الثقافة و الفن
داليا البحيري تكشف خضوعها لعملية شد وجه وتجميل الجفون
في خطوة جريئة، كشفت الفنانة داليا البحيري تفاصيل خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة، مؤكدة سعادتها بالنتيجة الطبيعية وتحديها لمفاهيم الجمال التقليدية.
في خطوة تتسم بالجرأة والشفافية، كسرت الفنانة المصرية داليا البحيري حاجز الصمت الذي يحيط غالبًا بعمليات التجميل في الوسط الفني، معلنةً بصراحة عن خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة والجفون. وأكدت البحيري، في ظهور لافت عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، أنها لا تجد في هذا الأمر سرًا يستدعي الإخفاء، بل هو قرار شخصي اتخذته للحفاظ على نضارتها.
واستعرضت البحيري في مقطع فيديو ملامحها قبل وبعد العملية، معبرة عن سعادتها البالغة بالنتيجة التي وصفتها بأنها أعادتها إلى شكلها الطبيعي دون مبالغة أو تغيير جذري في هويتها. وبابتسامة عريضة، تساءلت: «تفتكروا هصغر كام سنة؟»، مشيرة إلى أنها لم تكن يومًا من هواة تغيير الملامح، لكنها لاحظت خلال السنوات القليلة الماضية أن علامات الإرهاق والتعب بدأت تظهر بوضوح على وجهها، لدرجة أن المحيطين بها بدأوا يعلقون على مظهرها المتعب باستمرار.
السياق العام لعمليات التجميل في الوسط الفني
يأتي إعلان داليا البحيري في سياق ثقافي واجتماعي يشهد تحولًا في نظرة المجتمع لعمليات التجميل. فبعد أن كانت هذه الإجراءات تُجرى في سرية تامة وتعتبر من المحرمات التي لا يُصرح بها، خاصة بين المشاهير، أصبح هناك اليوم تقبل أكبر وجرأة في الحديث عنها. ويعكس هذا التحول رغبة متزايدة في الشفافية وتحدي معايير الجمال غير الواقعية التي تفرض ضغوطًا هائلة على النساء، وبشكل خاص على الشخصيات العامة التي تخضع لتدقيق مستمر لمظهرها الخارجي.
أهمية الخطوة وتأثيرها المتوقع
تكمن أهمية خطوة البحيري في كونها صادرة عن نجمة لها تاريخ طويل ومكانة مرموقة في الساحة الفنية. فمنذ تتويجها ملكة جمال مصر عام 1990 ومشاركتها في مسابقة ملكة جمال العالم، مرورًا بعملها كمرشدة سياحية ومقدمة برامج، وصولًا إلى نجوميتها في عالم التمثيل منذ فيلم «علشان ربنا يحبك» عام 2000، حافظت داليا على صورة المرأة المثقفة والجميلة. إعلانها اليوم يبعث برسالة قوية مفادها أن اللجوء للتجميل ليس ضعفًا أو محاولة لخداع الجمهور، بل هو حق شخصي في الشعور بالرضا عن الذات. ومن المتوقع أن تشجع هذه الشفافية على حوار أكثر نضجًا حول مفاهيم التقدم في العمر والجمال، وقد تلهم أخريات لاتخاذ قراراتهن بثقة أكبر بعيدًا عن الخوف من حكم المجتمع.
وأضافت الفنانة أن الكثيرين أكدوا لها بعد العملية أنها بدت أصغر سنًا، حتى أن البعض شبهها بملامحها في فيلم «سنة أولى نصب»، وهو ما أسعدها كثيرًا. وأكدت أن قرارها جاء بعد ملاحظة واضحة لعلامات التقدم في العمر، مشددة على أن التعليقات الإيجابية التي تلقتها من الأصدقاء والمقربين كانت «مشجعة جدًا»، مما عزز ثقتها في قرارها.
الثقافة و الفن
شراكة سعودية ويونسكو لحماية التراث الثقافي في اليمن
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوقع شراكة مع اليونسكو لصون وتأهيل المواقع التاريخية اليمنية، بهدف حماية الإرث العالمي وتعزيز التنمية المستدامة.
شراكة استراتيجية لصون ذاكرة أمة
في خطوة هامة لحماية الإرث الإنساني، وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم المؤسسات اليمنية في صون التراث والثقافة في اليمن. تأتي هذه الشراكة في وقت حرج، حيث تواجه كنوز اليمن التاريخية تحديات جسيمة تهدد بقاءها، مما يجعل هذا التعاون بمثابة شريان حياة لإنقاذ ذاكرة أمة بأكملها.
خلفية تاريخية: اليمن مهد الحضارات والتراث المهدد
يتمتع اليمن بتاريخ ثقافي غني وممتد لآلاف السنين، حيث كان موطناً لحضارات عريقة وممراً حيوياً على طرق التجارة القديمة مثل طريق البخور. هذا التاريخ العريق ترك بصماته في مدن تاريخية فريدة مثل صنعاء القديمة، وشبام حضرموت بناطحات السحاب الطينية، ومدينة زبيد التاريخية، وجميعها مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. للأسف، أدت سنوات النزاع وعدم الاستقرار إلى تعريض هذا الإرث الفريد لأضرار بالغة، سواء بسبب الدمار المباشر أو الإهمال، مما وضع العديد من هذه المواقع على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
أهداف الشراكة: رؤية متكاملة للحماية والتنمية
أوضح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن الشراكة ترتكز على أهداف رئيسية متعددة الأبعاد. يتمثل الهدف الأول في تعزيز حماية وصون التراث الثقافي اليمني، بشقيه المادي وغير المادي، بما يتوافق مع أرقى المعايير الدولية. كما تسعى الشراكة إلى رفع القدرات المؤسسية للجهات اليمنية المعنية في مجالات التراث والثقافة والتعليم والعلوم، لضمان استدامة الجهود على المدى الطويل. ومن الأهداف الطموحة أيضاً، العمل على تأهيل وتحديد مواقع تاريخية يمنية إضافية لترشيحها للإدراج في قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما يعزز من مكانة اليمن على الخريطة الثقافية العالمية.
التأثير المتوقع: أبعاد محلية ودولية
لا يقتصر تأثير هذه الشراكة على ترميم الحجر، بل يمتد ليشمل الإنسان والمجتمع. على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يساهم المشروع في تعزيز الهوية الوطنية والشعور بالانتماء لدى اليمنيين من خلال الحفاظ على تراثهم المشترك. كما يهدف إلى دعم التنمية المستدامة المرتبطة بالثقافة عبر تمكين المجتمعات المحلية وخلق فرص عمل في مجالات الترميم والصناعات الحرفية والسياحة الثقافية، مما يعزز المنافع الاقتصادية ويساهم في تحقيق الاستقرار. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فتُبرز هذه المبادرة الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار والتنمية في اليمن، وتؤكد على الالتزام العالمي المشترك بحماية التراث الإنساني الذي لا يقدر بثمن.
امتداد لجهود سابقة ونجاحات ملموسة
تُبنى هذه المذكرة على أساس شراكة قائمة وناجحة بين البرنامج واليونسكو، والتي أثمرت عن مشاريع هامة سابقاً. ومن أبرز هذه المشاريع، مشروع ترميم قصر سيئون التاريخي في حضرموت، الذي تم تمويله من البرنامج وتنفيذه بواسطة اليونسكو بالتعاون مع جهات سعودية ويمنية. بالإضافة إلى ذلك، شمل التعاون دعم قطاع التعليم الأساسي ومبادرات ثقافية متنوعة، مما يؤكد على النهج الشامل الذي يتبعه البرنامج السعودي لدعم ثمانية قطاعات حيوية في اليمن، من ضمنها الثقافة والمحافظة على الموروث التاريخي.
الثقافة و الفن
دراما رمضان الإذاعية: منافسة قوية بين هنيدي وحلمي وفهمي
يشهد رمضان عودة قوية للدراما الإذاعية بمنافسة شرسة بين محمد هنيدي وأحمد حلمي وأحمد فهمي. تعرف على تفاصيل مسلسلاتهم وتأثير هذه العودة على الساحة الفنية.
لم تعد المنافسة الدرامية في شهر رمضان المبارك مقتصرة على الشاشات التلفزيونية والمنصات الرقمية، بل امتدت لتشعل موجات الأثير من جديد، معلنةً عن عودة قوية للمسلسلات الإذاعية التي يقودها كبار نجوم السينما والدراما في مصر. هذه العودة لا تمثل مجرد إضافة ترفيهية، بل هي إحياء لتراث فني عريق كان جزءاً لا يتجزأ من طقوس رمضان في بيوت المصريين.
خلفية تاريخية: الحنين إلى العصر الذهبي للإذاعة
قبل انتشار التلفزيون، كانت الدراما الإذاعية هي الوسيلة الترفيهية الأبرز للعائلة المصرية، حيث كانت الأسر تجتمع حول جهاز الراديو بعد الإفطار للاستماع إلى الحكايات المشوقة بأصوات نجومهم المفضلين. مسلسلات مثل “ألف ليلة وليلة” و”سمارة” وغيرها شكلت وجدان أجيال بأكملها، وأثبتت أن قوة الكلمة والأداء الصوتي قادرة على خلق عوالم خيالية متكاملة في أذهان المستمعين. اليوم، يعود هذا الفن ليؤكد حضوره في عصر السرعة، مستهدفاً جمهوراً جديداً يبحث عن الترفيه أثناء التنقل وفي زحمة يومه.
منافسة من العيار الثقيل على موجات الراديو
في قلب هذه المنافسة، يبرز اسمان كبيران في عالم الكوميديا، حيث ينقلان تنافسهما المحبب من شاشة السينما إلى الميكروفون الإذاعي. النجم محمد هنيدي يعود بمسلسله الكوميدي الاجتماعي «أخطر خطير»، الذي يشاركه في بطولته نخبة من الفنانين مثل سوسن بدر، علاء مرسي، ومحسن منصور، وهو من تأليف وإخراج صفي الدين حسن. يعد المسلسل بجرعة مكثفة من الضحك والمواقف الطريفة التي اعتاد عليها جمهور هنيدي.
على الجانب الآخر، يدخل النجم أحمد حلمي السباق بمسلسل «سنة أولى جواز»، الذي يمزج بين الكوميديا والرومانسية. يشارك في بطولة العمل عائشة بن أحمد، عارفة عبد الرسول، ليلى عز العرب، وعماد رشاد. المسلسل من فكرة أحمد عزام وتأليف أمجد الشرقاوي وإخراج أحمد نادر، ويستهدف شريحة واسعة من الجمهور الذي يفضل الأعمال الاجتماعية الخفيفة التي تناقش العلاقات الزوجية في إطار كوميدي.
إضافات قوية تزيد من سخونة المنافسة
لا تتوقف المنافسة عند هنيدي وحلمي، بل ينضم إليها النجم أحمد فهمي الذي يقدم مسلسل «المتر براءة»، ليضيف نكهة كوميدية مختلفة. يشاركه في العمل جيهان الشماشرجي، إسماعيل فرغلي، وإبرام سمير، وهو من تأليف محمد عدلي منصور وإخراج صفي الدين حسن. دخول فهمي يوسع من الخيارات المتاحة للمستمعين ويزيد من حدة المنافسة على استقطاب أكبر عدد من المتابعين.
أهمية عودة النجوم للإذاعة وتأثيرها
إن عودة نجوم الصف الأول إلى الدراما الإذاعية تحمل دلالات مهمة؛ فهي تعيد البريق إلى هذا القطاع الإعلامي الحيوي وتجذب إليه المعلنين والرعاة، مما يساهم في إنتاج أعمال ذات جودة أعلى. كما أنها توفر متنفساً إبداعياً جديداً للفنانين بعيداً عن قيود الصورة، وتتيح للجمهور الاستمتاع بفن يعتمد على الخيال. يبدو أن موسم رمضان الدرامي هذا العام يؤسس لمرحلة جديدة، تصبح فيها الإذاعة ساحة منافسة حقيقية وموازية للتلفزيون، مؤكدةً أن الفن الصوتي لا يزال قادراً على جذب القلوب والعقول.
الثقافة و الفن
وفاة عبدالهادي بلخياط عميد الأغنية المغربية عن 86 عامًا
رحل الفنان المغربي الكبير عبدالهادي بلخياط، أحد أعمدة الطرب الأصيل، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا. تعرف على مسيرته وأبرز أعماله وتأثيره في الثقافة المغربية.
فقدت الساحة الفنية المغربية والعربية يوم الجمعة أحد أبرز أعمدتها، الفنان القدير عبدالهادي بلخياط، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 86 عامًا بعد صراع مع المرض. ويُعد رحيله نهاية فصل ذهبي في تاريخ الأغنية المغربية، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا عظيمًا سيظل خالدًا في وجدان الملايين.
وأكدت مصادر مقربة من عائلته أن جثمانه سيوارى الثرى يوم السبت في الدار البيضاء، وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على محبيه وزملائه في الوسط الفني، الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء في واحد من أعظم الأصوات التي أنجبها المغرب.
سياق تاريخي: ميلاد نجم في عصر التحولات
ولد عبدالهادي بلخياط في مدينة فاس عام 1940، العاصمة الروحية والعلمية للمملكة، ونشأ في بيئة مشبعة بالفن والتراث. تزامن بزوغ نجمه في أوائل الستينات مع فترة حاسمة من تاريخ المغرب الحديث، وهي مرحلة ما بعد الاستقلال التي شهدت سعيًا حثيثًا لبناء هوية ثقافية وطنية. في ذلك الوقت، كان بلخياط، إلى جانب عمالقة آخرين مثل عبد الوهاب الدكالي وإسماعيل أحمد، من رواد تأسيس الأغنية المغربية العصرية التي استطاعت أن تجمع بين أصالة المقامات والأنغام التراثية المغربية ورقي التوزيع الأوركسترالي الحديث، متأثرة بالنهضة الفنية التي كانت تشهدها القاهرة وبيروت.
أهمية فنية وتأثير عابر للحدود
لم يكن عبدالهادي بلخياط مجرد مطرب، بل كان مؤسسة فنية متكاملة. بصوته الأوبرالي القوي وحضوره المسرحي الآسر، قدم أعمالًا أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية المغربية. أغانيه الخالدة مثل «قطار الحياة»، «القمر الأحمر»، و«في قلبي جرح قديم» لم تكن مجرد أغانٍ عاطفية، بل كانت قصصًا اجتماعية وإنسانية لامست قلوب أجيال متعاقبة. تجاوز تأثيره الحدود المحلية ليصل إلى دول المغرب العربي والشرق الأوسط، حيث كان سفيرًا للأغنية المغربية الراقية، مقدمًا فنًا يحترم ذائقة المستمع العربي ويبرز خصوصية الثقافة المغربية.
إرث خالد وقيم راسخة
على الرغم من قراره اعتزال الغناء العاطفي قبل أكثر من عقد وتفرغه للإنشاد الديني، ظل حضور عبدالهادي بلخياط قويًا في المشهد الفني. هذا التحول في مسيرته أضاف بُعدًا آخر لشخصيته، حيث كسب احترامًا واسعًا لتمسكه بقيمه الروحية. وقد نعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية الراحل في بيان رسمي، ووصفته بأنه «صوت خالد في الذاكرة الفنية الوطنية»، مؤكدة أن فنه حمل قيمًا إنسانية وروحية ستبقى محفورة في وجدان المغاربة. إن رحيل بلخياط يمثل خسارة فادحة، لكن إرثه سيستمر في إلهام الأجيال الجديدة من الفنانين، وسيظل صوته رمزًا للفن المغربي الأصيل الذي لا يموت.
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن6 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية6 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن6 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية5 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
