Connect with us

الثقافة و الفن

محمد منير يدعم منى زكي في فيلم الست: تفاصيل الأزمة والرد

محمد منير يوجه رسالة دعم قوية للفنانة منى زكي بعد الهجوم عليها بسبب تجسيد شخصية أم كلثوم في فيلم الست، مؤكداً على موهبتها وسط ترقب لعمل سينمائي ضخم.

Published

on

في لفتة تعكس روح الزمالة والتقدير الفني، حرص الكينج محمد منير على تقديم دعم علني ومباشر للنجمة منى زكي، وذلك على خلفية حملات الهجوم المسبقة والانتقادات التي طالتها فور الإعلان عن تجسيدها لشخصية كوكب الشرق أم كلثوم في فيلمها السينمائي الجديد الذي يحمل عنوان «الست». ويأتي هذا الدعم من قامة فنية كبيرة بحجم منير ليؤكد الثقة في قدرات منى زكي التمثيلية، وليضع حداً للجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل حتى مشاهدة العمل.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى حالة الانقسام التي شهدها الشارع الفني والجمهور المصري والعربي، حيث اعتبر البعض أن تجسيد شخصية بحجم أم كلثوم يتطلب مواصفات جسدية وصوتية محددة، مستحضرين تجارب سابقة لفنانات أخريات. إلا أن تدخل محمد منير جاء ليذكر الجمهور بأن الحكم على الأعمال الفنية يجب أن يكون بعد المشاهدة، مشيداً بموهبة منى زكي وتاريخها الحافل بالأدوار المركبة والصعبة التي أثبتت فيها جدارتها كواحدة من أهم نجمات الصف الأول في الوطن العربي.

خلفية المشروع وأهميته الفنية

يعد فيلم «الست» واحداً من أضخم الإنتاجات السينمائية المرتقبة في الفترة القادمة، حيث يأتي برعاية الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، وهو من تأليف الكاتب أحمد مراد وإخراج المبدع مروان حامد. هذا الثلاثي (زكي، مراد، حامد) يمثل ثقلاً فنياً يضمن تقديم رؤية بصرية وسردية مغايرة للسائد. ولا يقتصر الفيلم على سرد سيرة ذاتية تقليدية، بل يهدف إلى استخدام أحدث تقنيات التصوير والمكياج لتقديم صورة تليق بأسطورة الغناء العربي.

التحدي التاريخي وتجسيد الأيقونات

تاريخياً، يعتبر تجسيد شخصية أم كلثوم تحدياً مرعباً لأي ممثلة، نظراً للمكانة المقدسة التي تحتلها «الست» في وجدان الشعوب العربية. وقد سبق للفنانة صابرين أن قدمت الشخصية في المسلسل الشهير «أم كلثوم» وحققت نجاحاً باهراً، مما يرفع سقف التوقعات والمقارنات أمام منى زكي. ومع ذلك، فإن السينما تمتلك أدوات مختلفة عن الدراما التلفزيونية، حيث التركيز على تكثيف اللحظات الإنسانية والصراعات الداخلية للشخصية، وهو الملعب الذي تجيد فيه منى زكي اللعب ببراعة.

تأثير الدعم وتوقعات النجاح

إن دعم محمد منير في هذا التوقيت يحمل دلالات هامة؛ فهو يرسل رسالة مفادها ضرورة احترام الرؤية الإبداعية للمخرج وصناع العمل. ومن المتوقع أن يحدث الفيلم ضجة كبيرة عند عرضه، ليس فقط محلياً في مصر، بل على المستوى الإقليمي والدولي، نظراً لشهرة أم كلثوم العالمية. نجاح هذا العمل قد يفتح الباب واسعاً أمام موجة جديدة من أفلام السير الذاتية التي توثق لرموز الفن العربي بتقنيات عالمية حديثة، مما يساهم في حفظ التراث الثقافي وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة عصرية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

تيسير فهمي: شروط العودة للفن بعد غياب 13 عاماً

الفنانة تيسير فهمي تحسم الجدل حول ابتعادها عن الساحة الفنية، وتكشف عن أسباب غيابها الطويل وارتباطه بالعمل المجتمعي وشروطها للعودة إلى التمثيل.

Published

on

تيسير فهمي: شروط العودة للفن بعد غياب 13 عاماً

حسمت الفنانة المصرية القديرة تيسير فهمي الجدل الدائر حول إمكانية عودتها إلى الساحة الفنية بعد غياب دام قرابة 13 عاماً، مؤكدة أن قرار الابتعاد كان شخصياً ونابعاً من قناعاتها، وأن العودة مرهونة بتوافر العمل الفني الذي يحمل قيمة حقيقية ويحترم عقل المشاهد.

مسيرة فنية حافلة وسياق الابتعاد

تُعد تيسير فهمي واحدة من أبرز نجمات جيلها، حيث قدمت خلال مسيرتها الفنية التي انطلقت في السبعينيات أدواراً متنوعة تركت بصمة واضحة في تاريخ الدراما والسينما المصرية. اشتهرت بأدوارها في أعمال هامة مثل مسلسل “أبناء ولكن”، و”ليالي الحلمية”، وفيلم “الصعود إلى الهاوية”. لم يكن ابتعادها في عام 2012 مجرد قرار فني، بل تزامن مع فترة تحولات سياسية واجتماعية كبرى في مصر، حيث عُرفت الفنانة بمواقفها السياسية ومشاركتها الفاعلة في ثورة 25 يناير، وهو ما أضاف بعداً آخر لقرارها بالابتعاد عن الأضواء والتركيز على جوانب أخرى من حياتها.

الانتقال إلى العمل المجتمعي

في تصريحات تلفزيونية حديثة، أوضحت تيسير فهمي أنها لم تكن في عزلة خلال فترة غيابها، بل كرست وقتها وجهدها للعمل المجتمعي والأنشطة الخيرية. واعتبرت هذه المرحلة بمثابة محطة هامة أثرت تجربتها الإنسانية بشكل عميق، ومنحتها فرصة للتواصل مع المجتمع من منظور مختلف بعيداً عن الكاميرات. وأكدت أن هذا الانتقال لم يكن انقطاعاً عن الحياة، بل هو انتقال إلى مساحة مختلفة من العطاء وخدمة المجتمع، مما يعكس قناعاتها الشخصية التي طالما ظهرت في اختياراتها الفنية.

عودة بشروط: البحث عن المضمون

أكدت فهمي أنها لا ترفض فكرة العودة إلى التمثيل بشكل قاطع، لكنها وضعت شروطاً واضحة لذلك. فهي تنتظر الدور المناسب والعمل الفني الذي يحمل مضموناً حقيقياً ويتوافق مع مبادئها وقناعاتها. وأشارت إلى أن الساحة الفنية تغيرت كثيراً، وأنها تبحث عن نص جيد وسيناريو هادف يضيف إلى مسيرتها ولا ينتقص منها. هذا الموقف يطرح تساؤلات حول طبيعة الأعمال المعروضة حالياً ويعكس رغبة جيل من الفنانين الكبار في الحفاظ على مستوى معين من الجودة الفنية في المحتوى المقدم للجمهور.

آخر الأعمال وتأثير محتمل للعودة

يُذكر أن آخر عمل درامي شاركت فيه تيسير فهمي كان مسلسل “بفعل فاعل” الذي عُرض عام 2012، وشاركها في بطولته نخبة من النجوم مثل تامر هجرس، طارق لطفي، ميرنا وليد، ورجاء الجداوي. وفي حال عودتها، من المتوقع أن يثير ذلك اهتماماً كبيراً في الأوساط الفنية والجماهيرية، حيث يترقب محبوها رؤيتها مجدداً على الشاشة في عمل يليق بتاريخها الفني الكبير.

Continue Reading

الثقافة و الفن

ليلة الأرز: نجوم لبنان يجتمعون في موسم الرياض 2026

استعدوا لليلة لبنانية استثنائية في موسم الرياض 2026! كارول سماحة، عاصي الحلاني، وراغب علامة يجتمعون في حفل «ليلة الأرز». تعرف على موعد ومكان الحفل.

Published

on

ليلة الأرز: نجوم لبنان يجتمعون في موسم الرياض 2026

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاحتضان ليلة فنية لبنانية بامتياز، حيث أعلنت الهيئة العامة للترفيه عن تنظيم حفل غنائي ضخم يحمل اسم «ليلة الأرز» ضمن فعاليات موسم الرياض 2026. يجمع هذا الحدث المرتقب ثلاثة من أبرز نجوم الأغنية اللبنانية والعربية، وهم فارس الغناء عاصي الحلاني، والسوبر ستار راغب علامة، والنجمة كارول سماحة، في أمسية تعد بأن تكون من أبرز ليالي الموسم.

خلفية الحدث وسياقه الثقافي

يأتي تنظيم «ليلة الأرز» كجزء من استراتيجية موسم الرياض، الذي أصبح أحد أهم المهرجانات الترفيهية في العالم، في تقديم تجارب ثقافية متنوعة من مختلف أنحاء العالم. يهدف الموسم، الذي يندرج ضمن رؤية السعودية 2030، إلى تعزيز مكانة الرياض كوجهة سياحية وترفيهية عالمية. وتعتبر الليالي الفنية العربية، مثل «ليلة الأرز»، جسراً للتواصل الثقافي، حيث تحتفي بالفن العربي الأصيل وتقدمه لجمهور واسع يضم مواطنين ومقيمين وسياحاً. ويحمل اسم الحفل دلالة رمزية عميقة، فشجرة الأرز هي شعار لبنان الوطني الذي يرمز إلى الصمود والشموخ والعراقة، مما يضفي على الأمسية بعداً وطنياً وثقافياً خاصاً.

أهمية الحفل وتأثيره المتوقع

من المتوقع أن يحقق الحفل نجاحاً جماهيرياً كبيراً، نظراً للشعبية الواسعة التي يتمتع بها النجوم الثلاثة في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج. يمثل هذا الحدث فرصة فريدة للجمهور السعودي والجالية اللبنانية الكبيرة المقيمة في الرياض للاستمتاع بروائع الطرب اللبناني الأصيل. على الصعيد الإقليمي، يعزز الحفل من مكانة الرياض كعاصمة للفن العربي، ومنصة رئيسية لأهم الفنانين لعرض إبداعاتهم. كما يساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، مؤكداً على دور الترفيه كقطاع حيوي وفعال في الاقتصاد الوطني.

تفاصيل الحفل وموعد طرح التذاكر

وفقاً للشركة المنظمة، سيقام حفل «ليلة الأرز» يوم الخميس الموافق 5 فبراير القادم، على خشبة مسرح أبو بكر سالم في منطقة بوليفارد رياض سيتي، وهو أحد أكبر وأفخم المسارح في العاصمة. وقد تم تحديد يوم الأربعاء 28 يناير الجاري موعداً لبدء طرح التذاكر للبيع عبر المنصات المعتمدة، وسط توقعات بإقبال كثيف من محبي النجوم الثلاثة لحجز مقاعدهم في هذه الليلة الاستثنائية.

آخر أعمال النجوم المشاركين

يأتي هذا الحفل في وقت يواصل فيه النجوم نشاطهم الفني؛ حيث طرحت الفنانة كارول سماحة مؤخراً أغنيتها الجديدة «ما بتنترك وحدك»، وهي من كلمات وألحان وتوزيع الفنان الراحل زياد الرحباني، وقد حظيت الأغنية بتفاعل إيجابي واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويستمر كل من عاصي الحلاني وراغب علامة في تقديم أعمال فنية ناجحة وإحياء حفلات جماهيرية في مختلف أنحاء العالم العربي.

Continue Reading

الثقافة و الفن

أسرة عبد الحليم حافظ تنفي زيارة إسرائيليين لمنزله | حماية إرث العندليب

نفت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ بشكل قاطع شائعات زيارة إسرائيليين لمنزله، مؤكدة أن هذا الأمر يسيء لتاريخه الوطني ومبادئه الثابتة.

Published

on

أسرة عبد الحليم حافظ تنفي زيارة إسرائيليين لمنزله | حماية إرث العندليب

نفي قاطع وتأكيد على المبادئ

في بيان حاسم، قطعت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ الطريق على الشائعات التي انتشرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت زيارة وفد إسرائيلي لمنزل “العندليب الأسمر”. ووصفت الأسرة هذه الأنباء بأنها “عارية تماماً عن الصحة”، مؤكدة أنها تمثل إساءة بالغة لتاريخ وقيمة فنان يُعد أحد أهم رموز الهوية الفنية والثقافية العربية.

وشدد البيان، الذي نُشر عبر الصفحة الرسمية الموثقة للعندليب على موقع “فيسبوك”، على أن منزل الفنان الراحل ليس مزاراً مفتوحاً، وأن أي محاولات للتواصل من أي جهة إسرائيلية بهذا الخصوص قوبلت بالرفض الفوري والقاطع. وأكدت الأسرة أن هذا الموقف ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد طبيعي لمبادئ عبد الحليم حافظ التي لم يحد عنها طوال مسيرته الفنية الحافلة.

خلفية تاريخية: العندليب وصوت الأمة

لفهم أبعاد هذا الموقف، لا بد من العودة إلى السياق التاريخي الذي شكّل وجدان عبد الحليم حافظ. لم يكن العندليب مجرد مطرب عاطفي، بل كان صوتاً معبراً عن أحلام وطموحات الأمة العربية في فترة حاسمة من تاريخها. ارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر وبثورة يوليو 1952، حيث أصبحت أغانيه الوطنية مثل “صورة”، “إحنا الشعب”، و”عدى النهار” أناشيد تلهب حماس الجماهير من المحيط إلى الخليج. كانت أغانيه جزءاً لا يتجزأ من السردية القومية العربية، ومواقفه تعكس بوضوح انحيازه الكامل للقضايا الوطنية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية هذا النفي في أنه يتجاوز كونه مجرد توضيح عائلي، ليمثل حماية لإرث ثقافي ووطني كبير. في ظل المتغيرات السياسية التي تشهدها المنطقة ومساعي التطبيع، يُنظر إلى رموز بحجم عبد الحليم حافظ على أنهم حصن ثقافي منيع. إن ربط اسمه بأي شكل من أشكال التواصل مع إسرائيل يُعتبر في نظر محبيه ومتابعي تاريخه مساساً مباشراً بصورته كفنان ملتزم بقضايا أمته. لذلك، جاء رد الأسرة سريعاً وحاسماً ليؤكد على أن إرث العندليب الإنساني والوطني لا يقل أهمية عن إرثه الفني، وأن الحفاظ عليهما معاً هو مسؤولية لا يمكن التهاون فيها.

حماية الإرث من التشويه

أضافت الأسرة في بيانها أن العندليب كان صاحب مبادئ راسخة، ولم يساوم يوماً على قناعاته الوطنية. وأشارت إلى أن التزامها بحماية هذا الإرث هو واجب تجاه تاريخه وتجاه الملايين من محبيه في العالم العربي الذين ارتبطوا بفنه وبمواقفه. واعتبرت أن ترويج مثل هذه الشائعات المغرضة لا يهدف إلا إلى الزج باسمه في جدل سياسي وإعلامي يتعارض كلياً مع الحقيقة، ويشكل إساءة بالغة لمكانته التي حفرها في وجدان الجمهور على مدى عقود.

Continue Reading

الأخبار الترند