الثقافة و الفن
مسرحية حين رآني الغياب تتوج بجائزة أفضل ممثل بالأوبرا
حققت مسرحية حين رآني الغياب السعودية نجاحاً كبيراً في دار الأوبرا المصرية، حيث فاز بطلها محمد لادان بجائزة أفضل ممثل بملتقى أولادنا الدولي بالقاهرة.
شهدت الأوساط الفنية العربية إنجازاً ثقافياً سعودياً جديداً، حيث حققت مسرحية حين رآني الغياب نجاحاً باهراً في جمهورية مصر العربية. وجاء هذا التتويج من خلال مشاركة الكاتبة والباحثة السعودية هدى علي حدادي بنصها المسرحي المميز ضمن فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، والذي احتضنته خشبة دار الأوبرا المصرية العريقة بالقاهرة. وقد تزامنت هذه المشاركة الثقافية الهامة مع احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم الوطني، مما أضفى طابعاً وطنياً مميزاً على هذا الحضور الإبداعي الذي يمثل الحراك الفني المعاصر في المملكة.
عمق الفكرة الإنسانية في مسرحية حين رآني الغياب
قدمت المسرحية في قالب “المونودراما” (مسرح الممثل الواحد)، متتبعةً رحلة إنسانية عميقة ووجدانية تواجه أسئلة الفقد والغياب. وتدور أحداث العمل حول محاولة الإنسان إعادة اكتشاف ذاته بعد فقدان الشخص الذي كان يمنحه الشعور بالقيمة والوجود. ولم تكتفِ الكاتبة هدى حدادي بتقديم الحزن كحالة بكائية عابرة، بل غاصت في سيكولوجية الفقد بوصفه أثراً عميقاً يعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية. يطرح العرض تساؤلاً فلسفياً محورياً: كيف يمكننا مواصلة الحياة وحمل أثر الراحلين دون أن نفقد أنفسنا في غيابهم؟
إبداع الأداء والتقنيات البصرية على خشبة الأوبرا
تجسد هذا الصراع النفسي ببراعة استثنائية من خلال أداء الممثل الكفيف محمد لادان، الذي توج بجائزة أفضل ممثل في فنون ذوي القدرات الخاصة. اعتمد لادان في أدائه على قوة الصوت والإنصات والإحساس الداخلي، متجاوزاً الحدود البصرية التقليدية لينقل التحولات النفسية المعقدة مباشرة إلى وجدان الجمهور. ورافق هذا الأداء المتميز رؤية موسيقية متكاملة صاغها الملحن والمنتج السعودي عبدالله عبود كإهداء للعمل، حيث تحولت الموسيقى إلى لغة درامية موازية تعبر عن اللحظات الصامتة. كما تميز العرض بإخراج متميز من أمينة السوداني، ورسم إضاءة معبر للمهندس محمد الحبشي، وتصميم جرافيكي من شيري وجدي. ولإضفاء لمسة حداثية، تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المواد البصرية المعروضة على الشاشة، مما ساهم في توسيع فضاء الذاكرة والخيال وربطه بالحضور الحي للممثل على خشبة المسرح.
أبعاد الحدث وتأثيره على المشهد الثقافي العربي
يأتي هذا الإنجاز في سياق الطفرة الكبيرة التي تشهدها الحركة الثقافية والمسرحية في المملكة العربية السعودية، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بتمكين المبدعين ودعم الفنون بمختلف أشكالها. تاريخياً، لطالما كان المسرح السعودي حاضراً في المحافل العربية، إلا أن هذا الفوز يمثل نقلة نوعية تؤكد على دمج ذوي القدرات الخاصة في المشهد الإبداعي وتقديمهم كعناصر فاعلة قادرة على المنافسة دولياً. وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، يعزز هذا التتويج من مكانة الفن السعودي في المهرجانات الكبرى مثل ملتقى “أولادنا” الدولي، ويسهم في مد جسور التواصل الثقافي بين الرياض والقاهرة، مؤكداً أن الإبداع الإنساني لا يعرف حدوداً أو عوائق. وفي ختام الفعالية، ثمنت الكاتبة هدى حدادي الجهود الكبيرة التي تبذلها سهير عبدالقادر، رئيسة ومؤسسة الملتقى، في توفير منصة دولية تجمع المبدعين وتتيح لهم فرصة التعبير والوصول إلى الجمهور العربي والعالمي.
-
الأخبار المحلية منذُ 6 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 6 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تجديد عقد جواو فيليكس.. النصر يفجر مفاجأة مدوية لحسم المستقبل
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
كيف يرسم قادة العالم مستقبل الطاقة في الرياض لعام 2026؟
-
الأخبار المحلية منذُ 6 أيام
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026