الثقافة و الفن
مي عمر تثير الجدل بمنشور غامض يسخر من زميل فني
مي عمر تُشعل الأجواء بتصريح غامض يسخر من زميل فني، وتثير التساؤلات حول هوية المستهدف في زمن يسيطر فيه الترند على الساحة الفنية.
مي عمر تُطلق سهام النقد على زميل مجهول: “التناقض في زمن الترند”
في عالم الفن المليء بالأضواء والدراما، أطلقت الفنانة المصرية مي عمر تصريحاً مثيراً للجدل عبر حسابها الشخصي على “فيسبوك”، حيث انتقدت أحد زملائها في الوسط الفني دون أن تكشف عن اسمه. القصة بدأت عندما كتب هذا الزميل منشوراً خلال موسم رمضان يسخر فيه من الاحتفاء بتصدر “الترند” على منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن القيمة الفنية هي الهدف الأسمى وليس الأرقام.
لكن المفاجأة كانت حينما عُرض مسلسل لهذا الزميل خارج الموسم الرمضاني، وبدأ يحتفل بشكل علني بمجرد دخوله قائمة “الترند”، حتى وإن كان بشكل محدود. هنا، لم تستطع مي عمر الصمت أكثر وقررت الرد بطريقة ذكية ومباشرة.
التناقض: حينما يصبح الترند هدفاً بعد أن كان مُحتقراً
كتبت مي عمر قائلة: “طبعاً أنا مش ضد إن أي حد يفرح بنجاحه بالعكس مبروك والله، ومن حقك تفرح وتشارك لأن ده تعبك ومجهودك”. لكنها أشارت إلى التناقض الواضح في موقف زميلها الذي انتقد سابقاً الاحتفال بالترند ثم احتفى به بنفسه عندما حققه.
وأضافت بلهجة طريفة: “بس ياريت نبطل المنظر بتاع أنا مختلف أنا فوق الترندات وبعد كده أول ما نقرب منها نطير من الفرح وننشر 20 ستوري”.
“تحريم ما يقوم به الآخرون” ظاهرة متكررة
أكدت مي عمر أن حديثها لا يستهدف أيّاً من النجوم المشاركين في العمل، بل يعكس موقفاً من ظاهرة باتت متكررة وهي: “تحريم ما يقوم به الآخرون، ثم اعتباره أجمل ما يكون حين يحدث معنا”.
“إش إش”: آخر أعمال مي عمر الناجحة
على صعيد آخر، كانت آخر أعمال مي عمر هو مسلسل “إش إش” الذي عرض في رمضان الماضي 2025. شاركها البطولة نخبة من النجوم مثل ماجد المصري وانتصار ودينا وشيماء سيف وعصام السقا وهالة صدقي وغيرهم. المسلسل كان من تأليف وإخراج محمد سامي وحقق نجاحًا كبيرًا بين الجمهور.
في النهاية، يبدو أن عالم الفن ليس فقط مليئًا بالأدوار والشخصيات المتنوعة على الشاشة، بل يمتد ذلك إلى الكواليس حيث تتشابك الآراء والمواقف الشخصية. وبينما يتغير الزمن وتتغير معه معايير النجاح والشهرة، يبقى التناقض جزءًا لا يتجزأ من حياة المشاهير الذين يعيشون تحت الأضواء الساطعة.
الثقافة و الفن
منع هاني مهنا إعلامياً بعد تصريحاته عن أم كلثوم وشادية
بقرار من الأعلى للإعلام، تم منع الموسيقار هاني مهنا من الظهور الإعلامي بسبب تصريحات مسيئة لرموز الفن أم كلثوم، فاتن حمامة، وشادية. تعرف على تفاصيل الأزمة.
قرار حاسم من الأعلى للإعلام
أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قراراً رسمياً بإحالة الموسيقار هاني مهنا إلى اتحاد النقابات الفنية، برئاسة المخرج عمر عبد العزيز، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه. جاء هذا القرار على خلفية تصريحات أدلى بها مهنا في أحد البرامج التلفزيونية، والتي اعتبرها المجلس تحمل إساءة وهجوماً على عدد من أبرز رموز الفن المصري، مما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط الفنية والشعبية.
إيقاف مؤقت لحين انتهاء التحقيقات
وتضمن القرار إلزام كافة الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، الخاضعة لأحكام القانون رقم (180) لسنة 2018، بمنع استضافة أو ظهور الموسيقار هاني مهنا إعلامياً بشكل مؤقت. ويستمر هذا المنع إلى حين انتهاء اتحاد النقابات الفنية من فحص الواقعة والتحقيق في ملابساتها وإصدار قراره النهائي. وقد استند قرار المجلس إلى تقارير الإدارة العامة للرصد، بالإضافة إلى توصيات لجنة الشكاوى التي يرأسها الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس.
السياق التاريخي لتصريحات أم كلثوم
بدأت الأزمة عندما تحدث هاني مهنا عن الفترة التي أعقبت نكسة عام 1967، مشيراً إلى أن كوكب الشرق أم كلثوم كانت تعاني من ضائقة مالية، وأن الدولة المصرية هي التي تولت تنظيم حفلاتها الشهيرة في الخارج بهدف دعم المجهود الحربي. أثارت هذه التصريحات استياءً كبيراً، حيث اعتبرها الكثيرون تشويهاً للتاريخ وتقليلاً من الدور الوطني العظيم الذي لعبته أم كلثوم. ففي تلك الفترة العصيبة من تاريخ مصر، كانت حفلات أم كلثوم، مثل حفلها التاريخي على مسرح الأولمبيا في باريس، بمثابة حملة وطنية لجمع التبرعات، وقد تبرعت بكامل إيراداتها لدعم الجيش المصري، وهو ما رسخ مكانتها كرمز وطني لا يقل أهمية عن دورها الفني.
أهمية رموز الفن وتأثير الأزمة
لم تتوقف تصريحات مهنا عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل رواية عن خلاف مزعوم بين عملاقتي السينما المصرية، فاتن حمامة وشادية. وخلال حديثه في برنامج «كلام الناس»، أشار إلى واقعة قيل إنها شهدت رفض فاتن حمامة التعاون مع شادية بعبارات غير لائقة. تمس هذه الروايات شخصيات فنية تمثل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الثقافية ليس في مصر فقط، بل في العالم العربي بأسره. إن مكانة “سيدة الشاشة العربية” فاتن حمامة و”دلوعة الشاشة” شادية تتجاوز أدوارهما الفنية، فهما جزء من التراث القومي، وأي محاولة للمساس بصورتهما تعتبر مساساً بتاريخ الفن المصري العريق. وقد أدى ذلك إلى ردود فعل غاضبة، أبرزها تعليق ناهد شاكر، ابنة شقيقة الفنانة شادية، التي وصفت حديث مهنا بـ “التخريف”.
ردود الفعل ودفاع هاني مهنا
في مواجهة الهجوم الواسع، سارع الموسيقار هاني مهنا إلى الدفاع عن نفسه، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة لأي من رموز الفن، وأن تصريحاته تم إخراجها من سياقها وتحريفها. وأوضح أن أي إساءة لزملائه الفنانين هي إهانة له شخصياً، مشدداً على احترامه وتقديره لتاريخهم ومكانتهم. إلا أن هذا التوضيح لم يكن كافياً لاحتواء الغضب، مما دفع الجهات التنظيمية للتدخل بشكل حاسم للحفاظ على قيمة الرموز الوطنية ومنع تداول روايات غير دقيقة قد تسيء إلى تاريخهم.
الثقافة و الفن
مسلسل على قد الحب: نيللي كريم في دراما نفسية مشوقة برمضان
يترقب الجمهور مسلسل ‘على قد الحب’ حيث تجسد نيللي كريم دور امرأة تعاني من اضطرابات نفسية تهدد عائلتها، في عمل يجمع الغموض والتشويق والدراما الاجتماعية.
كشفت الشركة المنتجة عن البرومو الرسمي لمسلسلها الجديد “على قد الحب”، الذي من المقرر أن يخوض السباق الدرامي في شهر رمضان المقبل، ليقدم للجمهور وجبة درامية دسمة تمزج بين الرومانسية الاجتماعية والغموض والتوتر النفسي على مدار 30 حلقة. ويضع المسلسل النجمة نيللي كريم مجدداً في قلب الدراما النفسية المعقدة، وهو الميدان الذي أثبتت فيه تفوقها مراراً وتكراراً.
صراعات نفسية وأوهام خطيرة
يُظهر البرومو التشويقي أجواءً مشحونة بالغموض، حيث تجسد نيللي كريم شخصية “مريم”، وهي مصممة مجوهرات ناجحة ظاهرياً، لكنها تخفي وراء قناعها الهادئ صراعاً داخلياً عنيفاً. تعاني “مريم” من اضطرابات نفسية حادة وأوهام قد تدفعها إلى تصرفات تشكل خطراً مباشراً على حياة ابنتها “لي لي”. هذا الصراع النفسي المتصاعد يجعلها تدخل في مواجهات مستمرة مع كل من حولها، مما يبني حبكة درامية تعتمد بشكل أساسي على التوتر الإنساني والنفسي العميق.
نيللي كريم: تاريخ حافل بالأدوار المركبة
يأتي هذا الدور استكمالاً لمسيرة نيللي كريم الفنية التي تميزت بجرأتها في اختيار الأدوار الصعبة والمركبة، خاصة في موسم رمضان الدرامي. فقد حفرت في ذاكرة المشاهد العربي أدواراً أيقونية مثل شخصيتها في “سجن النسا” الذي سلط الضوء على معاناة السجينات، ودورها في “تحت السيطرة” الذي تناول قضية الإدمان بواقعية صادمة، بالإضافة إلى مسلسل “ذات” الذي رصد تحولات المجتمع المصري. إن عودة نيللي كريم إلى هذه النوعية من الأدوار ترفع سقف التوقعات لدى الجمهور الذي ينتظر أداءً استثنائياً جديداً.
أهمية الدراما النفسية في العالم العربي
يكتسب مسلسل “على قد الحب” أهمية خاصة كونه يتطرق إلى قضايا الصحة النفسية، وهي مواضيع كانت تعتبر من المحرمات (تابوهات) في الدراما العربية لفترة طويلة. إن تقديم هذه القضايا في عمل فني يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة خلال شهر رمضان يساهم في كسر حاجز الصمت، ويزيد من الوعي المجتمعي حول أهمية الدعم النفسي. ومن المتوقع أن يثير المسلسل نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعزز من تأثيره الثقافي والمجتمعي إقليمياً.
شبكة علاقات معقدة وشخصيات محورية
تتعقد الأحداث أكثر من خلال شبكة العلاقات التي تحيط بـ”مريم”. يبرز دور الفنان شريف سلامة الذي يجسد شخصية شيف محترف يعود من إيطاليا ليفتتح مطعمه الخاص في مصر، لكن حياته تنقلب رأساً على عقب بعد أن يتقاطع مصيره مع “مريم”. كما تشارك في البطولة مجموعة من النجوم منهم مها نصار وأحمد سعيد عبد الغني، والذين ستكشف أدوارهم عن أسرار جديدة تزيد من تعقيد الحبكة مع تطور الحلقات.
فريق عمل متكامل
يشارك في بطولة المسلسل إلى جانب نيللي كريم وشريف سلامة، كوكبة من الفنانين المتميزين منهم أحمد سعيد عبدالغني، مها نصار، محمود الليثي، محمد أبو داوود، صفاء الطوخي، ومحمد علي رزق. المسلسل من تأليف مصطفى جمال هاشم وإخراج خالد سعيد، وهو ما يعد بتقديم رؤية فنية متكاملة تليق بحجم القصة وأبطالها.
الثقافة و الفن
مسلسلات رمضان 2024: منافسة قوية بين الدراما السعودية والمصرية
خريطة مسلسلات رمضان 2024 الدرامية. أعمال سعودية وخليجية ومصرية تتنافس بشراسة على صدارة المشاهدة في موسم حافل بالإنتاجات الضخمة.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل الساحة الفنية العربية حالة من التأهب القصوى، حيث تستعد القنوات الفضائية ومنصات المشاهدة الرقمية لإطلاق ترسانتها من الأعمال الدرامية المتنوعة. يشهد هذا الموسم، الذي يُعد الأهم على خريطة الإنتاج التلفزيوني، منافسة شرسة بين عمالقة الإنتاج في السعودية والخليج ومصر، حيث يسعى كل طرف لحجز موقع متقدم في سباق المشاهدة، عبر تقديم مزيج غني يجمع بين الدراما الاجتماعية، التاريخية، التراثية، والكوميدية، بهدف إرضاء كافة أذواق الجمهور العربي.
لم تكن هذه المنافسة وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتقليد ثقافي راسخ لأكثر من نصف قرن. فقد تحول شهر رمضان تدريجياً من مناسبة دينية واجتماعية إلى موسم الذروة الإعلامية والترفيهية في العالم العربي. فمنذ أيام التلفزيون الحكومي الوحيد الذي كانت تلتف حوله العائلات، مروراً بثورة القنوات الفضائية في التسعينيات التي وسعت الخيارات، وصولاً إلى عصر المنصات الرقمية اليوم التي أتاحت المشاهدة حسب الطلب، ظل المسلسل الرمضاني هو الطبق الرئيسي على مائدة الترفيه، وساحة للتنافس الإبداعي والتجاري الأكبر على مدار العام.
وفي قلب هذه المنافسة، تبرز الدراما السعودية بقوة لافتة. يتصدر المشهد الجزء الثاني من مسلسل «شارع الأعشى»، الذي يعود لاستكمال النجاح الكبير الذي حققه موسمه الأول. يستمر العمل في نبش الذاكرة الاجتماعية لمرحلة السبعينات، مستعرضاً التحولات الاقتصادية والثقافية عبر حكايات سكان حارة شعبية، مع وعود بتصعيد درامي في خطوط الصراع. كما تقدم الدراما السعودية عملاً تاريخياً بدوياً هو «كحيلان»، الذي يغوص في صراعات القوة والنفوذ داخل القبائل، في محاولة لإعادة إحياء هذا اللون الدرامي بأسلوب إنتاجي معاصر. وعلى جبهة الكوميديا، يعود الثنائي المحبوب ماجد مطرب وريم عبدالله في الجزء الثالث من «جاك العلم»، ليقدما جرعة من الضحك العائلي عبر مواقف «أبو صامل» و«أم صامل» اليومية.
الدراما الخليجية، وتحديداً الكويتية، تدخل السباق بثقلها عبر المسلسل التراثي «سموم القيظ». يستند العمل إلى البيئة المحلية الغنية بالتفاصيل الإنسانية والصراعات التقليدية، معتمداً على نخبة من نجوم الخليج لضمان قاعدة جماهيرية واسعة، مستفيداً من الاهتمام المتزايد بالأعمال التراثية التي توثق تاريخ المنطقة وتقدمه في قالب بصري جذاب.
أما الدراما المصرية، صاحبة الريادة التاريخية، فتشارك بأعمال وازنة. يعود النجم مصطفى شعبان في مسلسل «درش» ليخوض دراما الحارة الشعبية التي تمزج بين الماضي والحاضر، بينما يقدم أحمد العوضي في «علي كلاي» قصة كفاح شاب فقير يصعد في عالم الملاكمة، في إطار يعالج الصراع الطبقي والتحولات النفسية العميقة.
لا يقتصر تأثير هذا السباق على الجانب الترفيهي فقط، بل يمتد ليشكل ظاهرة اقتصادية وثقافية كبرى. فهو يحرك عجلة الإنتاج الفني ويوفر آلاف فرص العمل، كما يمثل ساحة إعلانية ضخمة تضخ فيها الشركات ميزانيات هائلة. على الصعيد الإقليمي، تُعد هذه الأعمال أداة من أدوات القوة الناعمة، حيث تعكس كل دولة ثقافتها وتاريخها وتوجهاتها المجتمعية، مما يعزز من حضورها الإعلامي في المنطقة. ومع انتشار المنصات العالمية، باتت هذه المسلسلات جسراً للتواصل مع الجاليات العربية في الخارج، ونافذة للجمهور العالمي للتعرف على الثقافة العربية المعاصرة.
في نهاية المطاف، ومع استمرار الإعلان عن المزيد من الأعمال، يبدو أن موسم رمضان القادم سيكون مفتوحاً على كل الاحتمالات. ستكون المنافسة محتدمة ليس فقط على نسب المشاهدة التلفزيونية، بل أيضاً على صدارة “الترند” في منصات التواصل الاجتماعي، ليبقى الجمهور هو الحكم النهائي الذي يحدد مصير كل عمل، ويمنحه شهادة النجاح والتأثير.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية7 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
