تواصل معنا

الثقافة و الفن

قضية هالي بيري: اتهامات صادمة بخنق طفلها وقرار قضائي عاجل

تفاصيل مثيرة وصادمة في قضية هالي بيري بعد اتهام طليقها لها بالاعتداء على طفلهما القاصر، وصدور قرار قضائي عاجل يقيد زياراتها بشكل مؤقت. اقرأ التفاصيل.

نُشر

بتاريخ

قضية هالي بيري: اتهامات صادمة بخنق طفلها وقرار قضائي عاجل

شهدت الأوساط الفنية في هوليوود تطوراً دراماتيكياً متسارعاً وصادماً، بعدما أصدر القضاء الأمريكي أمراً تقييدياً مؤقتاً يخص النجمة العالمية هالي بيري. وجاء هذا الإجراء القانوني العاجل بناءً على دعوى قضائية تقدم بها طليقها الممثل الفرنسي أوليفيير مارتينيز، يزعم فيها تعرض ابنهما القاصر البالغ من العمر 12 عاماً لاعتداء جسدي ونفسي عنيف من قبل والدته، مما أثار موجة عارمة من الجدل والاهتمام الإعلامي الدولي والمحلي.

تفاصيل صادمة في قضية هالي بيري وطليقها

وفقاً للوثائق الرسمية التي تقدم بها الفريق القانوني للممثل الفرنسي أوليفيير مارتينيز، فإن الخلافات المستمرة بين النجمين اتخذت منحى خطيراً وغير مسبوق. وتتهم الدعوى القضائية النجمة هالي بيري بالتسبب في أضرار نفسية وعاطفية جسيمة لطفلهما المشترك “ماسيو”. وأشارت الوثائق إلى واقعة مروعة أقدمت فيها النجمة على الإمساك برقبة ابنها وخنقه بعنف أثناء نوبة غضب، وهي تصرخ بعبارات تهديد مخيفة مثل: «من المسيطر الآن؟ من المسيطر؟».

ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، بل ادعى الأب وجود نمط متكرر من الإساءات اللفظية والجسدية التي تعرض لها الطفل على يد والدته خلال السنوات الأخيرة، مما دفعه للجوء إلى القضاء بشكل عاجل لحماية سلامة ابنه الصغير. واستجابة لهذه الادعاءات الخطيرة، قرر قاضي المحكمة تعديل جدول زيارات النجمة لابنها بشكل مؤقت، لتقتصر الزيارات على أيام محددة وهي الإثنين، والثلاثاء، والسبت، والأحد، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساءً فقط.

في المقابل، رفضت المحكمة طلباً آخر تقدم به مارتينيز لإلزام طليقته بالخضوع لاختبارات مراقبة تعاطي الكحول، معتبرة أن الأدلة المقدمة غير كافية لاتخاذ مثل هذا الإجراء، وحددت المحكمة جلسة استماع جديدة في السادس عشر من الشهر الجاري لمواصلة النظر في القضية والاستماع للشهود.

الجذور التاريخية للصراع القضائي الطويل

لم تكن هذه الأزمة وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتاريخ طويل من النزاعات القضائية المعقدة بين الثنائي الشهير. بدأت قصة الحب بين النجمين في عام 2013 عندما تزوجا في حفل زفاف مميز، لكن العلاقة لم تدم طويلاً حيث أعلنا انفصالهما في عام 2016. ومنذ ذلك الحين، دخل الطرفان في معارك قضائية مريرة حول حضانة طفلهما ماسيو استمرت لسنوات طويلة حتى عام 2023.

في عام 2023، توصل الطرفان أخيراً إلى تسوية قضائية تقضي بتقاسم الحضانة القانونية والجسدية للطفل، مع التزام النجمة الحائزة على الأوسكار بدفع نفقة شهرية لطليقها تبلغ قيمتها 8 آلاف دولار، بالإضافة إلى نسبة مئوية من دخلها السنوي. وتأتي هذه التطورات الأخيرة لتعيد فتح الجراح القديمة وتنسف الاستقرار النسبي الذي حققته التسوية السابقة، مما يذكر الجمهور أيضاً بنزاعها القضائي التاريخي السابق مع شريكها الأسبق غابرييل أوبري حول حضانة ابنتهما التي تبلغ الآن 18 عاماً.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع على الساحة الفنية

تتجاوز أهمية هذه القضية النطاق العائلي الضيق لتلقي بظلالها على الساحة الفنية العالمية وصناعة السينما في هوليوود. وتعد النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار واحدة من أبرز الوجوه النسائية في السينما الأمريكية، وبالتالي فإن توجيه اتهامات بالاعتداء الجسدي واللفظي على طفلها قد يؤثر بشكل مباشر على عقودها الفنية المستقبلية وصورتها العامة أمام الجماهير والشركات الراعية.

من الناحية القانونية والدفاعية، سارعت مارينا بيك، محامية الدفاع عن النجمة، إلى إصدار بيان رسمي فندت فيه كل هذه المزاعم، واصفة إياها بأنها «أكاذيب لا أساس لها من الصحة ومضللة بشكل متعمد». وأكدت المحامية أن موكلتها تعيش حالة من الحزن والأسى الشديد بسبب هذه الاتهامات الباطلة، لكنها تظل ملتزمة بحماية مصلحة طفلها الفضلى ومواجهة ما وصفته بـ«السلوك المشين» من طليقها. وفي المقابل، شدد باتريك باغداسيريان، محامي أوليفيير مارتينيز، على أن الهدف الوحيد من هذه التحركات هو ضمان السلامة المطلقة للطفل وحصول الأم على الدعم النفسي والعلاجي اللازم لمواجهة أزماتها السلوكية.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند