الأخبار المحلية
حملة مكة كلها حرم: صلاة بـ 100 ألف أجر دون زحام
الهيئة الملكية لمكة تطلق حملة “مكة كلها حرم” لتوعية الزوار بأن فضل الصلاة في عموم الحرم يعادل 100 ألف صلاة، لتخفيف الزحام في المسجد الحرام خلال رمضان.
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن إطلاق حملة “مكة كلها حرم” في نسختها الثالثة، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود التوعوية المستمرة التي تبذلها الهيئة لتعزيز الوعي الديني والمكاني لدى سكان العاصمة المقدسة وزوارها من المعتمرين وضيوف الرحمن.
وتتمحور الرسالة الأساسية للحملة حول توضيح المفهوم الشرعي لحدود الحرم المكي، حيث تركز على توعية المصلين بأن فضل الصلاة المضاعف، الذي يعادل مائة ألف صلاة، لا يقتصر فقط على المسجد الحرام والكعبة المشرفة، بل يشمل جميع المساجد والبقاع الواقعة داخل النطاق الجغرافي لحدود الحرم. ويعد هذا التوضيح ركيزة أساسية في الفقه الإسلامي تهدف إلى التيسير على المسلمين ورفع الحرج عنهم.
وفي سياق تخفيف التكدس البشري الذي يشهده المسجد الحرام وساحاته المركزية خلال الشهر الفضيل، سلطت الحملة الضوء على عدد من الجوامع الكبرى المجهزة داخل حدود الحرم والتي يمكن للأهالي والزوار أداء الصلاة فيها ونيل الأجر كاملاً. ومن أبرز هذه الجوامع: مسجد عائشة الراجحي بحي النسيم، وجامع إمام الدعوة بحي العوالي، وجامع المهاجرين بالشوقية، وجامع الشيخ عبدالعزيز بن باز بالعزيزية، بالإضافة إلى العديد من المساجد الأخرى المنتشرة في أحياء مكة داخل الحدود الشرعية.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية بالغة من الناحية التنظيمية والأمنية؛ إذ يسهم توزيع المصلين على مساجد الأحياء داخل الحرم في انسيابية الحركة المرورية وتخفيف الضغط الهائل على المنطقة المركزية، مما يضمن تجربة روحانية أكثر خشوعاً وطمأنينة بعيداً عن مشقة الزحام والتدافع. وتتوافق هذه الجهود مع مستهدفات تحسين تجربة ضيوف الرحمن وتيسير أداء المناسك والعبادات بيسر وسهولة.
وتستمر فعاليات الحملة طوال أيام شهر رمضان المبارك، معتمدة على نشر مواد إرشادية ومحتوى رقمي مكثف عبر مختلف المنصات للتعريف الدقيق بحدود الحرم ومواقعه، وذلك بتكامل وتنسيق عالي المستوى مع مختلف الجهات الحكومية والخدمية العاملة في العاصمة المقدسة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام.
الأخبار المحلية
ولي العهد يزور مسجد قباء ويؤدي ركعتي التحية بالمدينة
تفاصيل زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمسجد قباء في المدينة المنورة وأدائه ركعتي التحية، وأهمية مشروع توسعة مسجد قباء ضمن رؤية المملكة 2030.

في زيارة ميمونة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمقدسات الإسلامية وتطويرها، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مسجد قباء في المدينة المنورة، حيث أدى سموه ركعتي تحية المسجد، وسط أجواء إيمانية وروحانية.
وقد رافق سمو ولي العهد خلال هذه الزيارة عدد من أصحاب السمو والمعالي، وهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، بالإضافة إلى أصحاب المعالي الوزراء.
مكانة تاريخية ودينية عظيمة لمسجد قباء
يكتسب مسجد قباء أهمية تاريخية ودينية استثنائية في وجدان المسلمين، كونه أول مسجد أسس على التقوى وأول مسجد بناه النبي محمد صلى الله عليه وسلم فور وصوله إلى المدينة المنورة مهاجراً من مكة المكرمة. وقد وردت في فضل الصلاة فيه أحاديث نبوية شريفة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة"، مما يجعله مقصداً رئيساً للزوار والمعتمرين والحجاج طوال العام.
أكبر توسعة في تاريخ المسجد
وتأتي زيارة سمو ولي العهد في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لعمارة الحرمين الشريفين والمساجد التاريخية. ويرتبط اسم سموه بمشروع "توسعة الملك سلمان لمسجد قباء"، الذي أعلن عنه سموه سابقاً، والذي يُعد أكبر توسعة في تاريخ المسجد منذ إنشائه. يهدف هذا المشروع الضخم إلى رفع المساحة الإجمالية للمسجد لتمكينه من استيعاب عشرات الآلاف من المصلين (تصل إلى 66 ألف مصلٍ)، مع تطوير المنطقة المحيطة به وربطها بمسارات المشاة والمواقع التاريخية، للحفاظ على الطابع العمراني والهوية البصرية للمدينة المنورة.
تعزيز تجربة الزوار ضمن رؤية 2030
وتندرج هذه الجهود ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يسعى لإثراء التجربة الدينية والثقافية للحجاج والمعتمرين والزوار. حيث تعمل المملكة على تطوير البنية التحتية للمواقع التاريخية في المدينة المنورة، وتسهيل الوصول إليها، لضمان أداء المناسك والعبادات بيسر وسهولة وطمأنينة، مما يعزز من مكانة المملكة كقلب للعالم الإسلامي وراعية لمقدساته.
الأخبار المحلية
الدفاع المدني يوصي بتركيب كاشف الدخان لحماية الأرواح
الدفاع المدني يدعو لتركيب كاشف الدخان في المنازل والمباني التجارية للتنبيه المبكر بالحرائق. تعرف على أرقام الطوارئ 911 و998 وأهمية الكاشف في النجاة.
أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني توصيات مشددة للمواطنين والمقيمين بضرورة الحرص على توافر أجهزة "كاشف الدخان" في كافة المباني السكنية والمنشآت التجارية، مؤكدة أن هذا الإجراء يعد خطوة استباقية حاسمة لحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر الحرائق المفاجئة.
وأوضحت المديرية في بيانها أن أهمية كاشف الدخان تكمن في قدرته الفائقة على استشعار الخطر في لحظاته الأولى، حيث يعمل الجهاز على التنبيه بوجود حريق في وقت مبكر جداً من خلال إصدار أصوات إنذار عالية ومسموعة لكافة القاطنين في المبنى. هذا التنبيه المبكر يمنح السكان الدقائق الذهبية اللازمة للإخلاء الآمن قبل تفاقم النيران أو انتشار الدخان الكثيف الذي يعد المسبب الأول للوفيات في حوادث الحريق نتيجة الاختناق.
آلية العمل وأهمية الاستجابة السريعة
تعتمد أجهزة كاشف الدخان على تقنيات متطورة لاستشعار الجزيئات الدقيقة المتصاعدة من بداية الاحتراق، مما يسهل اكتشاف موقع الدخان وتحديد بؤرة الحريق بدقة. وتعد هذه الأجهزة بمثابة "الحارس اليقظ" خاصة أثناء فترات النوم، حيث تشير الإحصاءات العالمية في مجال السلامة إلى أن معظم ضحايا الحرائق يفقدون حياتهم بسبب استنشاق الدخان وهم نيام، وليس بسبب النيران المباشرة، مما يجعل وجود الكاشف ضرورة قصوى وليست مجرد خيار ترفيهي.
السياق التنظيمي وتطور خدمات الطوارئ
يأتي هذا التنبيه في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية والمديرية العامة للدفاع المدني لرفع مستوى الوعي الوقائي وتعزيز ثقافة السلامة في المجتمع السعودي. وتتزامن هذه الدعوات مع التوسع العمراني والنهضة التجارية التي تشهدها المملكة، مما يستدعي التزاماً أكبر بمعايير السلامة العالمية في الإنشاءات والمباني القائمة.
وفي إطار تكامل منظومة الطوارئ، دعت المديرية الجميع إلى ضرورة اتباع إرشادات وتعليمات السلامة التي يتم بثها بشكل دوري عبر وسائل الإعلام الرسمية وحسابات الدفاع المدني الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي. وشددت على أهمية معرفة أرقام الطوارئ الصحيحة لضمان سرعة الاستجابة، حيث خصصت الرقم الموحد (911) لمراكز العمليات الأمنية الموحدة في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والمنطقة الشرقية، بينما يستمر العمل بالرقم (998) لطلب خدمات الدفاع المدني في بقية مناطق المملكة.
واختتمت المديرية توجيهاتها بالتأكيد على أن الاستثمار في أجهزة السلامة البسيطة مثل كاشف الدخان وطفايات الحريق اليدوية يمثل خط الدفاع الأول الذي يقي الأسر والمنشآت من خسائر فادحة قد لا يمكن تعويضها، داعية الله أن يحفظ الجميع من كل مكروه.
الأخبار المحلية
25 ألف علم تزين الرياض احتفاءً بيوم التأسيس السعودي
أمانة الرياض تنهي استعداداتها ليوم التأسيس بتركيب 25 ألف علم للمملكة والدولة السعودية الأولى في الطرق والميادين، تعزيزاً للهوية الوطنية واحتفاءً بتاريخ 3 قرون.
أنهت أمانة منطقة الرياض استعداداتها الميدانية للاحتفاء بذكرى "يوم التأسيس" المجيد، حيث اكتست شوارع العاصمة ومحافظاتها بحلة خضراء زاهية، تمثلت في تركيب أكثر من 25 ألف علم للمملكة العربية السعودية وعلم الدولة السعودية الأولى، في مشهد وطني مهيب يعكس عمق الانتماء والولاء لهذا الوطن المعطاء.
توزيع جغرافي يغطي العاصمة والمحافظات
وفي تفاصيل هذه التجهيزات، أوضحت الأمانة أن الفرق الميدانية عملت على مدار الساعة لتزيين الطرق الرئيسية، والجسور، والميادين العامة، حيث خُصصت العاصمة الرياض بنحو 8 آلاف علم، بينما تم توزيع 17 ألف علم في بقية محافظات المنطقة ومراكزها. ويأتي هذا التوزيع الاستراتيجي لضمان أن تعم مظاهر الفرح والاحتفاء كافة أرجاء المنطقة، بما يضفي طابعاً وطنياً مميزاً يواكب أهمية هذه المناسبة التاريخية.
يوم التأسيس.. استحضار لثلاثة قرون من الأمجاد
وتكتسب هذه الاستعدادات أهمية خاصة كونها ترتبط بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في عام 1139هـ (1727م)، وهي مناسبة وطنية تستذكر فيها المملكة ثلاثة قرون من العراقة والتاريخ والأصالة. ويأتي رفع علم الدولة السعودية الأولى جنباً إلى جنب مع العلم الوطني الحالي، ليربط الماضي بالحاضر، ويذكر الأجيال الجديدة بالتضحيات التي قُدمت لبناء هذا الكيان الشامخ، وبالجذور الراسخة التي انطلقت من الدرعية لتعم أرجاء الجزيرة العربية أمناً واستقراراً.
تعزيز جودة الحياة والمشاركة المجتمعية
ولا تقتصر جهود أمانة منطقة الرياض على الجانب الجمالي فحسب، بل تندرج هذه الأعمال ضمن مستهدفات برامج التنمية الحضرية وتحسين "جودة الحياة"، أحد ركائز رؤية المملكة 2030. حيث تهدف الأمانة من خلال تهيئة الفضاءات العامة وتزيينها إلى خلق بيئة احتفالية جاذبة للسكان والزوار، مما يعزز من التفاعل الاجتماعي ويدعم قيم المشاركة الوطنية.
كما أكدت الأمانة أن هذه التجهيزات تواكبها حزمة من الفعاليات والأنشطة المجتمعية المتنوعة التي ستنطلق في مختلف أنحاء المدينة والمحافظات، بهدف تمكين المجتمع من التعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والجماعي، بما يسهم في بناء مجتمع حيوي يعتز بهويته وتاريخه العريق.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أمينة تغني تتر مسلسل السرايا الصفرا لوفاء عامر في رمضان 2026