الثقافة و الفن
محمد رمضان يرد على حفله الثاني بالساحل بعد الانفجار
محمد رمضان يتحدى الصعاب ويُبهر جمهوره بحفل ساحر في الساحل الشمالي، مُظهراً التزامه ومسؤوليته رغم التحديات السابقة.
محمد رمضان: بين الحفلات والتحديات
في ليلة ساحرة بالساحل الشمالي، أطل الفنان المصري محمد رمضان بإطلالته المعتادة التي تجمع بين الجرأة والحماس، ليحيي حفلاً جديداً بعد حادثة مؤسفة في حفله السابق. وبينما كان الجميع يتساءل عما إذا كان سيُلغي هذا الحفل، جاء الرد من رمضان نفسه بأن الالتزامات والتعاقدات الأجنبية لا تُلغى بسهولة.
الالتزام والكلمة
رمضان لم يكن مجرد نجم على المسرح، بل كان أيضاً نموذجاً للالتزام والمسؤولية. قال للجمهور: كتيرين توقعوا أننا هنلغي حفلة النهار ده، لكن ده التزام ومسؤولية. وكأنما أراد أن يذكرنا جميعاً بأن النجاح ليس فقط في الأضواء والنجومية، بل في الوفاء بالوعود والمواعيد.
ردود فعل وانتقادات
بعد وفاة أحد الفنيين في الحادث المأساوي الذي وقع خلال حفله السابق، واجه رمضان انتقادات لاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي. لكنه لم يبقَ صامتاً طويلاً. رد بقوة على منتقديه قائلاً: زعلان من الناس الوحشة اللي كلامهم وحش وشمتانين في المتوفى. وأضاف بجرأة أن الشاب الراحل يقابل ربه شهيدًا وهو يعمل لكسب رزقه.
إطلاق أغنية جديدة رغم الظروف
وفي خضم هذه الأحداث، طرح محمد رمضان أحدث أغانيه “يلا”، مما أثار بعض الجدل حول توقيت الإصدار. أوضح رمضان أن الشركة المنتجة للأغنية أجنبية وأنه لا يستطيع تغيير موعد الإصدار. وكتب على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: بالله عليكم بلاش مزايدات ده تعاقد مع شركة أجنبية ومقدرش مانزلش الأغنية في ميعادها.
الثبات أمام العواصف
محمد رمضان يثبت مرة أخرى أنه ليس مجرد فنان يؤدي على المسرح، بل هو شخصية تعرف كيف تواجه التحديات وتتعامل مع الانتقادات بحكمة وثبات. سواء كنت من محبيه أو منتقديه، لا يمكن إنكار أن لديه قدرة فريدة على جذب الأنظار وإثارة الجدل بطريقة تجعلك تتابعه بشغف.
في النهاية، يبدو أن محمد رمضان يعرف جيدًا كيف يحافظ على مكانته وسط الأضواء رغم كل ما يواجهه من تحديات وضغوطات. وهذا ما يجعل منه شخصية مثيرة للاهتمام دائمًا!
الثقافة و الفن
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
يستضيف المركز السعودي للفنون البصرية بجدة معرض «ما بين وبين» بمشاركة 5 تشكيليين سعوديين يقدمون رؤى معاصرة حول الذاكرة والهوية وتفكيك التراث بأسلوب تجريدي.
في قلب مدينة جدة، التي طالما عُرفت بكونها بوابة للفنون والثقافة في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في «المركز السعودي للفنون البصرية»، انطلق الحراك الفني الأحدث عبر معرض «ما بين وبين – ما بين الذاكرة والتحول». هذا الحدث لا يمثل مجرد عرض لأعمال فنية، بل يشكل منصة حوارية بصرية تجمع خمسة من أبرز الأسماء في المشهد التشكيلي السعودي المعاصر: قصي العوامي، داليا طلال، خلود العمري، حسين حبيل، وفاطمة حكمي.
سياق التحول في المشهد التشكيلي السعودي
يأتي هذا المعرض في توقيت يشهد فيه قطاع الفنون البصرية في المملكة العربية السعودية نهضة غير مسبوقة، مدفوعة برؤية ثقافية تسعى لتمكين الفنانين من التعبير عن هويتهم المحلية بلغة عالمية. لم يعد الفنان السعودي يكتفي بتوثيق التراث بشكله التقليدي، بل انتقل إلى مرحلة «المفاهيمية» والتجريد، حيث يتم تفكيك الذاكرة وإعادة بنائها. يُعد معرض «ما بين وبين» نموذجاً حياً لهذا النضج الفني، حيث يعكس تنوع المدارس الفنية من التجريد إلى التعبيرية، ويؤكد مكانة جدة كحاضنة للإبداع الفني في المنطقة.
خمس تجارب.. حوار الذاكرة واللون
تتميز الأعمال المعروضة بكونها نسيجاً متناغماً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث يقدم كل فنان رؤيته الخاصة لمفاهيم الذاكرة والهوية:
- قصي العوامي: يستحضر الفنان القادم من الدمام عبق التاريخ عبر استلهام العمارة الطينية، ليس لنسخها، بل لإعادة صياغتها تجريدياً. يستخدم العوامي تقنيات الطبقات اللونية والقصاصات والحرف العربي، ليخلق خطاباً بصرياً يتعامل مع الماضي كمادة قابلة للتفكيك، مما يعكس خبرته الطويلة وحضوره الدولي والمحلي.
- داليا طلال: تقدم الفنانة والفارسة ابنة جدة تجربة شعورية فريدة، حيث تتخذ من الخيل موضوعاً يتجاوز الشكل الفيزيائي ليصبح امتداداً نفسياً. تتميز أعمالها بالتوتر اللوني والحركة الكثيفة، معتمدة على الأسلوب التعبيري الذي يختزل التفاصيل لصالح إبراز الإحساس والنبض الداخلي للوحة.
- خلود العمري: تغوص العمري في الذاكرة المكانية، مستلهمة تفاصيلها من العمارة الشعبية في جنوب المملكة وأزقة جدة القديمة. توظف الفنانة ملامس السطوح وتقنيات التقشير كرموز دلالية تعبر عن مرور الزمن والغياب، محولة الجدران والنوافذ إلى نصوص بصرية مفتوحة على التأويل.
- حسين حبيل: من جزيرة تاروت، يحمل حبيل فلسفة «الفصل الخامس» التي تتجاوز الزمن الخطي. تعتمد أعماله على التجريد الرمزي وتداخل العناصر اللونية للتعبير عن دورات الحياة والتحول المستمر، مما يعكس عمق تجربته كعضو فاعل في جماعات فنية متعددة.
- فاطمة حكمي: تختتم الجولة بتجربة حكمي التي تركز على تفكيك البنية الشكلية عبر التجريد الحركي. تعالج لوحاتها ثنائيات الانقسام والوحدة بأسلوب انسيابي يتجاوز السرد المباشر، مما يرسخ مكانتها في مسار الفن المعاصر.
ما وراء اللوحة
يؤكد معرض «ما بين وبين» أن الفن التشكيلي السعودي قد تجاوز مرحلة المحاكاة إلى مرحلة الاشتباك الفلسفي مع المفاهيم. إن اجتماع هذه التجارب المتباينة في أساليبها والمتقاربة في جوهرها، يقدم للمتلقي فرصة للتأمل في كيفية تحول الذاكرة الفردية والجماعية إلى عمل فني بصري قادر على مخاطبة الوجدان والعقل معاً.
الثقافة و الفن
وفاة الأديب سعيد السريحي: رحيل رائد النقد والحداثة السعودي
الساحة الثقافية تنعى الدكتور سعيد السريحي الذي توفي عن 73 عاماً. تعرف على سيرة رائد الحداثة الأدبية في السعودية وأبرز مؤلفاته وإرثه النقدي الخالد.
فُجعت الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، برحيل القامة النقدية والأدبية الكبيرة، الدكتور سعيد السريحي، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 73 عاماً، بعد صراع مرير مع المرض، ليسدل الستار بذلك على حياة حافلة بالعطاء الفكري والمعارك الثقافية التي شكلت وجدان جيل كامل من المثقفين.
سيرة ومسيرة رائد الحداثة
يُعد الراحل سعيد السريحي، المولود في مدينة جدة عام 1953م، أحد أبرز رواد الحداثة الأدبية في المملكة. وقد بدأت رحلته العلمية من أروقة جامعة أم القرى بمكة المكرمة، حيث تدرج في دراسته من كلية الشريعة وصولاً إلى التخصص في اللغة العربية وآدابها. لم يكن السريحي مجرد أكاديمي عابر، بل كان صوتاً متفرداً، حيث عمل في حقل التعليم قرابة العشرين عاماً، قبل أن يكرس جزءاً كبيراً من حياته للعمل الصحفي والثقافي، مساهماً في تأسيس وإدارة الملاحق الثقافية في كبرى الصحف المحلية، وعلى رأسها صحيفة “عكاظ”.
إرث فكري يتجاوز الحدود
ترك السريحي للمكتبة العربية إرثاً ضخماً ومتنوعاً يجمع بين النقد الأدبي، والسرد، والفلسفة. ومن أبرز مؤلفاته التي أثارت حراكاً نقدياً واسعاً: “غواية الاسم”، الكتاب الذي ارتبط بقصة شهيرة حول أطروحته للدكتوراه التي واجهت جدلاً واسعاً في الثمانينيات بسبب منهجها الحداثي. كما قدم للمكتبة كتباً هامة مثل “سيرة القهوة وخطاب التحريم”، و”الرويس” التي وثق فيها ذاكرة المكان في جدة، و”الكتابة خارج الأقواس”، و”حجاب العادة”، و”حركة اللغة الشعرية”. تميزت كتاباته بالعمق والقدرة على تفكيك النصوص وإعادة بنائها وفق رؤية فلسفية عميقة.
حضور دولي وتأثير ثقافي
لم ينحصر تأثير الدكتور سعيد السريحي داخل الحدود المحلية، بل امتد ليشمل العواصم العربية والأوروبية من خلال مشاركاته الفاعلة في الندوات والمحاضرات. ونظراً لمكانته العلمية الرفيعة، اختير عضواً في لجان تحكيم لجوائز أدبية مرموقة، منها جائزة بلند الحيدري، وجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، وجائزة محمد حسن عواد، وجائزة محمد الثبيتي، بالإضافة إلى مشاركته المبكرة في تحكيم جائزة صدام حسين عام 1989م.
فلسفة الاختلاف والتجديد
عُرف السريحي بدعوته المستمرة للخروج عن النمطية، وهو ما تجلى في إصدارات نادي جازان الأدبي عام 1407هـ التي ضمت بعضاً من قراءاته النقدية. كان يؤمن بأن “فاعلية الاختلاف” هي جوهر التميز، وأن قدر المبدع الحقيقي يكمن في مناهضة الأطر الجاهزة والأقواس المغلقة. سعى طوال حياته لتأكيد استقلالية المثقف وحريته، وتأسيس لغة نقدية لا ترتهن للثوابت الجامدة إلا بمقدار ما تفتح آفاقاً جديدة للانعتاق والإبداع.
برحيل سعيد السريحي، تفقد الساحة الثقافية “عراب النقد الحديث” ومعلم الأجيال الذي غرس في تلاميذه وقرائه حب التساؤل وشغف المعرفة، تاركاً فراغاً كبيراً لا يملؤه سوى ما خلّفه من كتب ومقالات ستظل نبراساً للباحثين عن الحقيقة والجمال.
الثقافة و الفن
عكروشان يطلق أوبريت من 300 سنة بمناسبة يوم التأسيس السعودي
الشاعر عبد الله اليامي (عكروشان) ينهي كتابة أوبريت من 300 سنة احتفالاً بيوم التأسيس، من ألحان نواف منيف وأداء عبد العزيز العليوي. تعرف على تفاصيل العمل.
أعلن الشاعر السعودي عبد الله اليامي، الشهير بلقب «عكروشان»، عن انتهائه من كتابة النص الشعري لعمل وطني ضخم يحمل عنوان «من 300 سنة»، والذي تم إعداده خصيصاً للمشاركة في احتفالات المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس، الموافق للثاني والعشرين من شهر فبراير الجاري. ويأتي هذا العمل ليضاف إلى المكتبة الفنية الوطنية التي توثق تاريخ المملكة العريق.
فريق عمل متكامل ورعاية خاصة
يشهد هذا العمل الوطني تكاتفاً فنياً مميزاً، حيث صاغ ألحانه الملحن نواف منيف، بينما سيتولى أداءه الفنان السعودي عبد العزيز العليوي، وقام بتوزيع العمل موسيقياً الموزع محمد كامل. ويحظى الأوبريت برعاية كريمة من الدكتور فيصل بن حواس الشمري، الذي قدم الدعم المادي والمعنوي لضمان خروج العمل بالصورة التي تليق بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
استلهام الفكرة من رؤية القيادة
وفي سياق الحديث عن ولادة فكرة النص، أكد الشاعر «عكروشان» أن الشرارة الأولى لهذا العمل انطلقت من تصريح ملهم لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية. حيث استشهد الشاعر بحديث سموه الذي قارن فيه بين العمق التاريخي للدول، حين قال: «الولايات المتحدة تقترب من الاحتفال بمرور 250 عامًا على تأسيسها، وتستعد السعودية بعد عامين للاحتفال بمرور 300 عام على تأسيس الدولة السعودية». هذه الكلمات كانت المحرك الأساسي لكتابة نص يبرز هذا الإرث التاريخي الممتد لثلاثة قرون.
يوم التأسيس: عمق تاريخي وجذور راسخة
يكتسب هذا العمل الفني أهميته من أهمية المناسبة التي يُطرح فيها؛ فيوم التأسيس الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، يمثل ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود في عام 1727م. وتعد هذه المناسبة فرصة لاستذكار امتداد الدولة السعودية لأكثر من ثلاثة قرون، وإبراز العمق التاريخي والحضاري للمملكة، والاحتفاء بالإرث الثقافي المتنوع، والوفاء لمن أسهموا في خدمة الوطن من الأئمة والملوك والمواطنين. وتلعب الأعمال الفنية الوطنية، مثل أوبريت «من 300 سنة»، دوراً محورياً في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ هذه المعاني في وجدان الأجيال الجديدة.
جهود متواصلة ومسيرة حافلة
أشار الشاعر اليامي إلى أن كتابة النص استغرقت منه قرابة الأربعة أشهر من العمل الدؤوب لضمان دقة التعبير وجزالة المعنى، واعداً الجمهور بأن يكون العمل «مفاجأة» تنال إعجاب كافة السعوديين. ويُذكر أن لـ «عكروشان» سجلاً حافلاً في الأعمال الوطنية، حيث قدم سابقاً عمل «دام الملك سلمان» من ألحان «سهم» وأداء دحوم الطلاسي، بالإضافة إلى شيلة «يالعظيم ابن العظيم» التي أداها المنشد ماجد الرسلاني، مما يرفع سقف التوقعات للعمل الجديد.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان