Connect with us

الأخبار المحلية

مركز الملك سلمان للإغاثة يغيث نازحي جنوب غزة بسلال غذائية

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة توزيع السلال الغذائية في جنوب غزة ضمن الحملة الشعبية السعودية، للتخفيف من معاناة النازحين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

Published

on

مركز الملك سلمان للإغاثة يغيث نازحي جنوب غزة بسلال غذائية

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم (الاثنين)، جهوده الإنسانية المكثفة في قطاع غزة، حيث قام بتوزيع كميات جديدة من السلال الغذائية في مخيمات النازحين الواقعة جنوب القطاع. وتأتي هذه الخطوة الحيوية ضمن فعاليات الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، التي انطلقت بتوجيهات كريمة من القيادة السعودية للوقوف بجانب المتضررين في ظل الأزمة الراهنة.

وتكتسب هذه المساعدات أهمية استثنائية في الوقت الراهن، نظراً للأوضاع المعيشية بالغة القسوة التي تكابدها العائلات النازحة. فمع استمرار النزوح وتكدس مئات الآلاف في المناطق الجنوبية، بات توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية تحدياً يومياً يثقل كاهل الأسر؛ مما يجعل وصول هذه السلال الغذائية بمثابة شريان حياة يسهم في سد الفجوة الغذائية وتأمين القوت الضروري للفئات الأكثر ضعفاً.

وعلى الصعيد الميداني، تولت فرق "المركز السعودي للثقافة والتراث" – وهو الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة – مهمة توزيع المساعدات وفق آلية تنظيمية دقيقة. وقد حرصت الفرق على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه من الفئات الأشد احتياجاً، بما يتماشى مع المعايير الدولية للعمل الإغاثي ويحفظ كرامة المستفيدين، مجسدة بذلك مبادئ العدالة والشفافية التي يلتزم بها المركز في كافة عملياته حول العالم.

ومن الجدير بالذكر أن هذا التدخل الإغاثي لا يأتي من فراغ، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من الدعم السعودي المستمر للقضية الفلسطينية. فمنذ اندلاع الأزمة، سيرت المملكة العربية السعودية جسوراً جوية وبحرية لنقل آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، في إطار استجابة شاملة تهدف إلى تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع. وتعد الحملة الشعبية السعودية عبر منصة "ساهم" واحدة من أكبر الحملات التبرعية التي عكست تضامن الشعب السعودي مع أشقائه في فلسطين.

ويعكس هذا التحرك الإنساني الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الخيري الدولي، حيث يسعى مركز الملك سلمان للإغاثة إلى تغطية النقص الحاد في الإمدادات داخل القطاع المحاصر. ويأتي التركيز على جنوب غزة في هذه المرحلة نظراً للكثافة السكانية العالية وافتقار الأسواق المحلية للسلع الأساسية، مما يجعل التدخل الخارجي ضرورة ملحة لمنع تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية.

وختاماً، يندرج هذا التوزيع ضمن المسار الإنساني الثابت الذي تنتهجه المملكة عبر ذراعها الإنساني "مركز الملك سلمان للإغاثة"؛ تأكيداً على التزامها التاريخي والأخلاقي بمساندة الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف والمحافل، والعمل الدؤوب للتخفيف من تداعيات الكارثة الإنسانية التي حلت بالقطاع.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

خادم الحرمين يوجه بصرف 3 مليارات ريال معونة رمضان للضمان

خادم الحرمين الشريفين يوجه بصرف أكثر من 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي بواقع 1000 ريال للعائل و500 للتابع. تعرف على التفاصيل وموعد الإيداع.

Published

on

خادم الحرمين يوجه بصرف 3 مليارات ريال معونة رمضان للضمان

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، بصرف أكثر من 3 مليارات ريال سعودي كمعونة مخصصة لشهر رمضان المبارك لمستفيدي الضمان الاجتماعي. وتأتي هذه التوجيهات الكريمة في إطار حرص القيادة الرشيدة المستمر على تلمس احتياجات الأسر المستفيدة من منظومة الضمان الاجتماعي، والسعي الدؤوب لتوفير حياة كريمة لهم، وتأمين متطلباتهم المعيشية الضرورية تزامناً مع قرب حلول الشهر الفضيل.

تفاصيل صرف المعونة الرمضانية

وفقاً للتوجيه الكريم، من المقرر أن يتم إيداع مبالغ المعونة الملكية في الحسابات البنكية للمستفيدين بشكل مباشر خلال الساعات القليلة المقبلة. وقد حُددت قيمة المعونة بواقع (1000) ريال سعودي لكل عائل أسرة، و(500) ريال سعودي لكل تابع من أفراد الأسرة المسجلين في النظام، وذلك لضمان شمولية الدعم وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر الضمانية قبل دخول موسم رمضان الذي تتزايد فيه المتطلبات الاستهلاكية.

شكر وتقدير من وزير الموارد البشرية

وفي هذا السياق، رفع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على هذه اللفتة الإنسانية الحانية تجاه أبنائهم من مستفيدي الضمان الاجتماعي. وأكد الراجحي أن هذا الدعم السخي يعكس مدى قرب القيادة من المواطنين واستشعارها لاحتياجاتهم، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من رعاية وعناية فائقة بالمواطنين.

امتداد لنهج الرعاية الاجتماعية في المملكة

تعتبر هذه المعونة الرمضانية امتداداً للنهج الراسخ الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في رعاية الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع. فدائماً ما تبادر القيادة السعودية في المناسبات الدينية والوطنية إلى تقديم الدعم المادي المباشر للمواطنين، لتعزيز مبادئ التكافل الاجتماعي والاستقرار المعيشي. وتكتسب هذه البادرة أهمية خاصة كونها تأتي في توقيت حيوي يساعد الأسر على الاستعداد لشهر الصيام وتوفير المستلزمات الغذائية والأساسية دون عناء.

الدعم الحكومي ورؤية المملكة 2030

يتكامل هذا الدعم المباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بقطاع الحماية الاجتماعية، حيث شهد نظام الضمان الاجتماعي تطورات جوهرية تهدف إلى تمكين المستفيدين وتحويلهم من الاحتياج إلى الإنتاج، مع استمرار شبكات الأمان الاجتماعي في تقديم الدعم النقدي المباشر للفئات المستحقة. ويُعد ضخ هذا المبلغ الضخم (أكثر من 3 مليارات ريال) في الأسواق المحلية خلال فترة قصيرة عاملاً مساعداً في تنشيط الحركة الاقتصادية الشرائية، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي بشكل عام، ويحقق التوازن الاجتماعي المنشود.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تطوير مسجد العودة بالدرعية ضمن مشروع محمد بن سلمان

تعرف على تفاصيل تطوير مسجد العودة في الدرعية ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان للمساجد التاريخية. زيادة المساحة واستعادة الطراز النجدي الأصيل لخدمة المصلين.

Published

on

تطوير مسجد العودة بالدرعية ضمن مشروع محمد بن سلمان

في خطوة تعكس عمق الاهتمام بالتراث العمراني الإسلامي، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده الحثيثة لإعادة الحياة إلى المعالم الدينية العريقة في المملكة، ومن أبرزها مسجد العودة في محافظة الدرعية. يحظى هذا المسجد بمكانة خاصة، ليس فقط لكونه مركزاً للعبادة، بل باعتباره شاهداً حياً على تاريخ المنطقة وجزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الاجتماعية لأهالي حي العودة العريق.

ويكتسب تطوير مسجد العودة أهمية استراتيجية كبرى نظراً لموقعه الجغرافي المتميز في الدرعية، جوهرة المملكة التاريخية وعاصمة الدولة السعودية الأولى. يقع المسجد على الضفة الغربية لوادي حنيفة، محاذياً للطريق المؤدي إلى سد العُلب. هذا الموقع يجعله نقطة وصل حيوية بين الماضي والحاضر، حيث يتوسط الحي ليكون الجامع الرئيس للأهالي، وقد ارتبط نشأؤه بالتطور العمراني والاجتماعي للمنطقة عبر عقود طويلة، مما يجعله أيقونة تراثية تستحق العناية الفائقة.

تاريخياً، شُيد المسجد في بداياته على الطراز النجدي التقليدي باستخدام الطين، وتميز بتصميمه الفريد المكون من أروقة وعقود مثلثة ترتكز على أعمدة حجرية. ومع مرور الزمن، وتحديداً قبل أكثر من ثلاثين عاماً، خضع المسجد لعمليات بناء باستخدام الخرسانة الحديثة، وأضيفت له توسعات عشوائية من الحديد والصاج لاستيعاب المصلين، مما أثر سلباً على هويته البصرية وتناغمه مع البيئة المحيطة. إلا أن المشروع الحالي جاء ليعيد الأمور إلى نصابها، مستهدفاً استعادة الهوية المعمارية الأصيلة للمسجد.

وفي إطار عملية التطوير الشاملة ضمن المرحلة الثانية للمشروع، شهد مسجد العودة نقلة نوعية في مساحته وطاقته الاستيعابية. فقد زادت مساحة المسجد الإجمالية من 794 متراً مربعاً لتصل إلى 1,369.82 متراً مربعاً، مما انعكس إيجاباً على قدرته الاستيعابية التي ارتفعت من 510 مصلين إلى 992 مصلياً. هذه التوسعة لم تكن مجرد زيادة في الأرقام، بل جاءت مدروسة لتعزيز دور المسجد الديني والاجتماعي مع الحفاظ على طابعه التراثي.

ويعد هذا المشروع جزءاً من رؤية أوسع تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بالتراث الوطني كركيزة أساسية للهوية السعودية. فمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية لا يهدف فقط إلى الترميم، بل يسعى لتحقيق توازن دقيق بين معايير البناء القديمة والتقنيات الحديثة لضمان استدامة هذه المباني. ويتم ذلك من خلال شركات سعودية متخصصة وكوادر هندسية وطنية تعمل على دمج العناصر التراثية بالاحتياجات العصرية، مما يعزز البعد الحضاري للمملكة ويبرز ثراءها الثقافي للعالم.

ختاماً، يمثل اكتمال تطوير مسجد العودة بالدرعية نموذجاً يحتذى به في كيفية الحفاظ على الأصول التاريخية وتوظيفها لخدمة المجتمع، مؤكداً أن التطوير لا يعني طمس الماضي، بل إحياؤه وتقديمه بصورة تليق بمكانة المملكة الدينية والحضارية.

Continue Reading

الأخبار المحلية

19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين

تعرف على الاشتراطات الجديدة للحد من غبار المشاريع الإنشائية في الرياض. غرامات تصل لـ 50 ألف ريال لضمان الالتزام البيئي وتحسين جودة الهواء وفق رؤية 2030.

Published

on

19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين

في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة في العاصمة، اعتمد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، بشراكة استراتيجية مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض، حزمة جديدة من الضوابط البيئية تتضمن 19 اشتراطًا صارمًا للتحكم والسيطرة على الغبار والأتربة الناتجة عن الأعمال الإنشائية المتزايدة في مدينة الرياض.

تفاصيل الاشتراطات والغرامات المالية

أوضح المتحدث الرسمي للمركز، سعد المطرفي، أن هذه الاشتراطات الجديدة ستطبق بشكل إلزامي على كافة المشاريع الإنشائية التي تبلغ مساحتها 2000 متر مربع فأكثر. وتأتي هذه الخطوة لضمان الحد من الانبعاثات المتطايرة التي تؤثر سلبًا على جودة الهواء والصحة العامة. وشدد المطرفي على أن التهاون في تطبيق هذه المعايير سيعرض المنشآت المخالفة لعقوبات مالية، حيث تصل الغرامة إلى 50 ألف ريال عن كل اشتراط تتم مخالفته، مما يجعل الالتزام بالإجراءات ضرورة قصوى لتجنب الخسائر المالية والمساهمة في الجهد الوطني البيئي.

آليات التنفيذ والتقنيات المستخدمة

تتضمن الإجراءات المعتمدة مجموعة من الحلول العملية والتقنية، أبرزها:

  • استخدام مثبطات الغبار والالتزام بالرش اليومي لمواقع العمل لمنع تطاير الأتربة.
  • تنظيم حركة الشاحنات والمعدات الثقيلة وتغطيتها بإحكام أثناء النقل.
  • تركيب أجهزة متطورة لقياس جودة الهواء داخل مواقع المشاريع.
  • ربط هذه الأجهزة بالمنصة الموحدة لرصد الغبار، لضمان الشفافية والمراقبة المستمرة.
  • إلزام المنشآت بتقديم تقارير دورية تفصيلية حول أدائها البيئي ومدى التزامها بالمعايير.

سياق النمو العمراني ورؤية 2030

تأتي هذه القرارات في وقت تشهد فيه العاصمة الرياض نهضة عمرانية غير مسبوقة ونمواً متسارعاً في المشاريع التنموية الكبرى، مثل مشروع القدية، وبوابة الدرعية، ومشاريع الإسكان والبنية التحتية الضخمة، وذلك ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. هذا الحراك الإنشائي الكثيف يتطلب موازنة دقيقة بين التنمية الحضرية والحفاظ على البيئة، وهو ما تسعى إليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض والمركز الوطني للالتزام البيئي من خلال هذه اللوائح.

الأهمية البيئية والصحية

لا تقتصر أهمية هذه الاشتراطات على الجانب التنظيمي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً صحية وبيئية بالغة الأهمية. فالحد من الغبار العالق يساهم بشكل مباشر في تقليل أمراض الجهاز التنفسي والحساسية لدى سكان المدينة، كما يدعم مبادرة “الرياض الخضراء” ومبادرة “السعودية الخضراء” التي تهدف لرفع مستوى جودة الهواء وخفض درجات الحرارة. وأشار المطرفي إلى أنه تم إعادة توزيع محطات قياس جودة الهواء التابعة للمركز لتتواكب مع التوزيع الجغرافي للمشاريع الكبرى، مؤكداً استمرار الرقابة اللحظية الدقيقة وفق اللائحة التنفيذية لجودة الهواء في المملكة.

Continue Reading

الأخبار الترند