الثقافة و الفن
كريم قاسم في مسلسل مناعة رمضان 2026: تفاصيل شخصية منعم
تعرف على تفاصيل دور كريم قاسم في مسلسل مناعة لموسم رمضان 2026. يجسد شخصية منعم المتمرد شقيق هند صبري، في عمل درامي من إخراج حسين المنباوي.
يستعد الفنان المصري الشاب كريم قاسم لخوض غمار المنافسة الدرامية في موسم رمضان القادم لعام 2026، عبر مشاركته المتميزة في مسلسل «مناعة». ويعد هذا العمل محطة جديدة في مسيرة قاسم الفنية، حيث يراهن على تقديم شخصية «منعم»، وهي شخصية غير تقليدية تختلف كلياً عن الأدوار الهادئة أو الرومانسية التي عرفه الجمهور بها في بعض أعماله السابقة، مما يعكس نضجه الفني ورغبته في التجديد المستمر.
تفاصيل شخصية «منعم».. التمرد والعقد النفسية
يلعب كريم قاسم في المسلسل دور «منعم»، وهو شقيق الشخصية التي تجسدها النجمة التونسية هند صبري. وتتسم هذه الشخصية بالتعقيد الشديد؛ إذ يظهر كرجل متمرد، يتسم سلوكه بالتهور والاندفاع في كثير من الأحيان. هذه التصرفات لا تنعكس عليه سلباً فحسب، بل تمتد آثارها لتطال المحيطين به، وتحديداً شقيقته، مما يخلق صراعات درامية ونفسية عميقة داخل البناء القصصي للعمل. وقد أوضح قاسم أن هذا الدور يحمل تحديات إنسانية ونفسية كبيرة، تتطلب الغوص في دوافع الشخصية لفهم أسباب تمردها.
تحولات شكلية وسلوكية لخدمة الدور
في إطار تحضيراته للشخصية، أجرى كريم قاسم تعديلات ملحوظة على مظهره الخارجي ولغة جسده لتتناسب مع طبيعة «منعم» المتمردة. ويأتي هذا الالتزام نابعاً من مدرسة فنية يؤمن بها قاسم، تعتمد على المعايشة الكاملة للدور، وهو ما ظهر جلياً في أعماله السابقة التي تنوعت بين السينما المستقلة والتجارية. وأكد الفنان حرصه الدائم على اختيار الأدوار التي تتطلب مرونة عالية وقدرة على التلون، مبتعداً عن التنميط الفني.
فريق عمل قوي يعزز التوقعات
يتميز مسلسل «مناعة» بوجود فريق عمل من العيار الثقيل، مما يرفع سقف التوقعات لنجاحه نقدياً وجماهيرياً. العمل من قصة الفنان عباس أبو الحسن، وسيناريو وحوار الكاتب المتميز عمرو الدالي، بينما يتولى الإخراج المبدع حسين المنباوي، المعروف بصورته البصرية المبهرة وقدرته على إدارة الممثلين. ويشارك في البطولة إلى جانب هند صبري وكريم قاسم، نخبة من النجوم منهم خالد سليم، أحمد خالد صالح، القديرة ميمي جمال، هدى الأتربي، ومها نصار. هذا التجمع الفني يشير إلى دراما اجتماعية ثقيلة قد تكون الحصان الأسود في سباق رمضان 2026.
نشاط سينمائي موازٍ: هيبتا 2
على الصعيد السينمائي، يعيش كريم قاسم حالة من النشاط الفني، حيث شارك مؤخراً في فيلم «هيبتا 2: المناظرة الأخيرة». يأتي هذا الفيلم استكمالاً للنجاح الساحق الذي حققه الجزء الأول المقتبس عن رواية محمد صادق. وقد شهد الفيلم مشاركة واسعة لنجوم الصف الأول مثل منة شلبي، كريم فهمي، محمد ممدوح، وسلمى أبو ضيف، تحت قيادة المخرج هادي الباجوري. يؤكد هذا التنوع بين الدراما التلفزيونية والسينما حرص كريم قاسم على التواجد القوي والمؤثر في المشهد الفني العربي.
الثقافة و الفن
لقاء الخميسي توضح موقفها من الحجاب واعتزال الفن
لقاء الخميسي تكشف رأيها في الحجاب وعلاقته باعتزال الفن، مؤكدة أنه سلوك وليس مظهراً فقط، وتتحدث عن ضوابط التمثيل وتجربة حنان ترك في تصريحات جديدة.
أثارت الفنانة المصرية لقاء الخميسي نقاشاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية بعد تصريحاتها الأخيرة التي تناولت فيها قضية الحجاب وعلاقته بالعمل الفني، نافية بشكل قاطع أن يكون الالتزام الديني أو ارتداء الحجاب سبباً حتمياً لاعتزال التمثيل أو الابتعاد عن الأضواء.
مفهوم الحجاب بين الشكل والمضمون
في حديث تلفزيوني مفصل، قدمت لقاء الخميسي رؤيتها الخاصة لمفهوم الحجاب، مؤكدة أن جوهره يكمن في "حجاب العقل والسلوك" قبل أن يكون مجرد قطعة قماش تغطي الشعر. وأوضحت أن الغاية الأساسية من الحجاب هي الاحتشام وتغطية منطقة الصدر، مشددة على أن الأخلاق والتعاملات الإنسانية هي المعيار الحقيقي للتدين، وليس المظهر الخارجي فقط. تأتي هذه التصريحات في وقت يتجدد فيه الجدل دائمًا حول مظهر الفنانات وعلاقته بمدى التزامهن الديني.

جدلية الفن والالتزام الديني
تطرقت الخميسي إلى نقطة جوهرية تتعلق بتأثير رحيل الزملاء في الوسط الفني على قرارات الفنانين، مؤكدة أن الموت حق، لكنه لا يدفعها بالضرورة للتفكير في اعتزال الفن، إيماناً منها بأن التمثيل رسالة مجتمعية هامة ومؤثرة. وأشارت إلى أن التاريخ الفني المصري والعربي شهد نماذج عديدة لنجمات استطعن التوفيق بين الحجاب والعمل الدرامي، من خلال وضع ضوابط محددة للأداء، مثل الامتناع عن التلامس الجسدي أو المشاهد التي قد تتعارض مع طبيعة الحجاب، وهو ما يثبت إمكانية استمرار الإبداع دون التخلي عن المبادئ.
السياق التاريخي لظاهرة الفنانات المحجبات
تأتي تصريحات لقاء الخميسي لتعيد للأذهان حقبة هامة في تاريخ السينما والدراما المصرية، حيث شهدت الساحة الفنية منذ التسعينيات وبداية الألفية موجة مما عرف بـ "ظاهرة الفنانات التائبات" أو المحجبات، اللواتي اعتزل بعضهن نهائياً، بينما عاد البعض الآخر للتمثيل بضوابط شرعية. هذا السياق يعطي لتصريحات الخميسي بعداً إضافياً، حيث تحاول التأكيد على أن الفن ليس نقيضاً للدين، وأن الموهبة يمكن أن تتعايش مع الالتزام.
الإشادة بنموذج حنان ترك
في ختام حديثها، حرصت لقاء الخميسي على ذكر الفنانة المعتزلة حنان ترك كنموذج يحظى باحترامها وتقديرها، مشيرة إلى أن قرار ترك بارتداء الحجاب والابتعاد كان نابعاً من قناعة شخصية تستحق التوقير. ويؤكد هذا الموقف على أهمية احترام الحريات الشخصية للفنانين، سواء اختاروا الاستمرار في العمل الفني بضوابط أو فضلوا الانسحاب، مشددة على أن القيمة الحقيقية للفنان تظل في ما قدمه من إبداع وتأثير إيجابي في وجدان الجمهور.
الثقافة و الفن
خليفة جاك لانغ في معهد العالم العربي: من الأوفر حظاً؟
ترقب لحسم رئاسة معهد العالم العربي في باريس خلفاً لجاك لانغ بعد استقالته بسبب قضية إبستين. تعرف على أبرز المرشحين ومستقبل العلاقات الثقافية الفرنسية العربية.
تتجه الأنظار في السابع عشر من الشهر الجاري نحو العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُنتظر حسم هوية الرئيس الجديد لمعهد العالم العربي، خلفاً للسياسي المخضرم ووزير الثقافة الأسبق جاك لانغ. يأتي هذا القرار في لحظة مفصلية دقيقة، لا تتعلق فقط بتغيير إداري، بل برسم ملامح جديدة لمستقبل العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين فرنسا والعالم العربي، وسط عاصفة من الجدل أطاحت بأحد أبرز الوجوه الثقافية في الجمهورية الخامسة.
نهاية حقبة لانغ: استقالة تحت ضغط الفضائح
لم يكن خروج جاك لانغ من المشهد اعتيادياً؛ فقد تفجرت الأزمة أواخر يناير الماضي عقب تسريبات كشفت عن مراسلات إلكترونية وصور تربط لانغ وابنته كارولين بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. وتفاقم الوضع في السادس من فبراير مع فتح المكتب الوطني المالي تحقيقاً أولياً بشبهة «غسل أموال ناتج عن احتيال ضريبي مشدد».
وأمام هذه الضغوط المتصاعدة، واستباقاً لقرار إقالة بدا وشيكاً بعد استدعائه من قبل وزارة الخارجية الفرنسية، أعلن لانغ استقالته، مسدلاً الستار على 13 عاماً قضاها رئيساً للمعهد، وتاركاً خلفه إرثاً ثقافياً بات اليوم محاطاً بعلامات استفهام كبرى.

معهد العالم العربي: رمزية المكان والدور التاريخي
لفهم أهمية هذا المنصب، يجب النظر إلى السياق التاريخي لمعهد العالم العربي. تأسست هذه المؤسسة العريقة عام 1980 بشراكة بين فرنسا و18 دولة عربية، لتكون جسراً حضارياً يربط ضفتي المتوسط. ويتميز المعهد بمبناه الأيقوني الذي صممه المعماري الشهير جان نوفيل، والذي يجمع بين العمارة الحديثة والزخارف العربية التقليدية (المشربيات الميكانيكية).
طوال عقود، لم يكن المعهد مجرد مركز للمعارض، بل أداة رئيسية في «القوة الناعمة» الفرنسية، ومنصة للدبلوماسية الثقافية التي تتيح لباريس الحفاظ على نفوذها وحضورها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لذا، فإن اختيار الرئيس الجديد يتجاوز البعد الثقافي ليمس صلب التوجهات الجيوسياسية للإليزيه.
بورصة المرشحين: صراع النفوذ والخبرة
مع سعي الرئيس إيمانويل ماكرون ووزارة الخارجية لإحداث قطيعة مع «سنوات لانغ»، تبرز عدة أسماء وازنة لخلافته:
- أودري أزولاي: المديرة العامة لليونسكو ووزيرة الثقافة السابقة، وتُعد المرشحة الأوفر حظاً. ورغم محاولات الزج باسمها في «ملفات إبستين»، إلا أن التقارير الصحفية الفرنسية دحضت هذه المزاعم، مؤكدة أن ذكر اسمها اقتصر على سياق تعيينها في اليونسكو عام 2017 دون أي شبهات قضائية.
- جان إيف لودريان: وزير الخارجية والدفاع السابق، الذي يتمتع بثقل سياسي كبير وعلاقات واسعة في الخليج، ويرأس حالياً الوكالة الفرنسية لتطوير العلا في السعودية، مما يجعله خياراً استراتيجياً لتعزيز الشراكات الاقتصادية والثقافية.
- أسماء دبلوماسية أخرى: تتردد أسماء مثل آن كلير لوجوندر، مستشارة ماكرون لشؤون الشرق الأوسط، والسفير السابق فرانسوا غوييت، في حين تشير الأنباء إلى اعتذار وزيرة الثقافة السابقة ريما عبد المالك عن المنصب.
تداعيات الأزمة على الإرث الثقافي
ألقت الفضيحة بظلالها على المشاريع الفكرية لجاك لانغ؛ فقد أعلنت دار «غاليمار» تأجيل طرح كتابه «حياتي مع ميتران» إلى النصف الثاني من عام 2026. وكان يُنتظر أن يوثق الكتاب حقبة ذهبية للثقافة الفرنسية، حيث ساهم لانغ في عهد الرئيس فرانسوا ميتران في إقرار قانون السعر الموحد للكتاب، وإطلاق «عيد الموسيقى» العالمي، والإشراف على مشاريع كبرى مثل هرم اللوفر.
اليوم، يقف معهد العالم العربي أمام مفترق طرق؛ فهل يختار الإليزيه شخصية تكنوقراطية لتهدئة العاصفة، أم يدفع بشخصية سياسية ثقيلة تعيد تعريف الدور الفرنسي في المنطقة العربية؟ الإجابة المرتقبة ستحدد مسار الدبلوماسية الثقافية الفرنسية لسنوات قادمة.
الثقافة و الفن
مي فاروق: حفل روائع الموجي نقطة تحول وهذه كواليس زواجي
كشفت الفنانة مي فاروق عن كواليس مسيرتها الفنية وتأثير حفل روائع الموجي بالرياض، كما ردت على الانتقادات التي طالت زواجها الثاني ومحاولات الإضرار بها.
في تصريحات صريحة كشفت الكثير من الجوانب الخفية في حياتها المهنية والشخصية، أكدت المطربة المصرية مي فاروق أن مشاركتها الاستثنائية في حفل «روائع الموجي» ضمن فعاليات موسم الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتحديداً أدائها لأغنية «اسأل روحك» لكوكب الشرق أم كلثوم، مثلت نقطة تحول جذرية في مسيرتها الفنية، منهية سنوات من المحاولات المستمرة للوصول إلى المكانة التي تستحقها.
من الأوبرا إلى العالمية.. سياق فني طويل
تأتي تصريحات مي فاروق لتعيد تسليط الضوء على رحلة طويلة لفنانة تخرجت من مدرسة دار الأوبرا المصرية، حيث عرفت منذ بداياتها بتمسكها بتقديم اللون الطربي الأصيل. وعلى الرغم من جودة صوتها التي لا يختلف عليها اثنان، إلا أن مي فاروق واجهت لسنوات تحديات كبيرة في سوق غنائي يميل غالباً إلى الأغاني السريعة والإيقاعية، مما جعل خطواتها نحو الشهرة الجماهيرية الواسعة تسير ببطء مقارنة بموهبتها الكبيرة.
ويُعد حفل «روائع الموجي» الذي نظمته الهيئة العامة للترفيه في السعودية تكريماً للموسيقار الراحل محمد الموجي، حدثاً مفصلياً أعاد الاعتبار لنجوم الطرب العربي، حيث أتاح لمي فاروق مساحة إبداعية واسعة أمام جمهور ذواق، مما ساهم في إعادة اكتشافها عربياً بشكل يليق بتاريخها.
ثقل الموهبة وتحديات السنوات العجاف
أوضحت مي فاروق في تصريحاتها التلفزيونية أنها واجهت رفضاً وانتقادات في فترات سابقة بسبب تمسكها بغناء اللون القديم والكلاسيكي. وأشارت إلى أن هذا التمسك، رغم صعوبته، تحول لاحقاً إلى دفعة إيجابية.
واعترفت الفنانة المصرية بشعورها أحياناً بأن «موهبتها كانت ثقيلة عليها»، خاصة خلال فترة زواجها الأول التي استمرت 12 عاماً، حيث بذلت محاولات مضنية للظهور في الحفلات والمهرجانات دون أن تجد التقدير الكافي الذي يوازي قدراتها الصوتية، قبل أن تأتي الانفراجة الكبرى عبر بوابة موسم الرياض.

الجدل حول الزواج الثاني والتنمر
لم تقتصر تصريحات مي فاروق على الجانب الفني فحسب، بل تطرقت إلى الجدل الواسع الذي صاحب إعلان زواجها الثاني. وأعربت عن دهشتها من تباين ردود الأفعال التي تراوحت بين الدعم الكبير والهجوم غير المبرر.
وأشارت إلى أن الانتقادات لم تتوقف عند حدود إبداء الرأي، بل وصلت إلى حد التدخل في حياتها الشخصية وانتقاد مظهرها وملابسها، مما أثر سلباً على حالتها النفسية في بعض الفترات، قبل أن تقرر تجاهل هذه الأصوات والتركيز على فنها وحياتها الخاصة.
خيانات المقربين وضريبة النجاح
في سياق متصل، فجرت مي فاروق مفاجأة بتأكيدها أن بعض محاولات الإضرار بمسيرتها المهنية جاءت من أشخاص مقربين، سواء من الأصدقاء أو الأقارب. وأكدت أن هذه التصرفات سببت لها ضغطاً نفسياً كبيراً وأدخلتها في نوبات من الشك العميق حول قدراتها ومهاراتها، إلا أنها استطاعت تجاوز هذه الأزمات بفضل إيمانها بموهبتها ودعم جمهورها الحقيقي.
ويعكس نجاح مي فاروق الحالي عودة قوية للذائقة الفنية العربية التي تبحث عن الأصالة، ويؤكد أن الفن الحقيقي قادر على فرض نفسه مهما طالت فترات التهميش أو تغيرت معايير السوق.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية اليوم: أمطار رعدية وغبار على 5 مناطق
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة ثريا قابل.. رحيل رائدة الشعر الغنائي والصحافة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
ختام المنتدى السعودي للإعلام 2026 وتتويج الفائزين