Connect with us

الثقافة و الفن

نتفليكس وآفاق: تمكين المخرجات العربيات بمهرجان البحر الأحمر

شراكة بين نتفليكس وآفاق تدعم 20 مخرجة عربية ناشئة، وتعرض أفلامهن في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ضمن جهود تمكين المواهب النسائية.

Published

on

نتفليكس وآفاق: تمكين المخرجات العربيات بمهرجان البحر الأحمر

في خطوة بارزة لتمكين الأصوات النسائية في السينما العربية، احتفت منصة نتفليكس العالمية بالتعاون مع الصندوق العربي للفنون والثقافة (آفاق) بعرض مجموعة من الأفلام القصيرة ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي. هذه الأفلام هي نتاج برنامج “مختبر الفيلم القصير لصانعات أفلام صاعدات”، الذي يهدف إلى دعم ورعاية المواهب النسائية الشابة في المنطقة، وقد تم عرضها ضمن فئة “رؤى البحر الأحمر”، المخصصة للأعمال ذات الرؤى السينمائية المبتكرة والمؤثرة.

خلفية المشهد السينمائي المتنامي في المنطقة

يأتي هذا التعاون في وقت يشهد فيه المشهد الثقافي والسينمائي في العالم العربي، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، تحولاً جذرياً. فمع انطلاق رؤية السعودية 2030، اكتسبت الصناعات الإبداعية زخماً غير مسبوق، وأصبح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي أحد أهم المنصات الإقليمية التي تحتفي بالمواهب وتفتح آفاقاً جديدة لصناع الأفلام. تاريخياً، كانت فرص النساء في مجال الإخراج والإنتاج محدودة، لكن مبادرات مثل هذه الشراكة بين نتفليكس وآفاق تساهم بفعالية في تغيير هذا الواقع، وتعمل على بناء بيئة أكثر شمولية وتوازناً تضمن تمثيلاً أوسع للقصص النسائية ورؤاهن الفنية.

تفاصيل البرنامج ودعم المواهب الشابة

أُطلق برنامج تدريب صانعات الأفلام الصاعدات لدعم 20 موهبة مخرجة ناشئة من المملكة العربية السعودية، الإمارات، مصر، الأردن، والكويت. على مدار خمسة أشهر من العمل المكثف، خضعت المشاركات لبرنامج تدريبي شامل غطى كافة جوانب صناعة الأفلام، بدءاً من كتابة السيناريو والإخراج، ومروراً بالإنتاج والتصوير، وانتهاءً بالمونتاج. ولضمان تحويل أفكارهن إلى واقع ملموس، حصل كل مشروع على منحة إنتاج مخصصة بقيمة 25,000 دولار أمريكي، مما أتاح لهن الموارد اللازمة لإنتاج أفلامهن بجودة عالية.

أهمية استراتيجية وتأثير متعدد الأبعاد

تتجاوز أهمية هذه المبادرة حدود الدعم المادي والتقني، إذ تحمل تأثيراً استراتيجياً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. محلياً، تساهم في إثراء الساحة الفنية السعودية بمواهب جديدة قادرة على سرد قصص أصيلة تعكس المجتمع. إقليمياً، تعزز مكانة المرأة في السينما العربية وتلهم جيلاً جديداً من المبدعات. أما دولياً، فإن شراكة مع منصة بحجم نتفليكس تمنح هذه الأفلام فرصة الوصول إلى جمهور عالمي، مما يساهم في تقديم صورة أكثر تنوعاً وعمقاً عن الثقافة العربية المعاصرة.

وفي هذا السياق، قالت ريما مِسْمَار، المديرة التنفيذية لآفاق: “يشكل دعم النساء لسرد قصصهن، وتعزيز ثقتهنّ في رؤيتهن الفنية، أمراً أساسياً لبناء منظومة سينمائية أكثر ديناميكية وتمثيلاً في العالم العربي. من خلال هذه الشراكة مع نتفليكس، تمكّنا من تزويد صانعات الأفلام الصاعدات بالتدريب والموارد وحرية التعبير، وهي كلها عناصر جوهرية في مهمة آفاق، ويُعد عرض أفلامهن في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي خير دليل على ما يحدث عندما تُرعى الأصوات المستقلة، وتُمنح مساحةً للازدهار”.

من جانبها، قالت بلين مافيلي، مديرة الشؤون العالمية في نتفليكس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: “يؤكد صندوق نتفليكس لدعم المواهب الإبداعية التزامنا بتمكين المواهب الواعدة وإبراز الأصوات الجديدة في المنطقة. وتوفر هذه المبادرة منصة داعمة للمخرجات الصاعدات لتجسيد قصصهن على الشاشة، ونحن فخورون باختيار أعمالهن ضمن عروض الأفلام في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث أكدت لنا الانعكاسات الإيجابية على الأفلام من قبل القطاع على أهمية الاستثمار في الجيل القادم من المبدعين. وتواصل شراكتنا مع آفاق فتح الأبواب أمام المواهب الجديدة والإعداد لمشهد إبداعي أكثر شمولية في السعودية والعالم العربي”.

الأفلام المشاركة ومنصة نحو المستقبل

الأفلام القصيرة الخمسة التي تم اختيارها للعرض في المهرجان هي: “جريش سلام”، “مكان ثاني”، “عن أشباحهُن”، “لا أثر للأفق”، و”ثورة غضب”. وقد قدم كل فيلم طرحاً فنياً فريداً، فيما شكّل عرض هذه الأعمال في المهرجان محطة فارقة في مسيرة صانعات الأفلام، حيث أتاح لهن منصة حيوية لعرض أعمالهن أمام نخبة من خبراء الصناعة والتواصل المباشر مع المنتجين والمخرجين وصناع القرار، مما يفتح أمامهن أبواباً واسعة نحو مستقبل مهني واعد.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

وفاة الكاتب بدر المطيري: قصة الظلم التي ألهمت روايته

رحل الكاتب السعودي بدر المطيري، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا وُلد من رحم المعاناة. تعرف على قصة سجنه ظلمًا وكيف وثقها في روايته الشهيرة ‘أعوام الظلام’.

Published

on

وفاة الكاتب بدر المطيري: قصة الظلم التي ألهمت روايته

غيب الموت الكاتب والروائي السعودي بدر المطيري، اليوم الأحد، لتُطوى بذلك صفحة من مسيرة أدبية وإنسانية فريدة، ارتبطت فيها فصول الإبداع بأقسى فصول المعاناة الشخصية. لم يكن المطيري مجرد كاتب يروي قصصًا من الخيال، بل كان شاهدًا على عصره، وصوتًا لمن لا صوت له، حيث استطاع أن يحول تجربته المريرة مع الظلم إلى عمل أدبي خالد سيظل محفورًا في ذاكرة الأدب السعودي الحديث.

تعود جذور المأساة التي شكلت مسيرة المطيري الأدبية إلى عام 2000، عندما وجد نفسه متهمًا في قضية لم يرتكبها. فقبيل أيام قليلة من حفل زفافه، تم توقيفه بناءً على جرائم ارتكبها شخص مجهول انتحل شخصيته عبر تزوير صورة جواز سفره. هذه الواقعة الصادمة قادته إلى أروقة المحاكم ثم إلى غياهب السجن، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، ليقضي منها عامًا وثمانية أشهر قبل أن تظهر براءته وتُكشف الحقيقة المرة.

من رحم المعاناة: ولادة “أعوام الظلام”

في خضم هذه التجربة القاسية، لم يستسلم المطيري لليأس، بل وجد في الكتابة ملاذًا ومنفذًا للتعبير عن صرخته. ومن رحم هذه المعاناة، وُلدت روايته الأشهر “أعوام الظلام”، التي لم تكن مجرد سيرة ذاتية توثق تفاصيل قضيته، بل كانت عملاً أدبيًا عميقًا يغوص في النفس البشرية في مواجهة الظلم والقهر وفقدان الهوية. سرد المطيري في روايته ببراعة تفاصيل رحلته المريرة لإثبات براءته، وكشف عن مكامن الألم والأمل في تجربة إنسانية فريدة.

الأهمية الأدبية والتأثير المجتمعي

تكمن أهمية تجربة بدر المطيري الأدبية في قدرتها على تحويل قضية شخصية إلى قضية رأي عام، مسلطةً الضوء على أهمية العدالة وخطورة الأخطاء القضائية. تنتمي روايته إلى “أدب السجون”، وهو جنس أدبي يكتسب أهميته من صدقه وقدرته على كشف المسكوت عنه في المجتمعات. على الصعيد المحلي، أثارت روايته نقاشًا واسعًا وساهمت في زيادة الوعي حول حقوق المتهمين وأهمية التحقق الدقيق في القضايا الجنائية. أما على الصعيد الإقليمي، فإن قصة المطيري تتقاطع مع تجارب إنسانية مشابهة في العالم العربي، مما يمنح عمله صدى أوسع ورسالة عالمية حول صمود الروح الإنسانية.

إرث باقٍ

برحيل بدر المطيري، الذي سيوارى جثمانه الثرى يوم غدٍ الاثنين، تفقد الساحة الثقافية السعودية والعربية صوتًا أدبيًا مهمًا. لكن إرثه سيظل باقيًا من خلال أعماله التي تقدم شهادة حية على أن الفن يمكن أن يولد من أقسى الظروف، وأن الكلمة قادرة على الانتصار على الظلام. لقد ترك المطيري خلفه ليس فقط رواية خالدة، بل قصة ملهمة في الصمود وتحويل الألم إلى إبداع يضيء الدرب للآخرين.

Continue Reading

الثقافة و الفن

فسح 45 فيلماً سينمائياً بالسعودية: نمو متسارع لقطاع الإعلام

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام السعودية عن فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائي و450 كتاباً، مما يعكس النمو الكبير في قطاع الترفيه والثقافة ضمن رؤية 2030.

Published

on

فسح 45 فيلماً سينمائياً بالسعودية: نمو متسارع لقطاع الإعلام

أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية عن إنجازاتها للأسبوع الماضي، والتي تضمنت فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائياً، بالإضافة إلى 450 من الكتب والمطبوعات المتنوعة ولعبتين إلكترونيتين. وتأتي هذه الأرقام لتعكس الديناميكية المتنامية التي يشهدها قطاع الإعلام والترفيه في المملكة، كجزء من التحولات الاستراتيجية الشاملة التي تقودها رؤية السعودية 2030.

خلفية تاريخية وسياق عام

يمثل هذا النشاط المكثف في فسح المحتوى السينمائي فصلاً جديداً في تاريخ الثقافة السعودية. فبعد قرار إعادة افتتاح دور السينما في عام 2018، والذي أنهى حظراً دام لأكثر من ثلاثة عقود، شهدت المملكة طفرة غير مسبوقة في صناعة الترفيه. تعمل الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، التي تأسست لتكون الجهة المنظمة والمشرفة على المحتوى الإعلامي المرئي والمسموع والمقروء، على ضمان أن يتوافق المحتوى المعروض مع المعايير الثقافية والاجتماعية للمملكة، مع تشجيع الإبداع والتنوع في الوقت ذاته. إن عملية الفسح والتصنيف لا تقتصر على الرقابة، بل هي جزء من بناء منظومة إعلامية ناضجة تدعم الاقتصاد الإبداعي.

الأهمية والتأثير المتوقع

على الصعيد المحلي، يساهم هذا الزخم في إثراء الخيارات الترفيهية المتاحة للمواطنين والمقيمين، مما يعزز جودة الحياة، وهو أحد الأهداف الرئيسية لرؤية 2030. كما أن تسريع وتيرة فسح الأفلام والكتب يشجع الاستثمار في قطاع السينما والإنتاج المحلي، ويوفر منصة للمواهب السعودية لعرض أعمالها، مما يخلق فرص عمل جديدة ويحفز النمو الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت الهيئة خلال نفس الأسبوع 335 ترخيصاً إعلامياً و230 ترخيص “موثوق” للإعلانات الفردية، مما يدل على توسع البيئة التنظيمية لدعم صناع المحتوى والمؤسسات الإعلامية.

أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الأرقام ترسخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي رائد في صناعة الإعلام والترفيه. إن وجود سوق سينمائي نشط ومنظم يجذب كبرى شركات الإنتاج والتوزيع العالمية، ويشجع على إقامة المهرجانات السينمائية الدولية، ويعزز التبادل الثقافي. إن فسح 45 فيلماً في أسبوع واحد يبعث برسالة قوية للمستثمرين والمبدعين حول العالم بأن السوق السعودي مفتوح، واعد، وجاهز لاستيعاب المزيد من الأعمال الفنية العالمية والمحلية، مما يضع المملكة على خريطة صناعة السينما العالمية بقوة.

Continue Reading

الثقافة و الفن

الفائزون بجائزة الملك فيصل 2026: تكريم إنجازات عالمية

تعرف على الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2026 في فروع خدمة الإسلام، والطب، والعلوم. تغطية شاملة للحفل وأهمية الجائزة تاريخياً.

Published

on

الفائزون بجائزة الملك فيصل 2026: تكريم إنجازات عالمية

في أمسية احتفالية شهدتها العاصمة السعودية الرياض، وتحديداً في قاعة الأمير سلطان الكبرى، أُسدل الستار عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل المرموقة لعام 2026. أعلن الأمين العام للجائزة، الدكتور عبدالعزيز السبيل، عن الفائزين في فروعها الخمسة، بحضور الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وسط حضور نخبوي من الأكاديميين والمثقفين والدبلوماسيين.

تاريخ عريق ومكانة عالمية

تُعد جائزة الملك فيصل، التي أطلقتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1977 ومُنحت لأول مرة في 1979، واحدة من أبرز الجوائز العالمية التي تحتفي بالإنجازات الاستثنائية في خدمة البشرية. تهدف الجائزة إلى تكريم العلماء والمفكرين الذين يقدمون إسهامات جليلة في خمسة مجالات رئيسية: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. وبفضل معاييرها الصارمة ولجان تحكيمها الدولية المستقلة، اكتسبت الجائزة سمعة عالمية رفيعة، حتى أُطلق عليها لقب “جائزة نوبل العربية”، حيث أصبح الفوز بها شرفاً يطمح إليه المبدعون في شتى أنحاء العالم.

الفائزون لعام 2026 وإسهاماتهم الرائدة

شملت قائمة الفائزين لهذا العام كوكبة من العلماء والمفكرين الذين أثروا مجالاتهم بأعمال خالدة:

  • جائزة خدمة الإسلام: مُنحت مناصفة لكل من الشيخ عبداللطيف الفوزان، تقديراً لدوره الريادي في العمل الخيري المؤسسي وتأسيسه “وقف أجواد” الذي يمثل نموذجاً مبتكراً في الاستدامة الخيرية، والدكتور محمد محمد أبو موسى من جامعة الأزهر، تكريماً لإسهاماته العلمية العميقة في إثراء البلاغة العربية وخدمة التراث الإسلامي الأصيل.
  • جائزة الدراسات الإسلامية: حول موضوع “طرق التجارة في العالم الإسلامي”، تقاسم الجائزة كل من الدكتور عبدالحميد حسين حمودة من جامعة الفيوم، والدكتور محمد وهيب حسين من الجامعة الهاشمية. جاء فوزهما نتيجة لأبحاثهما الميدانية والتحليلية الدقيقة التي كشفت عن أبعاد تاريخية وحضارية جديدة لطرق التجارة البرية والبحرية في العالم الإسلامي.
  • جائزة اللغة العربية والأدب: فاز بها البروفيسور بيير لارشيه من جامعة إيكس-مارسيليا، وذلك لجهوده الأكاديمية المتميزة في دراسة الأدب العربي وتقديمه للجمهور الفرنسي، خاصة ترجماته النوعية للمعلقات والشعر الجاهلي التي جمعت بين الدقة العلمية والجمال الأدبي.
  • جائزة الطب: في موضوع “الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة”، نالت الجائزة البروفيسورة سفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر. يُعزى فوزها إلى اكتشافها الرائد لهرمون GLP-1 ودوره المحوري في تحفيز إفراز الإنسولين، وهو ما فتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات فعالة لمرض السكري والسمنة المفرطة.
  • جائزة العلوم: في موضوع “الرياضيات”، مُنحت الجائزة للبروفيسور كارلوس كينيغ من جامعة شيكاغو، تقديراً لإسهاماته الأصيلة في مجال التحليل الرياضي، وتحديداً في فهم المعادلات التفاضلية غير الخطية، والتي أصبحت نظرياته أساساً لتطبيقات علمية وهندسية واسعة.

أهمية الجائزة وتأثيرها المستمر

لا يقتصر تأثير جائزة الملك فيصل على تكريم الفائزين فحسب، بل يمتد ليشكل حافزاً للأجيال الجديدة من الباحثين والمفكرين في العالم الإسلامي وحول العالم. كما أنها تساهم في تعزيز مكانة اللغة العربية وتشجيع البحث العلمي الرصين، وتلعب دوراً محورياً في بناء جسور التواصل الحضاري والثقافي بين الشرق والغرب. وفي ختام الحفل، توجهت الأمانة العامة للجائزة بالتهنئة للفائزين، معربة عن شكرها وتقديرها لجميع الخبراء والمؤسسات العلمية التي شاركت في إنجاح دورة هذا العام.

Continue Reading

Trending