الثقافة و الفن
جهاد الأطرش في المنتدى السعودي للإعلام: غرندايزر والرياض
تغطية خاصة لزيارة جهاد الأطرش للمنتدى السعودي للإعلام، وتصريحاته عن الرياض وولي العهد، مع رؤية تحليلية لمستقبل المنتدى وتوصيات لتطويره.
شهدت العاصمة السعودية الرياض حراكاً إعلامياً وثقافياً لافتاً مع انطلاق فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، الذي بات يمثل منصة سنوية تجمع صناع الكلمة والصورة من مختلف أنحاء العالم. وفي خضم هذا العرس الإعلامي، لم يكن الحدث مجرد جلسات نقاشية تقليدية، بل كان مزيجاً بين استشراف المستقبل واستحضار ذاكرة الجيل الذهبي، وتجلى ذلك بوضوح في حضور الفنان القدير جهاد الأطرش، صاحب الصوت الأيقوني لشخصية "غرندايزر".
نوستالجيا الطفولة في قلب الحداثة
في مشهد يمزج بين عبق الماضي وتطور الحاضر، استعاد الحضور ذكريات الطفولة عندما صدح صوت الأطرش عبر أثير قناة العربية في برنامج "صباح العربية" مع الإعلاميين مشاعل الكويليت وماجد الثبيتي. لم يكن مجرد لقاء عابر، بل لحظة عاطفية أعادت للأذهان القيم التي تربى عليها جيل كامل من خلال مسلسل "مغامرات الفضاء: غرندايزر"، الذي يعد واحداً من أشهر أعمال الأنمي المدبلجة في العالم العربي خلال حقبة الثمانينيات.
وقد عبرت الكاتبة ميسون أبوبكر عن دهشتها الممزوجة بالفرح عند سماعها لصوت الأطرش، واصفة إياه بأنه "استوطن ذاكرة الطفولة وجملها". وأشارت إلى أن وجود شخصية تمثل الخير في الذاكرة الجمعية داخل أروقة المنتدى، يعكس التناغم الذي صنعته الهيئة العامة للترفيه بقيادة المستشار تركي آل الشيخ، الذي حول الأحلام إلى واقع ملموس في الرياض.
الرياض.. عاصمة العالم وقيم غرندايزر
وفي سياق حديثه، ربط جهاد الأطرش بذكاء بين قيم الشخصية الكرتونية والواقع السعودي اليوم. حيث أكد أن "غرندايزر" دافع عن قيم الفروسية، المحبة، العطاء، والكرم، وهي ذات القيم التي يتحلى بها المواطن السعودي. وأضاف في جملة لاقت صدى واسعاً: "المملكة بواسطة العلم كرست كل شيء في سبيل تقدم المجتمع والإنسان".
ولعل أبرز ما جاء في حديث الأطرش هو وصفه للأمير محمد بن سلمان بأنه "غرندايزر العصر"، واصفاً الرياض بأنها "عاصمة العالم"، في إشارة إلى القفزات التنموية الهائلة التي تشهدها المملكة ورؤيتها الطموحة التي تدافع عن الخير وتتصدى للتحديات.
إيقاع الرياض: بين الزحام والبودكاست
وعلى هامش المنتدى، تطرقت الكاتبة إلى الوجه الآخر للحياة في الرياض، مشيرة إلى أن الازدحام المروري لم يعد عائقاً بل فرصة للاستمتاع بالمحتوى الثقافي. واستشهدت بحديث الدكتور فهد العرابي الحارثي حول برامج "البودكاست" التي تحولت إلى وجبة ثقافية دسمة ترافق السائقين. كما أشادت بجماليات قطار الرياض ومحطاته التي تشكل أيقونات هندسية تضاهي مدن الملاهي العالمية في روعتها.
توصيات لمستقبل المنتدى السعودي للإعلام
وفي ختام رؤيتها التحليلية، قدمت أبوبكر توصيات جوهرية لضمان استمرارية وتجدد المنتدى، مستندة إلى أفكار الكاتب خالد السليمان. وشددت على ضرورة:
- تجديد الدماء في قائمة المتحدثين وتجنب تكرار الأسماء لضمان تنوع الأفكار.
- تطوير مهارات المنظمين ليكونوا سفراء حقيقيين للحدث، ملمين بثقافة التعامل مع الضيوف.
- إعادة النظر في حجب "جائزة العمود الصحفي"، مقترحة أن تقوم لجان الجائزة بترشيح المقالات المؤثرة ذاتياً بدلاً من انتظار تقديم الصحفيين، نظراً لما تزخر به المملكة من أقلام رصينة في السياسة والثقافة والسياحة.
إن المنتدى السعودي للإعلام ليس مجرد حدث عابر، بل هو مرآة تعكس حيوية الرياض، المدينة التي لا تنام، والتي تواصل إبهار العالم بكل جديد، تماماً كما أبهرنا "غرندايزر" في الماضي بدفاعه عن الخير والأرض.
الثقافة و الفن
حقيقة إسلام وائل عوني.. الفنان يرد بسخرية على الشائعات
تصدر وائل عوني التريند بعد شائعة اعتناقه الإسلام. الفنان يرد بسخرية ويكشف حقيقة ديانته، مؤكداً أنه مسلم أباً عن جد. إليك التفاصيل الكاملة ورد فعله.
تصدر اسم الفنان الشاب وائل عوني، أحد أبرز نجوم فرقة «مسرح مصر»، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك عقب انتشار موجة واسعة من الشائعات التي زعمت اعتناقه الدين الإسلامي حديثاً وإشهار إسلامه داخل الجامع الأزهر. هذه الرواية المغلوطة انتشرت كالنار في الهشيم، مما استدعى رداً مباشراً من الفنان لتوضيح الحقائق.
حقيقة الشائعة والرد الحاسم
كشفت مصادر مقربة وحقائق موثقة أن ما تم تداوله لا يمت للواقع بصلة؛ إذ أن وائل عوني مسلم الديانة بالولادة، واسمه الكامل «وائل السيد أحمد». ولتفنيد هذه المزاعم، تداول نشطاء صوراً سابقة للفنان وهو يؤدي مناسك العمرة بملابس الإحرام، والتي كان قد نشرها عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» قبل عامين، مما يقطع الشك باليقين ويدحض رواية التحول الديني المزعومة.
سخرية على طريقة «مسرح مصر»
لم يتخلَ وائل عوني عن روحه الكوميدية في الرد على هذه الشائعات، حيث علق بأسلوب ساخر يعكس دهشته من ترويج مثل هذه الأخبار. وقال في تعليقه: «طيب والله مانا رادد»، قبل أن يستدرك موضحاً بجدية ممزوجة بالفكاهة: «يا جماعة أنا مسلم والله وموحد ربنا واسمي وائل السيد أحمد.. هو حد قالكم إني كنت بوذي؟». وأعرب الفنان عن استيائه من كمية الشائعات المغرضة التي تلاحقه دون تحقق من المصادر.
ظاهرة شائعات السوشيال ميديا وتأثيرها
تفتح واقعة وائل عوني الباب مجدداً للنقاش حول ظاهرة الشائعات التي تلاحق المشاهير، خاصة تلك المتعلقة بالحياة الشخصية والمعتقدات الدينية، والتي تستخدم غالباً كأدوات لجذب التفاعل (التريند) على منصات مثل «تيك توك» و«فيسبوك». وتعد هذه الشائعات ضريبة للشهرة التي يدفعها نجوم الفن، حيث يتحولون إلى مادة دسمة للصفحات الباحثة عن المشاهدات، حتى وإن كان ذلك على حساب الحقيقة.
مسيرة فنية حافلة من الإسكندرية إلى النجومية
بعيداً عن الجدل، يمتلك وائل عوني مسيرة فنية مميزة بدأت من مسقط رأسه في الإسكندرية، حيث ولد في 11 سبتمبر 1983. انطلقت شرارته الفنية من المسرح الجامعي، ليشق طريقه بعدها نحو الاحتراف. وقد لعبت مشاركته في عروض «تياترو مصر» و«مسرح مصر» دوراً محورياً في تقديمه للجمهور كأحد الوجوه الكوميدية الواعدة.
تنوعت أعماله بين السينما والتلفزيون، حيث شارك في مسلسلات ناجحة مثل «راجل وست ستات»، «الكبير أوي»، «اللعبة»، و«أفراح إبليس». وفي السينما، ترك بصمته في أفلام مثل «1000 مبروك» مع أحمد حلمي، «فاصل ونعود»، و«من أجل زيكو».
نشاط فني مرتقب
على الصعيد المهني الحالي، يواصل وائل عوني نشاطه الفني، حيث يشارك في بطولة مسلسل «إفراج» بجانب النجم عمرو سعد، وهو العمل المقرر عرضه ضمن الماراثون الدرامي الرمضاني لعام 2026، مما يؤكد تركيزه على مستقبله المهني بعيداً عن ضوضاء المنصات الرقمية.
الثقافة و الفن
مي سليم تنتهي من تصوير مسلسل روج أسود للعرض في رمضان
مي سليم تودع تصوير مسلسل روج أسود بعد عامين. العمل يناقش قضايا محكمة الأسرة وسرقة الأعضاء، بطولة رانيا يوسف وداليا مصطفى، ويعرض في رمضان المقبل.
أسدلت الفنانة المصرية مي سليم الستار على تصوير مشاهدها في المسلسل الدرامي المرتقب «روج أسود»، وذلك بعد رحلة تصوير ماراثونية استمرت لأكثر من عامين تخللتها فترات توقف متعددة. وتستعد أسرة العمل حالياً لدخول مرحلة المونتاج والمكساج النهائية، تمهيداً لحجز مقعد في السباق الدرامي لموسم رمضان المقبل، ليكون واحداً من أبرز الأعمال الاجتماعية المنتظرة.
شخصية «ريم».. مأساة إنسانية وجريمة طبية
في إطار من التشويق الاجتماعي، تخوض مي سليم تحدياً تمثيلياً جديداً عبر شخصية «ريم»، وهي فتاة مصرية بسيطة تعيش ظروفاً حياتية قاسية رفقة والدتها. تتصاعد الأحداث بشكل دراماتيكي عندما تقع هذه الفتاة ضحية لزواج قائم على الخداع، حيث يستغل زوجها براءتها ليسرق كليتها في جريمة بشعة، تاركاً إياها تصارع آلاماً جسدية ونفسية لا تحتمل. هذا الخط الدرامي يسلط الضوء بجرأة على قضية «سرقة الأعضاء البشرية»، كاشفاً عن الجوانب المظلمة لهذه التجارة غير المشروعة وتأثيرها المدمر على الضحايا وأسرهم.
ملفات محكمة الأسرة.. قصص من الواقع
لا يكتفي المسلسل بطرح قضية واحدة، بل يغوص في عمق المجتمع المصري من خلال استعراض ملفات شائكة داخل «محكمة الأسرة». يعتمد العمل في حبكته الدرامية على قصص حقيقية ووقائع مثبتة، متناولاً قضايا الطلاق، الخلع، والنزاعات الأسرية المعقدة التي تواجه النساء في أروقة المحاكم. يهدف العمل من خلال هذه القصص المتقاطعة إلى تقديم صورة بانورامية لمعاناة المرأة، ومحاولة طرح تساؤلات مجتمعية حول القوانين والأعراف السائدة، مما يمنح المسلسل بعداً توعوياً هاماً بجانب طابعه الترفيهي.
الدراما الاجتماعية وتأثيرها في الرأي العام
يكتسب مسلسل «روج أسود» أهمية خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالدراما التي تناقش قضايا المرأة والأحوال الشخصية في مصر والوطن العربي. فخلال السنوات الأخيرة، نجحت عدة أعمال درامية مشابهة في تحريك المياه الراكدة وإثارة نقاشات مجتمعية واسعة أدت في بعض الأحيان إلى مطالبات بتعديلات تشريعية. ومن المتوقع أن يثير هذا العمل جدلاً واسعاً عند عرضه، نظراً لحساسية القضايا التي يطرحها، خاصة فيما يتعلق باستغلال النساء وجرائم الاتجار بالأعضاء، مما يضعه تحت مجهر النقاد والجمهور كأحد الأعمال المؤثرة في الموسم الرمضاني.
فريق العمل وصناع الدراما
ينتمي مسلسل «روج أسود» لنوعية الأعمال الطويلة المكونة من 30 حلقة، ويجمع نخبة من نجوم الدراما المصرية. فإلى جانب مي سليم، تشارك الفنانة رانيا يوسف، داليا مصطفى، لقاء الخميسي، فرح الزاهد، والفنان أحمد فهيم، مما يشكل بطولة جماعية نسائية بامتياز. العمل يحمل توقيع المؤلف أيمن سليم الذي صاغ السيناريو والحوار، بينما يتولى الإخراج محمد عبدالرحمن حماقي، في تعاون فني يهدف لتقديم وجبة درامية دسمة للمشاهد العربي.
الثقافة و الفن
أمسية عبده خال في صبيا: احتفاء بفينيق الرواية السعودية
تغطية شاملة لأمسية نادي ثقافة صبيا التي احتفت بالروائي العالمي عبده خال. تفاصيل الحوار حول الرواية السعودية وتكريم مسيرة صاحب البوكر وسط حضور نخبوي.
في ليلة أدبية استثنائية عانق فيها سحر السرد وهج الفكر، نظم نادي الثقافة والفنون بصبيا، بالتعاون الاستراتيجي مع الشريك الأدبي «مشهف» وبيت الثقافة بجيزان، أمسية ثقافية كبرى حملت عنواناً لافتاً: «فينيق الرواية السعودية.. عبده خال وفصل آخر من رماد الأسئلة». وقد شهدت الأمسية حضوراً نخبوياً مميزاً جمع كوكبة من المثقفين، والإعلاميين، والشعراء، ومحبي الأدب من داخل منطقة جازان وخارجها، ليؤكدوا مكانة المحتفى به في المشهد الثقافي العربي.
انطلاق الأمسية وترحيب يليق بالقامة الأدبية
استهلت الفعالية بكلمة ترحيبية صاغتها ببراعة الأستاذة أفراح مؤذنة، التي قدمت الضيوف بلغة أدبية رفيعة، ممهدة الطريق لفرسان الليلة: الروائي الكبير عبده محمد خال، ومحاوره الأديب المتمكن علي محمد الأمير. وقد سادت القاعة أجواء من الاحتفاء والتقدير للمنجز السردي السعودي الذي يمثله الضيف، باعتباره أحد أبرز الأسماء التي نقلت الرواية المحلية إلى فضاءات العالمية.
عبده خال.. مسيرة من «الشرار» إلى العالمية
يعد الروائي عبده خال علامة فارقة في تاريخ الأدب السعودي الحديث. فمنذ بداياته، استطاع أن يؤسس لغة سردية خاصة تمزج بين الواقعية السحرية والجرأة في طرح القضايا الاجتماعية المسكوت عنها. وتأتي أهمية هذه الأمسية في سياق استعراض هذه التجربة الثرية لكاتب توج مسيرته بجائزة البوكر العربية العالمية عن روايته «ترمي بشرر»، مما جعل منه صوتاً مؤثراً تجاوز الحدود الجغرافية، وساهم في وضع الأدب السعودي على خارطة الجوائز الدولية المرموقة.
حوار الذكريات ومرآة المجتمع
شهد الحوار الذي أداره علي الأمير غوصاً عميقاً في ذاكرة الروائي، حيث استعاد عبده خال تفاصيل البدايات الأولى، والمؤثرات البيئية والاجتماعية التي شكلت وعيه الكتابي. وناقش الطرفان التحولات الكبرى التي شهدتها الرواية السعودية، ودورها كمرآة عاكسة لتحولات المجتمع. وتطرق الحديث إلى مفهوم «رماد الأسئلة»، وكيف أن الكتابة الحقيقية هي تلك التي تثير الأسئلة المقلقة وتواجه الواقع بالخيال الخلاق، بدلاً من تقديم إجابات جاهزة.
جازان.. منبع الأدب وحاضنة الإبداع
لا يعد تنظيم هذه الأمسية في صبيا وجازان حدثاً عابراً، فالمنطقة تاريخياً تُعرف بأنها «سلة خبز المملكة» وولادة للشعراء والأدباء. ويعكس هذا الحراك الثقافي النشط، الذي يقوده نادي الثقافة والفنون بصبيا وبيت الثقافة بجيزان، التزاماً راسخاً بتعزيز المشهد الثقافي في الجنوب، وتفعيل دور المؤسسات الثقافية في خلق جسور التواصل بين الرواد والأجيال الجديدة، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية التي تولي الثقافة والفنون اهتماماً بالغاً.
تفاعل الجمهور وتكريم الرواد
أثريت الأمسية بمداخلات نوعية من الحضور، حيث طرح المثقفون تساؤلات جوهرية حول مستقبل السرد المحلي في ظل المتغيرات الحديثة، وقد تفاعل معها الضيف بروح الشفافية والمكاشفة المعهودة عنه. وفي ختام الليلة، وتقديراً لهذا العطاء الثقافي الباذخ، قام رئيس نادي الثقافة والفنون بصبيا، الأستاذ حسين ضيف الله مريع، وممثلو بيت الثقافة بجيزان، بتكريم الروائي عبده خال ومحاوره علي الأمير، مؤكدين عزمهم على استمرار الشراكات الثقافية التي تخدم المبدع السعودي وتخلد منجزه.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي وتفاصيل التحقيقات



