Connect with us

الثقافة و الفن

اكتشف مسلسل “بالحرم” الجديد لرمضان 2026

Published

on

اكتشف مسلسل "بالحرم" الجديد لرمضان 2026

إطلاق مسلسل جديد بعنوان “بالحرم”

أعلنت شركة الإنتاج عن مسلسلها الجديد “بالحرم”، الذي تقوم ببطولته النجمة اللبنانية ماغي بو غصن. وقد تم الكشف عن مقطع ترويجي يبرز ملامح العمل الذي من المقرر عرضه في رمضان 2026.

دراما اجتماعية مثيرة

المسلسل ينتمي إلى نوع الدراما الاجتماعية، حيث تتشابك فيه عناصر القوة والمال والرغبة والخطيئة في قصة مشوقة. ويعرض المسلسل شخصيات تحمل أسرارًا وبيوتًا تخفي حكايات لم تُروى، مما أثار فضول الجمهور لمتابعته.

فريق العمل المميز

المسلسل من تأليف شادي كيوان وفادي حسين، وإخراج فيليب أسمر، ويضم مجموعة من النجوم من مختلف الأجيال الفنية. يشارك في العمل كل من عمار شلق، بسام مغنية، سارة أبي كنعان، طوني عيسى، كارول عبود، طارق تميم، إيلي متري، سينتيا كرم، رندة كعدي، ميشال جبور، مجدي مشموشي، ألسا زغيب، ناديا شربل، مايا أبو الحسن، تقلا شمعون، وغيرهم.

نجاح سابق لماغي بو غصن

كانت ماغي بو غصن قد تنافست في ماراثون رمضان الماضي بمسلسل “بالدم”، الذي جمعها مع جيسي عبدو، بسام مغنية، بديع أبو شقرا، نوال كامل، سينتيا كرم، مارلين نعمان، وسام فارس، وغيرهم من النجوم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الثقافة و الفن

تطورات الحالة الصحية لفيفي عبده وبرنامجها الرمضاني الجديد

تفاصيل الوعكة الصحية التي ألزمت الفنانة فيفي عبده الفراش، والكشف عن برنامجها الجديد ألف ليلة مع فيفي المقرر عرضه على MBC مصر في رمضان 2026.

Published

on

تطورات الحالة الصحية لفيفي عبده وبرنامجها الرمضاني الجديد

تعرضت النجمة المصرية والراقصة الشرقية الشهيرة فيفي عبده لوعكة صحية حادة خلال الأيام القليلة الماضية، مما ألزمها الفراش وأبعدها مؤقتاً عن التواصل المعتاد مع جمهورها العريض. وقد أثارت هذه الأنباء قلق محبيها ومتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتادوا على طاقتها الإيجابية وحضورها الدائم.

وفي تصريحات إعلامية مقتضبة، كشفت فيفي عبده عن تفاصيل حالتها الصحية، مشيرة إلى إصابتها بنزلة برد شديدة الوطأة. وأوضحت قائلة: «أُصبت بنزلة برد شديدة، وألتزم بالراحة التامة وعدم التحرك وأتجنب بذل أي مجهود لحين الشفاء التام». كما أعربت عن امتنانها العميق لكل من بادر بالسؤال عنها والاطمئنان على صحتها، معتذرة عن عدم قدرتها على الحديث المطول نظراً لحالتها الصحية الراهنة التي تتطلب السكون والراحة.

عودة قوية في رمضان ببرنامج «ألف ليلة مع فيفي»

على الرغم من الأزمة الصحية العارضة، زفت فيفي عبده خبراً ساراً لجمهورها يتعلق بخريطتها البرامجية المستقبلية. فقد أكدت الفنانة القديرة انتهاءها من تصوير حلقات برنامجها الجديد الذي يحمل عنوان «ألف ليلة مع فيفي»، والمقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني. ويأتي هذا البرنامج ليعزز تواجد فيفي عبده في المواسم الرمضانية، وهي التي طالما تميزت بحضور لافت سواء من خلال الأعمال الدرامية أو البرامج الترفيهية.

وقد أزاحت فيفي الستار رسمياً عن البوستر الدعائي للبرنامج عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستغرام»، وذلك قبل فترة من انطلاق موسم رمضان 2026، مما يشير إلى استراتيجية تسويقية مبكرة للعمل. وعلقت على البوستر قائلة: «دعواتكم بالنجاح والتوفيق، انتظروني في رمضان إن شاء الله على إم بي سي مصر في برنامج ألف ليلة مع فيفي، كل سنة وأنتم طيبين ورمضان كريم».

مسيرة فنية حافلة وحضور إعلامي مميز

تعتبر فيفي عبده واحدة من أبرز أيقونات الفن في مصر والعالم العربي، حيث تمتلك تاريخاً طويلاً يمتد لعقود في مجال الرقص الشرقي والتمثيل. لم تكتفِ فيفي بكونها راقصة من الطراز الأول، بل استطاعت أن تحفر اسمها في عالم الدراما التلفزيونية والسينمائية من خلال أدوار لا تُنسى تميزت فيها بشخصية المرأة المصرية القوية بنت البلد.

وتأتي عودتها لتقديم البرامج التلفزيونية عبر شاشة «MBC مصر» كخطوة تعكس استمراريتها وقدرتها على التجدد. فبرامج فيفي عبده عادة ما تتسم بالعفوية والمرح، وتنجح في جذب شرائح واسعة من المشاهدين، ليس فقط في مصر بل في منطقة الخليج والشرق الأوسط، نظراً لما تتمتع به من كاريزما خاصة وخفة ظل محببة.

تأثير السوشيال ميديا والتفاعل الجماهيري

في السنوات الأخيرة، تحولت فيفي عبده إلى ظاهرة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نجحت في بناء جسر تواصل قوي مع الأجيال الجديدة. جملها الشهيرة وفيديوهاتها العفوية أصبحت جزءاً من الثقافة الشعبية الرقمية (Pop Culture) في العالم العربي. ومن المتوقع أن يحظى برنامج «ألف ليلة مع فيفي» بمتابعة واسعة وتفاعل كبير على السوشيال ميديا، استناداً إلى قاعدتها الجماهيرية الضخمة التي تترقب ظهورها بشغف، متمنين لها الشفاء العاجل للعودة إلى إمتاعهم بفنها وحضورها المميز.

Continue Reading

الثقافة و الفن

محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل

كشف الفنان محمد عمر كواليس خلافه مع محمد عبده حول أغنية تدلل، مؤكداً أن صوته أقوى من فنان العرب الذي رد بسخرية على هذه المقارنة. تفاصيل اللقاء الناري هنا.

Published

on

محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل

أثار الفنان السعودي القدير محمد عمر جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية، وذلك عقب تصريحاته النارية التي أدلى بها مؤخراً، كاشفاً عن كواليس تاريخية جمعته بفنان العرب محمد عبده، ومشيرًا إلى تفاصيل تتعلق بحقوقه الأدبية في إحدى أشهر الأغاني السعودية.

قصة أغنية “تدلل” والخلاف القديم

خلال استضافته في برنامج “وينك؟” الذي يعرض على قناة “الثقافية” ويهتم بتسليط الضوء على رموز الفن الذين ابتعدوا عن الأضواء، فجر محمد عمر مفاجأة من العيار الثقيل. حيث أوضح أنه قام بحفظ وتسجيل أغنية “تدلل” الشهيرة، ليفاجأ لاحقاً بصدورها ضمن ألبوم رسمي للفنان محمد عبده دون الإشارة إلى اسمه أو توجيه الشكر له.

وعبر عمر عن عتبه الشديد على فنان العرب، قائلاً: “لم أتوقع أن يقوم محمد عبده بتنزيل الأغنية في الألبوم دون ذكر اسمي، وكان من الواجب أدبياً وفنياً أن يضع اسمي، خاصة وأن خامة الصوت كانت متقاربة لدرجة أن الجمهور ظن وقتها أن الصوت يعود لأبي نورة نفسه”.

“صوتي أفضل”.. ورد ساخر من محمد عبده

لم تتوقف التصريحات عند حد العتب على الحقوق الأدبية، بل تجاوزتها إلى المقارنة الفنية. حيث أكد محمد عمر بثقة تامة أن صوته أفضل وأقوى من صوت محمد عبده. واستشهد بموقف حدث في الماضي عندما نقل بعض الموسيقيين والحضور لفنان العرب رأيهم بأن خامة صوت محمد عمر تتفوق عليه في القوة.

وبحسب رواية محمد عمر، فإن هذا الرأي تسبب في انزعاج محمد عبده، الذي رد حينها بعبارة ساخرة ومتهكمة قائلاً: “كم طن؟”، في إشارة منه للتقليل من معيار “قوة الصوت” كمقياس للأفضلية الفنية.

محمد عمر.. أحد أعمدة الأغنية السعودية

لفهم سياق هذا الخلاف، يجب العودة إلى تاريخ الفنان محمد عمر، الذي يُعد واحداً من أبرز أصوات الجيل الذهبي للأغنية السعودية. برز عمر في فترة الثمانينات والتسعينات، وقدم مجموعة من الأعمال الخالدة التي شكلت وجدان المستمع الخليجي، مثل “عشقت حرف العين” و”أنا الموعود”. لم يكن محمد عمر مجرد مؤدٍ، بل كان منافساً حقيقياً لعمالقة الفن في تلك الحقبة، وتميز بصوت شجي وقدرة عالية على أداء المقامات الصعبة، مما يجعل مقارنته بقمم الفن السعودي أمراً وارداً في النقد الفني.

التنافس في العصر الذهبي للفن

تفتح هذه التصريحات الباب واسعاً أمام استذكار حالة الحراك الفني والتنافس الذي كان سائداً في الساحة الفنية السعودية. ففي الوقت الذي تربع فيه طلال مداح ومحمد عبده على القمة، كانت هناك أصوات قوية مثل محمد عمر وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد (في بداياته) تحاول إيجاد مساحة لها. هذه القصص المنسية التي تخرج للنور اليوم عبر البرامج التوثيقية تعيد تشكيل فهم الجمهور لتاريخ الأغنية، وتوضح أن الكواليس كانت مليئة بالتفاصيل والمواقف التي لم يعلم عنها الجمهور شيئاً في حينها، مما يضفي قيمة تاريخية وتوثيقية هامة لمثل هذه اللقاءات التلفزيونية.

Continue Reading

الثقافة و الفن

محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل

الفنان محمد عمر يكشف كواليس أغنية تدلل التي طرحها محمد عبده في ألبومه دون ذكر اسمه، ويؤكد أن صوته أقوى من فنان العرب، سارداً تفاصيل الخلاف الفني.

Published

on

محمد عمر: صوتي أفضل من محمد عبده وقصة أغنية تدلل

فجر الفنان السعودي القدير محمد عمر مفاجأة من العيار الثقيل خلال ظهوره الإعلامي الأخير، كاشفاً عن كواليس وخفايا فنية تعود لسنوات طويلة جمعته بزميله فنان العرب محمد عبده. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "وينك؟" الذي يعرض على قناة "الثقافية"، حيث تطرق الحديث إلى ذكريات الزمن الجميل والمواقف التي لم تُروَ من قبل في الساحة الفنية السعودية.

قصة أغنية "تدلل" والجدل حول الحقوق الأدبية

وفي تفاصيل الواقعة، أوضح محمد عمر أن فنان العرب استخدم صوته في تسجيل أغنية "تدلل" الشهيرة، وطرحها ضمن أحد ألبوماته الرسمية دون الإشارة إلى اسم محمد عمر أو حفظ حقه الأدبي في الأداء. وقال عمر في حديثه: "حفظت أغنية (تدلل)، ثم قمنا بتسجيلها ونزلت بالفعل في ألبوم محمد عبده. لم أكن أتوقع إطلاقاً أن يقوم محمد عبده بطرح الأغنية في الألبوم دون ذكر اسمي".

وأضاف الفنان القدير معبراً عن عتبه: "كان من الواجب والإنصاف أن يضع اسمي على العمل، خاصة وأن الجمهور في ذلك الوقت التبس عليه الأمر وظن أن الصوت المؤدي للأغنية يعود لأبي نورة (محمد عبده)، بينما كان الأداء لي".

"صوتي أفضل".. ورد ساخر من فنان العرب

ولم يتوقف الجدل عند قصة الأغنية، بل امتد ليشمل المقارنة بين القدرات الصوتية للنجمين. حيث أشار محمد عمر إلى واقعة تسببت في انزعاج محمد عبده، وذلك عندما نقل له بعض الموسيقيين وعدد من الحضور رأيهم الصريح بأن "صوت محمد عمر أقوى من صوته". وبحسب رواية عمر، فإن رد فنان العرب جاء ساخراً ومتهكماً بعبارة: "كم طن؟"، في إشارة للتقليل من أهمية معيار قوة الصوت.

ورغم ذلك، أكد محمد عمر خلال اللقاء وبكل ثقة تمسكه برأيه قائلاً: "نعم، صوتي أفضل من صوت فنان العرب"، وهو التصريح الذي أعاد فتح ملفات المنافسة الفنية القديمة بين نجوم الأغنية السعودية.

السياق التاريخي: جيل العمالقة والأغنية السعودية

تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على حقبة ذهبية في تاريخ الفن السعودي، حيث شهدت فترة الثمانينيات والتسعينيات تنافساً شريفاً وثرياً بين عدد من القامات الفنية. يُعتبر محمد عمر واحداً من أبرز أصوات تلك المرحلة، حيث تعاون مع كبار الملحنين مثل سامي إحسان وسراج عمر، وقدم روائع لا تزال عالقة في الذاكرة مثل "عشقت حرف العين" و"أنا الموعود".

في المقابل، يتربع محمد عبده على عرش الأغنية العربية بلقب "فنان العرب"، متمتعاً بمسيرة فنية استثنائية تجاوزت الخمسة عقود. وتعد مثل هذه القصص جزءاً من التوثيق الشفهي لتاريخ الحركة الفنية في المملكة، حيث تكشف عن طبيعة العلاقات، والتعاونات، وأحياناً الخلافات الصامتة التي رافقت صعود الأغنية السعودية وانتشارها عربياً.

ويعد برنامج "وينك؟" نافذة مهمة لتوثيق مسيرة الرواد الذين ابتعدوا قليلاً عن الأضواء، مانحاً الجمهور فرصة لفهم السياقات التاريخية للأعمال الخالدة، وإعادة الاعتبار لأسماء ساهمت بجهد وافر في تشكيل الهوية الموسيقية للمملكة العربية السعودية.

Continue Reading

الأخبار الترند