تواصل معنا

الثقافة و الفن

ستاربكس تحتفي بمناسبة اليوم الوطني السعودي بإصدار حصري

بمناسبة اليوم الوطني السعودي، تطلق ستاربكس كوباً حصرياً يدمج بين نقوش السدو والعمارة النجدية بالتعاون مع فنانين محليين لإبراز الهوية الثقافية للمملكة.

نُشر

بتاريخ

ستاربكس تحتفي بمناسبة اليوم الوطني السعودي بإصدار حصري

بمناسبة اقتراب موعد اليوم الوطني السعودي، أعلنت شركة ستاربكس، التي تديرها مجموعة الشايع في منطقة الشرق الأوسط، عن إطلاق مبادرة فنية وثقافية فريدة تحتفي من خلالها بالتراث الغني للمملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الاحتفالية عبر إطلاق كوب بتصميم حصري محدود الإصدار، يمثل رحلة بصرية وفنية تستلهم تفاصيلها من الهوية السعودية الأصيلة، ونقوش السدو التقليدية، وفنون العمارة النجدية العريقة، وتنوع الطبيعة والحياة البرية في المملكة.

رحلة فنية تستلهم التراث في اليوم الوطني السعودي

لتجسيد القصة الكامنة وراء هذا التصميم المبتكر، دعت ستاربكس نخبة من الفنانين والمبدعين السعوديين للانطلاق في رحلة استكشافية عبر أنحاء المملكة. تهدف هذه الرحلة إلى توثيق الأماكن والتقاليد التي ألهمت الرسومات والتصاميم الفريدة التي تزين كوب «اليوم الوطني». وقد تم توثيق هذه التجربة الإبداعية في سلسلة محتوى تفاعلي عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على حيوية التراث السعودي وقدرته على إلهام الفن المعاصر.

ومن بين المبدعين المشاركين، يبرز اسم المصور الفوتوغرافي المعاصر معاذ العوفي، المعروف بأعماله المميزة التي توثق جمال الطبيعة السعودية وارتباطها الوثيق بالهوية الثقافية. وعبر العوفي عن اعتزازه بهذه المشاركة قائلاً: «يُعد اليوم الوطني السعودي فرصة ثمينة للتأمل في تراثنا والجمال الطبيعي الذي يجسد ثقافتنا. ومن خلال السرد البصري، أتطلع إلى إبراز العلاقة بين مناظرنا الطبيعية وهويتنا السعودية الأصيلة».

نقوش السدو والعمارة النجدية برؤية معاصرة

تاريخياً، ارتبطت الهوية السعودية بالعديد من الحرف اليدوية والفنون المعمارية التي تعكس تكيف الإنسان مع بيئته وتعبيره عن جمالياتها. وفي هذا السياق، تعاونت فنانة الجداريات نورة بن سعيدان مع الحرفية القديرة «لَهدة العنزي» من المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث). وخلال هذه التجربة، تعرفت نورة عن قرب على تقنيات حرفة السدو التقليدية—المسجلة كإرث ثقافي غير مادي لدى اليونسكو—بدءاً من غزل المواد الخام وفتلها وصبغها، وصولاً إلى النسيج المعقد وتصميم الزخارف الأصيلة. وأكدت نورة أن هذه التجربة لا تهدف فقط للحفاظ على التراث للأجيال المقبلة، بل لجعله مصدراً متجدداً للإلهام الفني المعاصر وتطوير المنتجات.

من جهة أخرى، ركزت الفنانة هبة إسماعيل على استكشاف التفاصيل المعمارية الدقيقة والجماليات الفريدة التي تتميز بها العمارة النجدية القديمة، لتقدم رؤية بصرية معاصرة مستوحاة من هذا الإرث الثقافي الغني. وقالت هبة: «كان استكشاف العمارة النجدية رحلة مليئة بالاكتشاف والإلهام. في هذا اليوم الوطني، أحتفي ليس فقط بالمباني، بل بالقصص التي تحملها تفاصيلها».

الأثر الثقافي والاجتماعي للمبادرة محلياً وعالمياً

تتجاوز هذه المبادرة كونها مجرد إطلاق منتج تجاري؛ فهي تمثل جسراً ثقافياً يربط بين الماضي والحاضر، ويسهم في تعزيز الفخر الوطني محلياً، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تضع الثقافة والتراث في مقدمة ركائزها. وإقليمياً ودولياً، تسهم مثل هذه التعاونات مع علامات تجارية عالمية مثل ستاربكس في نشر الثقافة السعودية وتعريف الجمهور العالمي بجماليات الفنون التقليدية مثل السدو والعمارة النجدية.

ومن المقرر أن يقوم الفنانون بتحويل تجاربهم ورحلاتهم الاستكشافية إلى أعمال فنية أصلية تعيد تقديم القصص الكامنة وراء الرموز والتفاصيل التي يتضمنها تصميم الكوب برؤية معاصرة. وستُعرض هذه الأعمال الفنية في وقت لاحق من العام، لتواصل سرد القصة الإبداعية التي بدأها هذا التصميم المميز، وتدعو ستاربكس الجميع لمتابعة حسابها على إنستغرام للاطلاع على آخر مستجدات هذا المعرض الفني الفريد.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند