الثقافة و الفن
محمد التاجي ينتقد يوسف الشريف وأفلام يوسف شاهين
محمد التاجي يثير الجدل بانتقاده اللاذع لأفلام يوسف شاهين ويوسف الشريف، ويصف فيلم الأرض بالأسوأ في تاريخ السينما المصرية، اكتشف التفاصيل!
محمد التاجي يفتح النار على يوسف شاهين ويوسف الشريف
في لقاء تلفزيوني مثير للجدل، أطلق الفنان المصري محمد التاجي تصريحات نارية حول أفلام المخرج الراحل يوسف شاهين، ووصفها بأنها لم تحقق النجاح المطلوب في شباك التذاكر.
وبأسلوبه الصريح الذي لا يخلو من الجرأة، أكد التاجي أن أعمال شاهين لم تنل إعجابه الشخصي، مشيراً إلى أن فيلم الأرض هو الأسوأ في تاريخ السينما المصرية من وجهة نظره.
يوسف شاهين وأزمة شباك التذاكر
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أشار محمد التاجي إلى أن أفلام يوسف شاهين تسببت في خسائر مالية كبيرة لعدد من المنتجين.
وضرب مثالاً بفيلم الناصر صلاح الدين، الذي رغم بطولته لأسماء لامعة مثل أحمد مظهر ومحمود المليجي، إلا أنه لم يحقق النجاح الجماهيري المتوقع وتراكمت الديون على المنتجة.
يوسف الشريف وتصريحات مثيرة للجدل
وفي سياق مختلف تماماً، تناول محمد التاجي قضية غياب الفنان يوسف الشريف عن الساحة الفنية لفترة طويلة.
وأشار إلى أن السبب يعود لتصريحات الشريف المثيرة للجدل حول رفضه مشاهد التلامس في أعماله الفنية.
هذه التصريحات أثارت حفيظة بعض زملائه في الوسط الفني، حيث قام أحدهم بمهاجمته قائلاً: لو مش عاجبه يعتزل.
حرية الاختيار للفنانين
لكن محمد التاجي كان له رأي آخر؛ إذ اعتبر أنه ليس من حق أي فنان وضع ضوابط ومعايير لزميل آخر.
“من حق كل فنان أن يختار نوعية الأدوار التي تناسبه”
وأكد أن تصريحات يوسف الشريف قد أثرت عليه سلباً بالفعل، لكنها تبقى ضمن حرية الاختيار الشخصية لكل فنان.
نظرة عامة على المشهد الفني
تصريحات محمد التاجي تفتح باب النقاش حول معايير النجاح الفني وما إذا كانت تتعلق بشباك التذاكر فقط أم بجودة العمل وتأثيره الثقافي أيضاً.
“هل يجب على الفن دائماً أن يكون تجارياً؟”
كما تطرح تساؤلات حول حدود الحرية الشخصية للفنان ومدى تأثير آرائه الخاصة على مسيرته المهنية.
الثقافة و الفن
مسلسلات رمضان 2024: منافسة قوية بين الدراما السعودية والمصرية
خريطة مسلسلات رمضان 2024 الدرامية. أعمال سعودية وخليجية ومصرية تتنافس بشراسة على صدارة المشاهدة في موسم حافل بالإنتاجات الضخمة.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل الساحة الفنية العربية حالة من التأهب القصوى، حيث تستعد القنوات الفضائية ومنصات المشاهدة الرقمية لإطلاق ترسانتها من الأعمال الدرامية المتنوعة. يشهد هذا الموسم، الذي يُعد الأهم على خريطة الإنتاج التلفزيوني، منافسة شرسة بين عمالقة الإنتاج في السعودية والخليج ومصر، حيث يسعى كل طرف لحجز موقع متقدم في سباق المشاهدة، عبر تقديم مزيج غني يجمع بين الدراما الاجتماعية، التاريخية، التراثية، والكوميدية، بهدف إرضاء كافة أذواق الجمهور العربي.
لم تكن هذه المنافسة وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتقليد ثقافي راسخ لأكثر من نصف قرن. فقد تحول شهر رمضان تدريجياً من مناسبة دينية واجتماعية إلى موسم الذروة الإعلامية والترفيهية في العالم العربي. فمنذ أيام التلفزيون الحكومي الوحيد الذي كانت تلتف حوله العائلات، مروراً بثورة القنوات الفضائية في التسعينيات التي وسعت الخيارات، وصولاً إلى عصر المنصات الرقمية اليوم التي أتاحت المشاهدة حسب الطلب، ظل المسلسل الرمضاني هو الطبق الرئيسي على مائدة الترفيه، وساحة للتنافس الإبداعي والتجاري الأكبر على مدار العام.
وفي قلب هذه المنافسة، تبرز الدراما السعودية بقوة لافتة. يتصدر المشهد الجزء الثاني من مسلسل «شارع الأعشى»، الذي يعود لاستكمال النجاح الكبير الذي حققه موسمه الأول. يستمر العمل في نبش الذاكرة الاجتماعية لمرحلة السبعينات، مستعرضاً التحولات الاقتصادية والثقافية عبر حكايات سكان حارة شعبية، مع وعود بتصعيد درامي في خطوط الصراع. كما تقدم الدراما السعودية عملاً تاريخياً بدوياً هو «كحيلان»، الذي يغوص في صراعات القوة والنفوذ داخل القبائل، في محاولة لإعادة إحياء هذا اللون الدرامي بأسلوب إنتاجي معاصر. وعلى جبهة الكوميديا، يعود الثنائي المحبوب ماجد مطرب وريم عبدالله في الجزء الثالث من «جاك العلم»، ليقدما جرعة من الضحك العائلي عبر مواقف «أبو صامل» و«أم صامل» اليومية.
الدراما الخليجية، وتحديداً الكويتية، تدخل السباق بثقلها عبر المسلسل التراثي «سموم القيظ». يستند العمل إلى البيئة المحلية الغنية بالتفاصيل الإنسانية والصراعات التقليدية، معتمداً على نخبة من نجوم الخليج لضمان قاعدة جماهيرية واسعة، مستفيداً من الاهتمام المتزايد بالأعمال التراثية التي توثق تاريخ المنطقة وتقدمه في قالب بصري جذاب.
أما الدراما المصرية، صاحبة الريادة التاريخية، فتشارك بأعمال وازنة. يعود النجم مصطفى شعبان في مسلسل «درش» ليخوض دراما الحارة الشعبية التي تمزج بين الماضي والحاضر، بينما يقدم أحمد العوضي في «علي كلاي» قصة كفاح شاب فقير يصعد في عالم الملاكمة، في إطار يعالج الصراع الطبقي والتحولات النفسية العميقة.
لا يقتصر تأثير هذا السباق على الجانب الترفيهي فقط، بل يمتد ليشكل ظاهرة اقتصادية وثقافية كبرى. فهو يحرك عجلة الإنتاج الفني ويوفر آلاف فرص العمل، كما يمثل ساحة إعلانية ضخمة تضخ فيها الشركات ميزانيات هائلة. على الصعيد الإقليمي، تُعد هذه الأعمال أداة من أدوات القوة الناعمة، حيث تعكس كل دولة ثقافتها وتاريخها وتوجهاتها المجتمعية، مما يعزز من حضورها الإعلامي في المنطقة. ومع انتشار المنصات العالمية، باتت هذه المسلسلات جسراً للتواصل مع الجاليات العربية في الخارج، ونافذة للجمهور العالمي للتعرف على الثقافة العربية المعاصرة.
في نهاية المطاف، ومع استمرار الإعلان عن المزيد من الأعمال، يبدو أن موسم رمضان القادم سيكون مفتوحاً على كل الاحتمالات. ستكون المنافسة محتدمة ليس فقط على نسب المشاهدة التلفزيونية، بل أيضاً على صدارة “الترند” في منصات التواصل الاجتماعي، ليبقى الجمهور هو الحكم النهائي الذي يحدد مصير كل عمل، ويمنحه شهادة النجاح والتأثير.
الثقافة و الفن
قصة الفنان إبراهيم الميلاد: دعوة تركي آل الشيخ تعيد إحياء حلم
الفنان التشكيلي إبراهيم الميلاد يعود للساحة الفنية بقوة بعد دعوة من المستشار تركي آل الشيخ، متجاوزاً سنوات من التحديات المادية والابتعاد عن الفن.
في لفتة إنسانية تعكس الاهتمام المتزايد بالمواهب الفنية في المملكة العربية السعودية، أعرب الفنان التشكيلي إبراهيم الميلاد عن امتنانه العميق للدعوة التي تلقاها من معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه. وأكد الميلاد أن هذه الدعوة لم تكن مجرد تقدير لفنه، بل كانت بمثابة شريان حياة أعاد إليه روحه وعزز ثقته بنفسه بعد سنوات من الابتعاد عن الساحة الفنية.
وكان الفنان الميلاد قد أثار تعاطفاً واسعاً بعد أن وصف نفسه بـ”الفاشل” في تصريح مؤثر، موضحاً أن هذا الشعور نابع من عدم قدرته على تحقيق طموحاته الفنية التي طالما حلم بها. وعزا ذلك إلى ظروف حياتية قاهرة، حيث اضطر إلى هجر شغفه بالفن التشكيلي لسنوات طويلة بسبب التزاماته المهنية كرجل إطفاء في محافظة القطيف، فضلاً عن أعبائه الأسرية التي كانت تتطلب منه تفرغاً كاملاً.
خلفية القصة: من الإطفاء إلى ريشة الفن
تمثل قصة إبراهيم الميلاد نموذجاً للكثير من المواهب التي قد تطمرها ظروف الحياة. فبعد سنوات من العطاء في مجال عمله، وجد الميلاد نفسه عند تقاعده أمام فرصة للعودة إلى عشقه الأول، الفن. إلا أن العودة لم تكن سهلة، فقد شكلت الإمكانيات المادية المحدودة وراتبه التقاعدي المتواضع عائقاً كبيراً أمام طموحاته، ومنعته من المشاركة في المعارض الفنية أو حتى الترويج لأعماله بالشكل الذي يليق بها، مما أبقاه بعيداً عن الأضواء الإعلامية والمشهد التشكيلي السعودي.
أهمية الدعم في سياق رؤية 2030
تأتي دعوة المستشار تركي آل الشيخ في سياق تحول ثقافي وفني كبير تشهده المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، التي تولي اهتماماً خاصاً بدعم الثقافة والفنون كأحد ركائز جودة الحياة وتعزيز الاقتصاد الإبداعي. وتلعب الهيئة العامة للترفيه دوراً محورياً في اكتشاف ودعم المواهب المحلية في مختلف المجالات، وتقديمها للجمهور المحلي والعالمي. إن تسليط الضوء على قصة فنان مثل الميلاد يبعث برسالة قوية مفادها أن الفرصة متاحة للجميع، وأن الموهبة الحقيقية ستجد من يقدرها ويدعمها بغض النظر عن العمر أو الظروف السابقة.
التأثير المتوقع والانطلاقة الجديدة
من المتوقع أن يكون لهذا الدعم تأثير إيجابي كبير ليس فقط على مسيرة الفنان إبراهيم الميلاد الشخصية، بل على المشهد الفني السعودي ككل. فهو يشجع الفنانين الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة على عدم اليأس والمثابرة. بالنسبة للميلاد، تمثل هذه الدعوة نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق أحلامه، حيث يأمل الآن في عرض أعماله في أهم المحافل الفنية، بدءاً من العاصمة الرياض، وصولاً إلى البيناليات والمعارض الدولية، ليشارك العالم برؤيته الفنية التي نضجت عبر سنوات من الشغف والصبر.
الثقافة و الفن
حفل ثالث لراشد الماجد في موسم الرياض بعد طلبات مليونية
بعد نفاذ تذاكر حفليه وتسجيل رقم قياسي بـ1.3 مليون طلب، روتانا تعلن عن حفل ثالث للفنان راشد الماجد في موسم الرياض. تعرف على الموعد وتفاصيل طرح التذاكر.
في خطوة تعكس الشعبية الجارفة للفنان السعودي الكبير، أعلنت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات عن تنظيم حفل إضافي ثالث لسندباد الأغنية العربية، راشد الماجد، ضمن فعاليات موسم الرياض. يأتي هذا القرار استجابةً مباشرة للإقبال الجماهيري غير المسبوق على حفليه السابقين، حيث تجاوزت طلبات حجز التذاكر حاجز المليون و300 ألف طلب، وهو رقم قياسي لم يشهده تاريخ حفلات الموسم من قبل، مما يؤكد مكانة الماجد كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي.
خلفية الحدث: موسم الرياض كوجهة ترفيهية عالمية
يُعد موسم الرياض، الذي يُقام هذا الحفل ضمن فعالياته، جزءاً محورياً من رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز قطاعات السياحة والترفيه. انطلق الموسم ليحول العاصمة السعودية إلى مركز جذب عالمي، مستقطباً ملايين الزوار من داخل المملكة وخارجها عبر باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والرياضية والثقافية. ويشكل استقطاب نجوم بحجم راشد الماجد ونجاح حفلاتهم دليلاً قاطعاً على نجاح هذه الاستراتيجية وقدرة المملكة على تنظيم أحداث عالمية المستوى تلبي تطلعات الجمهور المتعطش للفن والثقافة.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
لا تقتصر أهمية هذا الحفل الإضافي على كونه مجرد حدث فني، بل يمثل مؤشراً اقتصادياً وثقافياً مهماً. على الصعيد المحلي، يعزز الحفل من الحراك السياحي الداخلي ويدعم الاقتصاد المحلي. إقليمياً، يرسخ مكانة الرياض كعاصمة للترفيه في الشرق الأوسط، منافسةً بذلك مدناً كبرى لطالما هيمنت على هذا القطاع. أما دولياً، فيسهم هذا النجاح في تحسين الصورة الذهنية للمملكة كدولة منفتحة وحاضنة للفنون، مما يشجع على المزيد من الاستثمارات والشراكات العالمية في قطاع الترفيه.
موعد الحفل الجديد وتفاصيل التذاكر
استجابةً لرغبات الجمهور الهائلة، أكدت شركة روتانا عبر حسابها الرسمي في «إنستغرام» أن الحفل الثالث سيُقام يوم 5 فبراير المقبل. وأوضحت الشركة أن تذاكر الحفل الإضافي ستُطرح للبيع ابتداءً من يوم الثلاثاء القادم عبر الموقع الرسمي لموسم الرياض، في خطوة تهدف إلى تسهيل عملية الحجز وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من محبي الفنان لحضور هذه الليلة الاستثنائية.
نجاح منقطع النظير لليالي السابقة
وكان راشد الماجد قد أحيا حفلين سابقين شهدا نجاحاً كبيراً، حيث رُفع شعار «كامل العدد» في كل منهما. وقدم الماجد خلالهما باقة من أروع وأشهر أعماله التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب، وذلك بقيادة المايسترو القدير وليد فايد وبمشاركة فرقة موسيقية ضمت نخبة من أمهر العازفين، بالإضافة إلى الموزع الموسيقي المبدع سيروس، مما خلق تجربة فنية متكاملة لا تُنسى.
رسالة مؤثرة من السندباد لجمهوره
لم يغب الجانب الإنساني عن هذه اللقاءات الفنية، حيث استهل راشد الماجد حفلاته برسالة مؤثرة وجهها لجمهوره، عبر فيها عن عميق اشتياقه لهم واعتذر عن فترة غيابه، ووعدهم بتعويضهم بتقديم المزيد من الأعمال الفنية واللقاءات المباشرة في الفترة القادمة، وهو ما لاقى تفاعلاً كبيراً من الحضور.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
