الثقافة و الفن
محمد سامي يعلق على براءته في قضية عفاف شعيب
أول تعليق من المخرج محمد سامي بعد رفض المحكمة الاقتصادية دعوى عفاف شعيب ضده. تعرف على تفاصيل الحكم، حقيقة الفيديو المتداول، والخطوات القانونية القادمة.
في تطور جديد لواحد من أبرز الخلافات الفنية التي شهدتها الساحة المصرية مؤخراً، خرج المخرج المصري الشهير محمد سامي عن صمته ليعلق لأول مرة بشكل تفصيلي على النزاع القضائي الدائر بينه وبين الفنانة القديرة عفاف شعيب. جاء ذلك عقب صدور حكم نهائي من محكمة القاهرة الاقتصادية، أمس، يقضي برفض دعوى التعويض التي أقامتها الفنانة ضده، والتي اتهمته فيها بالسب والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية.
انتصار قضائي وإغلاق ملف النزاع
أكد محمد سامي، عبر منشور مطول على حسابه الرسمي بموقع «فيسبوك»، أن القضاء المصري قد أنصفه في جميع الدعاوى التي حركتها ضده الفنانة عفاف شعيب على مدار العامين الماضيين. وأشار سامي إلى أن هذا الحكم ليس مجرد انتصار قانوني، بل هو تأكيد على براءته من كافة الادعاءات التي طالته، موضحاً أن جميع القضايا انتهت لصالحه بشكل نهائي وبات، مما يضع حداً للشائعات التي تداولتها بعض الصفحات والمواقع الإخبارية.
حقيقة الإساءة وكواليس الحلقة التلفزيونية
وفي سياق توضيحه للحقائق، نفى سامي بشكل قاطع أن يكون قد وجه أي إساءة للفنانة الكبيرة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. واستشهد المخرج بالحلقة التلفزيونية التي كانت محور الخلاف، مشيراً إلى أنها متاحة «أونلاين» للجمهور، ويمكن لأي شخص العودة إليها للتأكد من صدق حديثه. وشدد سامي على نقطة جوهرية تتعلق بأخلاقيات المهنة واحترام الكبير، مؤكداً أنه من المستحيل أن يتجاوز في حق سيدة تفوقه سناً، وأنه يكن كل الاحترام والتقدير لتاريخ عفاف شعيب الفني الطويل، بغض النظر عن الخلاف القانوني القائم.
الخيارات القانونية ومبدأ التسامح
وحول خطواته المستقبلية بعد هذا الحكم، كشف محمد سامي أنه بصدد عقد جلسات عمل مع مستشاره القانوني لدراسة الموقف. وأوضح أن الخيارات أمامه مفتوحة، حيث يمتلك الحق القانوني الكامل في رفع دعوى تعويض مدني ردًا على التشهير الذي تعرض له جراء هذه القضايا، إلا أنه لم يستبعد خيار التسامح والمضي قدماً بشكل ودي، حفاظاً على الروابط الإنسانية والزمالة الفنية، وهو ما سيتحدد خلال الأيام القليلة المقبلة.
خلفية النزاع ودور المحكمة الاقتصادية
جدير بالذكر أن هذا النزاع يعود إلى اتهامات وجهتها عفاف شعيب لمحمد سامي، تدعي فيها أنه أساء إليها خلال سرده لموقف جمع بينهما في أحد الأعمال الفنية أثناء ظهوره في برنامج تلفزيوني. وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة كونها نُظرت أمام المحكمة الاقتصادية، وهي الجهة المختصة في مصر بالفصل في الجرائم المتعلقة بالإنترنت والنشر الإلكتروني والسب والقذف عبر الوسائط الرقمية. ويعد هذا الحكم مؤشراً هاماً على دقة المعايير التي يتبعها القضاء في فحص الأدلة الرقمية والمحتوى الإعلامي قبل إصدار الأحكام، مما يرسخ مبادئ العدالة في الوسط الفني.
الثقافة و الفن
تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد بعد فقدانها النطق
تعرف على آخر تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد بعد عودتها للكويت. تفاصيل إصابتها بجلطة دماغية وفقدان النطق، وتاريخها الفني المؤثر في الدراما الخليجية.
تعيش الأوساط الفنية والجماهيرية في منطقة الخليج العربي حالة من القلق والترقب، إثر تدهور الحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، الملقبة بـ"سيدة الشاشة الخليجية". وتمر الفهد بمرحلة دقيقة أعادت تسليط الضوء على مسيرتها الإنسانية والفنية، وذلك بعد كشف عائلتها عن تطورات طبية حرجة استدعت نقلها للعلاج في الخارج قبل العودة مؤخراً إلى أرض الوطن.
تطورات الحالة الصحية وتأثير الجلطة
في تصريحات أثارت حزن محبيها، كشفت "سوزان"، ابنة الفنانة القديرة، أن والدتها تعرضت لجلطة دماغية تركت آثاراً صحية عميقة، كان أشدها قسوة فقدانها القدرة على النطق. ويشكل هذا التطور صدمة كبيرة للجمهور الذي ارتبط وجدانه بصوت حياة الفهد ونبرتها المميزة التي جسدت آلام وآمال المجتمع الخليجي لعقود.
وأوضحت العائلة أن رحلة العلاج التي استمرت لأكثر من أربعة أشهر في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن لم تسفر عن التحسن المرجو، نظراً لحجم الضرر الذي أحدثته الجلطة في الدماغ. وبناءً على نصائح الأطباء، قررت الأسرة العودة بها إلى الكويت لاستكمال الرعاية الطبية وسط الأهل والمحبين، لما للدعم النفسي والقرب العائلي من أثر إيجابي محتمل في مثل هذه الحالات.
تداعيات المرض والغياب عن رمضان
لم تتوقف مضاعفات الأزمة الصحية عند فقدان النطق، بل أشار مدير أعمال الفنانة إلى تأثر حاسة النظر لديها أيضاً، مما استوجب فرض نظام صارم للزيارات ومنحها راحة تامة لضمان استقرار حالتها. وقد أدت هذه الظروف القهرية إلى غياب حياة الفهد عن السباق الرمضاني، وهو غياب يترك فراغاً كبيراً في الخريطة الدرامية، حيث اعتاد المشاهد الخليجي والعربي على تواجدها السنوي بأعمال تناقش قضايا اجتماعية هامة.
حياة الفهد.. تاريخ من الإبداع وتأسيس الدراما الخليجية
لا يمكن قراءة خبر مرض حياة الفهد بمعزل عن سياقها التاريخي كواحدة من أعمدة الفن العربي. فقد بدأت مسيرتها في ستينيات القرن الماضي، وساهمت في تشكيل هوية الدراما الكويتية والخليجية. لم تكن الفهد مجرد ممثلة بارعة، بل كانت كاتبة سيناريو محترفة قدمت أعمالاً خالدة ناقشت تحولات المجتمع الخليجي، مثل مسلسل "الداية" و"الدروازة".
وتعتبر ثنائيتها مع رفيقة دربها الفنانة سعاد عبدالله، خاصة في أعمال مثل "رقية وسبيكة" و"خالتي قماشة"، جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الجمعية للجمهور، حيث نجحت في تقديم الكوميديا السوداء والدراما الاجتماعية ببراعة نادرة. إن المكانة التي تحتلها حياة الفهد اليوم تتجاوز كونها فنانة؛ فهي رمز ثقافي يمثل العصر الذهبي للفن في المنطقة.
واليوم، وبينما تواجه "أم سوزان" هذا الاختبار الصحي الصعب بصمت يفرضه المرض، تظل قلوب الملايين معلقة بالدعاء لها، آملين أن تتجاوز هذه المحنة وتستعيد عافيتها، ليبقى أثرها الفني والإنساني حاضراً وشاهداً على مسيرة استثنائية من العطاء.
الثقافة و الفن
14 أغنية سورية في عملي القادم.. أصالة: أحضر لألبوم خليجي جديد
أكدت الفنانة السورية أصالة اقتراب الانتهاء من ألبومها الجديد باللهجة السورية، واصفةً إياه بالعمل المميز الذي قد يكون الأول والأخير لها بهذه اللهجة. 14 أغنيةوأعلنت في مؤتمر صحفي على هامش حفلتها الأخيرة بالشارقة أن ألبومها الجديد يضم 14 أغنية سورية، كل منها لها اهتمام منفرد على مستوى الموسيقى والتصوير واختيار الأزياء، لتقديم تجربة فنية شاملة وجذابة.ورجحت طرح الألبوم بين العيدين، مشيرة إلى أنه يجمع أغنيات فلكلورية من مختلف المحافظات السورية مع تطوير موسيقي يناسب أذواق الجيل الجديد. ألبوم خليجي وبشأن جديد أعمالها الفنية، أكدت أصالة أنها ستبدأ بعد انتهائها من الألبوم السوري التحضير لألبوم غنائي خليجي جديد، ضمن خططها الفنية القادمة.كما أوضحت أصالة أن غناءها تتر مسلسل «القيصر – لا زمان ولا مكان» سيكون عملها الغنائي الوحيد في الدراما هذا العام، وسيحمل طابعًا عاطفيًا يعكس طبيعة العمل الحزين والمؤثر.
أكدت الفنانة السورية أصالة اقتراب الانتهاء من ألبومها الجديد باللهجة السورية، واصفةً إياه بالعمل المميز الذي قد يكون الأول والأخير لها بهذه اللهجة.
14 أغنية
وأعلنت في مؤتمر صحفي على هامش حفلتها الأخيرة بالشارقة أن ألبومها الجديد يضم 14 أغنية سورية، كل منها لها اهتمام منفرد على مستوى الموسيقى والتصوير واختيار الأزياء، لتقديم تجربة فنية شاملة وجذابة.
ورجحت طرح الألبوم بين العيدين، مشيرة إلى أنه يجمع أغنيات فلكلورية من مختلف المحافظات السورية مع تطوير موسيقي يناسب أذواق الجيل الجديد.
ألبوم خليجي
وبشأن جديد أعمالها الفنية، أكدت أصالة أنها ستبدأ بعد انتهائها من الألبوم السوري التحضير لألبوم غنائي خليجي جديد، ضمن خططها الفنية القادمة.
كما أوضحت أصالة أن غناءها تتر مسلسل «القيصر – لا زمان ولا مكان» سيكون عملها الغنائي الوحيد في الدراما هذا العام، وسيحمل طابعًا عاطفيًا يعكس طبيعة العمل الحزين والمؤثر.
الثقافة و الفن
رسمياً.. سورية ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب 2026
أعلن وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان اختيار سورية ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب 2026، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية وتدعم مستهدفات رؤية 2030.
أعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، عن اختيار الجمهورية العربية السورية لتكون ضيف شرف النسخة القادمة من معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2026. ومن المقرر أن يُقام المعرض في شهر أكتوبر القادم، بتنظيم وإشراف مباشر من هيئة الأدب والنشر والترجمة، في خطوة تعكس الحراك الثقافي المتنامي الذي تشهده المملكة.
جسور ثقافية وشراكة استراتيجية
وفي سياق الإعلان، أكد وزير الثقافة أن هذا الاختيار يأتي تجسيداً لعمق العلاقات الثقافية الراسخة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وهي علاقات تقوم على أسس متينة من الشراكة والاحترام المتبادل. وأشار سموه إلى أن هذه الخطوة تنبع من حرص المملكة الدائم على تعزيز التبادل الثقافي، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية ومستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة المنبثقة عن رؤية المملكة 2030. وقد أولت الوزارة اهتماماً خاصاً لفتح قنوات الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، مما يرسخ دور المملكة الفاعل والمؤثر في المشهد الثقافي على الصعيدين العربي والدولي.
مكانة معرض الرياض وتاريخية الثقافة السورية
يُعد معرض الرياض الدولي للكتاب واحداً من أهم وأكبر المنصات الثقافية في العالم العربي، حيث يشكل نافذة سنوية يطل من خلالها القراء والمثقفون على أحدث النتاجات الفكرية والأدبية. ويأتي اختيار سورية ضيف شرف ليضيف بعداً نوعياً لفعاليات المعرض، نظراً لما تتمتع به الثقافة السورية من إرث حضاري عريق وتنوع معرفي واسع. فدمشق، التي طالما عُرفت كإحدى عواصم الأدب والفن العربي، تمتلك مخزوناً هائلاً من الإبداع في مجالات الشعر، والرواية، والنقد، والفنون البصرية، وهو ما سيثري أروقة المعرض ويقدم للجمهور السعودي والزوار تجربة ثقافية استثنائية.
أبعاد الاختيار وتأثيره المتوقع
من المتوقع أن يسهم هذا الاختيار في خلق مساحة تفاعلية واسعة وحيوية بين الجمهور السعودي والسوري، وبين النخب المثقفة في البلدين. وسيتيح برنامج ضيف الشرف الفرصة لتسليط الضوء على الإنتاجات الفكرية والإبداعية للمثقفين السوريين من خلال ندوات حوارية، وأمسيات شعرية، وعروض فنية تعكس التراث السوري العريق. كما يعكس هذا القرار التوجه العام نحو تعزيز اللحمة العربية عبر القوة الناعمة للثقافة، مؤكداً أن الكتاب والمعرفة يظلان الوسيلة الأمثل لتقريب المسافات وبناء جسور التواصل المستدام بين الأشقاء، مما يعزز من الحضور الثقافي العربي المشترك في المحافل الدولية.
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان