الأخبار المحلية
انخفاض وفيات الأمراض المزمنة بنسبة 40 وفق وزير الصحة
انخفاض وفيات الأمراض المزمنة بنسبة 40 في السعودية يبرز نجاح التحول الصحي، اكتشف كيف تحقق المملكة هذا الإنجاز وتأثيره على جودة الحياة.
التحول الصحي في المملكة: إنجازات وتأثيرات
في ملتقى الصحة العالمي الذي عُقد في الرياض، أعلن وزير الصحة فهد الجلاجل عن سلسلة من الإنجازات الصحية التي تعكس التحول الاستراتيجي في القطاع الصحي بالمملكة. يهدف هذا التحول إلى تحسين جودة الحياة والصحة العامة للمواطنين.
مكافحة الأمراض المزمنة
تُعتبر الأمراض المزمنة مسؤولة عن 74 من الوفيات حول العالم، مما يجعل مكافحتها محوراً رئيسياً في الخطط الصحية للمملكة. وقد أثمرت جهود الوقاية عن انخفاض وفيات الأمراض المزمنة بنسبة 40، متجاوزة بذلك مستهدف الأمم المتحدة.
الكشف المبكر عن السرطان
بفضل التحول الصحي، أصبحت المملكة تكتشف 70 من حالات السرطان في مراحلها المبكرة. يُعد الكشف المبكر عاملاً مهماً في تحسين فرص العلاج والنجاة.
تعزيز الحياة الصحية منذ البداية
أوضح الوزير الجلاجل أن أكثر من 6 ملايين زوج وزوجة استفادوا من برنامج الفحص الطبي قبل الزواج، مما رفع نسبة الاستجابة للمشورة الوراثية بشكل كبير. كما بدأ نحو 3 ملايين مولود حياتهم بأمان عبر برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة.
تحسن مؤشرات الحياة
شهد متوسط العمر المتوقع في المملكة ارتفاعاً ملحوظاً من 74 عاماً في عام 2016 إلى توقعات ببلوغه 79 عاماً بحلول عام 2025. يُعزى هذا الارتفاع إلى البرامج الصحية الوقائية والتحول الرقمي.
البحث والابتكار: مستقبل الصحة
أشار الوزير الجلاجل إلى زيادة بنسبة 51 في عدد الأبحاث السريرية خلال عام واحد، مع إطلاق تجربة سريرية لطبيب الذكاء الاصطناعي. كما تم الإعلان عن إطلاق المدرب الصحي الذكي بالشراكة مع Google عبر تطبيق صحتي ليكون مرشداً صحياً شخصياً لكل مستفيد يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
الاستثمار والتحول الاقتصادي
يشهد قطاع الصحة تحوّلاً اقتصادياً كبيراً مع استثمارات تتجاوز قيمتها 124 مليار ريال سعودي سيتم توقيعها خلال فعاليات ملتقى الصحة العالمي. يعزز هذا الاستثمار مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في صناعة الصحة والابتكار الطبي.
نحو مستقبل صحي مستدام
اختتم وزير الصحة كلمته بالتأكيد على أن ما تحقق هو بداية لمسار مستدام يقوده الاستثمار في الوقاية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي لتحسين الرعاية الصحية وتعزيز حياة الأفراد والمجتمع ككل.
الأخبار المحلية
الأرصاد: أمطار رعدية وسيول على الرياض والقصيم والشرقية
توقعات المركز الوطني للأرصاد تشير لهطول أمطار رعدية غزيرة وسيول على الرياض والقصيم والشرقية، مع فرص لتكون الضباب على المرتفعات والغبار شمال المملكة.
أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريره اليومي بشأن حالة الطقس المتوقعة في المملكة العربية السعودية، حيث نبهت التوقعات الواردة إلى حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على عدة مناطق حيوية. وأوضح المركز أن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية تتراوح شدتها من متوسطة إلى غزيرة، مما قد يؤدي إلى جريان السيول في الأودية والشعاب، مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة تحد من مدى الرؤية الأفقية، وذلك تحديداً على أجزاء من مناطق الرياض، والقصيم، والمنطقة الشرقية.
وفي سياق متصل، أشار تقرير الأرصاد إلى امتداد الحالة المطرية ولكن بشدة أقل لتكون خفيفة على أجزاء من المرتفعات الجنوبية والجنوبية الغربية، وتشمل مناطق مكة المكرمة، والباحة، وعسير، وجازان. كما نوه المركز إلى احتمالية تكون الضباب الكثيف على أجزاء من تلك المرتفعات، مما يستدعي توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة. وعلى الجانب الآخر، لفت التقرير إلى تأثر الأجزاء الشمالية من المملكة، وتحديداً منطقتي الجوف والحدود الشمالية، برياح نشطة قد تكون مثيرة للأتربة والغبار.
السياق المناخي والجغرافي للحالة الجوية
تأتي هذه التقلبات الجوية في سياق الطبيعة المناخية للمملكة العربية السعودية خلال مواسم الانتقال والفترات الشتوية والربيعية، حيث تتأثر أجواء الجزيرة العربية بمرور منخفضات جوية قادمة من الشمال أو تفاعل بين كتل هوائية مختلفة الخصائص. وتلعب التضاريس المتنوعة للمملكة دوراً بارزاً في تشكيل هذه الظواهر؛ فبينما تساهم سلسلة جبال السروات في الغرب والجنوب في تكثيف السحب الركامية وهطول الأمطار التضاريسية، تشهد المناطق الوسطى والشرقية (الهضبة والسهول الساحلية) حالات عدم استقرار ناتجة عن تصادم التيارات الهوائية، مما يولد سحباً رعدية قوية غالباً ما تكون مصحوبة بالبرد.
أهمية التوقعات وتأثيرها العام
تكتسب هذه التقارير الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أهمية قصوى على الصعيد المحلي، حيث تعتمد عليها الجهات المعنية مثل الدفاع المدني والمرور في رفع الجاهزية للتعامل مع أي طوارئ قد تنتج عن جريان السيول أو انعدام الرؤية. وتؤثر هذه الحالة الجوية بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين، لا سيما في المدن الكبرى كالرياض والدمام، حيث قد تتسبب الأمطار الغزيرة في تباطؤ الحركة المرورية وتجمع المياه في بعض الطرق الرئيسية. وتدعو الجهات المختصة دائماً في مثل هذه الظروف إلى ضرورة الابتعاد عن مجاري السيول وبطون الأودية، والالتزام بتعليمات السلامة العامة لضمان أمن وسلامة الجميع.
الأخبار المحلية
أمانة الشرقية: إلغاء 43 إشارة مرورية وتحسين طرق الدمام
أمانة المنطقة الشرقية تعلن إلغاء 43 إشارة مرورية وتنفيذ 367 ممراً للمشاة، مع تحسن مؤشر جودة الطرق في الدمام بنسبة 68% ضمن جهود رفع السلامة المرورية.
في خطوة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة النقل والبنية التحتية، أعلنت أمانة المنطقة الشرقية عن حزمة من الإجراءات التطويرية التي شملت إلغاء 43 إشارة مرورية في مواقع متفرقة، وذلك بهدف تحسين الحركة المرورية وتقليل زمن الانتظار للمركبات، بما يضمن انسيابية أعلى في شوارع المنطقة.
وأوضحت الأمانة في تقريرها الأخير أن هذه الجهود لم تقتصر على إلغاء الإشارات فحسب، بل تضمنت تنفيذ 367 ممرًا للمشاة تم تصميمها وفق أعلى معايير السلامة العالمية، لضمان عبور آمن للسكان والزوار. وتأتي هذه الخطوات استجابةً للتوسع العمراني والنمو السكاني الذي تشهده المنطقة، مما يستدعي حلولاً هندسية مبتكرة للتعامل مع الكثافة المرورية.
مؤشرات أداء قياسية في السلامة والجودة
كشفت الأمانة عن أرقام وإحصائيات تعكس حجم العمل المنجز، حيث أكدت أن مستوى الرؤية داخل الجسور والأنفاق ارتفع بنسبة 100%، وهو ما يعد عاملاً حاسماً في تقليل الحوادث داخل هذه المنشآت الحيوية. كما أشارت البيانات إلى تحقيق نسبة 93% من مستهدفات السلامة المرورية العامة، بينما ارتفعت نسبة السلامة المرورية في الطرق المفتوحة إلى 70%، مما يعكس نجاح الخطط التشغيلية المطبقة.
وفي سياق متصل بصيانة الطرق، أكدت الأمانة تحسّن مؤشر حالة الرصف (PCI) لشوارع حاضرة الدمام بنسبة 68%. ويُعد هذا المؤشر معياراً عالمياً لقياس جودة السفلتة وخلو الطرق من الحفر والتشققات، مما يساهم في حماية المركبات وتوفير تجربة قيادة مريحة وآمنة لقائدي السيارات.
سياق التطوير وأهداف جودة الحياة
تكتسب هذه المشاريع أهمية خاصة كونها تأتي متناغمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج “جودة الحياة” الذي يعنى بالارتقاء بالخدمات المقدمة في المدن السعودية. فالتوجه نحو إلغاء الإشارات المرورية واستبدالها بحلول هندسية أخرى (مثل الدوران للخلف أو الجسور) يعد توجهاً حديثاً في تخطيط المدن لتقليل التكدس المروري والانبعاثات الكربونية الناتجة عن توقف المحركات لفترات طويلة.
وتسعى أمانة المنطقة الشرقية من خلال هذه التحسينات المستمرة إلى تعزيز كفاءة شبكة الطرق الحضرية، ورفع مستوى الأمان لمستخدمي الطريق سواء كانوا قائدي مركبات أو مشاة. وتؤكد هذه الجهود التزام الجهات المعنية بتطوير البنية التحتية للسلامة المرورية في حاضرة الدمام، بما يجعلها نموذجاً للمدن الذكية والمستدامة التي توفر بيئة تنقل آمنة وسلسة للجميع.
الأخبار المحلية
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
اختُتمت مناورات تمرين رماح النصر 2026 في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بمشاركة قوات سعودية وخليجية ودولية لتعزيز الجاهزية القتالية والحرب الإلكترونية.
اختُتمت اليوم (الجمعة) في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي للمملكة العربية السعودية، فعاليات ومناورات التمرين الجوي المختلط “رماح النصر 2026″، والذي يُعد واحداً من أهم التدريبات العسكرية الجوية على مستوى المنطقة. وقد شهد التمرين مشاركة واسعة شملت كافة أفرع القوات المسلحة السعودية، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، بالإضافة إلى القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوات من عدة دول شقيقة وصديقة، مما يعكس الثقل الاستراتيجي لهذا الحدث العسكري.
وتميزت نسخة هذا العام بتنفيذ محاكاة دقيقة لسيناريوهات عملياتية معقدة ومتعددة الأبعاد، حيث ركزت القوات المشاركة على تطبيق عمليات تكتيكية مختلطة تحاكي واقع الحروب الحديثة. ولم يقتصر التمرين على الطلعات الجوية فحسب، بل شمل محاضرات أكاديمية متخصصة وورش عمل هدفت لرفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة. كما تم تسليط الضوء بشكل مكثف على تقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، وتحديداً في مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، التي باتت تشكل عصب المعارك الجوية في العصر الحديث.
وفي سياق الأهمية الاستراتيجية، يكتسب تمرين “رماح النصر” أهميته من كونه منصة رئيسية لتوحيد المفاهيم القتالية بين القوات المشاركة. فمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي يُعد من المراكز المتقدمة عالمياً، حيث يوفر بيئة تدريبية واقعية تسمح باختبار القدرات القتالية للأفراد والمنظومات في ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية. ويأتي هذا التمرين امتداداً لجهود وزارة الدفاع السعودية في تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية بما يتماشى مع رؤية المملكة لتوطين الخبرات العسكرية ورفع الجاهزية الذاتية.
وقد نفّذت القوات المشاركة خلال أيام التمرين عمليات عالية الدقة، أظهرت مستوى متقدماً من التنسيق والاندماج بين مختلف الوحدات والتشكيلات. هذا التناغم العملياتي يسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرات القتالية المشتركة، ويضمن الاستعداد التام للتعامل مع أي تهديدات محتملة في مختلف الظروف البيئية والعملياتية. إن دمج القوات البرية والجوية وأمن الدولة في تمرين واحد يعزز من مفهوم “العمليات المشتركة” الذي يعتبر ركيزة أساسية في العقيدة العسكرية الحديثة.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يبعث تمرين “رماح النصر 2026” برسائل طمأنة حول استقرار المنطقة، حيث يهدف إلى تعزيز الشراكات العسكرية وتبادل الخبرات المتراكمة بين الدول المشاركة. إن وجود قوات من دول شقيقة وصديقة إلى جانب القوات السعودية وقوات مجلس التعاون الخليجي يرفع من مستوى الكفاءة القتالية ويحقق أعلى درجات التكامل العملياتي، مما يدعم منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويؤكد على دور المملكة الريادي في قيادة الجهود الرامية لحفظ الأمن في المنطقة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحليةيومين ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن3 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين