الثقافة و الفن
حكاية طفل: مسرح تفاعلي للأطفال بمهرجان كتّاب الطائف 2024
اكتشف فعالية “حكاية طفل” بمهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف، تجربة مسرحية فريدة تنمي مهارات الأطفال الإبداعية وتعزز ثقتهم بالنفس ضمن فعاليات هيئة الأدب.
في قلب مدينة الطائف النابضة بالثقافة، يقدم مهرجان الكتّاب والقرّاء تجربة فريدة من نوعها للأطفال، حيث يتحول الخيال إلى حقيقة ملموسة على خشبة المسرح. من خلال ركن «حكاية طفل»، يجد الزوار الصغار أنفسهم في قلب مغامرة تعليمية وترفيهية، تحول صفحات القصص الصامتة إلى مشاهد حية مليئة بالحوار والحركة، في مبادرة مبتكرة تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة.
تبدأ رحلة الطفل في هذا الركن بخطوة مشوقة، وهي اختيار القصة التي تلامس شغفه، ليتم بعدها توزيع الأدوار على المشاركين. لا يقتصر الأمر على مجرد القراءة، بل يتجاوزه إلى تدريب عملي مبسط على فنون الحوار والحركة المسرحية، مما يساعد الأطفال على تقمص شخصياتهم بثقة وفهم أعمق لأبعاد الحكاية. تتوج هذه التجربة بصعودهم على المسرح لتقديم عرض حي أمام الجمهور، يعكس حماسهم وتفاعلهم، وتُختتم بالتقاط صور تذكارية توثق لحظاتهم الإبداعية الأولى.
أهداف تربوية في قالب ترفيهي
يستهدف ركن «حكاية طفل» الفئة العمرية من 7 إلى 12 سنة، وهي مرحلة حاسمة في تكوين شخصية الطفل. تسعى هذه الفعالية إلى تحقيق أهداف تربوية عميقة، أبرزها تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال مواجهة الجمهور، وتنمية مهارات التعبير الشفهي والجسدي. كما تعمل على صقل مهارتي النطق والإلقاء السليم، كل ذلك ضمن أجواء تفاعلية تجمع بين المتعة والتشجيع، وتفتح أمامهم أبواب الاكتشاف المسرحي والأدبي.
سياق ثقافي أوسع: ضمن رؤية المملكة 2030
لا تأتي هذه المبادرة من فراغ، بل هي جزء لا يتجزأ من الحراك الثقافي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030. تلعب هيئة الأدب والنشر والترجمة، التابعة لوزارة الثقافة، دوراً محورياً في إثراء المشهد الثقافي وتنظيم فعاليات تهدف إلى تعزيز القراءة وجعل الأدب جزءاً من حياة المجتمع. يمثل مهرجان الكتّاب والقرّاء منصة هامة تجمع المبدعين بالجمهور، وتساهم في بناء جيل جديد مرتبط بالكتاب ومقدر للفنون.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على المستوى المحلي، يساهم المهرجان وفعالياته الموجهة للأطفال في ترسيخ مكانة الطائف كوجهة ثقافية وسياحية رائدة. أما على المستوى الوطني، فإن مثل هذه المبادرات تؤكد على الاستثمار في رأس المال البشري منذ الصغر، وتغرس حب الأدب والمسرح في نفوس الأجيال القادمة، مما يضمن استدامة الحراك الثقافي. إن تحويل القراءة إلى تجربة حية وتفاعلية هو استراتيجية فعالة لمواجهة التحديات الرقمية وجذب الأطفال مرة أخرى إلى عالم الكتب.
يواصل المهرجان استقبال زواره يومياً من الساعة الرابعة مساءً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، في مقره بمنتزه الردف بمحافظة الطائف، وتستمر فعالياته حتى 15 يناير الجاري تحت شعار «حضورك مكسب».
الثقافة و الفن
متاهة رواية صائد الساحرات في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف
اكتشف تجربة ‘المتاهة’ التفاعلية في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف، المستوحاة من رواية منذر القباني ‘صائد الساحرات’. تحديات ذكاء وسرعة بديهة بانتظارك.
في خطوة مبتكرة لدمج الأدب بالترفيه التفاعلي، يقدم مهرجان الكتّاب والقرّاء في مدينة الطائف فعالية “المتاهة”، وهي تجربة غامرة مستوحاة من عوالم رواية “صائد الساحرات” للكاتب السعودي البارز منذر القباني. تأتي هذه الفعالية، التي تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة، كجزء من مساعيها لتوسيع قاعدة المشاركة الثقافية وتقديم المحتوى الأدبي في قوالب عصرية وجذابة.
تجربة تفاعلية تتحدى الذكاء
تعتمد “المتاهة” على إشراك الزائر في رحلة تتطلب سرعة البديهة والتفكير النقدي، حيث يواجه ثلاثة تحديات زمنية متتالية. تبدأ الرحلة بمحطة “النجمة الخماسية”، تليها “الصوت الهامس”، وتُختتم بـ”المصباح المنير”. يُمنح كل مشارك ثلاث دقائق فقط لإنجاز المهمات المطلوبة في كل محطة، مع آلية محاولات متدرجة تتيح له فرصة التقدم حتى بلوغ المرحلة النهائية. هذه التجربة لا تختبر ذكاء المشاركين فحسب، بل تغمرهم سمعياً وبصرياً في أجواء الرواية المشوقة.
خلفية ثقافية ورؤية مستقبلية
تندرج هذه المبادرة ضمن إطار أوسع للتحول الثقافي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، تماشياً مع أهداف رؤية 2030 التي تهدف إلى إثراء جودة الحياة وتعزيز الصناعات الثقافية. تعمل هيئة الأدب والنشر والترجمة على تجاوز الأشكال التقليدية لعرض الأدب، مثل معارض الكتب والندوات، من خلال ابتكار فعاليات “أدب ترفيهي” (Edutainment) تجذب شرائح جديدة من الجمهور، خاصة فئة الشباب، وتشجعهم على القراءة والتفاعل مع الإنتاج الأدبي المحلي.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية فعالية “المتاهة” في قدرتها على تحويل القراءة من فعل فردي صامت إلى تجربة جماعية حية. على الصعيد المحلي، تسهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز مكانة الطائف كوجهة سياحية وثقافية رئيسية. أما إقليمياً، فهي تبرز التطور الذي يشهده المشهد الثقافي السعودي وقدرته على إنتاج فعاليات مبتكرة تضاهي الأحداث العالمية. إن اختيار رواية لكاتب سعودي مثل منذر القباني، المعروف بأسلوبه الذي يمزج بين التاريخ والتشويق، يعزز من قيمة المحتوى المحلي ويقدمه للجمهور بطريقة لا تُنسى.
مكافأة الناجين وتفاصيل المشاركة
يتم تقييم أداء المشاركين بناءً على الوقت المستغرق ونجاحهم في تنفيذ المهمات. يحصل الزائر الذي يتمكن من اجتياز المحطات الثلاث بنجاح على ختم “الناجي”، الذي يؤهله للدخول في سحوبات على جوائز قيمة يقدمها المهرجان. أما من لم يحالفهم الحظ، فيتم توجيههم إلى مخرج آمن بعد انتهاء الوقت المخصص. ويستقبل المهرجان زواره يومياً في مقره بمتنزّه الردف بمحافظة الطائف، من الساعة الرابعة مساءً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، وتستمر فعالياته حتى 15 يناير الجاري.
الثقافة و الفن
صقر Joy Awards الذهبي: رمز الفخامة والإبداع في موسم الرياض
اكتشف تفاصيل صناعة درع جوائز Joy Awards الذهبي من شوبارد. تصميم فريد مستوحى من الصقر السعودي يتطلب 70 ساعة عمل يدوي لتكريم نجوم العالم العربي.
تحفة فنية ترمز للتراث السعودي
في قلب موسم الرياض، الحدث الترفيهي الأضخم في المنطقة، يبرز حفل جوائز Joy Awards كأحد أبرز الفعاليات التي تحتفي بالمبدعين والنجوم في العالم العربي. وفيما تتجه الأنظار إلى الفائزين، يظل درع الجائزة نفسه أيقونة فنية بحد ذاتها، حيث كشفت كارولين شوفوليه، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية لدار شوبارد العريقة، عن التفاصيل المذهلة وراء صناعة “الصقر الذهبي” الذي يتوج الفائزين.
قبل أن يكون مجرد جائزة، يمثل درع Joy Awards أيقونة ثقافية متجذرة في تاريخ المملكة العربية السعودية. فالصقر، الذي استُلهم منه التصميم، ليس طائراً عادياً في التراث العربي، بل هو رمز للقوة والبصيرة الحادة والشرف. تاريخياً، ارتبط الصقر بالفروسية والصيد النبيل، وكان رفيقاً لأهل الصحراء، يعكس قدرتهم على الصبر والدقة. اختيار الصقر لتتويج المبدعين هو رسالة بليغة، مفادها أن الفن والإبداع يتطلبان نفس الرؤية الثاقبة والعزيمة التي يتمتع بها هذا الطائر المهيب.
70 ساعة من الحرفية اليدوية
تولت دار شوبارد السويسرية، المعروفة بحرفيتها الاستثنائية، مهمة تحويل هذا الرمز إلى تحفة فنية ملموسة. وأوضحت شوفوليه أن التصميم لم يقتصر على شكل الصقر الثابت، بل تم ابتكاره ليكون “صقراً متحركاً”، في لفتة تعكس ديناميكية الجائزة وحيوية المشهد الفني العربي المتجدد. تبدأ رحلة كل درع في مصانع الشركة بجنيف، حيث تتطلب كل قطعة ما يقارب 70 ساعة من العمل اليدوي الدقيق، وهي شهادة على التفاني والاهتمام بأدق التفاصيل. بدأت رحلة التصميم في مايو، واستغرقت مرحلة إعداد النماذج الأولية وحدها ستة أسابيع كاملة.
تتجلى فخامة الدرع في المواد المستخدمة، فهو مطلي بذهب من عيار 18 قيراطاً، ما يمنحه بريقاً يخطف الأنظار. أما عيون الصقر، فقد نُحتت يدوياً من حجر العقيق الأسود، مع قزحية صفراء دقيقة تضفي عليه نظرة حية ونافذة. وتكتمل التحفة بقاعدة مصنوعة من النحاس المصقول بعناية، بتشطيب فريد يحاكي لمعان الألماس، ليقف الصقر شامخاً عليها.
منصة عالمية للاحتفاء بالمواهب العربية
يُعد حفل Joy Awards، الذي يُقام ضمن فعاليات موسم الرياض، أكثر من مجرد ليلة لتوزيع الجوائز؛ إنه منصة إقليمية وعالمية تحتفي بالإنجازات في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة والمحتوى الرقمي. يكتسب الحفل أهميته من كونه يجمع نخبة من ألمع النجوم وصناع التأثير في العالم العربي، إلى جانب حضور دولي لافت، مما يعزز التبادل الثقافي ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون. ومع اقتراب موعد حفل 2026، تتجه الأنظار نحو قائمة المرشحين النهائية التي تم الكشف عنها بعد مرحلة تسمية شهدت تفاعلاً جماهيرياً واسعاً. الآن، الكرة في ملعب الجمهور الذي يمتلك فرصة التصويت لنجومه وأعماله المفضلة، في سباق محموم يسبق ليلة التتويج التي ينتظرها الملايين.
الثقافة و الفن
حقيقة اختفاء شيرين عبدالوهاب وخططها لبداية جديدة
نكشف حقيقة الشائعات حول نقل شيرين عبدالوهاب للمستشفى، وخططها للابتعاد عن منزلها وبدء حياة جديدة بعيداً عن الأزمات بعد وعكتها الصحية الأخيرة.
نفي الشائعات وتوضيح الحقائق
وسط موجة من القلق والتكهنات التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، نفت مصادر مقربة من الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب صحة الأنباء المتداولة حول نقلها بسيارة إسعاف إلى منزل الفنانة زينة. وأكدت المصادر أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، موضحة أن شيرين لم تغادر مكان إقامتها الحالي بهذه الطريقة، وأن الفنانة زينة وشقيقتها ياسمين تتواجدان حالياً خارج مصر، وتحديداً في دبي، لقضاء إجازة نصف العام ومرافقة أبناء زينة المشاركين في بطولة رياضية هناك.
خلفية الأزمات المتلاحقة
تأتي هذه الشائعات في سياق فترة عصيبة تمر بها “صوت مصر”، كما يلقبها جمهورها. فمنذ سنوات، تواجه شيرين تحديات شخصية ومهنية كبيرة، كان أبرزها علاقتها شديدة الاضطراب بزوجها السابق حسام حبيب، والتي تضمنت خلافات علنية وانفصالاً وعودة متكررة، وصولاً إلى أزمة صحية ونفسية كبيرة استدعت دخولها إلى إحدى المصحات لتلقي العلاج في عام 2022. هذه الأحداث المتلاحقة وضعتها تحت ضغط إعلامي وجماهيري هائل، مما أثر سلباً على استقرارها النفسي ومسيرتها الفنية، وجعل كل خطوة تقوم بها محط أنظار الملايين.
قرار بالابتعاد وبداية جديدة
وفقاً للمصادر، فإن شيرين عبدالوهاب اتخذت قراراً حاسماً بالابتعاد نهائياً عن منزلها في منطقة التجمع الخامس، والذي أصبح مرتبطاً في ذهنها بالعديد من الذكريات المؤلمة والأزمات الأخيرة. وتسعى الفنانة لبدء صفحة جديدة في حياتها بمجرد استقرار حالتها الصحية، حيث تخطط للانتقال إلى مكان إقامة جديد يوفر لها الهدوء والسكينة. ولا يقتصر قرار الابتعاد على المكان فحسب، بل يشمل أيضاً قطع علاقتها ببعض الأشخاص المقربين، وحتى أفراد من عائلتها، الذين تعتبرهم جزءاً من المشاكل التي عانت منها مؤخراً، في خطوة تعكس رغبتها العميقة في إعادة بناء حياتها على أسس جديدة.
التأثير والأهمية في المشهد الفني العربي
تعد شيرين عبدالوهاب واحدة من أهم الأصوات في العالم العربي خلال العقدين الأخيرين. لذلك، فإن أي أزمة تمر بها لا تقتصر على كونها خبراً فنياً، بل تتحول إلى قضية رأي عام إقليمية. يهتم الجمهور العربي بمتابعة أخبارها ليس فقط حباً في فنها، ولكن أيضاً تعاطفاً مع الجانب الإنساني في شخصيتها العفوية والصريحة. وتثير أزماتها نقاشات واسعة حول الصحة النفسية للمشاهير، وضغوط الشهرة، وتأثير العلاقات الشخصية على المسيرة المهنية. وينتظر الملايين من محبيها عودتها بقوة إلى الساحة الفنية، آملين أن تتجاوز هذه المحنة وتعود للتألق بصوتها الذي أسر قلوبهم.
مخاوف صحية حالية
إلى جانب الضغوط النفسية، تعاني شيرين حالياً من وعكة صحية تفاقمت في الفترة الأخيرة، حيث خضعت لعملية جراحية قبل عدة أسابيع. كما يلاحظ الجمهور زيادة كبيرة في وزنها، وهو ما يثير قلقهم حول حالتها الصحية العامة. وتبقى الفنانة في الوقت الحالي في فترة نقاهة، بعيداً عن الأضواء، في محاولة لاستعادة عافيتها الجسدية والنفسية قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية