Connect with us

Local News

تقييم تطلق استراتيجية 2030 لتعزيز قطاع التقييم بالسعودية

أطلقت الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين ‘تقييم’ استراتيجيتها الجديدة 2026-2030 بهدف تطوير مهنة التقييم، تمكين الكفاءات، وتعزيز الموثوقية لدعم اقتصاد المملكة.

Published

on

أعلنت الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين ‘تقييم’، عن إطلاق استراتيجيتها الجديدة للأعوام 2026-2030، وذلك بعد اعتمادها رسمياً من قبل مجلس إدارة الهيئة. تمثل هذه الخطوة مرحلة مفصلية في مسيرة الهيئة، حيث تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مهنة التقييم بالمملكة، وتعزيز موثوقيتها بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.

السياق العام وأهمية التنظيم المهني

تأسست هيئة ‘تقييم’ كجهة تنظيمية مستقلة مسؤولة عن تنظيم وتطوير مهنة التقييم في المملكة العربية السعودية بفروعها المختلفة، مثل تقييم العقارات، والمنشآت الاقتصادية، والمعدات والآلات، وأضرار المركبات. قبل تأسيس الهيئة، كان القطاع يفتقر إلى معايير موحدة وممارسات مهنية منظمة، مما كان يؤثر على شفافية وموثوقية المعاملات الاقتصادية. وجاء إنشاء الهيئة ليسد هذه الفجوة، ويعمل على رفع مستوى الاحترافية والكفاءة لدى الممارسين، وهو ما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الثقة في البيئة الاستثمارية بالمملكة.

أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة

أوضحت الهيئة أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على التحول نحو منظومة خدمات متكاملة تتمحور حول المستفيد، بهدف ترسيخ دورها كمرجع موثوق لقطاع التقييم. وتتضمن الاستراتيجية عدة توجهات رئيسية، من أبرزها تمكين الكفاءات الوطنية وتطوير قدرات المقيّمين عبر برامج تدريبية وتأهيلية شاملة، مصممة وفق أفضل الممارسات المهنية العالمية، مع التركيز على الجانب العملي التطبيقي لضمان جودة المخرجات.

التحول الرقمي والابتكار كركيزة أساسية

تولي الاستراتيجية اهتماماً خاصاً بالتحول الرقمي والابتكار في تقديم الخدمات. ويتضمن ذلك بناء بنية تحتية رقمية متكاملة تعتمد على البيانات والتحليلات المتقدمة لدعم عمليات التخطيط وصنع القرار. كما تهدف إلى تمكين المقيّمين من الاستفادة من أحدث الحلول التقنية التي تسهم في تطوير ممارساتهم المهنية، وتسريع الإجراءات، وتحسين تجربة المستفيدين النهائيين، مما يرفع من كفاءة العمليات التشغيلية للقطاع بأكمله.

الأثر المتوقع على الاقتصاد الوطني

من المتوقع أن يكون للاستراتيجية تأثير إيجابي ملموس على الاقتصاد السعودي. فوجود قطاع تقييم منظم وشفاف يعزز الثقة لدى المستثمرين المحليين والدوليين، ويدعم استقرار الأسواق المالية والعقارية، ويسهل عمليات التمويل والاندماج والاستحواذ. كما أن تقارير التقييم الموثوقة تعد عنصراً حيوياً في دعم القضاء وحل النزاعات التجارية. وبذلك، تساهم الاستراتيجية في تعزيز مكانة المملكة كمركز اقتصادي رائد على الصعيدين الإقليمي والدولي.

رؤية ورسالة طموحة

تتركز رؤية الهيئة المحدثة على “تمكين مهنة التقييم وترسيخ موثوقيتها بقيادة ممارسين مؤهلين”. أما رسالتها، فتتمثل في تنظيم وتطوير المهنة، وتطبيق المعايير الدولية، وتمكين الممارسين لرفع جاهزيتهم لمتطلبات السوق، وتحسين جودة مخرجات التقييم، بما يخدم المجتمع والاقتصاد الوطني بشفافية واحترافية عالية.

The Saudi News Network first launched on Twitter via its official account, @SaudiNews50, and quickly became one of the Kingdom's leading independent news sources, thanks to its fast and reliable coverage of major local and international events. Due to the growing trust of its followers, the network expanded by launching its website, a comprehensive news platform offering regularly updated content in the fields of politics, economics, health, education, and national events, presented in a professional style that meets the public's expectations. The network strives to enhance public awareness and provide accurate information in a timely manner through on-the-ground reporting, in-depth analysis, and a specialized editorial team, making it a trusted source for anyone seeking up-to-the-minute Saudi news.

Local News

تدشين مطار الجوف الدولي الجديد: نقلة نوعية في شمال السعودية

دشن أمير الجوف مطار الجوف الدولي الجديد بسعة 1.6 مليون مسافر. تعرف على أهمية المطار في دعم السياحة والاقتصاد بشمال المملكة ضمن رؤية 2030.

Published

on

تدشين مطار الجوف الدولي الجديد: نقلة نوعية في شمال السعودية

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية ودعم التنمية الشاملة في شمال المملكة العربية السعودية، دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، اليوم (الاثنين)، مطار الجوف الدولي الجديد. جرت مراسم التدشين بحضور معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من المسؤولين، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من النمو والازدهار للمنطقة.

ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030

يأتي هذا المشروع الطموح كأحد المنجزات الهامة التي تترجم أهداف رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، والتي تسعى إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. وتلعب المطارات الإقليمية والدولية دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف عبر تطوير شبكة نقل جوي متكاملة ومستدامة. وتعتبر منطقة الجوف، بتاريخها العريق وموقعها الجغرافي المميز، مؤهلة لتكون وجهة سياحية واقتصادية رئيسية، وكان تطوير بوابتها الجوية ضرورة ملحة لمواكبة هذا التطور.

قدرة استيعابية وتصميم عصري

صُمم مطار الجوف الدولي الجديد ليكون أيقونة معمارية وبوابة حديثة تليق بمستقبل المنطقة. ومع طاقة استيعابية تصل إلى 1.6 مليون مسافر سنوياً، يمثل المطار نقلة نوعية في قدرته على التعامل مع النمو المتزايد في حركة السفر الجوي من وإلى شمال المملكة. تمتد صالة السفر الجديدة على مساحة إجمالية تبلغ 24,000 متر مربع، وهي مجهزة بأحدث التقنيات لضمان تجربة سفر سلسة ومريحة للمسافرين.

ويضم المطار 11 بوابة للمغادرة والوصول، مخصصة للرحلات الداخلية والدولية، مما يعزز من قدرته التشغيلية. ولتسهيل إجراءات السفر، تم تجهيز المطار بـ 16 كاونتر، منها اثنان للخدمة الذاتية، بالإضافة إلى 7 بوابات ذكية و5 منصات جوازات مزدوجة لتسريع حركة المسافرين. كما تم الاهتمام بالجوانب اللوجستية، حيث يحتوي المطار على سيور أمتعة متطورة بأطوال تصل إلى 470 متراً، ويوفر 648 موقفاً للسيارات لتلبية احتياجات الزوار والمسافرين.

تأثير اقتصادي وسياحي متوقع

لا يقتصر دور المطار الجديد على كونه مجرد بنية تحتية للنقل، بل هو محرك أساسي للتنمية الاقتصادية والسياحية في منطقة الجوف. من المتوقع أن يسهم المطار في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة، وجذب استثمارات جديدة في قطاعات متعددة. كما أنه سيفتح آفاقاً واسعة للقطاع السياحي، من خلال تسهيل الوصول إلى المواقع الأثرية والتاريخية الفريدة في الجوف، مثل قلعة مارد ومسجد عمر بن الخطاب في دومة الجندل، والترويج للمنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة، وعلى رأسها زيت الزيتون.

ويحتوي المطار على مناطق تجارية واستثمارية تمتد على مساحة 1,700 متر مربع، بالإضافة إلى مناطق مخصصة لألعاب الأطفال، مما يجعله وجهة متكاملة توفر خدمات متنوعة للمسافرين وعائلاتهم، ويعزز من مكانة الجوف كبوابة حيوية في شمال المملكة.

Continue Reading

Local News

إطلاق طائرة روح السعودية لتعزيز السياحة ضمن رؤية 2030

أطلقت الخطوط السعودية طائرة ‘روح السعودية’ بالتعاون مع هيئة السياحة، لتجوب 100 وجهة عالمية بهدف الترويج للمملكة كوجهة سياحية رائدة تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030.

Published

on

إطلاق طائرة روح السعودية لتعزيز السياحة ضمن رؤية 2030

مبادرة طموحة في إطار رؤية 2030

في خطوة تعكس الطموحات الكبيرة للمملكة العربية السعودية، أطلقت الخطوط الجوية السعودية، الناقل الوطني، طائرتها الجديدة التي تحمل الهوية المبتكرة “روح السعودية” وشعار “Saudi Welcome to Arabia”. تأتي هذه المبادرة كجزء من شراكة استراتيجية عميقة مع الهيئة السعودية للسياحة، وتهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط.

هذه الخطوة ليست مجرد إطلاق لطائرة جديدة، بل هي رسالة قوية للعالم بأن المملكة تفتح أبوابها بثقافة غنية وتراث عريق ومشاريع مستقبلية واعدة. فمنذ إطلاق نظام التأشيرات السياحية في عام 2019، شهد قطاع السياحة السعودي نمواً متسارعاً، وتعتبر هذه المبادرات جزءاً لا يتجزأ من الجهود المستمرة لجذب 100 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030.

سفير جوي يروي قصة السعودية الجديدة

الطائرة الجديدة، وهي من طراز بوينج B787-9 دريملاينر الحديث، ستكون بمثابة سفير جوي متنقل للمملكة. ستجوب هذه الطائرة أكثر من 100 وجهة دولية في أربع قارات، حاملةً على متنها رسائل ترحيب حارة ضمن حملة ترويجية متكاملة. لم يقتصر الترويج على الهيكل الخارجي للطائرة، بل يمتد إلى داخلها، حيث ستعرض أنظمة الترفيه الجوي محتوى غنياً يسلط الضوء على أبرز الوجهات والمشاريع السياحية الضخمة في المملكة، مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والعلا، والدرعية.

وفي هذا السياق، أكد مدير عام مجموعة السعودية، المهندس إبراهيم العمر، أن هذه الشراكة تهدف إلى تقديم تجربة سفر استثنائية تعكس الهوية السعودية الأصيلة وكرم الضيافة المعروف عن شعبها. وأشار إلى أن الزيادة الملحوظة في أعداد الزوار الدوليين هي دليل على نجاح المشاريع المشتركة، مؤكداً على أهمية دعم البنية التحتية لقطاع الطيران لتسهيل وصول الزوار من مختلف أنحاء العالم.

تأثير استراتيجي على الصعيدين المحلي والدولي

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة، فهد حميد الدين، أن هذا التعاون يمثل نقلة نوعية في أساليب الترويج السياحي، حيث يحوّل رحلة السفر بحد ذاتها إلى تجربة ملهمة تعكس “روح السعودية” الحقيقية. وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية بين “السعودية” والهيئة تشمل مبادرات متعددة، منها جذب السياح الدوليين، وتعزيز الربط الجوي عبر إضافة رحلات جديدة لتلبية الطلب المتزايد، والمشاركة الفعالة في الفعاليات والمعارض السياحية العالمية مثل معرض (TOURISM 2025)، مما يساهم في ترسيخ مكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية.

إن إطلاق طائرة “روح السعودية” يتجاوز كونه حدثاً تشغيلياً لشركة طيران، ليمثل رمزاً للانفتاح والتطور الذي تشهده المملكة، ويعزز من قوتها الناعمة على الساحة الدولية، ويساهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات الخدمية المرتبطة بالسياحة.

Continue Reading

Local News

ريما بنت بندر: رأس المال البشري أساس نجاح رؤية 2030

أكدت الأميرة ريما بنت بندر في منتدى دافوس أن الاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الشباب هو الإنجاز الأبرز لرؤية 2030 وأساس التحول الاقتصادي المستدام.

Published

on

ريما بنت بندر: رأس المال البشري أساس نجاح رؤية 2030

في جلسة حوارية بارزة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أكدت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر، أن رأس المال البشري هو الإنجاز الأكبر والمحرك الأساسي لنجاح رؤية 2030. وشددت على أن الاستثمار في الإنسان، وخاصة الشباب، يمثل الركيزة الأهم لتحقيق تحول اقتصادي مستدام، مؤكدةً أن أي اقتصاد حديث لا يمكن أن يزدهر دون تمكين الكفاءات الوطنية وتوفير بيئة جاذبة لإبداعاتهم.

وأوضحت الأميرة ريما خلال مشاركتها في البيت السعودي أن التجربة السعودية في ظل رؤية 2030 أثبتت للعالم أن التركيز على تنمية القدرات البشرية لا يقل أهمية عن ضخ رؤوس الأموال في المشاريع الكبرى. وقالت إن ما تحقق خلال السنوات الماضية لا يقتصر على بناء بنية تحتية متطورة، بل يتمثل في بناء قاعدة واسعة من الكفاءات الوطنية المؤهلة القادرة على المنافسة عالمياً، سواء كانوا من خريجي برامج الابتعاث أو من الموظفين الذين تم تأهيلهم داخل المملكة.

السياق التاريخي: رؤية 2030 والتحول نحو اقتصاد المعرفة

انطلقت رؤية السعودية 2030 في عام 2016 كخارطة طريق طموحة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط، إلى جانب تطوير قطاعات الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والسياحة والترفيه. ومنذ البداية، أدركت القيادة السعودية أن تحقيق هذه الأهداف الطموحة يتطلب تحولاً جذرياً في الاستثمار في المواطن السعودي. لذا، تم وضع برامج ومبادرات متعددة لتنمية رأس المال البشري، تهدف إلى تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لوظائف المستقبل، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، ورفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، وهو ما تحقق بنجاح فاق التوقعات.

الأهمية والتأثير المتوقع للاستثمار في رأس المال البشري

على الصعيد المحلي، أدى هذا التركيز إلى خلق بيئة عمل أكثر ديناميكية وتنافسية. وأشارت الأميرة ريما إلى أن عودة الكفاءات السعودية التي تلقت تعليمها وعملت في مراكز عالمية كبرى مثل لندن ونيويورك وسان فرانسيسكو للعمل في وطنها، هو أكبر دليل على نجاح الرؤية في خلق بيئة جاذبة ومحفزة. هذا التحول لا يعزز الاقتصاد المحلي فحسب، بل يساهم في بناء مجتمع حيوي ومبتكر.

إقليمياً ودولياً، يعزز هذا النهج مكانة المملكة كمركز إقليمي للمواهب والابتكار. فبناء اقتصاد قائم على المعرفة والكفاءات البشرية يجعل السعودية شريكاً أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية والشركات العالمية التي تبحث عن أسواق مستقرة وكوادر مؤهلة. واختتمت الأميرة ريما بالتأكيد على أن رأس المال البشري لم يعد مجرد عنصر داعم، بل أصبح اليوم أحد أبرز رموز التحول الوطني، وعاملاً حاسماً في تعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي على المدى الطويل وترسيخ مكانته في الاقتصاد العالمي.

Continue Reading

Trending News