تواصل معنا

الثقافة و الفن

ياسمينة العبد: من الرعب في ممسوس إلى كوميديا الأقصر

اكتشف تفاصيل أعمال النجمة الشابة ياسمينة العبد الجديدة، ومشاركتها في فيلم ولا كان على البال في الأقصر، بالإضافة إلى فيلم الرعب والتشويق ممسوس.

نُشر

بتاريخ

ياسمينة العبد: من الرعب في ممسوس إلى كوميديا الأقصر

تشهد الساحة الفنية العربية صعوداً لافتاً لعدد من المواهب الشابة التي استطاعت إثبات جدارتها في وقت قصير، وتأتي الفنانة الشابة ياسمينة العبد في مقدمة هذه الأسماء الواعدة. تستعد ياسمينة العبد للظهور في تجربة سينمائية مختلفة وجديدة كلياً من خلال فيلمها المرتقب “ولا كان على البال”، والمقرر طرحه في دور العرض السينمائي خلال شهر أكتوبر المقبل. وتشارك النجمة الشابة في بطولة هذا العمل إلى جانب النجم الشاب نور النبوي والفنان القدير أشرف عبد الباقي، والفيلم من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوي.

رومانسية وكوميديا في قلب الأقصر مع ياسمينة العبد

يقدم فيلم “ولا كان على البال” توليفة سينمائية مميزة تجمع بين الكوميديا الخفيفة والرومانسية، وتدور أحداثه في مدينة الأقصر الأثرية الساحرة. يجسد الفنان نور النبوي في الفيلم شخصية مرشد سياحي يعيش حياة هادئة، لكن تتوالى أمامه المواقف الطريفة والمفارقات غير المتوقعة. تنقلب حياة هذا المرشد رأساً على عقب عندما تدخل فتاة حياته فجأة، لتغير مسارها تماماً في إطار من الإثارة والبهجة.

إن اختيار مدينة الأقصر كموقع رئيسي للتصوير يعيد تسليط الضوء على جمال المعالم السياحية المصرية، ويقدم كادراً بصرياً غنياً يخدم القصة الرومانسية الكوميدية، وهو توجه تتبناه السينما المصرية مؤخراً للترويج للسياحة المحلية وإبراز الهوية الثقافية والتاريخية العريقة لمصر أمام الجمهور العربي والعالمي.

من الكوميديا إلى عالم الجن والغموض في فيلم “ممسوس”

بالتزامن مع استعداداتها لعرض فيلمها الكوميدي، أنهت الفنانة ياسمينة العبد مؤخراً تصوير أحدث أعمالها السينمائية والذي يحمل اسم “ممسوس”. يخوض بطولة هذا الفيلم مجموعة من الوجوه الشابة الصاعدة التي حققت نجاحات ملموسة في الآونة الأخيرة، ومن بينهم عمر رزيق، وتارا عبود، ويوسف رأفت، بينما تترقب الجهة المنتجة تحديد الموعد النهائي لطرح الفيلم للجمهور في دور العرض.

وينتمي فيلم “ممسوس” إلى فئة أفلام الرعب والتشويق والإثارة، وهي نوعية من الأعمال التي باتت تجذب قطاعاً واسعاً من الجمهور الشاب في الشرق الأوسط. تتبع قصة الفيلم مجموعة من الأصدقاء الشباب الذين يقررون خوض مغامرة غير محسوبة العواقب لاستكشاف بعض الأماكن الغامضة في مصر، والتي تحوم حولها الأساطير والحكايات الشعبية عن وجود الجن والأرواح. وسرعان ما تتحول رحلتهم الاستكشافية إلى سلسلة من الوقائع المرعبة والظواهر الغامضة التي تضع حياتهم على المحك وتجبرهم على مواجهة مخاوف لم تكن يوماً في الحسبان.

الأثر الفني والسينمائي لسينما الشباب الجديدة

تأتي هذه الأعمال الجديدة في سياق طفرة فنية تشهدها السينما المصرية والعربية، حيث يتم الاعتماد بشكل متزايد على جيل جديد من الممثلين والمخرجين لتقديم أفكار مبتكرة تخرج عن الأطر التقليدية. إن تقديم أفلام تجمع بين الرعب النفسي مثل “ممسوس” والكوميديا الرومانسية مثل “ولا كان على البال” يعكس تنوعاً كبيراً في الخيارات الفنية المتاحة للجمهور.

محلياً، تساهم هذه التجارب في ضخ دماء جديدة في شباك التذاكر المصري وجذب الفئات العمرية الشابة التي تبحث عن محتوى يواكب السينما العالمية. أما إقليمياً ودولياً، فإن مشاركة نجوم شباب مثل ياسمينة العبد وتارا عبود تفتح آفاقاً جديدة لتوزيع هذه الأفلام عبر منصات البث الرقمي العالمية، مما يعزز من انتشار الفن العربي ويؤكد قدرة الكفاءات الشابة على تقديم سينما منافسة وجاذبة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند