Connect with us

الثقافة و الفن

محيي إسماعيل يوضح حقيقة مرضه وانتقاله لدار المسنين

محيي إسماعيل ينفي إصابته بجلطة ويكشف أسباب إقامته في دار رعاية كبار الفنانين، مؤكداً تمتعه بصحة جيدة وبحثه عن الهدوء والراحة.

Published

on

محيي إسماعيل يوضح حقيقة مرضه وانتقاله لدار المسنين

في خطوة أثارت اهتمام الأوساط الفنية والجمهور المصري، خرج الفنان القدير محيي إسماعيل عن صمته ليطمئن محبيه على حالته الصحية، نافياً بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول إصابته بجلطة دماغية، وموضحاً ملابسات تواجده الحالي في دار رعاية كبار الفنانين.

حقيقة الحالة الصحية ودخول المستشفى

أكد «قيصر السينما»، كما يلقبه جمهوره، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «حديث القاهرة»، أن الأنباء المتداولة حول تدهور صحته عارية تماماً من الصحة. وأوضح أن دخوله المستشفى كان لفترة وجيزة للغاية نتيجة شعوره بإجهاد عابر، حيث تلقى الرعاية اللازمة وغادر المستشفى سريعاً دون أي مضاعفات تذكر، مشدداً على أنه يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض مزمنة تستدعي القلق.

لماذا اختار الإقامة في دار رعاية الفنانين؟

وفي سياق متصل، كشف محيي إسماعيل أن قراره بالإقامة في دار رعاية كبار الفنانين (دار القوة الناعمة) جاء بمحض إرادته الشخصية، بحثاً عن الهدوء والراحة النفسية، وليس بسبب العجز أو المرض. وأشار إلى أن الدار توفر مناخاً من الاستقرار يليق بتاريخ الفنانين، مؤكداً أنه يتحرك بشكل طبيعي ويمارس حياته اليومية باستقلالية تامة، ولم يتلقَ زيارات منذ خروجه من المستشفى لرغبته في الاستجمام.

أهمية دار «القوة الناعمة» وتكريم الرموز

يأتي انتقال محيي إسماعيل إلى هذه الدار ليسلط الضوء على أهمية هذا المشروع الذي تبنته نقابة المهن التمثيلية مؤخراً. تُعد دار رعاية كبار الفنانين خطوة حضارية وإنسانية هامة تهدف إلى توفير حياة كريمة لرموز الفن المصري الذين أثروا الحياة الثقافية لسنوات طويلة. هذا المشروع يعكس تقديراً مجتمعياً لدور الفنان، ويضمن لهم رعاية اجتماعية ونفسية لائقة بعيداً عن ضغوط الحياة، وهو ما يفسر اختيار فنان بحجم محيي إسماعيل للإقامة فيها كنوع من التغيير والبحث عن السكينة.

مسيرة حافلة بـ «السايكودراما»

يمتلك محيي إسماعيل تاريخاً فنياً طويلاً جعله واحداً من أبرز الممثلين في تاريخ السينما المصرية، حيث تخصص في أداء الأدوار النفسية المعقدة أو ما يعرف بـ «السايكودراما». برع في تجسيد شخصيات لا تنسى في أفلام مثل «الإخوة الأعداء» و«الرصاصة لا تزال في جيبي»، مما جعله مدرسة فنية متفردة. ورغم غيابه عن الشاشة منذ مشاركته في فيلم «الكنز 2» عام 2019، إلا أنه يظل حاضراً في أذهان الجمهور بفضل فلسفته الخاصة وتصريحاته العفوية، مؤكداً أنه لن يعود للتمثيل إلا إذا وجد الدور الذي يضيف لتاريخه الكبير.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الثقافة و الفن

فيديو تعثر إليسا في أبوظبي وتفاصيل جولتها بأمريكا 2026

شاهد تفاصيل تعثر إليسا على مسرح أبوظبي وكيف تداركت الموقف. تعرف على قائمة أغاني الحفل، ومواعيد جولتها الغنائية القادمة في أمريكا وكندا وتأجيل ألبومها.

Published

on

فيديو تعثر إليسا في أبوظبي وتفاصيل جولتها بأمريكا 2026

عاشت الجماهير العربية لحظات من القلق خلال حفل الفنانة اللبنانية إليسا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث كادت ملكة الإحساس أن تتعرض لسقوط قوي على خشبة المسرح، في واقعة تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي فور حدوثها.

تفاصيل تعثر إليسا وتدارك الموقف

خلال اندماجها في أداء إحدى أغنياتها الرومانسية التي تشتهر بها، تعثرت إليسا بشكل مفاجئ، مما أدى إلى اختلال توازنها للحظات. إلا أن الخبرة الطويلة للفنانة اللبنانية على المسارح مكنتها من استعادة توازنها بسرعة بديهة عالية، لتتجنب السقوط الكامل أمام الجمهور، وتكمل فقرتها الغنائية بابتسامة وثقة، وسط تصفيق حار من الحضور الذي حيّاها على تدارك الموقف بذكاء.

ليلة طربية ومفاجآت فنية في أبوظبي

لم يؤثر هذا الموقف العابر على أجواء الحفل الساحرة، حيث قدمت إليسا باقة متنوعة من أجمل أعمالها الفنية التي دمجت بين القديم والحديث. وقد تفاعل الجمهور بشكل واسع مع أغنيات مثل «عيشالك»، و«تعبت منك»، و«فاكر»، بالإضافة إلى أغنية «حبيت أيامي». وكانت المفاجأة المميزة في الحفل هي المشاركة الفنية للنجم الشامل مروان خوري، حيث تشاركا غناء ديو «كرمالك»، في لوحة فنية أعادت للأذهان التعاونات الناجحة بين الثنائي الكبير في عالم الأغنية اللبنانية.

جولة غنائية ضخمة في أمريكا وكندا

يأتي هذا الحفل كجزء من نشاط فني مكثف تعيشه إليسا، حيث تستعد لحزم حقائبها متوجهة إلى قارة أمريكا الشمالية لإحياء سلسلة من الحفلات الضخمة خلال شهر فبراير الجاري. وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة للجاليات العربية في المهجر، حيث تم جدولة المواعيد كالتالي:

  • 6 فبراير: انطلاق الجولة من كندا.
  • 7 فبراير: حفل ضخم في بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية.
  • 13 فبراير: الانتقال إلى مدينة سان دييغو.
  • 14 فبراير: حفل عيد الحب المميز في ديترويت.
  • 28 فبراير: ختام الجولة في مدينة فون الكندية.

تأجيل الألبوم الجديد: الفن في ظل الأزمات

على صعيد الإنتاج الفني، لا تزال تداعيات الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان تلقي بظلالها على خطط إليسا الفنية. فعلى الرغم من اكتمال تسجيل وتوزيع ألبومها الجديد، اتخذت الفنانة قراراً بتأجيل طرحه رسمياً. ويعكس هذا القرار حس المسؤولية الوطنية لدى إليسا، التي صرحت سابقاً برغبتها في تجنب تكرار تجربة ألبومها السابق «صاحبة رأي» الذي تزامن طرحه مع ظروف صعبة، مؤكدة أن الفن رسالة يجب أن تراعى توقيتات طرحها احتراماً لمشاعر الجمهور والظروف العامة التي يمر بها وطنها لبنان.

Continue Reading

الثقافة و الفن

حجب جائزة مي غصوب للرواية 2026: الأسباب والتفاصيل الكاملة

أعلنت دار الساقي حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026 لعدم استيفاء الشروط الفنية. تعرف على تفاصيل قرار لجنة التحكيم وأسماء الأعضاء.

Published

on

حجب جائزة مي غصوب للرواية 2026: الأسباب والتفاصيل الكاملة

في خطوة تعكس الحرص الشديد على الجودة الأدبية والالتزام بالمعايير الفنية الرفيعة، أعلنت «دار الساقي» رسمياً عن حجب جائزة مي غصوب للرواية في دورتها الرابعة لعام 2026. وجاء هذا القرار بعد مراجعات دقيقة ومناقشات مستفيضة أجرتها لجنة التحكيم، التي خلصت في بيانها النهائي إلى أن الأعمال المشاركة، رغم تقدير الجهود المبذولة فيها، لم ترقَ إلى المستوى الفني المطلوب الذي تأسست عليه الجائزة.

مسؤولية تجاه الأدب والقارئ

أوضحت الدار أن قرار الحجب لم يكن سهلاً، بل جاء انطلاقاً من وعي اللجنة بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها تجاه الأدب العربي، والقارئ الباحث عن الجودة، والكاتب الناشئ الذي يحتاج إلى معايير حقيقية لتقييم موهبته. وتعد هذه الجائزة منصة حيوية مخصصة للكتاب الذين لم يسبق لهم نشر أي كتاب من قبل، بهدف اكتشاف الأصوات الجديدة الواعدة في المشهد الثقافي العربي وتشجيعها على الانطلاق.

سياق الجائزة وأهميتها

تحمل الجائزة اسم الراحلة «مي غصوب»، الفنانة والكاتبة والناشرة اللبنانية التي أسست دار الساقي، وعُرفت بدفاعها عن حرية التعبير ودعمها للإبداع المغاير. ويأتي قرار الحجب ليؤكد أن الجائزة ليست مجرد استحقاق سنوي روتيني، بل هي شهادة جودة تمنح للأعمال التي تقدم إضافة حقيقية للمكتبة العربية. هذا التوجه يعزز من مصداقية الجوائز الأدبية العربية ويحميها من فخ المجاملات أو التنازل عن الشروط الفنية، مما يرفع من سقف التوقعات للدورات القادمة ويحفز الكتاب الشباب على المزيد من الاشتغال على أدواتهم السردية.

تفاصيل المشاركات ولجنة التحكيم

شهدت هذه الدورة إقبالاً واسعاً، حيث تلقت الدار أكثر من 100 مخطوطة من مختلف الأقطار العربية، شملت تونس، مصر، المغرب، الجزائر، لبنان، السودان، السعودية، الإمارات، سوريا، العراق، الأردن، اليمن، عُمان، ليبيا، وفلسطين. وقد تشكلت لجنة التحكيم من قامات أدبية مرموقة، ضمت الروائية اللبنانية علوية صبح، والروائي اليمني حبيب عبدالرب سروري، والمحرر في دار الساقي بيار فاضل.

ثيمات الواقع والفانتازيا

وفي تقريرها التفصيلي، أشارت اللجنة إلى أن المخطوطات عكست قضايا شائكة من الواقع العربي ببعديه الاجتماعي والسياسي. وتنوعت الموضوعات بين الحروب الأهلية، وتداعيات ثورات الربيع العربي، والعنف الوحشي، والاعتداءات الجنسية، والصراع مع الأمراض والاضطرابات العقلية، وصولاً إلى نقد زيف الحياة الافتراضية.

كما رصدت اللجنة ظاهرة لافتة تمثلت في جنوح العديد من الكتاب نحو «رواية الفانتازيا»، عبر خلق عوالم موازية واستدعاء عناصر خارقة للطبيعة، في محاولة لإعادة تركيب العالم رمزياً للتعبير عن القلق والهواجس الكبرى. ورغم أن اللجنة تفاعلت مع نصوص حملت بذوراً واعدة وزودت أصحابها بملاحظات جوهرية للتطوير، إلا أن النسخ المعدلة ظلت دون المستوى المأمول، مما استدعى اتخاذ قرار الحجب للحفاظ على قيمة الجائزة المعنوية والأدبية.

Continue Reading

الثقافة و الفن

الصندوق الثقافي يخرج 500 طاهٍ وطاهية بعقود عمل فورية

الصندوق الثقافي يحتفي بتخريج وتوظيف 500 طاهٍ وطاهية ضمن دبلوم إدارة فنون الطهي، بمساهمة 76 مليون ريال في الناتج المحلي، وتوظيف مباشر في فنادق عالمية.

Published

on

الصندوق الثقافي يخرج 500 طاهٍ وطاهية بعقود عمل فورية

في خطوة تعكس التزام المملكة بتطوير الكوادر الوطنية وتمكينها في القطاعات الحيوية، رعى الصندوق الثقافي حفل تخريج وتوظيف 500 طاهٍ وطاهية من خريجي "دبلوم إدارة فنون الطهي". أقيم الحفل في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، وسط حضور لافت تجاوز 2000 ضيف، ضم نخبة من الشركاء، ورواد الأعمال، وعائلات الخريجين الذين شهدوا تتويج أبنائهم وبناتهم بشهادات تؤهلهم لقيادة مستقبل الضيافة في المملكة.

ويُعد هذا البرنامج، الذي نفذه المعهد العالي للسياحة والضيافة بدعم من الصندوق الثقافي، نموذجاً يحتذى به في برامج التدريب المنتهي بالتوظيف. فقد امتدت الرحلة التعليمية للمتدربين على مدار عامين ونصف، وشملت مناطق استراتيجية متنوعة هي الرياض، والباحة، وجازان. وهدف البرنامج بشكل رئيسي إلى سد الفجوة في سوق العمل عبر تزويد الشباب السعودي بالمعرفة الأكاديمية والخبرة العملية اللازمة للتميز في قطاع فنون الطهي، الذي يشهد نمواً متسارعاً تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وفي سياق الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث، يكتسب قطاع فنون الطهي زخماً كبيراً بوصفه أحد ركائز الثقافة الوطنية وعنصراً أساسياً في قطاع السياحة والضيافة. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من حضور المطبخ السعودي والمواهب المحلية في الفنادق العالمية ودور الضيافة الفاخرة، مما يساهم في تقديم تجربة ثقافية أصيلة للزوار والسياح، ويعكس الهوية السعودية بلمسات عصرية واحترافية.

تميز البرنامج بتقديم شهادات دبلوم معتمدة من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، مما يمنح الخريجين ميزة تنافسية عالية. ولم يقتصر الإنجاز على التخرج فحسب، بل تضمن توقيع عقود عمل مباشرة لجميع الخريجين مع كبرى العلامات التجارية في قطاع الضيافة، ومن أبرزها مجموعة فنادق "راديسون بلو" و"ماريوت". وشهد الحفل توقيع المعهد لمجموعة من الاتفاقيات الجديدة مع دور ضيافة ومجموعات فندقية، وتكريم الخريجين المتميزين والشركاء الذين ساهموا في نجاح هذه المبادرة.

من الناحية الاقتصادية، أوضح الرئيس التنفيذي للأعمال في الصندوق الثقافي، باسل العلولا، خلال كلمته في الحفل، أن البرنامج حقق أثراً ملموساً تجاوز مجرد التوظيف. فقد أشار إلى أن هذا المشروع ساهم في إضافة ما يقارب 76 مليون ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي، مما يؤكد جدوى الاستثمار في رأس المال البشري وفي المشاريع الثقافية التي تتحول إلى رافد اقتصادي وتنموي مستدام.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد دور الصندوق الثقافي كمركز للتميز والتمكين المالي للقطاع، حيث يسعى لتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشاريع الثقافية، ورفع مساهمتها في جودة الحياة، ودعم رواد الأعمال والمبدعين ليكونوا جزءاً فاعلاً في النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة.

Continue Reading

الأخبار الترند