندوق إلى فتح المجال أمام المحسنين للمساهمة في أوقاف مستدامة، يتم استثمار مبالغها وصرف عوائدها بشكل دوري على أوجه البر المختلفة في كافة مناطق المملكة، مما يضمن استمرار الأجر ونفع المجتمع على المدى الطويل.
شراكة مجتمعية ورقابة شرعية
وقد نجحت منصة "إحسان" في خلق بيئة تكاملية تجمع بين الأفراد، ورجال الأعمال، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والجمعيات الخيرية. وتخضع كافة أعمال المنصة لإشراف لجنة شرعية متخصصة للتأكد من امتثالها لأحكام الشريعة الإسلامية، مما عزز من ثقة المجتمع ومكن المنصة من تحقيق أرقام قياسية في حجم التبرعات خلال الحملات السابقة.
ويمكن للراغبين في المساهمة في الحملة التبرع طيلة أيام شهر رمضان المبارك عبر تطبيق وموقع المنصة الرسمي (http://ehsan.sa)، أو من خلال الاتصال بمركز اتصال المحسنين عبر الرقم الموحد 8001247000، بالإضافة إلى التحويل عبر الحسابات البنكية المخصصة للحملة.
الأخبار المحلية
رسمياً.. إعفاء السعوديين من تأشيرة أذربيجان وتفاصيل القرار
أعلنت وزارة الخارجية إعفاء المواطنين السعوديين من تأشيرة دخول أذربيجان. تعرف على شروط الإقامة ومدة الزيارة المسموحة وأثر القرار على السياحة.

أعلنت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي لها، عن صدور قرار يقضي بإعفاء المواطنين السعوديين حاملي جواز السفر العادي من تأشيرة الدخول إلى جمهورية أذربيجان. ويأتي هذا القرار كخطوة إيجابية تعكس عمق العلاقات المتنامية بين البلدين وتسهيل حركة التنقل للمواطنين.
تفاصيل قرار الإعفاء وشروط الإقامة
أوضحت الوزارة في بيانها التفصيلي أن هذا الإعفاء مخصص لحاملي جوازات السفر العادية، حيث يمنح المواطن السعودي حق دخول الأراضي الأذربيجانية دون الحاجة لاستخراج تأشيرة مسبقة أو إلكترونية. وبموجب هذا القرار، يُسمح للمسافر بالدخول ثلاث مرات خلال فترة الإعفاء، مع إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى 30 يوماً في كل زيارة، مما يمنح السائحين ورجال الأعمال مرونة كبيرة في تخطيط رحلاتهم.
سياق العلاقات السعودية الأذربيجانية
لا يعد هذا القرار وليد اللحظة، بل هو ثمرة لسنوات من التعاون الدبلوماسي والاقتصادي بين الرياض وباكو. تشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعاً بالرغبة المشتركة في تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة، والاستثمار، والتبادل الثقافي. وتعتبر هذه الخطوة تتويجاً للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب الشعوب وتذليل العقبات أمام حركة السفر.
أذربيجان: وجهة سياحية مفضلة للسعوديين
تعتبر أذربيجان واحدة من الوجهات السياحية الصاعدة والمفضلة لدى العائلات السعودية، نظراً لما تتمتع به من مقومات سياحية فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة، والأجواء المعتدلة، والتراث التاريخي العريق الذي يمزج بين الثقافة الشرقية والأوروبية. من المتوقع أن يسهم قرار الإعفاء من التأشيرة في زيادة كبيرة في أعداد السائحين السعوديين المتجهين إلى باكو والمناطق السياحية الأخرى مثل غابالا وشاهداغ، خاصة مع توفر رحلات طيران مباشرة تربط بين مدن المملكة والعاصمة الأذربيجانية.
التأثير الاقتصادي والاستثماري المتوقع
إلى جانب الشق السياحي، يحمل هذا القرار أبعاداً اقتصادية هامة. فسهولة التنقل ستفتح آفاقاً جديدة لرجال الأعمال والمستثمرين السعوديين لاستكشاف الفرص الواعدة في السوق الأذربيجاني دون عوائق بيروقراطية. كما سيعزز من فرص التبادل التجاري والمشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية التي تستضيفها أذربيجان، مما يصب في مصلحة الاقتصادين ويعزز من الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين في ظل رؤية المملكة 2030 التي تشجع على الانفتاح وبناء جسور التواصل مع العالم.
الأخبار المحلية
تطوير مسجد صدر إيد التاريخي ضمن مشروع محمد بن سلمان
تعرف على تفاصيل تطوير مسجد صدر إيد التاريخي في النماص ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، والذي يعود تأسيسه لعهد هارون الرشيد عام 786م.
في خطوة تعكس عمق العناية بالتراث الإسلامي والحضاري للمملكة العربية السعودية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده الحثيثة لإعادة تأهيل المعالم الدينية العريقة، ومن أبرزها مسجد "صدر إيد" التاريخي الواقع في محافظة النماص بمنطقة عسير. يهدف هذا المشروع الطموح إلى الحفاظ على الهوية العمرانية الأصيلة للمساجد، وإعادة دورها كمنارات للعلم والعبادة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في صون التراث الوطني.
تاريخ عريق يعود للقرن الثاني الهجري
يحظى مسجد صدر إيد بمكانة تاريخية استثنائية، إذ تشير المصادر التاريخية والنقوش الموجودة في محرابه إلى أن تأسيسه يعود إلى عام 170هـ (786م)، وتحديداً في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد. هذا التاريخ الموغل في القدم يجعله واحداً من أقدم المساجد في منطقة عسير والجزيرة العربية، وشاهداً حياً على الحقب الإسلامية الأولى في جنوب المملكة. ويقع المسجد في قرية "صدر إيد" التراثية التي تعد بحد ذاتها متحفاً مفتوحاً، حيث يزيد عمر القرية عن ثلاثة آلاف عام، وتبعد مسافة قصيرة عن مدينة النماص، مما يضفي على الموقع بعداً سياحياً وثقافياً هاماً.
الطراز المعماري وهندسة السراوات
تبلغ مساحة المسجد نحو 138 متراً مربعاً، وقد تم تصميمه وبناؤه وفقاً للنمط المعماري الفريد لمنطقة السراوات. اعتمد البناء الأصلي على المواد الطبيعية المستدامة المتوفرة في البيئة الجبلية المحيطة، حيث استُخدمت الحجارة الصلبة في تشييد الجدران لمقاومة الظروف المناخية، والطين كمادة لاحمة وعازلة. أما السقف، فقد شُيد باستخدام جذوع أشجار العرعر المتينة المعروفة برائحتها الزكية وقدرتها على التحمل لقرون، مما يعكس براعة الأجداد في تطويع الطبيعة لخدمة العمارة الدينية.
الأهمية الاجتماعية والدينية
لم يكن مسجد صدر إيد مجرد مكان لأداء الصلوات الخمس فحسب، بل شكل لقرون طويلة المركز الديني والاجتماعي الرئيسي لأهالي المنطقة. ونظراً لكونه المسجد الوحيد الذي كانت تقام فيه صلاة الجمعة في محيطه الجغرافي قديماً، فقد كان ملتقىً أسبوعياً يجمع سكان القرى المجاورة، مما عزز من دوره في توحيد الكلمة وفض النزاعات وتبادل الأخبار، مرسخاً بذلك قيم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
رؤية تطويرية شاملة
يأتي تطوير هذا المعلم ضمن استراتيجية مشروع الأمير محمد بن سلمان التي ترتكز على أربعة محاور رئيسية: تأهيل المساجد للعبادة، استعادة أصالتها العمرانية، إبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الثقافية لهذه المواقع. وتتم أعمال التطوير بأيدي شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، وبإشراف مهندسين سعوديين لضمان الحفاظ على الهوية البصرية والتاريخية للمسجد، مع إدخال تحسينات تضمن استدامته للأجيال القادمة، ليبقى شاهداً على عراقة التاريخ واهتمام القيادة الرشيدة بمقدساتها وتراثها.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية