Connect with us

الثقافة و الفن

فوائد المغطس الثلجي للبشرة: نضارة وتقليل الانتفاخ

اكتشف سر نضارة البشرة مع المغطس الثلجي، تقنية مبتكرة لتقليل الانتفاخ وتحفيز الدورة الدموية، تمنحك إطلالة مشرقة ومشدودة.

Published

on

فوائد المغطس الثلجي للبشرة: نضارة وتقليل الانتفاخ

تُعتبر تقنية المغطس الثلجي للبشرة من الأساليب الجمالية التي اكتسبت شهرة واسعة في الآونة الأخيرة، حيث تعتمد على غمر الوجه في ماء بارد أو استخدام مكعبات الثلج مباشرة على الجلد. تهدف هذه التقنية إلى تحفيز الدورة الدموية وتحقيق فوائد متعددة للبشرة، مما يجعلها محط اهتمام الكثيرين في مجال العناية بالبشرة.

تحليل الفوائد الرئيسية للمغطس الثلجي

تقليل الانتفاخ والهالات السوداء

من أبرز الفوائد التي يقدمها المغطس الثلجي هي تقليل الانتفاخ والهالات السوداء. يعمل الثلج على تقليص الأوعية الدموية وتحفيز الدورة الدموية، مما يساهم بشكل فعال في تقليل التورم والاحمرار حول منطقة العينين. هذا التأثير يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص لأولئك الذين يعانون من الانتفاخ المستمر أو الهالات السوداء الناتجة عن قلة النوم أو الإجهاد.

تحسين مظهر المسام وتقليل حب الشباب

يُساعد استخدام الثلج أيضًا في تحسين مظهر المسام. من خلال تقليص حجم المسام، يقل ظهورها ويمنع تراكم الزيوت والشوائب داخلها، مما يقلل بدوره من احتمالية ظهور حب الشباب. هذا الجانب يجعل المغطس الثلجي خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يعانون من البشرة الدهنية والمسام الواسعة.

مكافحة الالتهابات وتسريع الشفاء

مكافحة الالتهابات والاحمرار الناتج عن حب الشباب تُعدّ فائدة أخرى مهمة لاستخدام المغطس الثلجي. يُساعد تأثير البرودة على تهدئة البشرة وتقليل الالتهاب، خاصةً في حالات حب الشباب الالتهابي مثل الخراجات والبثور. هذا التأثير يُسرّع عملية الشفاء ويُساهم في منح البشرة مظهرًا نضرًا ومشدودًا.

التأثير الاقتصادي والاجتماعي لتقنيات العناية بالبشرة الطبيعية

الاهتمام المتزايد بتقنيات العناية بالبشرة الطبيعية مثل المغطس الثلجي يعكس تحولاً كبيراً نحو الحلول البسيطة والفعالة التي يمكن تطبيقها بسهولة وبتكلفة منخفضة نسبيًا مقارنة بالعلاجات التجميلية الأخرى المكلفة. هذا الاتجاه يُشير إلى زيادة الوعي بأهمية العناية الذاتية واستخدام الموارد الطبيعية لتحقيق نتائج جمالية وصحية.

على الصعيد الاقتصادي العالمي والمحلي, يشهد قطاع مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة نموًا ملحوظًا مدفوعاً بالطلب المتزايد على المنتجات الطبيعية والعضوية. يتوقع الخبراء استمرار هذا النمو مع تزايد اهتمام المستهلكين بالحلول الصحية والطبيعية للعناية بالبشرة.

التوقعات المستقبلية لتقنيات العناية بالبشرة الطبيعية

من المتوقع أن تستمر شعبية التقنيات الطبيعية مثل المغطس الثلجي بالنمو, خاصة مع تزايد الاهتمام بالحلول البيئية المستدامة والصحية. قد نشهد تطوراً أكبر في منتجات العناية بالبشرة التي تعتمد على المكونات الطبيعية والتقنيات البسيطة لتعزيز الصحة والجمال بطريقة آمنة وفعالة.

ختاماً, يمثل المغطس الثلجي للبشرة جزءاً من التحول الأكبر نحو تبني أساليب حياة صحية وطبيعية أكثر شمولية, مما ينعكس إيجابياً ليس فقط على الأفراد ولكن أيضاً على الاقتصاد العالمي والمحلي عبر تعزيز الطلب على المنتجات والخدمات المرتبطة بالعناية الذاتية والجمال الطبيعي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

بيع لوحة صفية بن زقر “مقهى طريق المدينة” بسعر تاريخي

بيعت لوحة “مقهى طريق المدينة” للفنانة السعودية الرائدة صفية بن زقر بمبلغ 7.7 مليون ريال في مزاد سوثبيز، مسجلةً رقماً قياسياً يعكس قيمة الفن السعودي عالمياً.

Published

on

بيع لوحة صفية بن زقر "مقهى طريق المدينة" بسعر تاريخي

في حدث فني بارز، بيعت لوحة “مقهى في طريق المدينة” للفنانة التشكيلية السعودية الرائدة صفية بن زقر بمبلغ استثنائي بلغ 2,063,000 دولار أمريكي، أي ما يعادل 7.736 مليون ريال سعودي. وجاء هذا البيع التاريخي ضمن مزاد Origins II الذي نظمته دار “سوثبيز” العالمية للمزادات في قلب الدرعية التاريخية، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً لأعمال الفنانة الراحلة ومؤكداً على القيمة العالمية المتنامية للفن السعودي الحديث.

نافذة على ماضي جدة العريق

تُعد لوحة “مقهى في طريق المدينة”، التي أُنجزت في عام 1968، أكثر من مجرد عمل فني؛ فهي بمثابة وثيقة بصرية نادرة توثق الحياة الاجتماعية في مدينة جدة خلال منتصف القرن العشرين. استطاعت صفية بن زقر من خلال ريشتها أن تجسد تفاصيل دقيقة للمشهد اليومي في تلك الحقبة، من جلسات الرجال في المقاهي الشعبية إلى ملامح العمارة الحجازية التقليدية، مقدمةً لمحة حية عن نسيج اجتماعي وثقافي كان يتغير بوتيرة متسارعة. إن العمل يعكس بصدق روح تلك الفترة الانتقالية في تاريخ المملكة، حيث بدأت ملامح الحداثة تمتزج بتقاليد الماضي العريق.

صفية بن زقر: رائدة توثيق التراث

لم تكن صفية بن زقر مجرد فنانة، بل كانت مؤرخة بصرية كرست مسيرتها الفنية الحافلة للحفاظ على التراث السعودي، خاصة تراث منطقة الحجاز. في وقت كانت فيه المملكة تشهد طفرة تنموية هائلة، أدركت بن زقر أهمية توثيق العادات والتقاليد والأزياء والمشاهد الحياتية التي كانت مهددة بالاندثار. رحلت الفنانة الرائدة تاركةً وراءها إرثاً فنياً غنياً أصبح جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية للمملكة، وبصمة إبداعية مضيئة في المشهد الفني المحلي والعربي.

أهمية الحدث وتأثيره على الساحة الفنية

يتجاوز هذا المزاد كونه مجرد صفقة تجارية، ليمثل اعترافاً دولياً بأهمية ومكانة الفن السعودي. فإقامة مزاد لدار “سوثبيز” العريقة في الدرعية، التي تمثل رمزاً تاريخياً للمملكة، يعكس الانفتاح الثقافي الذي تشهده البلاد ضمن رؤية 2030، والتي تهدف إلى تعزيز قطاع الثقافة والفنون. إن السعر المرتفع الذي حققته اللوحة يضع أعمال رواد الفن السعودي على خريطة الفن العالمي، ويشجع على زيادة الاهتمام من قبل المتاحف وهواة الجمع الدوليين، كما يرفع من القيمة السوقية للفن السعودي بشكل عام، مما يعود بالنفع على جيل جديد من الفنانين.

إرث ممتد: دارة صفية بن زقر

تتويجاً لمسيرتها التي امتدت لعقود، أسست الفنانة الراحلة “دارة صفية بن زقر” في عام 1995، وهي مؤسسة ثقافية فريدة تعمل كمتحف دائم لأعمالها ومقتنياتها الفنية، بالإضافة إلى مرسمها ومكتبتها الخاصة. وفي عام 2000، أصدرت كتابها “رحلة عقود ثلاثة مع التراث السعودي”، الذي أوضحت فيه أهداف الدارة ورسالتها في الحفاظ على التراث بشكل جمالي وبنّاء للأجيال القادمة، لتستمر مسيرتها في إلهام الفنانين والباحثين حتى بعد رحيلها.

Continue Reading

الثقافة و الفن

هاني مهنا قيد التحقيق لتصريحاته المثيرة للجدل عن أم كلثوم

أحال اتحاد النقابات الفنية الموسيقار هاني مهنا للتحقيق بعد تصريحات اعتبرت مسيئة بحق كوكب الشرق أم كلثوم ودورها الوطني بعد نكسة 1967.

Published

on

هاني مهنا قيد التحقيق لتصريحاته المثيرة للجدل عن أم كلثوم

أثار الموسيقار هاني مهنا عاصفة من الجدل بعد تصريحات تلفزيونية حديثة له، تطرق فيها إلى جوانب من حياة كوكب الشرق أم كلثوم، مما دفع الاتحاد العام للنقابات الفنية في مصر إلى إحالته للتحقيق الفوري. ووصف الاتحاد تصريحات مهنا بأنها “تجاوز وتطاول على رموز الفن المصري”، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على تاريخ القامات الفنية التي شكلت وجدان الأمة.

بدأت الأزمة عندما صرح هاني مهنا في أحد اللقاءات بأن أم كلثوم كانت “مفلسة” في فترة ما بعد نكسة 1967، وأن الدولة المصرية، بتوجيه من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، هي التي كانت تنظم حفلاتها الشهيرة في الخارج بهدف جمع التبرعات لدعم المجهود الحربي. وأشار مهنا إلى أن هذه الحفلات لم تكن مبادرة شخصية منها بقدر ما كانت تكليفاً رسمياً، وهو ما اعتبره الكثيرون تقليلاً من شأن الدور الوطني الكبير الذي لعبته كوكب الشرق طواعية.

السياق التاريخي لدور أم كلثوم الوطني

تعتبر أم كلثوم، التي لُقبت بـ”كوكب الشرق” و”سيدة الغناء العربي”، أيقونة ثقافية ووطنية لا تقتصر مكانتها على كونها مطربة استثنائية. فبعد هزيمة يونيو 1967، قامت أم كلثوم بمبادرة تاريخية، حيث جابت عواصم العالم العربي والغربي، من باريس إلى الخرطوم ومن بيروت إلى طرابلس، لإحياء حفلات غنائية ضخمة خصصت كامل إيراداتها لدعم الخزانة المصرية والمجهود الحربي. وقد نجحت في جمع ملايين الجنيهات، في لفتة وطنية لا تزال محفورة في ذاكرة المصريين والعرب، حيث تحولت حفلاتها إلى تظاهرات فنية وسياسية لدعم مصر. لذا، فإن تصوير هذا الدور على أنه مجرد استجابة لتكليف رسمي يمس جوهر هذه المبادرة التاريخية.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

تكمن أهمية هذه الواقعة في أنها تفتح الباب مجدداً للنقاش حول كيفية تناول سير الرموز الوطنية والتاريخية. فقرار اتحاد النقابات الفنية بالتحقيق مع هاني مهنا لا يهدف فقط إلى محاسبته، بل يرسل رسالة واضحة بأن المساس بتاريخ القامات الفنية الكبرى خط أحمر. ويُنظر إلى شخصيات مثل أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ على أنهم جزء من التراث القومي، وأي محاولة لتشويه صورتهم أو التقليل من إنجازاتهم تثير غضباً شعبياً ونقابياً واسعاً. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التحقيق إلى وضع ضوابط أكثر صرامة على التصريحات التي يدلي بها الفنانون حول زملائهم الراحلين، خاصة أولئك الذين يمثلون علامات فارقة في تاريخ الفن المصري والعربي.

Continue Reading

الثقافة و الفن

عمرو سعد يعتزل الدراما التلفزيونية.. «إفراج» آخر أعماله

أعلن النجم المصري عمرو سعد اعتزاله الدراما التلفزيونية، مؤكداً أن مسلسله القادم «إفراج» في رمضان 2026 سيكون العمل الأخير له على الشاشة الصغيرة.

Published

on

عمرو سعد يعتزل الدراما التلفزيونية.. «إفراج» آخر أعماله

في خطوة مفاجئة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية، أعلن النجم المصري عمرو سعد قراره باعتزال الدراما التلفزيونية، مؤكداً أن مسلسله المنتظر «إفراج»، المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، سيكون بمثابة الوداع الأخير له على الشاشة الصغيرة.

بيان الاعتزال: جهد ضخم لعمل يليق بمصر

عبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك»، شارك عمرو سعد متابعيه هذا القرار الهام، كاشفاً عن حجم الجهد الذي يبذله في عمله الأخير. وكتب قائلاً: «من مسلسل إفراج، جهد ضخم يومياً، حتى أستطيع أن أترك مجال التلفزيون من السنة القادمة وأنا أشعر أنني قدمت عملاً يليق بمصر». وأضاف معبراً عن أمله في أن ينال العمل رضا الجمهور: «أتمنى أسعدكم وتكونوا فخورين بمسلسل يمثل الدراما المصرية في كل البلاد العربية ويليق بتاريخنا الكبير، الذي قدم نجوماً كبيرة للشعوب العربية، وليس أكاذيب كبيرة».

مسيرة فنية حافلة: من الأدوار الصعبة إلى نجومية الصف الأول

يأتي قرار اعتزال عمرو سعد بعد مسيرة فنية طويلة ومميزة في عالم الدراما التلفزيونية، رسخ خلالها مكانته كأحد أبرز نجوم الصف الأول في مصر والعالم العربي. اشتهر سعد بجرأته في اختيار أدواره وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والواقعية، خاصة تلك التي تعبر عن الطبقات الشعبية والكادحة. انطلقت شهرته الحقيقية مع أدوار أيقونية في أفلام مثل «حين ميسرة» و«دكان شحاتة» للمخرج خالد يوسف، قبل أن يتربع على عرش الدراما الرمضانية بأعمال ناجحة مثل «يونس ولد فضة»، «ملوك الجدعنة»، و«توبة»، التي حققت نسب مشاهدة عالية وتفاعلاً كبيراً.

«إفراج»: ختام ملحمي لمشوار درامي

يضع مسلسل «إفراج» نهاية لمشوار عمرو سعد التلفزيوني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول العمل. يقدم سعد في المسلسل شخصية «عباس الريس» ضمن إطار درامي اجتماعي شعبي، مستوحى من قصة حقيقية، ويعد العمل بجرعة مكثفة من الغموض والتشويق. ويضم فريق عمل المسلسل نخبة من النجوم، أبرزهم عبدالعزيز مخيون، وسما إبراهيم، وتارا عماد، وحاتم صلاح، وعلاء مرسي، وسارة بركة، وشريف الدسوقي، وصفوة، وبسنت شوقي، وجهاد حسام الدين، وأحمد عبدالحميد، ودنيا ماهر، ورضا إدريس، وعمر السعيد. والمسلسل من تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي وأحمد بكر، وإنتاج صادق الصباح، وإخراج أحمد خالد موسى، وهي توليفة تضمن تقديم عمل فني متكامل وقوي.

تأثير القرار على الساحة الفنية

يُعد اعتزال نجم بحجم عمرو سعد عن الدراما التلفزيونية حدثاً مؤثراً في الصناعة. فغيابه سيترك فراغاً في نوعية الأدوار التي تميز بها، والتي كانت بمثابة صوت لشريحة كبيرة من المجتمع. كما يفتح قراره الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الدراما المصرية وقدرتها على تقديم نجوم جدد بنفس الكاريزما والتأثير. وينتظر الجمهور العربي بشغف مشاهدة «إفراج» ليكونوا شهوداً على الفصل الأخير في مسيرة فنان طالما أمتعهم بأعماله التي جمعت بين القيمة الفنية والنجاح الجماهيري.

Continue Reading

الأخبار الترند