Connect with us

الأخبار المحلية

3 مليارات ريال لدعم مستفيدي حساب المواطن في سبتمبر

برنامج حساب المواطن يضخ 3 مليارات ريال لدعم 9.7 مليون مستفيد في سبتمبر، اكتشف الأرقام والدلالات الاقتصادية وراء هذا الدعم الضخم.

Published

on

3 مليارات ريال لدعم مستفيدي حساب المواطن في سبتمبر

تحليل اقتصادي لبرنامج حساب المواطن: الأرقام والدلالات

أودع برنامج حساب المواطن مبلغ ثلاثة مليارات ريال سعودي كدعم لشهر سبتمبر، مخصصًا للمستفيدين الذين استكملوا طلباتهم. هذا الدعم يأتي ضمن الدفعة الرابعة والتسعين من البرنامج، حيث بلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق أكثر من 9.7 مليون مستفيد وتابع.

الأرقام الرئيسية ودلالاتها

منذ انطلاقه، دفع برنامج حساب المواطن أكثر من 253 مليار ريال سعودي للمستفيدين. ومن هذا المبلغ، تم تخصيص 2.7 مليار ريال كتعويضات عن دفعات سابقة. هذه الأرقام تشير إلى التزام الحكومة السعودية بتقديم دعم مالي مباشر للأسر المحتاجة، مما يعزز الاستقرار المالي للأسر ويقلل من تأثير التقلبات الاقتصادية على الفئات الأكثر ضعفاً.

في الدفعة الحالية، حصل 72 من المستفيدين على الدعم، وبلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة 1475 ريالاً. هذه النسبة المرتفعة تعكس فعالية البرنامج في الوصول إلى الفئات المستحقة للدعم وتلبية احتياجاتها المالية الأساسية.

توزيع الدعم وتأثيره الاقتصادي

بلغ عدد أرباب الأسر المستفيدين في هذه الدفعة أكثر من مليوني رب أسرة، مشكلين ما نسبته 89 من إجمالي المستفيدين. كما بلغ عدد التابعين أكثر من 7.4 مليون مستفيد. هذا التوزيع يشير إلى أن البرنامج يستهدف بشكل رئيسي الأسر الكبيرة والمتوسطة الحجم التي قد تواجه تحديات مالية أكبر.

إن ضخ ثلاثة مليارات ريال شهريًا في الاقتصاد المحلي يعزز القدرة الشرائية للأسر ويحفز النشاط الاقتصادي الداخلي عبر زيادة الإنفاق الاستهلاكي. هذا التأثير يمتد ليشمل قطاعات متعددة مثل التجزئة والخدمات، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي العام.

السياق الاقتصادي المحلي والعالمي

يأتي هذا الدعم في ظل سياق اقتصادي عالمي متقلب يتسم بتحديات مثل التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية نتيجة للتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية. لذا فإن برامج الدعم الحكومي مثل “حساب المواطن” تلعب دورًا حيويًا في تخفيف الضغوط الاقتصادية على الأسر السعودية والحفاظ على مستوى معيشي لائق لها.

على الصعيد المحلي، تسعى الحكومة السعودية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركز على تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة للمواطنين. ويعتبر برنامج حساب المواطن جزءًا أساسيًا من هذه الجهود الرامية لتوفير شبكة أمان اجتماعي فعالة ومستدامة.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية، يُتوقع أن يواصل برنامج حساب المواطن تقديم دعمه المالي للأسر السعودية بشكل منتظم ومستدام. قد تشهد الفترة القادمة تعديلات في معايير الاستحقاق أو قيمة الدعم لتعكس التغيرات الاقتصادية والمالية المحلية والعالمية.

ختامًا, يمثل برنامج حساب المواطن أحد الأدوات الرئيسية للحكومة السعودية لدعم الأسر ومواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة, مما يعزز استقرار الاقتصاد المحلي ويساهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وفق رؤية المملكة الطموحة لعام 2030.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

المنتدى السعودي للإعلام 2026: مستقبل الإعلام برؤية سعودية

تنطلق أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 في الرياض، بمشاركة نخبة من الخبراء لمناقشة تحديات وفرص الصناعة الإعلامية في ظل رؤية المملكة 2030.

Published

on

المنتدى السعودي للإعلام 2026: مستقبل الإعلام برؤية سعودية

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من “المنتدى السعودي للإعلام”، الذي من المقرر أن تنطلق أعماله في فبراير 2026 تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. يُعقد هذا الحدث الإعلامي البارز على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، ليجمع تحت سقفه ما يزيد على 300 من أبرز قادة الفكر والإعلاميين والخبراء والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.

السياق العام والخلفية التاريخية

يأتي المنتدى السعودي للإعلام، الذي تنظمه هيئة الصحفيين السعوديين، استكمالاً للنجاحات التي حققتها نسخه السابقة، حيث رسّخ مكانته كأحد أهم المنصات الحوارية في المنطقة التي تُعنى بمستقبل صناعة الإعلام. منذ انطلاقته الأولى، سعى المنتدى إلى مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات الدولية، وربط الإعلاميين المحليين بنظرائهم الدوليين لتعزيز الحوار المهني وبناء شراكات مثمرة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يكتسب انعقاد المنتدى في عام 2026 رمزية خاصة، حيث يتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق رؤية المملكة 2030. وقد لعبت هذه الرؤية دوراً محورياً في إعادة تشكيل قطاع الإعلام السعودي، محولة إياه من مجرد ناقل للأخبار إلى صانع محتوى مؤثر وشريك أساسي في التنمية. على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يسهم المنتدى في تمكين المواهب الشابة، وتحفيز الابتكار في المحتوى الرقمي، ومناقشة الأطر التنظيمية والأخلاقية التي تضمن تطور الصناعة بشكل مستدام. أما إقليمياً، فيعزز المنتدى مكانة المملكة كمركز إعلامي رائد في الشرق الأوسط، جاذب للاستثمارات والكفاءات. دولياً، يمثل المنتدى نافذة هامة تعكس للعالم التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها السعودية، ويفتح قنوات للتواصل الحضاري والثقافي.

أجندة حافلة ورؤى مستقبلية

ستشهد فعاليات المنتدى تنظيم أكثر من 150 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة، تستكشف بعمق التحديات والفرص التي تواجه الإعلام اليوم. ستغطي النقاشات محاور رئيسية تشمل تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحافة، واستراتيجيات مكافحة الأخبار المضللة، ومستقبل الإعلام الرقمي ونماذج العمل الجديدة، بالإضافة إلى دور الإعلام في تعزيز الدبلوماسية الثقافية. ومن خلال هذا الزخم الفكري، لا يهدف المنتدى إلى استعراض إنجازات الماضي فحسب، بل يسعى بشكل أساسي إلى استشراف آفاق المستقبل ورسم ملامح إعلام الغد.

Continue Reading

الأخبار المحلية

عبدالرحمن العوضي: سيرة رائد الصحة والبيئة في تاريخ الكويت

تعرف على مسيرة الدكتور عبدالرحمن العوضي، وزير الصحة الكويتي الأسبق، الذي أرسى دعائم النظام الصحي الحديث وترك بصمات لا تُمحى في السياسة والبيئة.

Published

on

عبدالرحمن العوضي: سيرة رائد الصحة والبيئة في تاريخ الكويت

في سجل رجالات الكويت الخالدين، يبرز اسم الدكتور عبدالرحمن العوضي كشخصية فذة لم تكتفِ بعشق وطنها، بل ترجمت هذا العشق إلى مسيرة حافلة بالإنجازات التي شكلت ملامح الدولة الحديثة. لم يكن العوضي مجرد طبيب أو سياسي، بل كان نموذجاً لرجل الدولة الذي شهد تحولات الكويت الكبرى، من بزوغ فجر الاستقلال إلى تحديات العصر الحديث، وساهم بفكره وجهده في بناء صروحها الصحية والسياسية والبيئية.

سياق تاريخي: نشأة في قلب تحولات الكويت

وُلد عبدالرحمن العوضي عام 1936، في فترة كانت فيها الكويت تخطو خطواتها الأولى نحو النهضة الشاملة. عاصر في شبابه مرحلة تدفق الثروة النفطية وبداية بناء المؤسسات الحديثة للدولة تحت قيادة حكامها الرواد. هذه الخلفية التاريخية جعلت من جيله جيلاً مؤسساً، حمل على عاتقه مسؤولية تحويل الرؤى إلى واقع ملموس. سفره للدراسة في أرقى الجامعات العالمية مثل الجامعة الأمريكية في بيروت وهارفارد وأبردين، لم يكن مجرد تحصيل علمي، بل كان استثماراً في العقل الكويتي ليعود ويقود مسيرة التنمية في أهم قطاعاتها.

العصر الذهبي لوزارة الصحة: رؤية تتجاوز العلاج

يجمع الكويتيون على أن فترة تولي الدكتور العوضي لوزارة الصحة (1975-1986) كانت “العصر الذهبي” للقطاع الصحي. لم تكن إنجازاته مجرد ردود فعل على احتياجات قائمة، بل كانت نتاج رؤية استراتيجية بعيدة المدى. فكرة إنشاء المراكز الصحية الأولية في كل منطقة سكنية لم تكن مجرد تسهيل لوصول المواطنين للخدمات، بل كانت تطبيقاً لفلسفة “الوقاية خير من العلاج”، وتخفيفاً للضغط على المستشفيات الكبرى. كما أن التوسع في بناء المستشفيات وتوزيعها جغرافياً ضمن خطة مدروسة، ضمن العدالة في تقديم الرعاية الصحية. ولعل الإنجاز الأبرز هو ريادة الكويت في مجال زراعة الأعضاء، حيث كانت أول عملية لزراعة الكلى في عهده نقطة تحول تاريخية، لم تضع الكويت على الخريطة الطبية الإقليمية فحسب، بل أعطت أملاً جديداً لآلاف المرضى.

رائد حماية البيئة في الخليج

قبل أن يصبح الاهتمام بالبيئة قضية عالمية ملحة، كان للدكتور العوضي بصيرة استشرفت المستقبل. ففي وقت كان التركيز منصباً على التنمية الصناعية والعمرانية، أدرك العوضي أن صحة الإنسان لا تكتمل دون بيئة سليمة. كان تأسيسه لقسم البيئة بوزارة الصحة عام 1968، وإنشاء محطات مراقبة تلوث الهواء، خطوات سبقت عصرها. لم يقتصر تأثيره على المستوى المحلي، بل امتد إقليمياً عبر تأسيسه وترؤسه للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، التي أصبحت المظلة الأساسية للتعاون الخليجي في مواجهة التحديات البيئية البحرية، مما يعكس تأثيره العميق على سياسات المنطقة.

رجل الدولة الحكيم: صوت العقل في الأزمات

إلى جانب مسيرته الوزارية، كان العوضي برلمانياً محنكاً ورجل دولة يُلجأ إليه في الأزمات. كما ورد في شهادات معاصريه، كان صوتاً للحكمة والاتزان في خضم الصراعات السياسية التي مرت بها الكويت. قدرته على تحليل القضايا الشائكة، من ملف البدون ومزدوجي الجنسية إلى النظام الانتخابي والإصلاح الاقتصادي، جعلت منه مرجعاً وطنياً. لم يكن يسعى لمصالح ضيقة، بل كان همه الأول هو الحفاظ على استقرار الكويت وتقدمها، مردداً مقولته الشهيرة “أشعل شمعة بدلاً من أن تلعن الظلام”، وهي فلسفة جسدها طوال حياته.

إرث لا يغيب

عندما رحل الدكتور عبدالرحمن العوضي في يوليو 2019، لم تفقد الكويت وزيراً أو طبيباً سابقاً، بل فقدت أحد أعمدتها وذاكرتها الحية. إرثه لا يزال ماثلاً في كل مستشفى ومركز صحي، وفي كل قانون لحماية البيئة، وفي ذاكرة كل من عمل معه. لقد عاش قصة حب أبدية مع وطنه، لم تكن مجرد مشاعر، بل كانت عملاً دؤوباً وإنجازاً خالداً سيظل يلهم الأجيال القادمة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

السعودية تستقبل 19.5 مليون حاج ومعتمر بنجاح قياسي

أعلنت السعودية عن استقبال 19.5 مليون حاج ومعتمر من الخارج خلال 2025، محققة نسبة رضا قياسية تجاوزت 90% بفضل جهود متكاملة ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن ورؤية 2030.

Published

on

السعودية تستقبل 19.5 مليون حاج ومعتمر بنجاح قياسي

أعلن المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء) عن تحقيق المملكة العربية السعودية لإنجاز استثنائي باستقبالها 19.5 مليون حاج ومعتمر من خارج المملكة خلال عام 2025، وهو رقم يعكس القفزة الهائلة في الطاقة الاستيعابية والقدرات التنظيمية. ولم يقتصر الإنجاز على الأرقام، بل امتد ليشمل جودة التجربة، حيث تجاوزت نسبة رضا ضيوف الرحمن 90%، في شهادة عالمية على نجاح منظومة الخدمات المتكاملة التي تأتي ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد أهم برامج رؤية السعودية 2030.

خلفية تاريخية وشرف الخدمة

تتخذ المملكة خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما شرفًا تاريخيًا ومسؤولية دينية عظمى منذ تأسيسها. وعلى مر العقود، تطورت هذه الخدمة من جهود تقليدية إلى منظومة مؤسسية متطورة تستخدم أحدث التقنيات والأساليب الإدارية لضمان سلامة وراحة الملايين. ويأتي هذا الإنجاز الأخير تتويجًا لعقود من الاستثمار في البنية التحتية للمشاعر المقدسة وتطوير الكفاءات البشرية، ليؤكد على الدور الريادي للمملكة في العالم الإسلامي.

تكامل الجهود وجودة الخدمات

أوضح برنامج خدمة ضيوف الرحمن أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التناغم والتكامل بين جهود أكثر من 60 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية. وسجلت مؤشرات الرضا أرقامًا تفصيلية لافتة، حيث بلغت 91% بين الحجاج و94% بين المعتمرين، مما يدل على دقة التخطيط وكفاءة التنفيذ في كافة مراحل رحلتهم، بدءًا من الحصول على التأشيرة ومرورًا بالاستقبال في المنافذ، ووصولًا إلى التنقل والسكن وأداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.

إثراء التجربة وتعزيز المشاركة المجتمعية

لم تقتصر الجهود على الجانب الخدمي والتنظيمي، بل امتدت لتشمل إثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن. وفي هذا الإطار، تم تطوير وتأهيل 18 موقعًا تاريخيًا وإسلاميًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة ترتبط بالسيرة النبوية الشريفة، مما يتيح للزوار تعميق ارتباطهم الروحي وإضافة بُعد معرفي لرحلتهم. وعلى الصعيد المجتمعي، جسدت مشاركة أكثر من 184 ألف متطوع ومتطوعة أسمى صور التكاتف الوطني، حيث ساهموا بفعالية في أعمال الإرشاد والتنظيم وتقديم الخدمات الإنسانية، مما يعكس قيم العطاء المتجذرة في المجتمع السعودي.

الأثر الاستراتيجي ورؤية 2030

يُعد هذا الإنجاز ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال 30 مليون معتمر سنويًا. كما يعزز النجاح في إدارة هذه الحشود المليونية من مكانة المملكة على الساحة الدولية، ليس فقط كوجهة دينية، بل كنموذج رائد في إدارة الحشود والخدمات اللوجستية المعقدة. ويدعم هذا النجاح أيضًا أهداف التنويع الاقتصادي من خلال تعزيز قطاع السياحة الدينية كأحد أهم القطاعات غير النفطية.

واختتم البرنامج تأكيده بأن هذه المنجزات ما هي إلا امتداد للدعم اللامحدود والتوجيه المباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اللذين يضعان خدمة ضيوف الرحمن على رأس أولويات الدولة، مع تسخير كافة الإمكانيات لمواصلة الارتقاء بجودة الخدمات عامًا بعد عام.

Continue Reading

الأخبار الترند