الأخبار المحلية
المنتدى السعودي للإعلام 2026: مبادرات وجائزة AI عالمية
ينطلق المنتدى السعودي للإعلام 2026 بخمس مبادرات لدعم المواهب والشركات، ويطلق أول جائزة عالمية للمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، معززاً مكانة المملكة الإعلامية.
تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، تستعد العاصمة الرياض لانطلاق أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، الحدث الأبرز الذي يجمع قادة الفكر وصناع الإعلام في المنطقة. يُقام المنتدى هذا العام تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، ويعد بتقديم نقلة نوعية من خلال إطلاق 5 مبادرات استراتيجية وجائزة عالمية هي الأولى من نوعها، مما يعكس التزام المملكة بتطوير القطاع الإعلامي ومواكبة التحولات العالمية.
خلفية وتطور المنتدى السعودي للإعلام
منذ انطلاقته الأولى، رسّخ المنتدى السعودي للإعلام مكانته كمنصة حوارية رائدة تجمع الخبرات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية. ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وبناء مجتمع حيوي. يلعب الإعلام دوراً محورياً في تحقيق هذه الرؤية من خلال تعزيز الصورة الذهنية للمملكة، ودعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية. وقد تطور المنتدى عبر دوراته السابقة ليصبح ليس فقط ملتقى للنقاش، بل محركاً للتغيير وصانعاً للمبادرات التي تخدم مستقبل الصناعة الإعلامية.
مبادرات استراتيجية لتمكين قطاع الإعلام
يشهد المنتدى هذا العام إطلاق حزمة من المبادرات النوعية التي تستهدف مختلف جوانب المنظومة الإعلامية، بالشراكة الاستراتيجية مع برنامج تنمية القدرات البشرية. وتتضمن هذه المبادرات:
- معسكر الابتكار الإعلامي: مبادرة مصممة لتمكين المواهب السعودية والعالمية من خلال توفير بيئة محفزة لتطوير حلول ومشروعات إعلامية مبتكرة تعالج تحديات الصناعة.
- سفراء الإعلام: تهدف إلى صقل وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، وإعداد جيل جديد من القادة الإعلاميين القادرين على المنافسة عالمياً.
- SMF Connect: منصة عالمية لتوسيع شبكات التواصل بين الإعلاميين والمؤسسات، وتسهيل تبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات الدولية.
- مبادرة نمو: تركز على دعم الشركات الإعلامية الناشئة ورفع كفاءة الشركات القائمة، بهدف تعزيز استدامتها ونموها في سوق تنافسي.
- ضوء المنتدى السعودي للإعلام: تهدف إلى توسيع نطاق تأثير المنتدى خارج العاصمة، عبر تنظيم فعاليات إعلامية متنوعة في مختلف مناطق المملكة لتعزيز الحضور المجتمعي.
جائزة عالمية للذكاء الاصطناعي وتأثيرها الدولي
لعل أبرز ما يميز نسخة هذا العام هو إطلاق “الجائزة السعودية للإعلام 2026” بحلتها الجديدة، والتي تتضمن أول جائزة عالمية متخصصة في مجال المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي. تمثل هذه الجائزة خطوة سبّاقة تعكس إدراك المملكة لأهمية التقنيات الناشئة وتأثيرها العميق على صناعة المحتوى. من المتوقع أن يكون لهذه الجائزة تأثير دولي كبير، حيث تضع معايير جديدة للتميز والابتكار في هذا المجال، وتشجع على الاستخدام الأخلاقي والفعال للذكاء الاصطناعي في الإعلام. كما أنها تضع المملكة في طليعة الدول التي تقود الحوار العالمي حول مستقبل الإعلام في العصر الرقمي.
أجندة حافلة ومستقبل واعد
على مدى ثلاثة أيام، سيشهد المنتدى أكثر من 150 جلسة حوارية متخصصة بمشاركة ما يزيد على 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم. ستغطي الجلسات محاور حيوية تشمل مستقبل الإعلام العالمي، تحديات المصداقية وصناعة التأثير، التحولات الرقمية، اقتصاديات الإعلام والترفيه، وفنون السرد القصصي والإنتاج المتقدم. وبهذا الزخم، لا يقتصر دور المنتدى السعودي للإعلام على كونه حدثاً سنوياً، بل هو منصة استراتيجية تسهم بفعالية في تشكيل ملامح إعلام المستقبل، وتعزيز قدرة القطاع على التكيف والنمو في عالم دائم التغير.
الأخبار المحلية
الأرصاد: أمطار رعدية ورياح نشطة على 5 مناطق سعودية
المركز الوطني للأرصاد ينبه من تكون سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على مرتفعات جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة، مع فرصة لتكون الضباب.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تنبيهاً مهماً بشأن توقعات الطقس خلال الساعات القادمة، مشيراً إلى تكون سحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة على أجزاء واسعة من مرتفعات خمس مناطق رئيسية. وتشمل هذه المناطق جازان، وعسير، والباحة، ومكة المكرمة، بالإضافة إلى امتداد الحالة لتشمل أجزاء من مرتفعات منطقة المدينة المنورة.
السياق المناخي للمنطقة الجنوبية الغربية
تأتي هذه التوقعات في سياق النمط المناخي المعتاد للمرتفعات الجنوبية الغربية من المملكة، والتي تتميز بطبيعتها الجغرافية الفريدة. فعلى عكس معظم مناطق المملكة ذات المناخ الصحراوي الجاف، تستقبل هذه المرتفعات كميات كبيرة من الأمطار الموسمية، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف. يعود ذلك إلى تأثرها بالرياح الموسمية الرطبة القادمة من بحر العرب والمحيط الهندي، والتي تتسبب في تكون السحب الركامية وهطول الأمطار الغزيرة على السلاسل الجبلية، وهي ظاهرة تساهم في خصوبة هذه المناطق وتنوعها البيئي.
تفاصيل الحالة الجوية وتأثيراتها المتوقعة
وفقاً للمركز، لا تقتصر الحالة الجوية على الأمطار فقط، بل تمتد لتشمل فرصة تكون الضباب الكثيف على أجزاء من تلك المناطق، مما قد يؤدي إلى انخفاض حاد في مدى الرؤية الأفقية، وهو ما يستدعي الحذر الشديد من قبل قائدي المركبات على الطرق الجبلية والسريعة. كما أشار التقرير إلى أن الضباب قد يتكون أيضاً على أجزاء من المنطقة الشرقية. على صعيد الملاحة البحرية، نوه المركز بأن الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة تتراوح بين 12 و 28 كم/ساعة، بينما تكون جنوبية إلى جنوبية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة تتراوح بين 15 و 40 كم/ساعة، وقد تصل سرعتها إلى 52 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، مما قد يؤثر على حركة السفن والقوارب الصغيرة.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
تحمل هذه الأمطار أهمية كبرى على الصعيدين البيئي والاقتصادي، حيث تساهم في تغذية الآبار الجوفية وملء السدود، وتدعم القطاع الزراعي الذي تشتهر به هذه المناطق، مثل زراعة البن والفواكه. ومع ذلك، فإنها تحمل في طياتها بعض المخاطر، إذ إن الطبيعة الجبلية للمنطقة تجعلها عرضة لخطر تشكل السيول الجارفة في الأودية والشعاب. وعادة ما تصدر مديرية الدفاع المدني تحذيرات للمواطنين والمقيمين بضرورة الابتعاد عن مجاري السيول والأودية أثناء هطول الأمطار حفاظاً على سلامتهم. إن التوازن بين الاستفادة من مياه الأمطار وتجنب مخاطرها يمثل تحدياً مستمراً يتطلب وعياً مجتمعياً والتزاماً بتعليمات الجهات المختصة.
الأخبار المحلية
المنتدى السعودي للإعلام: شراكات عالمية وتقنيات مستقبلية
شهد المنتدى السعودي للإعلام إطلاق تقنيات حديثة وتوقيع اتفاقيات كبرى، معززاً مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في صناعة الإعلام ومستقبله.
أكد المنتدى السعودي للإعلام، ضمن فعاليات معرض مستقبل الإعلام “فومكس”، مكانته كمنصة استراتيجية محورية لتعزيز الشراكات المحلية والعالمية في قطاع الإعلام. حيث شهدت أروقة المعرض إطلاق منصة متخصصة لتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون ويسرّع من وتيرة تطور الصناعة الإعلامية في المملكة والمنطقة.
وشهد المعرض موجة من الإطلاقات النوعية من قِبل كبرى الشركات العالمية الرائدة في تقنيات الإعلام والبث والإنتاج. وكشف عدد من الشركاء الدوليين عن منتجات وحلول تقنية متطورة تشمل حلول البث الرقمي، وأنظمة الإنتاج المتقدمة، وتقنيات الصوت الاحترافي، والكاميرات عالية الأداء. هذا الحضور الدولي القوي يعكس مؤشرًا واضحًا على الثقة المتصاعدة بالمنتدى السعودي للإعلام بوصفه منصة دولية فاعلة لإطلاق أحدث الابتكارات الإعلامية والوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
خلفية وسياق استراتيجي
يأتي هذا الزخم في إطار التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية تماشيًا مع رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وبناء قطاعات جديدة ومستدامة. ويُعد قطاع الإعلام والترفيه أحد الركائز الأساسية في هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة لتصبح مركزًا إقليميًا رائدًا في صناعة المحتوى والتقنيات الإعلامية. ومنذ انطلاقته، عمل المنتدى السعودي للإعلام على توفير بيئة تفاعلية تجمع قادة الفكر وصناع القرار والخبراء والمستثمرين من جميع أنحاء العالم لمناقشة مستقبل الإعلام واستشراف فرصه وتحدياته.
أهمية متنامية وتأثير متعدد الأبعاد
تستهدف منصة توقيع الاتفاقيات تمكين الجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية والشركات التقنية من ترجمة هذه الإطلاقات العالمية إلى شراكات استراتيجية فاعلة. وتتجاوز أهمية هذه الشراكات مجرد عقد الصفقات التجارية، لتشمل أبعادًا أعمق مثل نقل المعرفة، وتوطين التقنية، وبناء القدرات والكفاءات الوطنية الشابة، بالإضافة إلى دعم صناعة المحتوى المحلي والابتكار الإعلامي. وعلى المدى الطويل، يُسهم هذا الحراك في تنمية منظومة الإعلام الوطنية وتطويرها لتكون أكثر قدرة على المنافسة عالميًا.
ومن المتوقع أن تشهد منصة توقيع الاتفاقيات على مدار أيام المعرض الإعلان عن باقة من الشراكات المؤثرة بين جهات محلية ودولية. هذه الشراكات، المدفوعة بالإطلاقات التقنية الكبرى، لا تخدم فقط الأطراف الموقعة، بل تُرسّخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي ودولي جاذب للاستثمارات في صناعة الإعلام وتقنياته المستقبلية، وتوفر بيئة متكاملة تجمع الإطلاق والتوقيع والتنفيذ تحت سقف واحد.
الأخبار المحلية
موسم تخفيضات رمضان في السعودية: دليلك الشامل للعروض
انطلق موسم تخفيضات رمضان رسمياً في المملكة. تعرف على مدته والسلع المشمولة وأهميته في تحفيز الاقتصاد وتسهيل التسوق للمستهلكين إلكترونياً.
أعلنت وزارة التجارة السعودية عن بدء موسم التخفيضات الرسمي لشهر رمضان المبارك، والذي انطلق فعلياً يوم الأحد ويمتد لمدة 54 يوماً، ليشمل فترة ما بعد عيد الفطر السعيد. ويغطي هذا الموسم كافة السلع والمنتجات التي يزداد عليها الطلب خلال الشهر الفضيل، من المواد الغذائية والمستلزمات الرمضانية إلى ملابس العيد والهدايا والإلكترونيات.
السياق التاريخي والأهمية الثقافية لموسم التسوق الرمضاني
يحتل شهر رمضان مكانة خاصة لدى المسلمين حول العالم، وهو ليس فقط شهر الصيام والعبادة، بل هو أيضاً مناسبة اجتماعية بامتياز تتزايد فيها اللقاءات العائلية والولائم. هذا البعد الاجتماعي والثقافي أدى تاريخياً إلى تحول رمضان إلى أحد أهم مواسم التسوق في المنطقة. فمع استعداد الأسر لاستقبال الشهر الكريم، يرتفع الإنفاق بشكل ملحوظ على مجموعة واسعة من المنتجات. وقد أدركت الحكومات والقطاع الخاص هذه الديناميكية، وعملت على تنظيمها لتصبح موسماً تجارياً رسمياً يخدم كلاً من المستهلك والتاجر.
الأهداف الاقتصادية والتنظيمية للموسم
تهدف وزارة التجارة من خلال تنظيم هذا الموسم الممتد إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية. أولاً، تحفيز المستهلكين على التسوق المبكر، مما يساهم في توزيع الطلب على فترة زمنية أطول وتجنب الازدحام الشديد الذي كان يحدث عادة في الأيام الأخيرة قبيل العيد. ثانياً، يهدف الموسم إلى تنشيط الحركة التجارية ودعم قطاع التجزئة، الذي يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني. كما يساهم في تعزيز المنافسة الصحية بين المتاجر لتقديم أفضل العروض والأسعار، مما يعود بالنفع المباشر على المستهلك.
التسهيلات الرقمية ودورها في دعم المتاجر
تماشياً مع رؤية المملكة 2030 للتحول الرقمي، أتاحت الوزارة للمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية إمكانية الحصول على تراخيص التخفيضات بشكل إلكتروني كامل. هذه الخطوة لا تسهل الإجراءات على أصحاب الأعمال فحسب، بل تضمن أيضاً شفافية العروض ومصداقيتها. ويسمح النظام الإلكتروني للمتاجر بالحصول على التراخيص بسهولة وطباعتها وإبرازها للمستهلك، مع الحفاظ على رصيدها السنوي من أيام التخفيضات المسموح بها، مما يشجع على مشاركة أوسع من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
التأثير المتوقع على الاقتصاد والمستهلك
من المتوقع أن يكون لموسم تخفيضات رمضان تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد المحلي. فهو لا يدعم قطاع التجزئة التقليدي فحسب، بل يعزز أيضاً نمو التجارة الإلكترونية التي شهدت ازدهاراً كبيراً في السنوات الأخيرة. بالنسبة للمستهلكين، يمثل الموسم فرصة حقيقية لتلبية احتياجاتهم بأسعار تنافسية وتخطيط ميزانياتهم بشكل أفضل. إن تنظيم الموسم بهذا الشكل الاحترافي يعكس تطور البيئة التجارية في المملكة وقدرتها على مواكبة المتغيرات العالمية وتلبية تطلعات المواطنين والمقيمين.
-
الأخبار المحلية7 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن6 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية7 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
