الثقافة و الفن
توديع الفنان إسماعيل الليثي بحضور نجوم الفن
وداعًا للفنان الشعبي إسماعيل الليثي
في يوم الثلاثاء، شهدت منطقة إمبابة في القاهرة تجمعًا كبيرًا من أهل المنطقة وأفراد العائلة لتوديع الفنان الشعبي إسماعيل الليثي. انطلق موكب الجنازة من مسجد ناصر، حيث حضر العديد من النجوم والمحبين لتقديم الدعم والمواساة لعائلة الفقيد.
حضور النجوم في الجنازة
كان من بين الحضور رئيس نقابة الموسيقيين مصطفى كامل، والفنان سعد الصغير، وعبد الباسط حمودة، وباسم سمرة، وحمادة الليثي، بالإضافة إلى عدد من نجوم المجتمع الفني الذين حرصوا على الوقوف بجانب عائلة الفقيد في هذا الوقت العصيب.
مشاهد مؤثرة من الجنازة
شهدت الجنازة مشاهد مؤثرة، حيث فقدت زوجة الفقيد، شيماء سعيد، وعيها خلال مراسم الدفن، كما انهمرت دموع سعد الصغير أثناء الجنازة، مما أضفى جوًا من الحزن والأسى على الحضور.
موعد العزاء للفنان إسماعيل الليثي
أعلنت عائلة الفنان أن العزاء سيُقام مساء يوم الأربعاء، 12 نوفمبر، بجوار منزل العائلة في منطقة أرض عزيز عزت بالقاهرة بعد صلاة المغرب. من المتوقع حضور عدد كبير من أصدقائه وزملائه من الوسط الفني لتقديم واجب العزاء.
وفاة إسماعيل الليثي
تجدر الإشارة إلى أن المجتمع الفني صُدم يوم الاثنين، 10 نوفمبر، بخبر وفاة الفنان الشعبي إسماعيل الليثي، الذي توفي متأثرًا بإصاباته جراء حادث سير تعرض له قبل أيام، حيث كان في غيبوبة داخل وحدة العناية المركزة بمستشفى ملوي التخصصي.
الثقافة و الفن
فارس البحري يكشف حقيقة الجزء الثالث من شارع الأعشى
يكشف الفنان فارس البحري حقيقة إنتاج جزء ثالث من مسلسل شارع الأعشى، ويتحدث عن تطور شخصية رياض في الموسم الثاني وكواليس التصوير وتحديات اللهجة.
حسم الفنان فارس البحري الجدل الدائر حول وجود جزء ثالث من المسلسل السعودي الشهير «شارع الأعشى»، كاشفاً في الوقت ذاته عن تفاصيل دقيقة حول تطور شخصية «رياض» التي جسدها في الموسم الثاني، والتي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.
تطور درامي وعمق في الأداء
في تصريحات خاصة لـ«عكاظ»، أوضح البحري أن الموسم الثاني من العمل شكل نقلة نوعية في مسار شخصية «رياض». لم يعد الأمر مقتصراً على الظهور العابر، بل غاص السيناريو في أعماق النفس البشرية للشخصية، مستعرضاً الصراعات الداخلية التي يعيشها. وأشار إلى أن الجمهور تفاعل بشكل ملحوظ مع المشاهد التي عكست التوتر والمشاعر المتناقضة، خاصة في ظل محاولات «رياض» المستميتة للموازنة بين قصة حبه لـ«مزنة» وبين مسؤولياته الحياتية وسفره المتكرر، مما أضفى بعداً واقعياً لامس وجدان المشاهدين.
السياق الفني وتطور الدراما السعودية
يأتي نجاح مسلسل «شارع الأعشى» في وقت تشهد فيه الدراما السعودية نهضة غير مسبوقة، حيث تتجه الأعمال الفنية نحو توثيق الحقب الزمنية المختلفة للمجتمع السعودي بأسلوب يجمع بين الحنين للماضي وجودة الإنتاج الحديث. ويعد هذا العمل نموذجاً للأعمال التي تهتم بالتفاصيل الدقيقة للحياة الاجتماعية في تلك الفترات، مما يجعله وثيقة بصرية هامة للأجيال الجديدة، ومحطة بارزة في المنافسة الإقليمية للأعمال الخليجية التي باتت تتصدر المشهد الفني العربي.
لمسات خاصة وتحديات اللهجة
وحول الجوانب الفنية، كشف فارس البحري عن تدخله ببعض التعديلات الطفيفة على سيناريو الموسم الثاني بالاتفاق مع المخرج، وذلك لضمان خروج الأداء بشكل أكثر عفوية ومصداقية دون الإخلال بالبناء الدرامي للقصة. وتطرق البحري إلى نقطة جوهرية تتعلق باللهجة، حيث حافظت شخصية «رياض» على مزيج فريد يجمع بين اللهجة الفلسطينية الأصلية ولمسات من اللهجة السعودية، وهو ما يعكس التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تميزت به تلك الحقبة، وقد أثار هذا المزيج جدلاً إيجابياً واستحساناً منذ الموسم الأول.
كواليس التصوير ومصير الموسم الثالث
وعن أجواء العمل، وصف البحري الكواليس بأنها كانت مفعمة بالأخوة، حيث تحولت علاقات الزمالة إلى صداقات متينة، مما انعكس إيجاباً على الشاشة. وأشار إلى أن التحدي الأكبر كان يكمن في الحلقات العشر الأخيرة، التي تطلبت تحضيراً نفسياً وذهنياً عميقاً للشخصية قبل التصوير بـ 24 ساعة فقط، مما وضع الممثلين تحت ضغط كبير لإخراج أفضل ما لديهم.
وفيما يخص الشائعات المتداولة حول إنتاج جزء ثالث، أكد البحري أنه لا يوجد أي تأكيد رسمي حتى هذه اللحظة، مشدداً على أن معيار المشاركة بالنسبة له ولزملائه يظل مرهوناً بجودة النص واتجاه تطور الشخصيات، لضمان استمرار النجاح الذي تحقق في الموسمين السابقين.
الثقافة و الفن
طارق الدسوقي يعود للدراما بمسلسل علي كلاي بعد غياب 14 عاماً
بعد غياب دام 14 عاماً، يعود الفنان طارق الدسوقي للدراما الرمضانية عبر مسلسل علي كلاي، كاشفاً أسباب ابتعاده الطويل ورفضه للابتذال وتفاصيل شخصيته الجديدة.
في خطوة انتظرها الجمهور المصري والعربي طويلاً، أعلن الفنان القدير طارق الدسوقي عن عودته القوية إلى الساحة الدرامية خلال موسم رمضان الحالي، وذلك من خلال مشاركته في مسلسل «علي كلاي». وقد وصف الدسوقي هذه العودة بأنها تمثل «ميلاداً فنياً جديداً» في مسيرته الحافلة، مؤكداً أن العمل أعاد إليه الشغف للوقوف أمام الكاميرا بعد سنوات من الاحتجاب الاختياري.
تردد قبل الحسم.. والرهان على النص
وفي تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ»، كشف الدسوقي عن كواليس انضمامه للعمل، موضحاً أنه شعر بتردد كبير في بداية الأمر. وكان مبعث هذا القلق هو الطابع الشعبي للمسلسل، حيث تخوف من أن يندرج تحت نوعية الأعمال التي تعتمد على الإثارة الرخيصة. ولحسم هذا التردد، اشترط الدسوقي قراءة 15 حلقة كاملة قبل إبداء الموافقة النهائية. وجاءت النتيجة مطمئنة، حيث وجد نصاً متكاملاً يقدم دراما شعبية اجتماعية رصينة، تحترم عقلية المشاهد والواقع المعاش، وتبتعد تماماً عن الإسفاف الذي طالما حاربه.
منصور الجوهري.. تحدي الشخصية المركبة
وعن طبيعة دوره، أوضح الدسوقي أنه يجسد شخصية «منصور الجوهري»، واصفاً إياها بأنها واحدة من أصعب الشخصيات التي قدمها في تاريخه الفني نظراً لتعقيداتها النفسية والدرامية. ولضمان خروج الشخصية بالشكل الأمثل، عقد الفنان جلسات عمل مكثفة ومطولة مع المخرج محمد عبدالسلام، تم خلالها الاستقرار على كافة التفاصيل المتعلقة بـ«اللوك» الخارجي والأبعاد الداخلية للشخصية، مما يعكس حرص فريق العمل على تقديم منتج فني يليق بتاريخ الدراما المصرية.
سياق الغياب.. الحفاظ على الهوية والقيم
لم يكن غياب طارق الدسوقي الذي امتد لأكثر من 14 عاماً، وتحديداً منذ عام 2011، وليد الصدفة أو بسبب قلة العروض، بل كان موقفاً مبدئياً صارماً. فقد شهدت تلك الفترة تحولات جذرية في صناعة الدراما، حيث طغت موجة من الأعمال التي ركزت على العنف المفرط والبلطجة والابتذال اللفظي، وهو ما رآه الدسوقي ابتعاداً عن الهوية المصرية الأصيلة والقيم المجتمعية الراسخة. لقد فضل الفنان البقاء في الظل على المشاركة في أعمال لا تحمل رسالة هادفة أو تساهم في بناء الوعي، متمسكاً بتاريخه الذي يزخر بأعمال اجتماعية وتاريخية ودينية شكلت وجدان جيل كامل.
أهمية العودة وتأثيرها على المشهد الفني
تكتسب عودة فنان بحجم طارق الدسوقي أهمية خاصة في الوقت الراهن، حيث تعد مؤشراً إيجابياً على بدء تعافي الدراما التلفزيونية وعودتها للمسار الصحيح الذي يوازن بين الترفيه والرسالة. إن وجود قامات فنية كبيرة في الأعمال الدرامية الحديثة يمنحها ثقلاً فنياً ومصداقية لدى الجمهور، كما يساهم في نقل الخبرات للأجيال الجديدة من الممثلين. ويأتي مسلسل «علي كلاي» ليمثل نقطة تلاقي بين جيل الرواد والشباب، مما يبشر بموسم درامي دسم يعيد للدراما المصرية رونقها المعهود.
الثقافة و الفن
باسم سمرة: أغاني محمد رمضان لا تقنعني وويجز هو الأفضل
باسم سمرة يثير الجدل برأيه في أغاني محمد رمضان ولقب نمبر ون، ويعلن انحيازه لموسيقى ويجز، موضحاً حقيقة هجومه على أبناء الفنانين في تصريحات جريئة.
أثار الفنان المصري باسم سمرة حالة من الجدل الإيجابي في الأوساط الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحاته الأخيرة التي اتسمت بالصراحة المعهودة عنه، حيث تطرق للحديث عن ظاهرة الفنان محمد رمضان، وموقفه من موسيقى الراب، وتحديداً تجربته مع المغني الشاب ويجز.
موقف صريح من «نمبر ون»
في تصريحات تلفزيونية حديثة، أكد باسم سمرة أن محمد رمضان يمتلك موهبة تمثيلية كبيرة لا يختلف عليها اثنان، مشيراً إلى قدرته على التنوع بين التمثيل والإنتاج والإخراج. ومع ذلك، وضع سمرة حداً فاصلاً بين إعجابه برمضان الممثل، ورأيه في رمضان المغني. وقال سمرة بوضوح: «أنا مش مقتنع بالأغاني بتاعته، ومش بتابعها، فكرة (نمبر ون) والحاجات دي مش بتستهويني، وأنا مش بنبسط وأنا بسمعها».
ويأتي هذا التصريح في سياق حالة الجدل المستمرة في الشارع المصري حول نوعية الأغاني التي يقدمها محمد رمضان، والتي تعتمد غالباً على الاستعراض والحديث عن الذات، وهو نمط حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً ولكنه يواجه انتقادات من بعض الفنانين والنقاد الذين يرون فيه ابتعاداً عن الطرب التقليدي.
انحياز لموسيقى الراب وتجربة ويجز
على النقيض من موقفه تجاه أغاني رمضان، أبدى باسم سمرة إعجاباً كبيراً بتجربة مطرب الراب المصري ويجز. وأوضح سمرة أن ما يجذبه في ويجز هو «الصدق» في الكلمات والمواضيع التي يطرحها، مشيراً إلى أن أغانيه تحمل مضامين وطنية واجتماعية تلامس الواقع.
ويعكس هذا الرأي تحولاً ملحوظاً في ذائقة قطاع كبير من الجمهور والفنانين الكبار نحو موسيقى الراب، التي باتت تتصدر المشهد الموسيقي في مصر والمنطقة العربية، حيث نجح ويجز في فرض لونه الغنائي ليكون صوتاً معبراً عن الجيل الجديد، وهو ما التقطه باسم سمرة بحسه الفني، مؤكداً احترامه لهذه التجربة الجريئة.
حقيقة الهجوم على أبناء الفنانين
وفي سياق آخر، حرص باسم سمرة على توضيح موقفه من قضية «توريث الفن» أو دخول أبناء الفنانين للمجال. ونفى سمرة نية الهجوم عليهم، موضحاً أن حديثه السابق فُهم بشكل خاطئ. وأشار إلى أن أبناء الفنانين قد يحصلون بالفعل على فرص أسهل بحكم علاقات عائلاتهم، وهذا أمر واقعي، لكنه لا يرى في ذلك مشكلة طالما توجد الموهبة.
وأضاف أنه يتعامل بمهنية شديدة عند العمل معهم، واضعاً مصلحة العمل الفني فوق أي اعتبار، ومشدداً على أن «الصدق مع النفس» هو المعيار الحقيقي للنجاح والاستمرارية، وأن الجمهور هو الحكم النهائي في قبول الفنان أو رفضه، بغض النظر عن خلفيته العائلية.
واختتم سمرة حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في نفسه وموهبته، مشيراً إلى أنه لا يسعى لادعاء المثالية، بل يركز على تقديم أدوار تترك بصمة لدى المشاهد، معتبراً أن حب الجمهور لأعماله هو الجائزة الأكبر التي يسعى إليها.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
الأخبار المحلية22 ساعة ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عمرو دياب يظهر مع أبنائه الأربعة وحفل مرتقب في تركيا
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس